BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية أخبار مصريو النمسا تحليل للمشهد السياسي المصري في الصحف الاوروبية.. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

تحليل للمشهد السياسي المصري في الصحف الاوروبية.. كتبت د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

مع قرب إنعقاد الإنتخابات المصرية الرئاسية تسلط الأضواء الصحفية بالنمسا واوروبا على الأنتخابات
المصرية المقرر عقدها الأسبوع القادم  حيث ركزت  وأجمعت الصحف النمساوية والألمانية على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحكم مصر بيد من حديد وأنه يعتبر المرشح الوحيد في الأنتخابات الرئاسية بعد أن أطاح بمعارضيه السياسيين.  ومع أن وزارة الخارجية المصرية  تقوم بجهد فوق العادى لتحسين صورة السيسي بالخارج بعد أن أنتبهت إلى أن الأعلام قوة ﻻ يستهان بها , إﻻ أن  صورة السيسي  بأوروبا وفي المقدمة النمسا ﻻ تتعدى سوى أنه  جنرال عسكرى يحكم مصر بمقاييس عسكرية سلطوية وليست مقاييس سياسية  ديمقراطية تعبر عن دولة مدنية  وأشارت بعض الصحف  إلى أن رؤساء مصر جميعهم دائما يأتون من المؤسسة المصرية العسكرية .

وعن الرئيس السيسي نفسه  ومهما حاول التقرب من  المجتمع الأوروبي وحاولت وزارة الخارجية من موقع مسؤوليتها أن تحسن صور الرئيس بأوروبا إﻻ أن الشعوب الأوروبية والحكومات الأوروبية تتعامل من خلال الواقع  الشعبي وليس من خلال ما تردده برامج التوك شو المصرية وﻻ من خلال ما تنشره الحكومة المصرية وتحديدا وزارة الخارجية عن الرئيس.  ويرجع هذا لأن ما تحاول وزارة الخارجية نشره بالخارج والجهد المبذول من قبل وزارة الخارجية المصرية  لتحسين صورة السيسي بالخارج إﻻ أن تلك المجهودات لا يعد بها لأن الوزارة هى جزء من منظومة سيطرة السيسي باليد الحديدية  على مفاصل الدولة بما فيهم وزارة الخارجية ومن هذا المنطلق فأن التصريحات الصادرة منها  معروف  عنها أنها ناتجة من منطلق الصوت الواحد للدولة وهو الرئيس وغير نابع من دور مؤسسي سياسي ديمقراطي حقيقى . وهناك فرق بين الرضا الشعبى بالخارج  وعدم الرضا الشعبي على الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي  تعلمه جيدا كافة الصحف  النمساوية المقرؤوة والمسموعة والمرئية والمعروف  بعسكريته الشديدة الطاغية على العمل السياسي الذي من المفروض أن يكون هو الطاغي على أداءة السياسي ولكن الحادث عكس هذا تماما فأداءه العسكرى هو المسيطر وهنا نحن امام جنرال من الطراز الأول القوى ولكنه ليس رجل سياسة ولقد سبق وصرح هو نفسه بهذا تأكيدا على صحة ما ينشر.

 ففى النمسا على سبيل المثال وليس الحصر صورة الحكم العسكرى وأضحة المعالم لدى السياسيين والشعب النمساوي معا وكما قلنا أن الدول لها الواقع وليس المحاوﻻت المدفوعة الأجر بمصر وخارجها للعمل على تحسين الصورة وفرض وأقع الدولة الدينية العسكرية السلفية كنظام سياسي يريد السيسي والسعودية فرض سياستهما على أوروبا  تصورا منهما أن قوة المال من الممكن أن تفرض تقبل أى حكم عسكر فاشى ديني على المجتمع الأوروبي. وهذا أمر من المستحيل حدوثة في أى دولة أوروبية فعقارب الساعة لا ولن ولم تعود إلى الوراء ثانية لان الشعب الاوروبي نفسه يرفض رفضا تاما أى أنظمة عسكرية ويرفض  أنظمة الدول الدينية  وﻻ يمكن أن يعمل على تقبلها لأسباب  تاريخية معروفة. ومن ناحية أخرى فأن مصر من الدول التى تطبق  قوانين أحكام الاعدام المرفوضة شكلا وموضوعا داخل منظومة دول الأتحاد الأوروبي . ومن المعروف أن في عهد السيسي خرجت أحكام بالأعدام جماعية وهنا فمصر والسعودية متفقان فى أحكام الاعدام التى ﻻ تتقبلها أبدا أنظمة كل دول الاتحاد الاوروبي وهنا الحقيقة وأضحة المعالم مهما حاول السيسي ونظامه التقرب من أوروبا فهناك عواق ﻻ يمكن التغاضى عنها إﻻ في حالة أن تتحول مصر إلى دولة ديمقراطية مدنية تفصل الدين عن السياسة وبالتالى ﻻ تطبيق لأحكام الأعدام وتحول الدولة إلى دولة مؤسسات ومنح المعارضة السياسية مساحتها الدولية المشروعة في المعارضة والتعبير عن الرأى فنحن لسنا في زمن حكم الفرد الواحد المؤسسي العكسرى الديني

هذا وقد أجمعت كل الصحف النمساوية والألمانية معا  أن هناك حالة من الأستياء الشعبي بسبب الغلاء في المعيشة الذي بات يتضاعف مما يجعل الشعب المصري في حالة من عدم الرضاء لأن أهم ما يشغل المواطن  البسيط هو مستوى المعيشة التى كان يعانى  الشعب  منها منذ أن تولت السلطة العسكرية حكم  مصر مرورا بحكم  مبارك وﻻ زالت بل خرجت عن  المألوف الذي يمكن تحمله

وعن ملف  الأستقرار الأمنى بمصر أشارت الصحف وأجمعت على أن الحالة الأمنية بمصر قد تحسنت وأصبح المواطن يشعر بالأمان  والأمن في الشارع المصري وفي المقابل أشتدت اليد الشرطية الحديدية على العامة وتم مصادرة الحريات وإضطهاد الصحفيين والإعلاميين وسجن البعض منهم ومنع حق التظاهرات للتعبير عن الرأى الشعبي وهكذا  كممت الأفواة مما جعل الشعب في حالة عدم رضاء مكتومة وكائنها بركان تحت الرماد

وأشارت الصحف إلى  بناء السيسي للعاصمة الأدارية الجديدة وقالت أنها بتمويلات سعودية أدت إلى بناءها  وأشارت الصحف النمساوية إلى أنها سوف تكون بمثابة عاصمة  إدارية جديدة ستنقل أليها السفارات  والوزرات المصرية كعاصمة بديلة للقاهرة.  ونحن نرى أنها عاصمة  بديلة بموصفات وملامح سعودية حتى وأن كانت بها كنيسة مصرية جديدة لزر الرماد في العين فقد أختزل السيسي حق المواطنة في بناء كنسية جديدة ولكن السؤال هل سيتم تعين نائب قبطى أو أكثر من وزير في حكوماته الجديدة بعد نجاحه الذي سيحصل عليه في الأنتخابات الرئاسية الشكلية ومن المضمون نجاح  السيسي شكلا  وليس ديمقراطي لإفتقاد الأنتخابات المصرية الرئاسية حق المنافسة السياسية الديمقراطية المشروعة ولكنه نجاح ستصنعه أجهزة السيسي وليست الدولة لأن الدولة تعنى الشعب وهناك فرق بين الدولة التى هى الشعب وأجهزة السيسي التى هى مجموعة من اتباع السيسي وضعوا أيدهم على أهم مواطن مفاصل الدولة

وعن الاقباط بمصر أشارت كل الصحف النمساوية إلى لقاء البابا تواضرس الثاني بولى عهد العاهل السعودي في المقر البابوى . ولكن الصورة التى ظهر فيها البابا وهو مبتسم وسعيد بلقاءه بالأمير ولى عهد العاهل السعودي جعلت صورة إضطهاد الاقباط  بمصر تهتز بأوروبا  بسبب التناقد الشديد في موقف الكنسية التى أصبحت راضية عن السلفية الوهابية شكلا سياسيا من المؤكد انه أتى بضغوط وليس رضا. ومن الواضح أن الكنيسة المصرية أخذت تلعب دورا سياسيا كان من المفروض أن ترفضه و أن ﻻ تكون طرفا في اللعبة السياسية للسيسي وولى عهد السعودية بمشاركتها المشهد  في ظل حكم الدولة العسكرية السلفية التى أستخدمت الكنيسة  كأداة وورقة سياسية في يد السلفية الوهابية على مستوى العالم وكان الهدف المنشود من هذا اللقاء  هو أضعاف أى تصريحات قبطية تأتى فيما بعد من قبل أقباط المهجر مهما حدثت أى إضطهاد للأقباط سواء حاليا او فيما بعد وهكذا نجح السيسي  في إستخدام الأقباط عن طريق رأس الكنسية الممثل للشعب القبطى في التغطية على وأقع أقباط مصر في صعيدها. وأن كانت أبتسامات البابا التى من المؤكد أنها أتت من اجل تجنب شر الأسلام السياسي السلفي الوهابي  الجهادى قاتل أقباط مصر على مدار كل الأحداث التى مرت بها الكنيسة ومر بها أقباط مصر وكان وأضحا جليا للمجتمع الأوروبي  أن الصورة مبالغ فيها وﻻ تعبر عن وأقع الاقباط بمصر وأعتبروها موقف سياسي من البابا كمحاولة منه لتجنب ووقف شر المد  السلفي الوهابي الجهادى  الأرهابي  ضد اقباط مصر. والبعض الأخر أعتبر مقابلة البابا للعاهل السسعودي حكمة من البابا  أذ ربما تعمل على حماية أرواح أقباط مصر من شر السلفية الوهابية الجهادية والتيار الأسلامي السياسي برمته لوقف نزيف دم أقباط مصر

 من ناحية أخرى ركزت بعد الصحف على أن الرئيس السيسي قد أطاح بمعارضيه وزج بهم في السجون للأنفراد  بالسلطة

وعن سد النهضة ومشكلة المياة القادمة وبشدة في مصر بسبب سد النهضة ألقت بعض الصحف نقاط على تلك الأزمة التى لم تصل فيها الأدارة المصرية على مدار السنوات السابقة من عهد مبارك إلى الأن  إلى حلول  جذرية تضمن حماية حق مصر في حصتها المائية في نهر النيل الذي هو ليس ملك لأى دولة ولكنه ملك لكل من يعيشون على جوانبه من دول وشعوب وبالتالى يجب أن ﻻ تنفرد به أى دولة على حساب الأخرى وهذا هو قانون العدل السماوى الذي تغاضت عنه أثيوبيا من أجل تحقيق مصالحها الخاصة في ضرب لكل حقوق شعوب نهر النيل والسكوت عليها يعتبر رضا وستكون عواقب  وخيمة ستأتى بمجاعات قريبة وليست بعيدة . ونرى أن حل مشكلة المياة المتمثلة في سد النهضة هى أهم من كل مشروعات مصر والعاصمة الأدارية لأن النيل هو الحياة وبدون مياة النيل لشعوب النيل ﻻ حياة لهم بل ضياع وحروب

وحتى تكتمل الصورة يمكن الأطلاع والبحث في الصحف النمساوية والألمانية بشكل مكثف عن صورة الجنرال السيسي في الصحف الغربية كما أطلقت عليه معظم الصحف الاوروبية . ولقد نشرنا صحيفتان فقط ومن يرغب في المزيد  فعليه بالبحث وبناءا عليه قمنا  بعمل تحليل سياسي  لكل ما تم تنشره

Ägyptens Präsident Sisi Mit harter Hand
http://www.spiegel.de/politik/ausland/aegypten-abdel-fattah-el-sisi-kaempft-auf-dem-sinai-und-um-sein-amt-a-1195669.html
 
https://derstandard.at/2000075730431/Sisi-will-in-Aegypten-nichts-dem-Zufall-ueberlassen
 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2017-12-04-144630FackelzugDienstag, 12.12.2017Treffpunkt 17.00 Uhr – Staatsoperanschl....
2017-08-20-22-08-31Österreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval