BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نجاح ساحق لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو في إرثاء قواعد السلام والعيش المشترك بين دولة إسرائيل وجيرانها العرب .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نجاح ساحق لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو في إرثاء قواعد السلام والعيش المشترك بين دولة إسرائيل وجيرانها العرب .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
بدايتا نرسل لرئيس وزراء دولة إسرائيل بنيامين نتنياهو بأطيب السلامات ونهنئه على
نجاحاته في سعيه الدائوب لإرثاء جذور السلام والمحبة بين دولة إسرائيل وجيرانها العرب ونرى أنه يستحق جائزة نوبل للسلام بدون منافس

وأخيرا بدأ العرب يتفهمون وجهة نظر الراحل بطل السلام محمد أنور السادات حين سطر بدمه الخطوة الاولى لإرئاء السلام في الشرق الأوسط وذهب إلى الكنست الإسرائيل وألقى بخطابه الشهير عن السلام والحياة وضرورة إغلاق صفحات الماضى الكئيب وفتح أفق جديدة لإرثاء قواعد السلام بين مصر وشعب دولة إسرائيل راجيا العرب أن يحذوا حذوه . ولكن خذلوه ولم يعرفوا وﻻ يعترفوا بقيمة المبادرة التى سعى أليها وعقدها مع دولة إسرائيل إﻻ بعد أن دفع روحه فداء لإيمانه بضروره  غلق صفحات الماضى والنظر إلى مستقبل وأعد لبناء الدولتان لينعم شعبي مصر وإسرائيل بحياة أمنه بعيدا عن الدمار والحروب ,وكانت مبادرة السادات  سببا أساسيا لحقن الدماء ووقف الحروب بين مصر وإسرائيل

واليوم كلما سمعنا عن نجاحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نتذكر أبطال السلام الأوائل حين أبرمت بين مصر وإسرائيل اتفاقية كامب ديڤد التى تم التوقيع عليها في 17 سبتمبر 1978م بين الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل الراحل مناحم بيگن .فتحية لهما على ما قدماه كل منهما للسلام حقنا لدماء الشعبين المصري والإسرائيلي .

واليوم أيضا  نحن نفتخر ونعتز بمصر وإسرائيل معا حين نرى اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يكمل مسيرة السلام التى بدأءها السادات ومناحم بيكن ليثبت للعالم أجمع أنه رجل محب للسلام  وان شعب إسرائيل شاء من شاء وابا من أبا من حقه أن يضمن العيش في سلام وسط جيرانه العرب دون عداء للسامية ودون عداء لدولة إسرائيل شعبا وحكومة . إن الرحلات المكوكية التى قام ويقوم بها بنيامين نتنياهو لإجراء تفاهمات ومباحثات معلنة وغير معلنة مع جيرانه من الدول العربية تحت رعاية أمريكية لهى تستحق أن يتفهم كل مصري وعربي أنه قد آن الاوأن لغلق كل صفحات الماضى الكئيب من كراهية وعنف وحروب ضد دولة إسرائيل. وآن الاوان أيضا للسلطة الفلسطينية أن تخضع للديمقراطية الداعية بالإجماع الدولى إلى ضرورة أن يكون هناك سلام شامل بين الشعوب العربية بدون أى إستثناءات مع شعب إسرائيل

نحن ﻻ يعنينا ما تسعى له قلة مريضة بمرض الكراهية والعنف والعداء الدينى والعرقي من التنظيمات الفلسطينية المسلحة الإرهابية وتعاونها مع الشيطان الإيراني الساعى لهدم المنطقة العربية بأثرها . ولقد أصبحت إيران اليوم بالنسبة لدولة إسرائيل والعرب معا عدو مشترك يحب تحجيمة ويجب أيضا أن تنفض دول الاتحاد الاوروبي من حول إيران وإعلان مقاطعتها سياسيا وإقتصاديا .فلا مكان للعلاقات الدبلوماسية مع دولة إيران التى يعانى من نظمها الإسلامي الشيعى  الإرهابي شعبها المكرة على العيش تحت سيطرة الدولة الشيعية التى ﻻهم لها سوى السعى للخروج من حدودها لفرض سيطرتها على دول الجوار من خلال حرب العصابات الإرهابية لمرتزقة مدعومين عسكريا وماليا من قبل إيران وتركيا معا وكلاهما أصبحا اعداء معلنين للسلام داخل المنطقة العربية  .

إن في الاتحاد قوة ولو أن كل الدول العربية قبلت مثل مصر والامارات والبحرين والاردن عقد إتفاقيات للسلام الدائم وحدث بين الدول العربية ودولة إسرائيل إندماج ثقافي وإقتصادي وصناعي وتعليمى وصحي وتجارى وزراعي إلى أخره من كل متطلبات الحياة المجتمعية الحديثة فستزدهر المنطقة العربية بأثرها وسيتحول العرب وإسرائيل معا إلى قوى عظمى جديدة تتخذ موقعها وسط دول العالم المتقدم بفضل سعى نتنياهو للسلام وإتباعه لسياسية النفس الطويل والصبر والهدوء للوصول إلى تحقيق اهداف وأحلام شعبه الإسرائيل للعيش في سلام أبدى مع جيرانه العرب. نحن نحترم فيه ونقدر وطنيته كما نقدر الوطنية لأى رئيس دولة يسعى للحفاظ على حقوق ومستقبل وطنه . والمثل اليوم أمامنا  أيضا يتجلى في صورة الرئيس المصري  السيسي  الذي نرى حسن علاقاته بدولة إسرائيل فى إزدهار دائم داعما السلام داخل المنطقة العربية

إننا نرى أن السلام قبل الارض فبدون سلام وحقن للدماء فى المنطقة العربية ستزول الشعوب ولم تصبح هناك حاجة للأرض. نأمل أن يجنح الفلسطينيون أيضا للسلام بدون قيد وﻻ شرط من أجل بناء مستقبل وأعد للأطفال في المنطقة العربية بأثرها .فالطفولة البرئية يجب أن ﻻ تلوث بنيران الحقد والكراهية والعداء للسامية ودولة إسرائيل بل يجب أن يسعى العرب لزرع بذور السلام والمحبة في عقول  أبناءهم منذ نعومة أظافرهم ودعوا الدين للة وﻻ تختلفوا علية فأنتم لستم آلهة على الأرض لتكرفون الناس بل أسعوا لأعمار الارض والعيش في سلام وهذا ما تأمر به  كافة الأديان والعقائد الفكرية السعي للسلام  وﻻ طريق لبناء تعايش سلمي حقيقى داخل المنطقة العربية بدون سلام دائم. وسينعكس هذا السلام على كافة دول العالم وأولهم دول الاتحاد الأوروبي . فالحضارة والتقدم وبناء أقتصاد دولى قوى دعائمة  الأولى ﻻ تقوم سوى على السلام والأندماح المجتمعى القائم على الثقافة والعلم وإحترام وتطبيق حقوق والحفاظ على الكرامة الإنسانية لتحقيق  التعايش السلمي داخل المجتمعات الدولية بدون عنصرية عرقية وبدون تعصب ديني  أعمى ﻻ يرى وﻻ يسمع وﻻ يفكر. ولهذا سنظل ندعم دولة إسرائيل شعبا وحكومة في سعيها نحو تحقيق سلام شامل وعاجل داخل المنطقة العربية وسنبداءه من هنا من داخل المجتمعات العربية بأوروبا
تاريخ آخر تحديث: 20:16:56@15.09.2020  

إضافة تعليق



 
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval