BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أطالب الدولة النمساوية بوقف فورى لقبول الأطفال المهاجرين القادمين من سوريا عن طريق تركيا فهم قنابل أردوغانية ستنفجر يوما ما في مجتمعنا النمساوى والدليل شاهد هذا الفيديو..
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أطالب الدولة النمساوية بوقف فورى لقبول الأطفال المهاجرين القادمين من سوريا عن طريق تركيا فهم قنابل أردوغانية ستنفجر يوما ما في مجتمعنا النمساوى والدليل شاهد هذا الفيديو..


ليست هى تلك المرة الأولى وﻻ الاخيرة التى نحذر فيها دول الأتحاد الاوروبي والنمسا
من قبول تدفق الهجرات السياسية الغير شرعية المتدفقة التى يرسلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أوروبا . وعلى أوروبا أن تعلم أن المهاجرين من سوريا إلى أوروبا هم جماعة الأخوان المسلمين اللذين هم يمثلون العثمانيين الجدد. وهنا تكمن خطورتهم في تدفقهم إلى أوروبا بهدف تخريب المجتمعات الأوروبية من الداخل وهوﻻء غالبيتهم دواعش أندسوا عن طريق الاتراك في صفوف الهجرات السورية الغير شرعية التى أتت وﻻ تزال تأتي إلى النمسا وأوروبا. إن أردوغان يدفع إلى مجتمعتنا الأوروبية جنود وأرهابيين دواعش في زى مدني والدليل أن غالبيتهم من الشباب وتلك هى الكارثة الحقيقة . إن العالم الأن قبل ببقاء بشار الأسد كرئيس لسوريا ولو كان هوﻻء السوريون اللذين هاجروا إلى أوروبا والنمسا لديهم ذرة من الوطنية لعادوا إلى سوريا لأعمارها وطالبوا بإجراء إنتخابات رئاسية. ولكن الأمر أتضح أنه ﻻ يتعلق ببقاء الرئيس السوري أو عدمه لأن هناك مخطط تركي إخواني أردوغانى عثماني يستهدف دول الاتحاد الاوروبي لتخريبها من الداخل بدواعش السوريين اللذين أتم ألينا في صور هجرات غير شرعية. والسؤال لماذا لم يذهبوا إلى قطر أو أى دولة عربية خليجية وأتم إلى اوروبا التى يقولون عنها كافرة ؟ لماذا أستحلوا أموال دول الأتحاد الاوروبي وهم اللذين يأتون إلى أوروبا ليتأخذوا من مساجد الأتراك قلاع لهم فحذروا تنامى جماعة الأخوان المسلمين بأوروبا بدعم عثماني أردوغاني . إن الفقراء الحقيقيين اللذين ليس لديهم أى أجندات سياسية وهم ليسم من المحسوبين على الاخوان المسلمين بسوريا عبيد أردوغان هوﻻء الفقراء السوريين المتواجدين الان بسوريا ليس لديهم القدرة المالية للهجرة خارج سوريا  ولكنهم في أساسهم هم السوريون الوطنيون الحقيقيون. ولكن من يخرج من سوريا  الأن هم الدواعش العسكريين الموالين لأردوغان وأثرياء جماعة الأخوان المسلمين عبيد اردوغان

ولقد أثبتنا مرارا وتكرارا أن كل المدن التى كانت وأقعة في سوريا تحت قيادة الدواعش وﻻ زالت قد قاموا بتربية الأطفال وهم في التاسعة من عمرهم على كيفية القتال الأنتحارى وزرعوا في عقولهم وقلوبهم الكراهية ضد أوروبا ومواطنيها فقضوا تماما على برأة الطفولة لديهم وحولوهم إلى قنابل مؤقوتة قابلة للإنفجار فى أى لحظة حسب  خطط أردوغان ضد أوروبا داخل مجتمعتنا الأوروبية. فتحت أقنعة الطفولة البرئية أرسل أردوغان إلى أوروبا أطفال في الشكل الظاهرى ولكنهم دواعش صغار . ويأتى هذا على خلفية علم أردوغان بأن قوانين حقوق الأنسان والطفولة بأوروبا ستعمل على الفور على قبولهم . ولكن علينا أن نكون يقظين وحذرين ونعلم تماما من هم هوﻻء الاطفال ومن أى القرى الداعشية الموجودة بسوريا أرسلتهم تركيا إلى أوروبا؟ إن حقوق الإنسان حين تتعارض مع سلامة وأمن وحياة المواطنين يجب التوقف والإنتباءة لخطورة الأمر. و علينا أن نتأكد تماما قبل قبول هوﻻ الاطفال من هويتهم الحقيقة وكيف تربوا في سوريا ومن هم أباءهم أو من هم من تولوا تربيتهم بعد مقتل أباءهم في سوريا.

نحن مع قوانين حقوق الأنسان والطفولة ونؤمن بها إيمانا راسخا ولكن من منطلق المسؤولية المهنية ﻻ يمكن الصمت عن نشر الحقائق حتى ولو عارضها المعارضون. وذلك لأن الأمر يتعلق بحياة وسلامة المواطنين الاوروبيين وحياة وسلامة كل المواطنين بمختلف خلفياتهم العرقية المتواجدين بأوروبا بدون أى تمييز ديني أو عرقي  عنصري .

فنحن لسنا ضد المسلمين أصحاب الأعتدال الفكرى ولكننا ضد كل من تربوا على أفكار أردوغان الذي قال عنه المرشح الأمريكي بأيدن أن أردوغان  لعب دورا أساسيا في تأسيس داعش . ولما ﻻ  وقد قال أردوغان  شعرا أرهابيا يردده دائما دون حياء يؤكد فيه مدى كراهيته لنفسه ولأوروبا وللعالم أجمع . ويسئ أيضا إلى الإسلام والمسلمين المعتدلين فكرا . فهو الذى قال ويقول دائما .. . المآذن حرابنا، والقباب خوذاتنا، والمساجد ثكناتنا، والمؤمنون جنود، لا شيء يهزمني، لو فتحت السماء، وتدفق علينا الطوفان والبراكين، إن أجدادنا الذين افتخروا بدينهم لم يركعوا لأحد".وللأسف تلك الابيات الأرهابية الشيطانية التى سجن بسببها حين كان رئيسا لبلدية إسطمبول أصبح يرددها حين أصبح رئيسا لتركيا راح يرددها بل ويعمل على تنفيذها حرفيا. ولهذا فنحن ضد المساجد الموالية للرئيس التركي أردوغان في أوروبا ولسنا ضد مساجد المسلمين أصحاب الأعتدال الفكرى . نحن  نرفض كل الإسلام السياسي برمته وبمختلف مسمياته ولهذا فأن كل المساجد في أوروبا الموالية لأردوغان هى خطرا حقيقا على أوروبا لأنها تنتهج منهجه الفكرى ويعملون على تمكين وتصعيد الأسلام السياسي بأوروبا وبالنمسا وفيينا تحديدا .

ونرى أن الرئيس التركي أردوغان أصبح يمثل خطرا حقيقا على العلمانية في أوروبا بعد أن قضى تقريبا على العلمانية في تركيا ولم يتبقى منها سوى القليل . ضف إلى هذا ان أردوغان يرفض الديمقراطية بشكل مخيف بدليل ما فعله مع الجيش التركي الذي رفض عنصرية أردوغان الإسلامية السياسية الفكرية  الداعشية مرارا فما كان من أردوغان إﻵ أن  قضى على كل معارضيه العلمانيين بالجيش التركي. ويذكر أن الجيش التركي قبل تولى أردوغان السلطة والرئاسية في تركيا كان الجيش التركي حامى للعلمانية . إن أردوغان الان يسعى لرفع العلم التركي خارج حدود تركيا وأصبح مريضا بداء العظمة التى ما أن يصاب بها أى رئيس تعنى انه أقترب إنتهاء بطشه وظلمة وإستبداده .فالحراك الشعبي ضد أردوغان يجب أن يتخذ صبغة عالمية على مستوى دول الأتحاد الأوروبي و يجب أن يتخذ موقفا موحدا رافضا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مستوى أوروبا والعالم العربي معا. فليس كل الشعب التركي مع أردوغان ولكنهم فاض بهم الكيل من إستبداده  وسيقضى بسياسته على تركيا وسيدخلها في عزلة دولية وسينهى على أقتصادها تماما قربيا بحروبه وأفتراءته وتدخلاته السياسيةو العسكرية معتمدا على جناحه العسكرى الأرهابي الداعشى في سورياوالعراق . نحن ﻻ ننشر سوى الحقائق ومصلحة الدولة النمساوية العليا ومجتمعتنا الأوروبية  تأتى لدينا في المرحلة الأولى ولن نخشى  أى معارضة مؤيده للإسلاميين السياسيين بالنمسا وأوروبا وسنظل نطالب بأن ﻻ يكون أى وجود بالنمسا واوروبا لكل أصحاب فكر الاسلام السياسي الداعشى  العثماني الإخواني الدولى الذي يستخدم المساجد التركية ضد إستقرار أوروبا والنمسا
تاريخ آخر تحديث: 16:48:48@07.09.2020  

إضافة تعليق



 
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval