BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أردوغان وتنظيمة الإخواني الدولى يشكل خطرا على النمسا وأوربا والبلدان العربية وﻻبد من حظر كل جمعية إسلامية موالية لأردوغان بالنمسا وأوروبا والعالم .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أردوغان وتنظيمة الإخواني الدولى يشكل خطرا على النمسا وأوربا والبلدان العربية وﻻبد من حظر كل جمعية إسلامية موالية لأردوغان بالنمسا وأوروبا والعالم .. تقرير د. منال أبو العلاء


إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أصبح بشكل علني الأب الروحي للتنظيم الإخوان
المسلمين الدولى الإرهابي المتأسلم الذي تحول إلى مجرد عبيد لأردوغان . نحن ضد جماعة الأخوان المسلمين المتأسلمين لأنهم بالفعل وليس بالكلمات هم أساس نشر الأرهاب على مستوى  العالم وخرجت من تحت عباءتهم الظلالمية جميع التنظيمات الإسلامية السياسية الإرهابية التى وإن إختلفت مسمياتها إﻵ أن منبعها الإيدلوجي الإرهابي  المتطرف وأحد .
لقد أسقط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القناع عن وجهة الحقيقي وأظهر نواياه الشريرة التى تسعى لإستعادة الخلافة الإرهابية العثمانية بكل دمويتها المعروفة تاريخيا . فالعثمانيين هم من قاموا بعمل أبادة ضد الأرمن وهم أيضا من سعوا لأقتحام النمسا و فشلوا فشلا زريعا. وكانت نتيجة لهزيمتهم وفشلهم في حصار و أقتحام النمسا هو موت سلطان العثمانيين الإرهابيين الغازين سليمان القانونى . للأسف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ليس رجل سلام ويسعى لتدمير العالم من خلال قيادته للتنيظم الدولى الأرهابي لجماعة الإخوان المسلمين المتأسلمين التى ﻻ تقبل الشك أو التهرب من المسؤولية التى تؤكد وﻻء التنظيم الإخواني لأردوغان ولهذا أقترب سقوطه ﻻ محالة مثلما سقط العثمانيين بلا رجعة والعجيب أن أردوغان بالفعل يتصور أنه قادر على إستعادة الخلافة العثمانية في ثوب عثماني جديد والسؤال من هذا الذي سيسمح له بالتمدد العثمانى الإسامي السياسي داخل أوروبا؟ إن تفشي شر أردوغان الإسلامي السياسي العثماني أصبح كوباء سرطاني إخواني عثماني إرهابي داخل الدول العربية وأوروبا وآن الأن لإيجاد حلول سريعة لوقف إنتشار هذا السرطان الإسلام السياسي العثماني الإرهابي فى كل الدول التى وضع أقدامه فيها سواء من خلال نشره ودعمه اللوجستي لجميعات إسلامية سياسية بأوروبا و دعمه للمرتزقة الأرهابيين السوريين الأخوان في ليبيا تحت حجة وعباءة وقف التدخل الروسى في ليبيا بضوء أخضر أمريكي . وبإنسحاب الروس من المشهد الليبي سقط القناع تماما عن نوايا أردوغان الذي أعتبر ليبيا إرث عثماني يعمل على إستعادته بعد أن أفسح له الخونه طريقا لإحتلال ليبيا

فأردوغان الان وبتصريحات رسمية صادرة منه أصبح ﻻ ينكر أن طموحاته الشريرة تسعى لإستعادة ما أسماءه أرث العثمانيين . وعلى سبيل المثال وليس الحصر وفي الفيديو المبين أسفل الموضوع يصرح أردوغان دون خجل بأن ليبيا هى إرث عثماني . وهنا فقد أسقط القناع عن وجهة الحقيق الداعى إلى الرجعية وحامي وحاضن للتنظيمات الأرهابية بما أن أنه أصبح بشكل ﻻ يقبل التكذيب الاب الروحى للتنظيمات الارهابية الأخوانية . وهذا الامر نستدل عليه من تصريحات الاخواني الغنشوني في تونس ومبين بالفيديو أسفل الموضع . فأردوغان يعمل الأن على إستعادة الخلافة العثمانية الإرهابية التى كانت تعمل ليل نهار على نهب ثروات الشعوب العربية

وعملت في ذات الوقت على تخريب أوروبا ولكن أوروبا القوية إستطاعت بذكاء أوروبي معهود أن تطيح بالدولة العثمانية الأرهابية وأسقطتها سقوطا مدويا دون حرب مباشرة. والأن يسعى أردوغان سعيا هستيريا للتعدى ليس فقط على المنطقة العربية بقوة دعمه للتنظيمات الإسلامية السياسية الارهابية . وهنا نحن ﻻ ندعى ما ليس له وجود على الأرض ولكن كما سبق وأوضحنا أن جماعة الأخوان المسلمين الارهابية المتاسلمة وتنظيمها الدولى هم عبيدا لأردوغان وأجنحة الجماعة لعسكرية المسلحة هم جيشا يضاف إلى الجيش التركيي بشكل غير رسمي .فمن جماعة الأخوان الإرهابية خرجت كل التنظيمات الإسلامية الارهابية حتى ولو أختلفت أسماءها فما هذا سوى محاولة للتمويه على الدول حتى إذا سقطت جماعة أرهابية تولت الأخرى رآية الأرهاب والدموية .

الحقيقة إن خطر وشر أردوغان أصبح من الضرورة أن يتضامن المجتمع الدولى لأحباط مخططات أردوغان العثمانية التوسعية . فأردوغان ﻻ يستهدف ليبيا وثرواتها البترورية فحسب بل نرأه في المتوسط يهدد الدولة اليونانية كغازى عثماني دون حياء ضاربا عرض الحائط بكل القوانين الدولية التى ﻻ تمنحه حق التعدى بالقوة على ثروات الشعوب. فهو ينظر إلى البحر المتوسط من وجهة نظر قرصانية سعيا أيضا لإعادة قراصنة البحار ولكن تحت رأية تركية عثمانية . وفي نفس السياق هناك محاولات أردوغانية للتعدى على دولة الإتحاد الاوروبي من خلال دعمه المعروف الغنى عن الشرح للأسلامي السياسي الإخواني العثماني بأوروبا وعلى سبيل المثال وليس الحصر ألمانيا والنمسا . وبالفعل الأجهزة الامنية بكل من النمسا والمانيا يقظة جدا وتعلم الصغيرة قبل الكبيرة وتعمل على تحجيم كل من يخرج عن القانون منهم ولكن هذا ﻻ يكفى . فالاجهزة الامنية والشرطية يقمان بواجبهما على أكمل وجهة ولكن يجب دعم مجهوداتهما بقرارات سياسية حازمة تتلخص في حظر كل الجمعيات الإسلامية بالنمسا وألمانيا الموالية لتركيا تحت أى مسمى لأنها تمثل تنظيما إخوانيا دوليا سريا يعمل من وراء ستار تلك الجمعيات. وعن حق المسلمين في إقامة شعائرهم الأسلامية فهذا حق لهم من منطلق حرية العبادة ولكن من الافضل أن تكون كل مساجد المسلمين ت الموالية لتركيا تحت إدارة مباشرة من الدولة دون أى إدارة مدنينة تحت مسمى جميعة إسلامية بخلفية تركية. فمن حق المسلم إقامة شعائره الاسلامية نعم ولكن ليس من الضروروة أن تكون تلك الشعائر من خلال جمعيات ومنظمات إسلامية سياسية تستهدف تخريب مجتمعتنا الأوروبية . فالجمعيات الاسلامية التركية ليست ركنا إسلاميا منصوص عليه في المراجع الإسلامية الدينية. فالسماح بأقامة جميعات إسلامية يقودها أشخاص أتراك هم سر تنامي نشر الاسلام السياسي بالنمسا والمانيا . ومن ناحية أخرى من المعروف أن تلك الجمعيات الأسلامية شاكلا سياسية في جوهرها تعمل على زعزعة أمن وإستقرار الدولة النمساوية من خلال تحركات الأستخبارات التركية في فيينا. والدليل أتضح رسميا أن جهاز الإستخبارات التركية وقف وراء الاحداث التظاهرية الصدامية بين الاتراك والأكراد .

في الحقيقة أن الرئيس التركي أصبح يشكل خطرا فعليا على أمن وأمان وإستقرار دول الأتحاد الأوروبي ومصر والأردن وليبيا وتونس التى وقعت تحت سيطرته عن طريق الغنوشى وحزبه الأخواني التونسي. ونرى أن التواجد التركي بدول الإتحاد الأوروبي تحت مسمى جمعيات إسلامية هو مد إسلامي سياسي عثماني في منتهى الخطورة يقوده أردوغان عن بعد من خلال أجهزته الإستخباراتية التركية بأوروبا ويعبثون من خلال تلك المسميات داخل مجتمعتنا الأوروبية بهدف تخريبها وكفى صمتا تحت أى مسى كان .وﻻ نريد أن تنشغل دول الأتحاد الاوروبي بمشاكل وباء فيروس كرونا تاركين أردوغان يستغل فرصة إنشغال دول الاتحاد الاوروبي بمشاكلهم الداخلية في التصدى لوباء كرونا وما خلفته من إرتفاع في نسبة البطالة تزامنا مع مشكلة تدفق الهجرات الغير شرعية بقيادة أردوغانية . نحن نحذر من أى تهاون في التعامل مع الرئيس التركي أردوغان لأنه أصبح بالفعل يمثل خطرا حقيقا على أمن وسلامة ومستقبل مجتمعتنا الأوروبية وﻻ بد من أن يضع الأتحاد الأوروبي حد للتمدد التركي العثماني في أوروبا والمنطقة العربية
الخيانة وتجار الدين وأردوغان يمثل خطرا حقيقا على اوروبا
تاريخ آخر تحديث: 10:50:54@03.09.2020  

إضافة تعليق



 
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval