BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء النمسا-حزب الأسرة والمرأة يجرى تعديلات على دستور الحزب يحظر من خلالها الإخوان المسلمين وحماس وحزب اللة وأعداء السامية والمحجبات واى راديكالى الفكر ﻻ تقبل عضويته بالحزب
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

النمسا-حزب الأسرة والمرأة يجرى تعديلات على دستور الحزب يحظر من خلالها الإخوان المسلمين وحماس وحزب اللة وأعداء السامية والمحجبات واى راديكالى الفكر ﻻ تقبل عضويته بالحزب

على الرغم من أن حزب الاسرة والمراة ﻻ يزال حزبا جديدا مسجل رسميا كأحد أحزاب الدولة النمساوية بالجهات المختصة . وعلى
الرغم من كون الحزب لم يخوض إنتخابات برلمانية بسبب ما تلقاه الحزب من حربا إسلامية سياسية عنيفة وشرسة من أعداء السلام الإسلاميين السياسيين من إخوان  وسلفيين وشيعة . وبناء عليه فقد أهتم الحزب ببناء إيدلوجية سياسية حزبية لحزب الأسرة والمرأة تكون منارة لأعضاء الحزب على مدار الأجيال القادمة وليس الحالية فقط. فنحن نضع في الدرجة الأولى والأخيرة المصالح العليا للدولة النمساوية . ولأننا نعلم جيدا حجم تنامي صعود التيارات الإسلامية السياسية المتعددة الإسماء بالنمسا وفي المقام الأول جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمهم الدولى المتشعب داخل النمسا وأوروبا تحت مسميات مختلفة غير مباشرة متخذين من النمسا وأوربا مراكز إنطلاق لمحاربة الدول العربية بهدف إستعادة الخلافة العثمانية . وهم يحلمون بإقامة الخلافة العثمانية الإخوانية بهدف تخريب دول الأتحاد الاوروبي. وقد بدؤوا بالفعل في محاربة أوروبا حربا باردة غير معلنة رسميا من خلال توغلهم داخل المجتمعات الاوروبية وسيطرتهم على أسر مسلمة وشباب إستطاعوا تربيتهم تربية إسلامية سياسية إخوانية وسلفية على مدار الثلاثون عاما الماضية .وبالفعل كونوا لهم شبكة إخوانية كفرع للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بالنمسا واوروبا وعملوا ويعملون تحت الارض بهدف تخريب المجتمع النمساوى . ويحاولون السيطرة على المجتمعات الأوروبية من الداخل بطرق شيطانية. ويحاربون كل من يفضح ويكشف شرهم . وبناء عليه فقط قررحزب الاسرة والمرأة التصدى للتيارات الإسلامية السياسية المتعددة الاسماء . نحن لسنا ضد المسلمين أصحاب الأعتدال الفكرى ولكنهم قلة قليلة ﻻ يراها المجتمع لأن الظاهر من المسلمين هم أصحاب الاجندات الاسلامية السياسية الاخوانية والسلفية والشيعية المناهضة لحرية العبادة واليهود والمسيحية والعلمانية .

وبناء على التعديلات الجديدة التى حازت إعجاب مجلس إدارة الحزب ومجالسه الداخلية المكونة من 50 شخصية من النمساويين المتخصصين علميا في مجالات عديدة على سبيل المثال وليس الحصر في مجال الإعلام و القانون و الطب وفي شؤون البيئة والتجارة والثقافة والفنون والإندماج والشؤون الإجتماعية وجميعهم حاملين لمؤهلات علمية نمساوية عليا وهم من مراحل عمرية مختلفة. وقد تم الموافقة بالإجماع على التعديلات الدستورية للحزب وتم عمل خطة عملية لخوض كل الإنتخابات السياسية البرلمانية القادمة على مستوى كافة المدن النمساوية وتم رفع التعديلات الدستورية للجهات المختصة. ولن يعتمد الحزب فى المرحلة القادمة على النمساويين من أصل مصري وﻻعربي إﻻ في أضيق الحدود لمن هم بالفعل لهم القدرة على العمل العام السياسي والصبر والإستمرارية وإتباع سياسية النفس الطويل والأهم الإيمان التام الكامل بدستور حزب الأسرة والمرأة فالاحزاب ﻻ تبنى بين ليلة وضحاها . وفي أثناء الجلسة وبعد التعديلات تم إنتخاب الدكتورة منال أبو العلاء لتولى رئاسة الحزب في المرحلة القادمة بناء على كونها صاحبة الإقتراحات التى تم الأخذ بها فى التعديلات الدستورية للحزب ورفعت للجهات الرسمية المختصة حيث أن حزب الاسرة والمرأة يعمل في إطار قانون الأحزاب السياسية بالنمسا ومتواجد دستوره بالجهات الرسمية المختصة . كما تم نشر التعديلات بالصفحة الرسمية للحزب ومن أهم نقاط التعديلات تتلخص في النقاط التالية..

 رسميا وقانونيا إستنادا على دستور حزب الأسرة والمرأة  أصبح الحزب علنا  ضد  جماعة الإخوان المسلمين بمختلف عباءتها التى تتستر من وراء جمعيات إسلامية سياسية بالنمسا . وبناء عليه حظر قبول أى إسلامي سياسي إخواني أو سلفى أو من أى مسمى إسلامي سياسي أخر. وسنظل نسعى حتى تعلن الدولة حظر  الاخوان وكل مسميات الإسلام السياسي المخرب لمجتمعتنا الأوروبية

رسميا وقانونيا ومن خلال دستور حزب الاسرة  والمرأة فأن الحزب علنا ضد منظمة حماس الإرهابية ولا تقبل عضوية اى شخص ينتمى فكرا أوحتى متعاطفا مع حماس الإرهابية . إن التنظيم الأرهابي حماس ما هو إﻻ جناح  مسلح لجماعة الأخوان المسلمين.

رسميا وقانونيا ومن خلال دستور حزب الاسرة والمرأة فأن الحزب علنا ﻻ يقبل أبدا  عضوية كل من ينتمى فكرا أو فعلا إلى أى جمعية إسلامية شيعية بالنمسا . و حظر تام لحزب اللة محظور تماما التعامل مع اى شخص ينتمى إليه فكرا أو حتى تعاطفا

حظر تام وممنوع قبول عضوية أعداء السامية  واليهود بالنمسا والعالم .ويأتى هذا من منطلق أن حزب الاسرة والمرأة حزبا مناهضا تماما للعنصرية الدينية والفكرية ومن يعادى السامية واليهود فهو معادى لحرية العبادة بشكل عام ومعادى للسلام الدولى والمجتمعى

حظر قبول عضوية السيدات المحجبات أو المنقبات لكون الحجاب والنقاب رمزان للإسلام السياسي بمختلف مسمياته وتميز عنصري بين المرأة المحجبة والغير محجبة وإستنادا على أن الحجاب عادة وليس عبادة وﻻ يوجد نصا صريحا في الإسلام والقرأن يلزم المرأة المسلمة بأرتداء الحجاب أو النقاب. وإستنادا على أن القرأن وكل ثوابت الإسلام ليسم بهم ما يدل أو يؤكد على أن المرأة المسلمة التى ﻻ ترتدى الحجاب أو النقاب تعد إمراة غير مسلمة والادلة على صحة هذا كثيرة. والحجاب والنقاب ليسم من ثوابت الاسلام وﻻ من أركانه الخمس وكفاكم تضليل للمجتمعات الاوروبية . فالحجاب والنقاب لو كان كلاهما فريضة إسلامية لما كانت نساء العالم الإسلامي خلعته منذ أكثر من 100 عام بما فيهم فتيات وسيدات مشايخ المسلمين . نحن نرفض قبول عضوية أى سيدة محجبة او منقبة بسبب قناعتهم بالفكر الإسلامي السياسي سواء كان إخواني عثماني أو شيعي أو سلفي. وذلك بسبب تكفيرهم لغير المسلمين من المسيحيين واليهود والعلمانيين وإنغلاقهم المجتمعى على أنفسهم وكاءنهم يعيشيون داخل دولة صغيرة إسلامية سياسية أسسوها لأنفسهم داخل مجتمعنا النمساوي وﻻ يخالطون سوى بعضهن البعض ويرفضون شكلا وموضوعا الأندماج داخل المجتمع . وهنا السؤال أليس المواطن الأوروبي أو المواطنة الأوروبية سواء كان يهودى أو مسيحي او علماني بشر مثلكم؟ ألم يخلق اللة الناس جميعا بدون تمييز ؟ ألسنا جميعا أبناء أدم وحواء؟ لماذا تعيشيون داخل المجتمع النمساوي وترفعون رآيات الكراهية الدينية الإسلامية السياسية العنصرية في وجهة كل من يخالفكم الإيمان والفكر والرأى ؟ وﻻ تؤمنون بثقافة الإختلاف والتسامح والتعايش السلمى المجتمعى بدون عنصرية دينية إسلامية سياسية معادية للاديان وﻻ تحترمون حرية العبادة وتعملون على نقل كل الخلافات السياسية العربية والإسلامية إلى النمسا .علما بأن الدولة النمساوية ليست طرفا في أى خلافات سياسية دولية على مستوى العالم فالنمسا دولة حقوق إنسان وعدالة إجتماعية .

إن التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين والسلفيين والشيعة ﻻ يعترفون نهائيا بحرية العبادة ويكرهون ويعادون شعب إسرائيل كشعب يهودى وترفضون السلام . ومن هذا المنطلق فأن حزب الاسرة والمراة ﻻ يشرفه قبول عضوية أى شخص معادي للسامية ورافضا للسلام ومعادى للسلم الإجتماعي بالدولة النمساوية ومعادى للإندماج وتعملون على نشر الكراهية الدينية المعادية لليهود والمسيحيين والعلمانيين وكأنكم اصبحتم دولة داخل الدولة . ولهذا أتخذ حزب الاسرة والمرأة قرارا بتبنى الحزب نشر المطالبة القانونية بحظر جماعة الأخوان المسلمين بالنمسا وكل مسميات الإسلام السياسي بما فيهم حماس وحزب اللة .

وبناء على تلك الإسباب السابقة الذكر نرفض تماما قبول عضوية أى سيدة محجبة او منقبة. ولكن من قوانين حزب الأسرة والمرأة تقديم يد العون والمساعدة الأنسانية لكل مواطني النمسا بدون تمييز في حالة ما أذا كانت هناك تعثر ما أو حالة إنسانية لأى سيدة محجبة فعلى الفور يتقدم الحزب للمساعدة لو كان بأمكانه من منطلق حقوقي إنساني فقط حتى وهم غير أعضاء بالحزب تطبيقا لدستور وقوانين الدولة النمساوية الخاصة بحقوق الأنسان وحقوق المرأة
الأخوان وكل أصحاب فكر الإسلام السياسي يضللون أوروبا والنمسا  ويحاولون إقناعهم أن الحجاب فريضة  إسلامية وهذا كذب وتضليل والدليل شاهد  السيدة هدى الشعراوى ونساء مصر منذ عام 1919 وهن بدون حجاب حتى نكسة 25 يناير 2011 

صور مشايخ الأزهر ونساء بلا حجاب فى أوائل القرن ال 20والسؤال اكانت كل نساء مصر والعالم العربي كافيرات ﻻ يعرفن أصول دينهم؟!! ثم جاء الاخوان المسلمين الكاذبون بمختلف التيارات الإسلامية السياسية الشيطانية وفرضوا الحجاب والنقاب بالقوة والعنف والأرهاب على النساء المسلمات وﻻ تستطيع اليوم اى أمراة مسلمة إسلامية سياسية رفض أرتداء الحجاب. ولتلك الأسباب مجتمعة نرفض الاكاذيب الاسلامية الإخوتانية ونرفض كل تيارات الأسلام السياسي وأكاذيبهم وتضليلهم للمجتمعات الاوروبية ونعم سنتصدى لأكاذيبكم وسيأتى يوما ليس ببعيد وسننجح فى حظر كافة مسميات تيارات الإسلام السياسي واولهم الأخوان المسلمين الكاذبون كما نجحنا رسميا فى حظر عضويتهم بحزب   الاسرة والمرأة














والفنانة ام كلثوم فى اوائل القرن العشرين بدون حجاب مع مشايخ الإسلام


تاريخ آخر تحديث: 21:11:39@01.09.2020  

إضافة تعليق



 
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval