BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء بعد القبض على الإخواني الإرهابي محمود عزت نطالب بالتضامن للتصدى لتيار الإسلام السياسي المتأسلم للتنظيم الدولى للجماعة وكشفه بأوروبا .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

بعد القبض على الإخواني الإرهابي محمود عزت نطالب بالتضامن للتصدى لتيار الإسلام السياسي المتأسلم للتنظيم الدولى للجماعة وكشفه بأوروبا .. تقرير د. منال أبو العلاء

إن نجاح جهاز الأمن الوطنى المصري في القبض على القائم بأعمال مرشد جماعة
الجماعة الإخوانية الإرهابية محمود عزت يعد ضربة قاسمة تلقاها التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية بأوروبا بشكل خاص . فجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وتنظيمها الدولى وفروعه باوروبا هم في منتهى الخطورة ويمثلون خطرا على المجتمعات الأوروبية.  وللأسف غالبية مواطنى دول الأتحاد الاوروبي ليسم على دراية كاملة بمدى خطورة توغل الإسلام السياسي المتأسلم داخل المجتمعات الأوروبية . فجماعة الإخوان وتنظيمهم الدولى الإرهابي يعتقدون أنهم سيعودن مرة أخرى للصعود الدولى السياسي. ويعتقدون أيضا أن دعمهم للأحزاب اليسارية على مستوى أوروبا وأمريكا سيعيد لهم من جديد ما فقدوه في مؤامرتهم الكبرى فى  25 يناير 2011 من  هزائم متلاحقة داخل مصر تحديدا أنهت تواجدهم وشلت تحركاتهم الدولية التى تحاول الأون العودة ولكن أبدا لن يعودوا. ونحن جميعا لهم بالمرصاد كل معارضى ورافضى وكاشفى خطر الإسلام السياسي المتاسلم وتنظيماته الإرهابية  .

وهنا ﻻ يفوتنا بالذكر جهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في إسقاط مخطط التنظيم الدولى بمصر والدول العربية . وﻻ خوف الأن على مصر في ظل وجود السيسي الذي نجح في تحجيم وشل حركة الأخوان بمصر والسعودية والإمارات

ولكن الخوف الأن على مجتمعتنا الاوروبية من تنامي الإسلام السياسي المتاسلم . فمن المعروف أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بأوروبا يقوده روحيا ويدعمه سياسيا الرئيس التركي أردوغان . ولقد أصبح أردوغان الداعم الاول الأن لتنظيم جماعة الأخوان المسلمين الدولى الإرهابي المتأسلم . ويستخدمهم  أردوغان كعصا داخل أوروبا لزعزعة أمن و إستقرار المجتمعات الأوروبية وتلك هى الكارثة الكبرى. ولقد آن الأوان للتصدى لتنامي الإسلام السياسي المتأسلم داخل أوروبا الذي يدعمه أردوغان. والأن يعول التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية على صعود اليسار بالوﻻيات المتحدة الإمريكية . ولهذا فأن فوز الرئيس الأمريكى دونالت ترامب في الإنتخابات الامريكية القادمة سيكون ضربة قاسمة حقيقة لكل التنظيمات الإسلامية  السياسية والإرهابية المتأسلمة على مستوى العالم وأولهم جماعة الإخوان المسلمين المتأسلمين.

. وهنا نحن نطالب بأن يتكاتف أقباط مصر بالوﻻيات المتحدة الأمريكية ويمنحون أصواتهم للرئيس ترامب لوﻻية ثانية . فنجاح ترامب في الإنتخابات الأمريكية المقبلة يعنى تحطيم كل أوهام وأحلام التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين المتأسلمين عبيد أردوغان اللذين يحلمون بالعودة  من جديد بدعم دولى .

نحن اليوم فى أشد الحاجة لعودة الحملات الإعلامية والصحفية من جديد  لكشف خطورة تنامي الإسلامي السياسي المتأسلم  بأوروبا الذي هو جزء ﻻ يتجزأ من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية المتأسلمة وتنظيمها الدولى الذي يرتدى عباءة إسلامية شكلية للسيطرة على عقول بسطاء المسلمين بأوروبا . إن فضح مخططات التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين المسلمين المتأسلمين بأوروبا أصبح بحاجة إلى تشكيل منظومة إعلامية كاملة تشمل الصحافة والأذاعة والتليفزيونات بأوروبا . وهذا  الأمر يستدعي  أن تكون تلك البرامج ليست فقط باللغة العربية ولكن باللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية ونسعى لتحقيقها وسننجح . والهدف هو إيقاظ مواطنى المجتمعات الأوروبية وبشكل خاصة مواطنى دول الأتحاد الاوروبي وإعلامهم من خلال الإعلام المضاد للإسلام السياسي المتأسلم وتناميه بأوروبا. فلقد آن الأوان لأن يعلم مواطنى دول الأتحاد الأوروبي بمدى حجم خطورة غض البصر عن تنامي الإسلام السياسي المتاسلم داخل المجتمعات الأوروبية

نحن جميعا نعلم بما ﻻ يقبل الشك أن التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية المتأسلمة يعتمد في بناء مخططاته بالخارج على تواجده في أوروبا مستخدما العديد من الدول الأوروبية كمراكز إنطلاق للإنقضاض على مصر في الدرجة الأولى وإسقاط الدول العربية دولة تلو الأخرى بهدف فرض السيطرة والإستيلاء على الحكم لإعادة الخلافة العثمانية. ولهذا فأن الدعم التركي للتنظيم الدولى وأضح وغير قابل للتكذيب. والحقيقة أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية الذي يدعمه أردوغان دوليا وسياسيا أصبح في منتهى الخطورة على مجتمعتنا الإوروبية لأن كل دول الأتحاد الأوروبي أصبحت الأن مستهدفة من قبل التنظيم الدولى للجماعة الأرهابية المتأسلمة.

للاسف ليس كل مواطنى دول الأتحاد الاوروبي على دراية كاملة بمدى خطورة الإسلام السياسي المتأسلم الذي عندما نتحدث صحفيا عنه وننتقده كنقدا سياسيا ضد كل التنظيمات الإسلامية السياسية المتألسمة التى خرجت من تحت عباءتها كل التنظيمات الإرهابية  الإسلامية المتأسلمة على مستوى العالم . فعندما ننتقد هوﻻء الأرهابيين الفكر والفعل سرعان ما يسعى التنظيم الدولى لمهاجمتنا ومهاجمة أى شخص يتحدث عن الأسلام السياسي المتأسلم . ويصورون للعامة من المسلمين أنه نقدا للأسلام ذاته وهذا غير صحيح . ولكن الإخوان كاذبون وضعوا أنفسهم في مرتبة الرسل والأنبياء وكأنهم حماة للإسلام والمسلمين ويمثلونه  وهذا خداع وكذب . فالاخوان المسلمين ما هم سوى جماعة إرهابية متاسلمة وليست مسلمة وأهدافهم وأضحة السيطرة وتضليل بسطاء المسلمين داخل المجتمعات الأوروبية وخاصة الشباب الذي تربي داخل مساجد التنظيم الدولى للجماعة بأوروبا  المتأسلمين وما أكثرهم. وهوﻻء يستخدمهم الاب الروحي للتنظيم الدولى حاليا الرئيس التركي أردوغان الذي يعتبر الأن جزء أساسي ورئيسي يعتمد عليه التنظيم الدولى لإستمرارية تنامي الإسلام السياسي المتأسلم داخل دول الأتحاد الأوروبي .إن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تتخذ من الإسلام ستارا سميكا  يتوارون من وراءه ويقومون بأعمالهم الشريرة الساعية للسلطة والثروة والحكم ونهب ثروات الشعوب . ولهذا نؤكد على أن الإسلام السياسي الحالى الذي ننتقده وبشدة ﻻ علاقة له بالمسلمين المعتدلين فكرا ولا علاقة له بالإسلام . إن الإسلام السياسي الحالي هو تأسلم وليس إسلام

وعليكم أن تقتنعوا تماما بالفرق بين الإسلام والتأسلم الذي هو ستار سميك يستخدمه التنظيم الدولى للجماعة الأرهابية يتحركون من خلاله وسط مسلموا أوروبا. ونحن نحترم حرية العبادة ونرفض تماما  المساس بها.  وبالتالي فنحن لسنا ضد المسلمين وﻻ الإسلام كمايشيعون فكل إنسان حر فيما يعبد طالما أنه ﻻ يضر بالمجتمع والناس ويحترم حرية العبادة وحرية الفكر والرأى الحر وﻻ يتعدى على الكرامة الإنسانية وﻻ يتعدى على حرية العبادة وحقوق الإنسان. نحن لسنا ضد المسلمين ولن نكون ولكننا فقط ضد الإسلام السياسي المتأسلم الذي خرجت من تحت عباءته كل تنظيمات الإسلام السياسي المتاسلم الأرهابي. وللاسف مواطنى الدول الأوروبية ﻻ علم لهم بحجم ومدى خطورة تنامي الإسلامي السياسي المتأسلم داخل المجتمعات الأوروبية . فهم يعتمدون في مخطاتهم الشيطانية على الإعتماد على التوغل داخل الأحزاب السياسية الاوروبية وبشكل منظم يتوغلون داخل الاحزاب السياسية اليسارية . فالتنظيم الدولى الارهابي لجماعة الإخوان المسلمين المتأسلمين يستخدم أعضاءه المجنسين بالجنسيات الأوروبية للتوغل داخل مجالس صناعة القرار بشكل هادئ وتدريجى معتمدين على كونهم يحملون الجنسيات الأوروبية. وبالتالى ﻻ يستطيع كل من يعلم بمدى خطورة صعود الإسلام السياسي المتأسلم بأوروبا وتوغله داخل الأحزاب السياسية اليسارية التصدى لهذا التيار الإسلامي السياسي الإرهابي المتأسلم بمفرده .ولهذا نطالب بالتضامن والتكاتف والدعم المعنوى وعودة روح 30 يونيو 2013 لفضح وكشف مخطط التنظيم الدولى الإخواني الإرهابي المتأسلم داخل المجتمعات الأوروبية ووقف صعودهم وتوغلهم داخل الاحزاب السياسية الاوروبية بشكل عام حفاظا على سلامة مجتمعتنا الاوروبية من الانهيار التدريجى الشامل الذي يسعى أليه أردوغان وتنظيمه الدولى الأخواني العثماني
تاريخ آخر تحديث: 06:26:41@29.08.2020  

إضافة تعليق



 
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval