BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أردوغان واللعب على مشاعر مسلمو النمسا وأوروبا والحقيقه أنه يقود حربا إسلامية سياسية عثمانية شرسة ضد مجتمعتنا الأوروبية .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أردوغان واللعب على مشاعر مسلمو النمسا وأوروبا والحقيقه أنه يقود حربا إسلامية سياسية عثمانية شرسة ضد مجتمعتنا الأوروبية .. تقرير د. منال أبو العلاء

أخطاء كل من تصور أنى من الممكن أن أنقلب على مصر

عندما أنتقد وأكشف مخططات أردوغان الإسلامية السياسية العثمانية للرئيس التركي رجب طيب اردوغان فقد سبق وأن  ظهر أمامى العديد من النمساويين المصريين والعرب ضعاف النفوس اللذين أكتشفت بالصدفة البحتة أثناء تجوالى وسط مصريو وعرب النمسا في جولات لن أعلن عن توقيتها وﻻ أين ولا مع من أجرى حواراتي . ولكن ما يهم في الموضع هو أن أؤكد أن هناك بالفعل مخطط عثماني تركي على الدولة النمساوية وعلى مصر معا . وصدق أو ﻻ تصدق فتلك ليست قضيتى ولكنى تعرفت على كل الوجوة المنافقة التى تتعامل مع المجتمع النمساوي ومصر بوجهين وكلاهما يخفى ما بداخله من كراهية وعنف وسخط على مجتمعنا النمساوي وعلى السيد رئيس وزراء النمسا إستبسيان كورز وعلى مصر تحديدا . ويقول البعض أنى أنتقد الإسلام عندما أوجه نقدى السياسي للإسلام السياسي. وكأنى حين أنتقد المد الإسلامي السياسي بالنمسا من إخوان وسلفيين وشيعة يعتبروه إنتقادا لأسلامهم. والغريب في الامر أنهم أعتبروا أنفسهم رمزا للإسلام والمسلمين وتلك هى الكارثة الحقيقة.

وأتحدى كل الإسلاميين السياسيين أن يذكروا لى أن أسم الاخوان المسلمين أو السلفيين أو الدواعش أو حماس أو حزب اللة أسماء ذكرت في القرأن الكريم وأنهم رسلا من قبل اللة أتم ألينا بعد رسول المسلمين كى يسلم العالم الأوروبي على أيدهم ويعيد المسلمين أصحاب الإعتدال الفكرى إسلامهم على أيادى العثمانين الجدد اللذين يقودن كل الأسلام السياسي الإرهابي المتأسلم على مستوى العالم وليس في النمسا ومصر فقط ﻻ غير.

والحقيقة أن العثمانيين الجدد اللذين يقودون العبيد الأخوان المسلمين المتأسلمين مثل عثمانيتهم ﻻ علاقة لهم بالأسلام ولكنهم جميعا يتلاعبون بورقة الإسلام للسيطرة على مشاعر مسلمو أوروبا والعالم الإسلامي من أصحاب الإعتدال الفكرى الإسلامي وذلك لكسب مواقف سياسية إسلامية دولية عن طريق قولهم قال اللة وقال الرسول ولكن الحقيقة التى يخفونها أن ﻻ اللة وﻻ رسوله قال لهم شيئا وهم ليسم دينا إسلاميا جديدا ظهر بعد نكبة 2011 في صورة ثورات الخريف العربي . والحقيقة أيضا أن ما أسموه بالجهاد في سبيل اللة قد أنتهى إسلاميا تاريخيا ودينيا بوفاة رسول المسلمين . ومسمى الخلافة الإسلامية لم يوصى به رسول الاسلام ولم يأمرهم بالأعتداء على شعوب العالم ونهب ثرواتهم والاعتداء على نساء العالمين أثناء غزواتهم التى إستهدفت وﻻ زالت حتى وقتنا هذا تستهدف سرقة ثروات الشعوب بسم الإسلام والإسلام لا علاقتة له بالعثمانيين الجدد قطاع الطرق . وهذا ما فعله الخلافاء العثمانيين وغيرهم . فعلميا ودينيا وتاريخيا ﻻ خلافة في الإسلام  لأن النبوة ﻻ تورث والجهاد إنتهى بوفاة رسول المسلمين ولم يوصى به أبدا! إننى كمسيحية  كاثوليكية أحترم جميع الاديان وانادى بالسلام وأناهض الحروب وكل مسميات الإرهاب التى ترتدى عباءة إسلامية سياسية فاسؤوا إلى كل المسلمين أصحاب الاعتدال الفكرى

إن نقدى موجه فقط لأصحاب الإجندات الإسلامية السياسية العثمانية بأوروبا وبالنمسا والعالم العربي . وتحديدا هوﻻء المنافقين اللذين رأيتهم وأستمعت إليهم حين قادنى غضبى من احد مسؤولين مصر السابقين بالنمسا من المطالبة بحرية العبادة التى يحاربها كل إسلامي سياسي بشكل عام. وظنوا أن غضبى على أحد المسؤولين السابقين وإعتناقي للمسيحية سيكون مكسب لهم بالرغم من كراهيتهم لى إﻷ أنهم تصوروا أنه من الممكن إستثمار إعتناقي للمسيحية للإنقلاب على مصر إعلاميا وصحفيا . ولانهم أغبياء بلهاء تناسوا تماما أن التربية في الصغر كنقش على الحجر فأنا من الجيل الذي تربي فى مصر على التحية الصباحية اليومية للعلم المصري وأتشرف بأننى من الجيل الذي تعلم في مصر المساواة وحقوق المرأة. ودرسوا لنا ونحن أطفال الحركة المصرية التحررية النسائية التى قادتها السيدة هدى شعراوى وتحرر نساء مصر من العبودية العثمانية.  فكان أول شيئ أن القوا بحجابهم تحت أقدامهم وساندهم قاسم أمين وكل التنورين الرافضين للخلافة العثمانية وأفكارها الرجعية المتخلفة. واليوم للأسف يحاول أردوغان إعادة فكر الخلافة العثمانية الإرهابية فبدءها بالحجاب كرمز إسلامي سياسي لأخوانة عقول بعض النساء اللواتي يتم إستثمارهن في إنشاء وتربية  أجيال إسلامية سياسية معادية للمجتعمات الأوروبية التى ولدوا فيها والهدف هو توغل المد العثماني من عبيد التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا

إيها السفهاء البلهاء يامن ترفعون رآيات الإسلام السياسي للعثمانين الجدد وتسعون لتديمر مجتمعتنا الأوروبية الامنة وتتصورون أنى من السهل أن أنقلب على مصر فأعلموا أنى من الجيل الذي كان ينشد في صباح كل يوم مدرسي نشيد

بلادى بلادى بلادى — لكِ حبى و فؤادى
مصر يا أم البلاد — أنتِ غايتى والمراد
وعلى كل العباد — كم لنيلك من أيادى
بلادى بلادى بلادى — لكِ حبى وفؤادى
بلادى بلادى بلادى — لكِ حبى وفؤادى
مصر انت أغلى دره — فوق جبين الدهر غرة
يا بلادى عيشى حرة — واسلمى رغم الأعادى
بلادى بلادى بلادى — لك حبى وفؤادى
بلادى بلادى بلادى — لك حبى وفؤادى
مصر يا ارض النعيم — سدت بالمجد القديم
مقصدى دفع الغريم — وعلى الله اعتمادى
بلادى بلادى بلادى — لكِ حبى و فؤادى
بلادى بلادى بلادى — لكِ حبى وفؤادى
مصر أولادك كرام — أوفياء يرعوا الزمام
سوف نحظى بالمرام — باتحادهم واتحادى
بلادى بلادى بلادى — لكِ حبى و فؤادى
بلادى بلادى بلادى — لكِ حبى و فؤادى- د. منال أبو العلاء مواطنة نمساوية من أصل مصري وأفتخر

تاريخ آخر تحديث: 04:43:07@03.08.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-02-28-150607Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFPWahlprogramme der FFPLiebe...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval