BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء العثمانيين الجدد وعبيدهم الأخوان المسلمين المتأسلمين بقياده أردوغانية يمثلون خطرا حقيقا على الإتحاد الاوروبي ومصر والعالم العربي .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

العثمانيين الجدد وعبيدهم الأخوان المسلمين المتأسلمين بقياده أردوغانية يمثلون خطرا حقيقا على الإتحاد الاوروبي ومصر والعالم العربي .. تقرير د. منال أبو العلاء

على الرغم من أننا نرفض الحروب بشكل عام إﻻ أن هزيمة أردوغان داخل ليبيا
أصبحت وأجب وطنى بالنسبة للدولة المصرية وضرورة قسوى لكسر شوكة أردوغان سياسيا وعسكريا في ليبيا قبل أن يستفحل أمره أكثر مما هو عليه الأن .وعلى الاتحاد الأوروبي مساندة مصر ليس فقط من أجل حقها المشروع فى الدفاع عن أمنها القومي بل من أجل الحفاظ على أمن وسلامة مجتمعتنا الاوروبية من خطر مخطط أردوغان الهادف إلى غزو أوروبا عن طريق تدفق الهجرات الغير شرعية التى ستعبر إلى اوروبا مستخدمة البحر المتوسط كطريق للوصول إلى أوروبا . وسيرسل أردوغان إلى أوروبا مسلحيين إرهابيين سوريين تركوا بلادهم لإيران وروسيا وراحوا يعملون على محاربة مصر والإتحاد الاوروبي بدلا من أن يعودا إلى سوريا لأعمارها والعيش فيها كوطن تركوها لإيران وروسيا وراحوا يحاربون مصر وليبيا والاتحاد الاوروبي

إن أردوغان أعلن الحرب الطائفية العثمانية الإسلامية السياسية المسلحةالشرسة على أوروبا والعالم العربي حين رفع السيف العثماني للأرهابي العثماني محمد الغازي الذي أرهب العالم قديما ويتصور أردوغان أنه سيخلفه في دمويته وأرهاب الشعوب المسيحية والعلمانية والأسلامية المخالفة الرافضة لعودة العثمانيين الجدد وفي المقدمة الدولة المصرية التى تمثل الأن بالفعل وليس تحيزا لمصر بل أن مصر أصبحت بالفعل تمثل خط الدفاع الأول عن أوروبا بأكملها . فاوروبا القوية عسكريا وإقتصاديا تدافع عنها مصر الأن في حرب فرضت على مصر وليس إختيارا. فالحرب التى يقودها أردوغان ضد الاتحاد الاوروبي تبدأ من المواجهة المصرية التركية العسكرية المحتمل حدوثها بين ليلة وضحاها

فأردوغان يستهدف إسقاط أوروبا بأكملها وغزوها بفكره الإسلامي السياسي العثماني الذي أصبح يقود كافة التنظيمات الأرهابية الإسلامية السياسية المسلحة . وهنا فقد أصبح الخطر القادم إلى أوروبا سيأتى من الشرق زاحفا إلى الغرب على شكل هجرات غير شرعية إسلامية سياسية عثمانية بهدف الإستطان في أوروبا وتحديدا في دول الأتحاد الاوروبي لغزو المجتمعات الاوروبية غزوا إسلاميا سياسيا ليس فكريا فحسب بل أنه سيكون غزوا إرهابيا مسلحا سينطلق من الداخل الاوروبي بقيادة العثمانيين الجدد من مختلف المساجد الأسلامية السياسية الموالية للعثمانيين الجدد وعبيدهم من التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الذي يحركه ويقوده من تحت عباءة العثمانيين الجدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وعلى الاتحاد الأوروبي أن يدرك أن أردوغان يلعب بورقة الأسلام للسيطرة على مشاعر المسلمين بأوروبا وتحريضهم على مجتمعاتهم الأوروبية التى يحملون جنسياتها . وإن لم ينهزم أردوغان في ليبيا هزيمة نكرا وبأقصى سرعة ممكنة فستقوى شوكته وسيكون ماردا عثمانيا شرسا لم تستطيع أوروبا وقف خطره . وسيستقوى على النمسا أوﻻ. ولقد بدأ بالفعل في التحريضات على المواجهة بين مواطني الدولة من النمساويين من أصل تركي وكردى وكان للإستخبارات التركية دورا في إثارة الفتنة والوقيعة بين مواطنى المجتمع النمساوي وكان الهدف هو ليس فقط زعزعة أمن وإستقرار المجتمع النمساوي بل إخافة وإرهاب المواطنين النمساويين. ومن هذا المنطلق فنحن نرى أن النمسا تعد من أولى الدول الاوروبية التى يستهدفها أردوغان . والسؤال ماذا تنتظر أوروبا ؟ ولماذا الصبر على تمدد فكر العثمانيين الجدد داخل مجتمعتنا الأوروبية ؟ أنه الإسلام السياسي العثماني الجديد الذي يقود الأن كافة التنظيمات الاسلامية والمساجد الموالية لأردوغان في أوروبا والنمسا تحديدا

فأردوغان أصبح غير وأضعا في الإعتبار أى إتفاقات دولية حظرت نقل أسلحة إلى لييبا . وفي سياق أخر ليس ببعيدا عن الاحداث الليبية فقد أكد الرئيس التركي أردوغان للمجتمع الدولى عن إعتياده إتباع قانون الغابة والرجعية العثمانية التى ألبست العالم العربي والاوروبي ثوب الظلم والديكتاتورية والدموية طوال حقبة حكم الغزاة العثمانيين. ومن خلال فكره العثماني الساعي لإحياء الخلافة العثمانية في ثوبا ديكتاتوريا دمويا إرهابيا جديد يضرب أردوغان عرض الحائط بكل القرارات الدولية معتديا على المقدسات الدينية المسيحية وأصبح ﻻ يعنه أى رفض أوشجب دولى. ولعل إعتداءه على كدرائية آجيا صوفيا فى إسطنبول وتحويلها إلى مسجد لهو خير دليل على ضرورة أن تستيقظ دول الأتحاد الأوروبي وتعمل على وضع حد للغطرسة الأردوغانية لوقف مد الإسلام السياسي العثماني الذي يقوده أردوغان لتدمير المنطقة العربية ومصر أولا التى تمثل الأن بالفعل خط الدفاع الأول عن كل الدول الأوروبية .

إن الوضع يزداد توترا يوما عن يوم داخل الأراضى الليبية بسبب إصرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وضع يد العثمانيين الجدد على الثروات الليبية النفطية بشكلا أو بأخر تحت حجة وأهية ﻻ تستند إلى أى شرعية قانونية دولية. فأردوغان يستهدف الإستيلاء على الثروة النفطية الليبية لتقويته عسكريا وسياسيا. وهذا يمثل خطرا حقيقا على مجتمعتنا الأوروبية . ولهذا لأبد من وقف التمدد التركي العثماني داخل الاراضى الليبية بأى شكل كان وبأقصى سرعة ممكنة ودون التأخر حتى ولو يوما وأحدا فسيكلف التأخر أوروبا والعالم العربي ما ﻻ يحمد عقباه

ونقلا عن العربية نت وتأكيدا على صحة تحذيرنا للاتحاد الأوروبي من خطر التواجد التركى العثماني في ليبيا فقد أكدت مصادر أن طائرة شحن تركية أفرغت حمولتها من المرتزقة في قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا، سبقتها معلومات تحدثت عن هبوط طائرة عسكرية تركية في القاعدة الجوية بمصراتة قادمة من قاعدة الوطية. إن هوﻻء المرتزقة سيأتون إلى اوروبا في شكل هجرات غير شرعية لو نجح أردوغان في مخططه في ليبيا

وبحسب المصادر فإن الطائرة تحمل مقاتلين وأسلحة إلى مصراتة من أجل نقلها لاحقا إلى جبهة سرت والجفرة.وكانت معلومات سابقة أفادت فجر الأربعاء، بأن فريقا من المخابرات التركية قد وصل في رحلة مباشرة من تركيا إلى قاعدة الوطية الجوية. وأضافت المصادر أن الفريق التركي الذي لم تعرف على وجه التحديد أهداف زيارته، بقي داخل القاعدة بضع ساعات ثم غادر نحو تركيا.

إن شبح إندلاع الحرب في ليبيا أصبح بمثابة إنذارا أخير إلى دول الأتحاد الأوروبي للعمل على كسر الطموح العثماني الإسلامي السياسي في ليبيا قبل أن يصل إلى أهدافه في غزو أوروبا عن طريق البحر المتوسط في هجرات عسكرية أرهابية مدربة على حرب العصابات ستدخل أوروبا في ثوب مهاجرين غير شرعين مستغلين قوانين أوروبا في مجال حقوق الانسان وبشكل خاصة للمهاجرين بسبب الحروب. أردوغان يمثل خطرا حقيقا على مستقبل مجتمعتنا الأوروبية فحذروا تمدده في أوروبا
تاريخ آخر تحديث: 08:17:04@01.08.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-02-28-150607Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFPWahlprogramme der FFPLiebe...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval