BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء تأكيدا على تأيد الشعب الليبي الشقيق للرئيس السيسي أحدى السيدات الليبيات بالنمسا تشيد بالموقف المصري الداعم لشعب ليبيا الشقيقة.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

تأكيدا على تأيد الشعب الليبي الشقيق للرئيس السيسي أحدى السيدات الليبيات بالنمسا تشيد بالموقف المصري الداعم لشعب ليبيا الشقيقة.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

أثناء أحدى جوﻻتى الخاصة لتجميع توكيلات لحزب الاسرة والمرأة الليبراللى السياسي
النمساوى الجديد. وبدون سابق معرفة ألتقيت بأحدى السيدات العربيات بأحد أحياء فيينا السكنية . ولفت نظرى أنها تتحدث اللغة العربية مع أطفالها فألقيت عليها السلام فردت السلام بكل محبة وذوق وجلست أمامى وبصحبتها أطفالها. وأنتبهت لان لهجتها عربية وﻻ تتحدث الالمانية فتصورت أنها ربما تكون من أحدى السيدات السوريات اللاجئات المنتشرين بكل احياء فيينا. ولكنها فجائتنى بأنها من مواطنة ليبية وليست ﻻجئة سياسية وانها أتت إلى النمسا بصحبة زوجها .وبسؤالها عما إذا كان لها علاقة بسفارة ليبيا بفيينا ؟ فجاء ردها الذى لم أسرد منه سوى الجانب الهام فيه حرصا على سلامتها .

فلقد فؤجئت بأن السيدة المحترمة الليبية غير رأضية عن الغزو التركي لدولة ليبيا الشقيقة وأنها ترى أن ما يحدث بليبيا هو مخطط أكبر من الشعب الليبي نفسه و يستهدف سرقة ثروات الشعب الليبي الشقيق . وقالت.. نحن دولة من أغنى الدول العربية ولو كانت هناك إدارة سياسية قادرة على حكم ليبيا ووزعت ثروات البلاد على الشعب وأستثمرت أموالنا في بناء .الدولة لكانت ليبيا أكثر تقدما وتفوقا من كل دول الخليج العربي .

وبسؤالها عن رأيها في الاحداث الجارية في الاراضى الليبية أجابت.. أننى أقدر الموقف المصري الداعم للقضية الليبية ونعلم أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيسا محبوبا لدى شعبه وهناك الاكثرية من الشعب الليبي يدعمون الموقف المصرى المشرف في الدفاع عن الاراضى الليبية ضد الغزو العثماني الجديد الذي جاء من أجل أن يحتل بلادنا ويستولى ثروات وخيرات بلادنا. وأضافت ماذا يريد الاتراك من شعبنا؟ نحن ﻻ نريد الوجود التركى بالاراضى الليبية. مؤكدتا على أن من دعاهم إلى التدخل في الشأن الليبي لم يسأل الشعب الليبي عن رأيه في السماح لتركيا بالتدخل في الشأن الليبي الداخلي والخارجي .وعدت وسألتها . و هل حقا ما نسمعه عن سوء الاحوال بالداخل الليبي صحيح؟ فاجبت .. نعم صحيح ثم قالت ..هل تعلمى أن لدينا قرى ومدن تعيش على الظلام بدون كهرباء ؟ فسألتها كيف وأنتم من أكبر الدول النفطية بالمنطقة العربية ؟ فأجبت هذا قدرنا تم تهبنا بعد سقوط الدولة الليبية ودخل إلى بلادنا ناس لو تشاهديهم لم تصدقى نفسك . أنهم وحوش أدمية وﻻ يستطيع احد أن يأمن على نفسه وأسرته وأولاده الان في ليبيا

ثم أنتقلت بحديثها عن الدولة النمساوية وقالت أننا نحيا بالنمسا في حياة يسودها العدل والامان . فسألتها .. أراكي سيدة محجبة فهل هناك من تعرض لكى أو ضايقك كما تروج بعض السيدات الاخريات المحجبات؟ فأجبات أن بالنمسا تستطيع المرأة أن تأمن فيها على نفسها وتمشى بمفردها في جميع شوارع النمسا بدون أن تتعرض لاى مضايقات أو معاكسات كما هو الحال في بلداننا العربية . والأهم أننى كسيدة محجبة لم أشهد أى أساءة من أى مواطن نمساوي أو مواطنة نمساوية ضدى وأعلم بشكل عملي أن النمسا دولة حقوق إنسان . وأشادت بالنظام الطبي الصحي بدولة النمسا كما أشادت بالاطباء وبأطقم التمريض بالمستشفيات النمساوية وبحسن أدارة الحكومة النمساوية لشؤون الدولة النمساوية المتعددة الاعراق والثقافات والالسن.
فلفت نظرى حسن فكرها وحسن تفكيرها ومصداقيتها في الحوار. وسألتها سؤال مباشر عن المستوى العلمى الدراسي الذي تلقته في ليبيا . فعرفت منها انها سيدة تخرجت من الجامعة وحرصا على خصوصية وسرية المعلومات لم أذكر بالطبع ﻻ أسم السيدة وﻻ مركزها العلمي وﻻ الحى السكنى الذى التقبت فيه بها . ولكن ما دعانى للنشر هو أن أؤكد على صحة الموقف المصري. وأن أؤكد على أنه بالفعل الشعب الليبي بالخارج كداخل الليبي يؤكد ويؤيد الموقف المصري المدافع عن الشرعية الليبية الداعية لأن يحكم الشعب الليبي نفسه بنفسه من خلال مؤسسات ديمقراطية تنبثق من إنتخبات شعبية ديمقراطية تأتى بمن يرضاه الشعب الليبي ممثلا له بالداخل الليبي وبالمحافل الدولية.

ولقد أشادت السيدة السابقة الذكر وهى ليبية الجنسية فقط أشادت وبشكل خاص بالقرارات الأخيرة الذي أتخذها فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للدفاع عن مصر وليبيا معا ضد الغزاة العثمانيين الجدد وعبيدهم الأخوان المسلمين المتأسلمين اللذين خانوا أوطنهم وسمحوا للغزاة العثمانين الجدد بان يدنسوا أرضهم ويسرقون ثروات الشعب الليبي الشقيق ويهددون مصر التى أبدا لن نقبل بأى تهديدات لان الشعب المصرى وعدده 100 مليون  إنسان هم يمثلون قوة الجيش المصري وجميعهم أجتمعوا على إرادة واحدة والتلفوا جميعا مع أشقاءهم الليبيين حول القيادة المصرية السياسية الممثلة في الرئيس السيسي كقائد أعلى للجيش والدولة أو بمعنى أشد وضوحا للدولتان حتى تتحرر ليبيا من دنس الغزو العثماني الجديد
تاريخ آخر تحديث: 19:50:34@28.07.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-02-28-150607Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFPWahlprogramme der FFPLiebe...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval