BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الإنطباع الاول هو الاخير وقنصل مصر بالنمسا باسم طة إختيار ذكى موفق من رؤساءه بمصر.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الإنطباع الاول هو الاخير وقنصل مصر بالنمسا باسم طة إختيار ذكى موفق من رؤساءه بمصر.. تقرير د. منال أبو العلاء


لأول مرة أتحدث مع قنصل مصر الجديد بالنمسا باسم طة وبدون الدخول فى تفاصيل
إﻻ أن الانطاع الاول لدى هو الانطباع الاخير . والحق أقول كعادتي وﻻ أجامل أحد ولكن شخصية القنصل الجديد السيد باسم طة تؤكد أن وراءه قيادة ذكية وأعية وحكيمة جدا أحسنت أختيار من أرسلته إلى النمسا كقنصل لمصر في أصعب أوقات تمر بها مصر على مستوى السياسة الخارجية . فمصر تعيش فترة عصيبة من التحديات القاسية الشديدة الخطورة. و لو لم تكن مصر أمة وليست دولة لما إستطاعت تحمل كل تلك الصعاب والتحديات الجسيمة . فلو لحظنا المشهد السياسي لمصر الان وتابعنا وحللنا كل ما يحدث فى أرض سيناء من إعتداءات إرهابية بالتزامن مع  تعمد تعقيد ملف سد النهضة من جهات ما تزامنا أيضا مع تواجد العثمانيين الجدد وعبيدهم الاخوان المتأسلمين والدواعش ملوك الشر و التطرف والإرهاب. فسنرى أن المشهد االسياسي المصري برمته يؤكد أن هناك مؤامرة ما على مصر تستهدف تحويلها لعراق أخرى وسوريا جديدة فأنتبهوا

فالسيد قنصل مصر باسم طة شرفت بالحديث هاتفيا معه و صوت الانسان هو مرآة لشخصيته فقد إتضح أنه على مستوى راقي فكريا وراقى من حيث المهنية الدبلوماسية . ولكن خلف تلك الرقى فى الحوار الذى إن دل على شيئ دل على حرص مصر على أختيار شخصية ذكية تكون لها القدرة على إستعاب كل الشخصيات الموجودة على الساحة النمساوية للنمساويين من أصل مصري والمصريين الجنسية المختلفين قبل المتفقين وبالتالى كان أمرا طبيعيا محزوما لانقاش فيه ودون تصريحات أو مطالبة إﻻ أنه فى صمته نجح فى إعادة إشعال الحماسة والوطنية والإصطفاف الشعبي لمصريو النمسا حول مصر رئيسا ودولة وجيش برضا وقناعة تامة وبدون أى ضغوط. فهذه هى مصر التى تعيش في قلب وعقل كل من ولد على أرضها

خلاصة القول أن مصرنا الان تمر بأوقات صعبة وتحاك من حولها مؤامرات كارثية بقيادة العثمانيين الجدد وعبيدهم الاخوان المتأسلمين والدواعش اللذين يمثلون بالفعل خطرا جسيما ليس على مصر وحدها بل أيضا على مجتمعنا النمساوى وكافة دول الإتحاد الأوروبي . وهنا يتعين علينا مساندة مصر في موقفها المشروع للدفاع عن النفس ضد الغطرسة الاردوغانية للعثمانيين الجدد. ومن ناحية أخرى علينا أن نضع فى الاعتبار أن مصر بالنسبة للنمسا وأوروبا تمثل خط الدفاع الاول لحماية كافة دول الأتحاد الاوروبي من تدفق الهجرات الغير شرعية التى يخطط لها أردوغان بتواجده الغير مشروع في الاراضى الليبية . فاردوغان ﻻ يستهدف فقط وضع يده على الثروات الليبية البترولية والاعتداء على أمن مصر القومي بل أنه من الواضخ أن غروره يقوده لدفع ملايين الهجرات الغير شرعية القادمة بحرا إلى أوروبا لتخريب وزعزعة أمن وأمان وإستقرار دول الاتحاد الاوروبي بهدف الإنضمام إلى الإسلاميين السياسيين بالنمسا وأوروبا لأحداث نوع من التكاثر والقوة للاعتداء على مواطنى أوروبا وسيحدث . ولعل خير دليل على هذا الصدام الذي حدث بفيينا بين الاكراد والاتراك ولعبت مخابرات أردوغان دورا معروفا أستهدف نقل الخلافات والصراعات الإسلامية التركية إلى النمسا بهدف تخريب الدولة .وهذا الامر يستدعى أن يساند الاتحاد الأوروبي مصر وبقوة مع الضغط المستمر بدون توقف على العثمانى الجديد رجب طيب أردوغان وأجباره على الإنسحاب فورا من كافة الاراضى الليبية لتجنب حدوث كارثة ستلقى بظلالها السوداء على كل دول الاتحاد الاوروبي

ومن هذا المنطلق وتاكيدا على ما سبق نشره فنحن كصحافة حرة نقف قلبا وقالبا مع مصر وقيادتها السياسية فى موقفها السياسيى والعسكرى المشروع للدفاع عن مصر برا وبحرا وأرضا . ولكل تلك الاسباب السابقة الذكر فعلينا جميعا وبشكل خاص كافة النمساويين من أصل مصرى الاصطفاف صفا وأحدا والإتفاق على كلمة وأحدة لتأيد مصر دوليا وخاصة داخل كافة دول الاتحاد الاوروبي لأنه كما سبق وذكرت الدفاع عن مصر هو أيضا دفاعا عن مجتمعتنا الاوروبية وحمايتها من تدفق الهجرات الغير شرعية فى حالة نشوب حرب فسيدفع أردوغان بالمهاجرين فى قوارب كجراد زاحف عائم قادم إلى أوروبا ﻻ محالة بهدف تخريب مجتمعتنا الاوروبية
تاريخ آخر تحديث: 20:28:10@24.07.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-02-28-150607Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFPWahlprogramme der FFPLiebe...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval