BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء ننشر باللغة العربية نبذة عامةعن برنامج حزب الأسرة والمرأة الليبرالي الديمقراطي ونناشدكم دعم الحزب
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

ننشر باللغة العربية نبذة عامةعن برنامج حزب الأسرة والمرأة الليبرالي الديمقراطي ونناشدكم دعم الحزب


نحن حزبا سياسيا ديمقراطيا يتخذ من الفكر الليبرالى منهجا سياسيا .والحزب حاصل على الإعتراف القانوني و مقيد رسميا بالدولة النمساوية وسط قائمة الاحزاب السياسية المقيدة بوزارة الداخلية وهذ شرف لنا لأننا نحيا داخل الدولة النمساوية دولة الديمقراطية وحقوق الإنسان الداعمة للسلام وأحترام كرامة وحقوق الفرد والمؤسسات والمجتمع

قام حزب الاسرة والمرأة بالتسجيل رسميا هذا العام 2020 كحزب سياسي جديد يرغب في البدء في ممارسة أجندته السياسية الديمقراطية الليبيرالية. وبالتلى سجل أسم الحزب ضمن أحد الاحزاب السياسية الراغبة في خوض الانتخابات السياسية للمجالس المحلية بفيينا وبرلمان فيينا المقرر عقدهما في 11 أكتوبر لعام 2020

وقانون الدولة الخاص بالانتخابات السابقة الذكر يشترط للحزب الجديد أن يقوم بجمع توكيلات لخوض الانتخابات المحلية على مستوى الاحياء وإنتخابات برلمان فيينا. حيث أن الدولة النمساوية هى دولة إتحادية وكل مدينة من مدنها مستقلة إداريا في إدارة شؤون كل مدينة على حدى. ولكن الكل في النهاية يتبع الدولة والمجلس الوطنى أى البرلمان النمساوى الكبير الذى يضم  جميع أعضاء الاحزاب السياسية من كافة المدن النمساوية

إذا هناك فرق بين إنتخابات المجلس الوطنى الذي يضم جميع مدن فيينا كأعضاء ممثلين والبرلمانات المحلية  المستقلة لكل مدينة على حدى ومنها تنبثق المجالس المحلية لإدارة شؤون مدن الدولة النمساوية

ومن قوانين الدولة النمساوية أن الحزب الراغب في خوض الانتخابات بشكل عام سواء كانت على مستوى إنتخابات المجلس الوطنى أو المجالس المحلية أو البرلمان الاوروبي فهناك شروط تتعلق بعدد التوكيلات التى يجب أن يحصل عليها الحزب الجديد فى حالة ما إذا كان  لم يسبق له التمثيل الرسمي داخل المجالس الشرعية للدولة والتى تتمثل في البرلمان النمساوي أوالبرلمانات المحلية للمدن النمساوية أو البرلمان الأوروبي

ونحن الان نتحدث عن الانتخابات البرلمانية المحلية لمدينة فيينا ومطلوب من حزب الاسرة والمرأة لأنه حزب جديد كما سبق وأن أوضحنا بأن يحصل الحزب على عدد 50 توكيل من كل حى من أحياء مدينة فيينا و 100 توكيل عن  كل دائرة إنتخابية. ومن المعروف أن الدوائر الإنتخابية بمدينة فيينا هم 18 دائرة إنتخابية. و18 حى إنتخابي وذلك لأن هناك بعض الاحياء وسط المدينة مدمجة مع بعضها البعض بسبب قلة عدد ساكن بعض الاحياء وهم على التوالي الحى الأول والحى الرابع والحى الخامس والحى السادس هم دائرة واحدة . والحى السابع والثامن والتاسع هم دائرة مستقلة . وباقي الاحياء دوائر مستقلة لكثافة عدد السكان وهم الحى ال10 وال11 وال12 وال13 وال14 وال15 وال16 وال17 وال18 وال19 وال20 وال21 وال22 وال23 .

ومن شرط الترشح لانتخابات الاحياء السابقة الذكر أن يكون المرشحين من ذات الحى السكنى أى من سكان الحى . أما مرشحين البرلمان الفينياوى فلا يشترط محل الاقامة السكنية فيمكن أن تشمل قائمة المرشحين للحزب لأنتخابات برلمان فيينا ممثلن عن الاحياء التى حصل الحزب منها على توكيلات

إذا نحن بحاجة ل50 توكيل عن كل حى سكني من السابق ذكرهم و100 توكيل عن كل الدوائر السابق ذكرهم أيضا. ولكن يمكن للحزب التركيز في دائرة وأحدة أو دائرتان والاحياء التابعة لها فى حالة التعثر فى جمع كل التوكيلات السابقة الذكر
.
وبالنسبة للاحزاب التى سبق لها خوض الانتخابات ولها ممثلين في المجالس المحلية والبرلمان الفيناوى فهم ليسم بحاجة للحصول على التوكيلات. تلك التوكيلات تكون للحزب للمرة الاولى فقط بالنسبة لاى إنتخابات برلمانية للحزب طالما أنه لم يسبق له التمثيل داخل البرلمانات السابقة الذكر والمجالس المحلية. أى أننا ﻻ نزال في عنق الزجاجة والخروج منها يتوقف على الحصول على التوكيلات في المرة الاولى فقط

والبعض ربما يتسأل هل تلك التوكيلات لأشخاص بعينهم  والاجابة بالطبع ﻻ . إن الحصول على التوكيلات تمنح لأسم الحزب وليس للافراد المرشحين . هذا بالنسبة للحزب الجديد .وقانونا الحزب فيما بعد الحصول على التوكيلات يختار المرشحين على مستوى كل الدوائر الأنتخابية السابقة الذكر.. وبالتالى فنحن بحاجة على الاقل لعشر مرشحين إلى 30 مرشح لكل حى ودائرة إنتخابية  لضمان النجاح بشكل تام . وهذا يعنى أن حزب الاسرة والمرأة يمنح الشباب والنساء والرجال من مختلف المراحل العمرية فرصة ممارسة العمل السياسي . حيث أن الفائزين لو قدر لنا النجاح سيتولون مناصب وظيفية إما فى المجالس المحلية لمدينة فيينا او مقاعد برلمانية في برلمان فيينا . وهذا يرتبط بنسبة المشاركة ونسبة الفوز فى الانتخابات. إذأ نحن لسنا أمام فرد يريد التقدم للانتخابات بل أمام منظومة عمل سياسية حزبية لو قدر لها النجاح فستكنون أول مجموعة حزبية سياسية للنمساويين من اصول مصرية وعربية و من المحتمل لها الفوز لتكون أصواتا سياسية برلمانية تمثل ناخبيها لخدمة الدولة والمجتمع النمساوى  بدون أى تمييز عرقي أو ديني

برنامج حزب الاسرة والمرأة  للتعرف على الإتجاة السياسي
الفكرى للحزب بإختصار شديد

أوﻻ .. نبذ العنف والكراهية فنحن حزب ديمقراطي ليبيراللى يرفض تماما اليمين المتطرف واليسار المتطرف ونرفض النازين الجدد ونرفض أصحاب فكر الاسلام السياسي بمختلف أسماءه وتوجهاته السياسية المناهضة للسلام المجتمعي وحقوق الانسان . وفي نفس الوقت نحن حزبا مناهضا تماما للعنصرية الدينية والعنصرية العرقية ونحترم الاديان جميعا بدون تمييز ونحترم ونقدر المسلمين أصحاب الفكر المعتدل فقط  وما أكثرهم . ولمن ﻻ يعلم من النمساويين من أصل مصري وعربي فأن الدولة النمساوية دولة علمانية بدستور علماني وبالتالى ﻻ يوجد بالنمسا أى أحزاب سياسية دينية ممنوع تماما .
فكل الاحزاب السياسية هى أحزاب علمانية تعمل بدستور الدولة وفقا لكافة قوانين الدولة القائمة على الديمقراطية والعدالة الإجتماعية  وحقوق الانسان وإحترام الحريات الدينية كافة بدون تمييز ومنها حرية العبادة وحرية التعبير عن الرأى وحرية الفرد والمجتمع .وكل تلك الحريات ينظمها القانون وبالتالى ﻻ مكان بحزب الاسرة والمرأة لأصحاب الافكار المتطرفة المعادية للدولة والدستور .
ومن هذا المنطلق فنحن حزبا ضد معاداة السامية واليهود  ولمن ﻻ يعلم من النمساويين من أصل عربي ومصري فأن كل من يعادى السامية ويهود  بالنمسا في حالة التأكد وثبوت هذا الفكر المعادي لليهود بالنمسا فأن الدولة تجرم كل من يعادى السامية واليهود  ويعرض نفسه للمسألة القانونية لأن النمسا دولة حقوق إنسان ودولة تجمع على أرضها 27 لغة من نمساويين من أصول عرقية وثقافات مختلفة وبالتالى القانون بالنمسا هو ضابط الدولة لحماية الدستور و المجتمع .
وبناءا على ما ورد ذكره فأن حزب أالاسرة والمرأة ﻻ يقبل في عضويته أعداء السامية واليهود . و يسعى حزب الاسرة والمرأة للتعايش السلمي داخل المجتمع دون أى عداء سياسي أو فكري أو ديني . ونرفض تماما الايدلوجية الاسلامية السياسية من إخوان وسلفيين وليس لهما بالحزب مكانا نهائيا لأن الاخوان والسلفيين هم ليسم دينيا إسلاميا بل تيارات سياسية ترتدى عباءة إسلامية ونحن حزبا علمانيا نرفض التطرف الدينى بشكل عام

ثانيا .. نحن حزبا سياسيا ينبذ العنف الاسرى ضد المرأة والطفل ونشجع على التمساك الاسرى لأن الاسرة هى عماد المجتمع . وننادى بتتشجيع الفتاة أو المرأة النمساوية من أصل مصرى وعربي أو نمساويين بخلفيات مهاجرة لممارسة الإندماج في العمل العام السياسي لخدمة المجتمع والدولة بدون أى تمييز دينيى أو عرقي . ولكن بشرط أن تكون الفتاة أو السيدة ملتزمة بالائحة القانونية للحزب وغير مخالفة لدستور الدولة وقوانينها ومقتنعة تماما ببرنامج الحزب دون أى ضغوط وﻻ تنتمى إلى التيارات الفكرية المتطرفة السابقة الذكر وﻻ تنتمى إلى أى تيار إسلامي سياسي بالنمسا أو خارجها

ثالثا .. الإهتمام بالاسرة والطفل والمرأة ومساندة الاسر المتعثرة محدودى الدخل وبالتالي فأن الأهتمام بالاسرة ﻻ يعنى فقط الاهتمام بالمرأة والطفل والرجل بل الاهتمام أيضا بكبار السن على جميع المستويات الصحية والإجتماعية . وهذا ما سنسرد له لقاءا ت عديدة في حالة ما إذا قدر للحزب وقبلت توكيلات ترشيحه.

رابعا .. من ضمن ما سوف نتطرق إليه في برنامجنا   في الندوات التى ﻻ نستطيع القيام بها إﻻ بعد قبول التوكيلات وهو كيفية مساعدة الاسرة والافراد محدودى الدخل من خلال إقامة مشاريع تجارية صغيرة محدودة وسنتطرق إلى تفاصيل مشاريع الجزب فى مجال التجارة والصحة والإندماج والثقافة والفنون والتعليم بمختلف مراحله وصولا بالتعليم الجامعى. وسنتطرق أيضا إلى موضوعات تخص المرأة والطفل والحضانات ﻻحقا
ولقد وصل عدد مرشحين الحزب لبرلمان فيينا فقط  حتى كتابة تلك السطور إلى 9 أشخاص وجميعهم من خرجين جامعة فيينا ونمساويين من أصل مصري . فنحن نختار بدقة شديدة جدا جدا  المستوى الفكري والثقافى والأخلاقي  اللائق فهم جميعا وجوة مشرفة أخلاقيا وثقافيا وجميعهم تقبل  ووافق على برنامج الحزب وأجندته السياسية الفكرية , ولقد أخذت تلك الاختيارات الدقيقة وقت وجهد وعرضنا على أشخاص أخرين أجندة الحزب السياسية للتأكد من هويتهم الفكرية الإسلامية السياسية وفكرهم المناهض لليهود والسامية  وتعرفنا على فكرهم عن قرب حتى نكون مطمئنين ونحن نرفض هوﻻء العنصريين فكرا وفعلا  وكنا قارئين جيدين للغالبية العظمى منهم فنحن ﻻ نظلم أحد .
ولمن ﻻ يعلم فان حزب الأسرة والمرأة يحارب وبشدة وشراسة  ﻻ مثيل لها من بعض الشخصيات المعروفة للاقباط بالنمسا للاسف وهم ﻻ يعدون  على أصابع اليد الواحدة ولكنهم نصبوا من أنفسهم أولياء وقادة على الاقباط ومنحوا لأنفسهم زعامة غير موجودة أصلا  وليس لهم أى حق قانوني يدعهم فهم ليسم رؤساء جمعيات وﻻ يمارسون العمل العام السياسي ويعتمدون على زعامتهم على علاقتهم المبشارة برأس الكنيسة القبطية.وهم من يحاولون وضع العراقيل  بكافة الطرق الممكنة والغير الغير ممكنة ويبحثون لأنفسهم عن أدورار ﻻ أساس لها.  وبمخالفة قانونية يسعون لفض بعض الاقباط عن الحزب  من خلال قيادتهم لحرب شرسة لدرجة أنهم وعلانا قامت أحدى السيدات القبطيات المعروفة بتلسيط بواب الكنيسة  وسيدة تعمل هناك قاموا  بتمزيق بعض توكلات الحزب فى منتهى الشراسة والوحشية والعنصرية  بعد ان قامت سيدات بملئ التوكيلات بمحض إرادتهم وليس من خلال محاضرة سياسية .وهوﻻ للاسف أكتشفنا انهم لهم أجندة  مصالح متعاونة مع الاسلام السياسي ولدينا ما يثبت صحة أقوالنا. حيث أن هناك مصالح خاصة مشتركة تجمعهم مع بعضهم البعض .  بالاضافة إلى أن تلك السيدة المحرضة وزوجها والبواب والسيدة التى  اعتدت على التوكيلات الرسمية ومزقتها هى رافضة لبرنامج الحزب بسبب مناهضتهم  وكراهيتهم للسامية واليهود .وللاسف يسعون لعزل الاقباط عن المجتمع مثلما يفعل الأسلاميين السياسين تماما ويريدون ان يظل  أقباط النمسا  تحت قيادة فكرية ما  توجهم حيثما  يريد البعض من أصحاب المصالح الخاصة وليست العامة. إن التعثر الذي يقابلنا للاسف بسبب  هوﻻء أصحاب الفكر العنصري المريض اللذين نصبوا من أنفسهم زعماء على أقباط فيينا دون أى سند قانوني يمنحهم هذا الحق    وهم أنفسهم اللذين يحاربون الاتحاد العام للمصريين المسيحين بالنمسا فهم للاسف لديهم  100 وش!!
وبالمثل يحارب الحزب من كل أصحاب التطرف الفكرى السابقين الذكر وبشكل خاص من أصحاب الاجندات الإسلامية السياسية وخاصة اعداء السامية واليهود.
الحزب يحارب لان برنامجه قائم على رفض ومكافحة العداءات العنصرية والعداء ضد السامية واليهود ومكافحة الاسلام السياسي بمختلف مسمياته ومكافحة التطرف بشكل  عام .
ومن أجندة الحزب السياسية نحن نرفض تماما كل الجمعيات الأسلامية الشيعية التى تعمل من وراء ستار مع حزب اللة وإيران ونطالب بإغلاقها فورا .وعن الاسلام السياسي فنحن نرفض تماما التدخلات التركية في شؤون المسلمين بالنمسا لأن هذا يضع مسلموا النمسا تحت قيادة العثمانيين الجدد اللذين يقودون جماعة الأخوان المسلمين على مستوى النمساوأوروبا والعالم العربي والأسلامي. ولن ندخر جهدا في المطالبة بحظر كل جميعة إسلامية سياسية تقبل بسيطرة أردوغان عليها وتجعلها  بوقا تركيا بالنمسا يهدد سلامة وأستقرار مجتمعنا النمساوي
ومن مشاكل الحزب أننا لسنا لدينا أى تمويلات مالية ﻻ من الدولة وﻻ من أفراد . فالدولة تقدم الدعم المالي  فقط فى حالة الفوز بالانتخابات وفيما عدا هذا فأن الحزب يجب أن يعتمد على جمع تبرعات ذاتية . وبصفتى القانونية كرئيسة للحزب فحتى وقتنا هذا أرفض تماما فتح حساب بنكى للحزب إﻻ أذا تم  جمع التوكيلات بشكل نهائى و الموافقة النهائية من هيئة الانتخابات على دخول الحزب المعترك الأنتخابي .وسوف أتولى بشخصى سداد رسوم الانتخابات للهئية الانتخابات في حالة قبول التوكيلات لأنى قبلت التحدى وسيستمر الحزب في مهامة السياسية والانسانية حتى لو لم يقدر له دخول الانتخابات هذة المرة فسيدخل الحزب بممثلية العمل العام السياسي البرلماني حتى ولو أستغرق هذا وقتا طويلا .
وأخيرا وليس أخرا أنشاد كل أصحاب الفكر الانساني المعتدل بدعمنا والامضاء على التوكيلات المبينة أمام حضراتكم وأرسالها  لنا بالاميل المبين أمامكم أو الذهاب مباشرتا  لأى ماجستيرات بأى حى سكنى فى قسم الانتخابات وطلب الامضاء أمام الموظف المختص بقسم الانتاخابات  على دعم حزب الأسرة والمرأة وأسمه مبين أمام حضراتكم مع تحيات حزب الاسرة والمرأة لكل من يدعمه والحزب يفتح أبوابه لاستقبال الراغبين في الترشح باجندة الحزب السياسية وبرنامجه
الرجاء طبع أستماراتان التوكيل المبيناتان أسفل الموضوع  وملئهما في الجزء الاعلى فقط  والجزء الاسفل هو خاص بهيئة الانتخابات .مع مراعة كتابة الاسم والعنوان والجنسية وتاريخ الميلاد والامضاء خطيا وبخط واضح ويمكنكم أرسال الاستمارات بعد ملئها على الاميل المبين أمام حضراتك وفي أسرع وقت ممكن لو سمحتم  فأخر موعد لتسليم التوكيلات هو  14 أغسطس 2020 ساعدونا بأسرع وقت ممكن مع تحيات حزب الاسرة والمرأة
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
وأسم وعلامة الحزب المسجلة بكل ماجستيرات فيينا ..
Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFP
تاريخ آخر تحديث: 13:02:02@24.07.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-02-28-150607Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFPWahlprogramme der FFPLiebe...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval