BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نعم نؤيد مصر في حقها المشروع في الدفاع عن النفس ضد العثمانيين الجدد وأمن مصر من أمن النمسا والاتحاد الأوروبي للأسباب الأتية..تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نعم نؤيد مصر في حقها المشروع في الدفاع عن النفس ضد العثمانيين الجدد وأمن مصر من أمن النمسا والاتحاد الأوروبي للأسباب الأتية..تقرير د. منال أبو العلاء


 في خطاب سابق النشر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القائد الاعلى للجيش المصري أعلن من منطلق
مسؤوليته العسكرية كقائد أعلى للجيش المصري أن كل من مدينة  سرت الليبية  والجفرة الجوية  هما خط أحمر لأهمية كلاهما  الإستراجيدية بالنسبة للأمن  القومي المصري على الرغم من أن مدينة سرد تبعد 900 كليلو متر مربع عن الحدود المصرية . إﻵ أن تصريحات الرئيس المصري كقائد أعلى للجيش المصري تأتى من منطلق علمه بمدى أهمية وخطورة سرت والجفرة الجوية في حالة ما إذا تمكنت القوات العثمانية والمرتزقة السوريين الأخوان  والدواعش والقاعدة  من الوصل إلى سرت والسيطرة على القاعدة الجوية  الجفرة . ففى تلك الحالة ستكون مصر في مرمى نيران  القوات العثمانية والمرتزقة والدواعش في الاعتداء العسكري على مصر برا وجوا . ومن هنا تأتى الاهمية القسوى لكل من مدينة سرت الليبية والجفرة الجوية  لمصر ومن هذا المنطلق يأتى حق مصر المشروع في الدفاع عن النفس والعرض والممتلكات

إن التواجد التركى للعثمانيين الجدد في الاراضى الليبية يمثل خطرا فادحا  ليس على الدولة المصرية فحسب بل على الدولة النمساوية والمانيا واليونان وأيطاليا . فالحرب التى كان يطلق عليها  منذ أشهر قليلة  حرب أهلية ليبية تحولت إلى صراع دولى على الغاز والنفط الليبي  يسوده الطموح التوسعي للعثمانيين الجدد بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يعتبر  بشكل غير رسمي الاب الروحى  للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بأوروبا والعالم الاسلامي . وهنا تكمن خطورة أردوغان في محاولته لأحياء  الخلافة العثمانية بشكل يتفق ومقاييس العصر من حيث التسليح والجاهزية العسكرية وقيادة العثمانيين الجدد للاخوان المسلمين الان بأعتبار أن العثمانيين الجدد يرون  أن إستعادة الولايات  الواقعة في المنطقة العربية هى فرصة  ذهبية بعد حالة التردى والهزال السياسي والأقتصادي والعسكري وحالة الاقتال الداخلى   الذي أصاب كل من  العراق وليبيا وسوريا والسودان.

 وهنا على مصر أن  تنتبه لأننا  لسنا في عهد ناصر ودول عد م الانحياز ولن تعود عقارب الزمن أبدا إلى الوراء  ولهذا  على مصر أن تكون وأضحة المعالم من حيث إتجاهها السياسي الدولى . والاعتماد على السعودية لن يحقق لمصر نجاحات دولية  بل العكس تماما فالمجتمع الدولى تعود على أن تكون مصر هى الرائدة القائدة للامة العربية وليس العكس .  والسؤال مع من وأين تقف  مصر  فى علاقاتها الدولية وخاصة مع  الدول العظمى ؟ وليس صحيحا أن التعامل مع الكل سيحقق نجاحا سياسيا دوليا لمصر فالكبار ﻻ يتعاملون مع الالوان الرمادية فالاخيتار إما أن يكون أبيض  أو أسود !! فالاتجاه نحو الروس يعنى خسارة الامريكان ودولة إسرائيل معا .  فالروس يأخذون وﻻ يعطون والامريكان يمنحون  وﻻ يأخذون وﻻ يمكن فصل العلاقة بالوﻻيات المتحدة الامريكية عن ضرورة حسن جوهر العلاقات بدولة إسرائيل. وﻻ نزال نؤكد على أن وضع تركيا بالنسبة للاتحاد الاوروبي أفضل من وضع  مصر بكثير لاسباب تتعلق بمصالح سياسية وإقتصادية و هناك تبادل مصالح كبرى وتركيا عضو مؤسس في حلف الناتو منذ أن تأسس عام 1952 وﻻ يمكن الإستهانة بقوة الجيش التركي ولكن أردوغان في طريقة للقضاء على قوة الجيش التركي بفتحه لأكثر من جبهة قتال بسوريا وشمال العراق وليبيا ومصر في الطريق .

 ان تركيا دولة علمانية بإستثناء العثمانيين الجدد وهوﻻ ﻻ يعتقد أحد إستمراريتهم وقتا أكثر من هذا في حكم تركيا.  فالشعب التركى فى جوهره علمانى منذ ثورة كمال أتاتورك ولن يقبل أبدا بالعودة إلى الرجعية الفكرية ومصادرة الحقوق والحريات . وهذا هو سر الصدام الحالي المكتوم في تركيا  . وهناك مقارنة فعلية بين علمانية الدولة التركية منذ دستور تركيا العلمانى عام 1928 وإسلامية الدولة المصرية التى ﻻ يمكن أن ينكرها أحد . نحن ﻻ نعيب على مصر إتجاهها الاسلامي  مع أنها تحارب الاسلام السياسي الإخواني فقط وهذا يدعوا إلى الاستغراب لأن الاجندة الإسلامية السياسية وأحدة  وغير قابلة للتجزئة .  نحن نحاول فقط  توضح رؤية المجتمع الدولى العلمانى الذي يفصل الدين عن السياسة ويحترم جميع  الاديان بالتساوي مع حرية العبادة الحقيقة .  ولهذا فالعلاقات  الأوروبية التركية حاليا  موروبة  الابواب وغير مغلقة للاسباب السابقة الذكر. وإذا  صعدت العلمانية بعد أردوغان سياسيا وشعبيا فمن المحتمل عودة تركيا لأوروبا بشكل أقوى مما كانت عليه قبل مجئ العثمانيين الجدد


و من المعروف إن  أردردوغان يستغل  الضعف العربي ويستقوى على مصر التى تعتبر  الدولة الوحيدة التى صمدت في وجهة التحديات العاصفة التى مرت بها أثناء صعود الاخوان لسدة الحكم . فالاخوان ما هم إﻻ عبيد  الان لدى العثمانيين الجدد يتحكمون فيهم كقطع الشطرنج  وكقطيع من الاغنام وعلى الجماعة السمع والطاعة للسيد الرئيس  أردوغان من منطلق نظرة العثمانيين الجدد للاخوان كعبيد للعثمانيين لا أكثر وﻻ أقل يستخدموهم  فقط كمخلب قط لتحقيق  الطموحات العثمانية التوسعية. أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  قام  بإرسال المرتزقة السوريين من مناطق الصراع في سوريا إلى مناطق صراع جديدة في ليبيا  تبعد بحوالي 2000 كيلومتر عن الحدود التركية. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان حسب تقرير صحفية منشورة  قد سبق وأن أفاد  بارتفاع عدد المرتزقة السوريين الاخوان  في ليبيا إلى 10.100 مقاتل بعد ووصول  دفعة جديدة قوامها 500 إرهابي إسلامي سياسي  إخواني . هذا بالإضافة إلى وحدات  تركية عسكرية

وكان أمرا طبيعيا بعد تواجد هذا الكم الهائل من عبيد العثمانيين الجدد من الأخوان في ليبيا أن تتحرك مصر دوليا مطالبة بوقف الصراع الدموى في الاراضى الليبية واللجؤوا إلى السلام حقنا للدماء من خلال أجراء مفاوضات سياسية عاجلة تحت رعاية أممية .  ولكن جاء الرفض التركى صادما   كشف عن نية مبيتة  للاستمرار في التقدم وأكتياح مدينة سرت والجفرة الجوية.  والهدف أصبح  ظاهرا ويتلخص في الاعتداء التركي  العثماني على مصر لتمكين  الاخوان عبيد العثمانيين الجدد من الاستيلاء على الحكم بمصر بالقوة وتحويل  مصر إلى سوريا جديدة أو عراق أخرى.

 وليس هذا فحسب فعلى النمسا أن تعلم أن في حدوث هذا السيناريو الوارد  الحدوث فأن أوروبا  ستتعرض لتدفق ملايين الهجرات العربية  الغير شرعية  المؤلفة من الإسلاميين السياسين من الدواعش والاخوان والقاعدة  وستكون تلك المرة  الهجرات الغير شرعية في حالة نشوب حرب مصرية تركية على الحدود المصرية الليبية بمثابة حرب أخرى على النمسا والمانيا واليونان و إيطاليا من خلال ما سوف تسفر عنه الحرب من تدفقات بشرية لم يسبق لها مثيل ستزحف إلى أوروبا . اضافة إلى مخططات العثمانين الجدد من زعزعة أمن وأمان وأستقرار النمسا وأوروبا من خلال تدفق ملايين الاسلاميين السياسيين الاخوان إلى أوروبا وليس هذا فحسب بل أن هناك سينايروهات أخرى يبدووا انه قد تم إعدادها  لأفتعال فوضى هدامة داخل  النمسا والمانيا بقيادة إسلامية سياسية يسارية  تزامنا  مع نشوب الحرب المصرية التركية في حالة لو نشبت الحرب.

 إن الخطر القادم على أوروبا من الشرق بسبب تهور أردوغان وسعيه لتحقيق هوسه بفكر العثمانيين الجدد لهو كارثة قادمة على النمسا والمانيا ﻻ محالة ولكنها مسألة وقت  ﻻ أكثر.  ولهذا علينا أن نتخذ الموقف المساند لمصر الداعى إلى مبادرة سلام لوقف أطلاق النار تزامنا مع سحب جميع القوى الأجنبية المتواجدة على الاراضى الليبية . وترك ليبيا لأهلها هم أدرى بحل مشاكلهم السياسية الداخلية بعيدا عن أطماع ومصالح الدول العظمى ومنها روسيا في المقام الاول وتركيا  المدعومة  خارجيا بهدف فرملة التواجد الروسي فى المنطقة وفي ليبيا تحديدا .

 ولكن من وقف وراء أردوغان نسيا طموحات العثمانيين الجدد في  حلم أحياء الخلافة العثمانية  ولهذا نطالب كل الدول الداعمة لاردوغان في تواجده في ليبيا بسحب هذا  الدعم المعنوى السياسي والتشديد الصريح المباشر على إنسحاب روسيا الغير مشروط من  الاراضى الليبية من خلال شركة الجيش الروسي الخاص الداعمة لحفتر وأنسحاب أيضا للامارت التى ﻻ مبرر لتواجدها أصلا داخل الملف الليبي . ولكن نؤكد على ان صاحب الحق الوحيد المشروع الذي  له حق الدفاع عن النفس والتواجد داخل الملف الليبي هى الدولة   المصرية  بسبب نوايا وطمحات أردوغان الهادفة إلى قلب نظام الحكم في مصر بقوة السلاح وتحويل مصر إلى شلالات من دماء الابرياء . ولهذا نتخذ الموقف الداعم لمصر الرافض للعثمانيين الجدد للاسباب  السابقة الذكر ولحماية مجتمعنا النمساوي من نشوب حرب باردة بين الاتراك والمريين بالنمسا

وعلى صعيدا أخر ذات أهمية قسوى  فالدولة النمساوية في حالة نشوب حرب مصرية تركية فلسنا من القدرة لتحمل أعباء هجرات عربية إخوانية غير شرعية إلى النمسا . فلدينا ما يزيد عن 500 ألف عاطل نتيجة ما أسفر عنه وباء كرونا خلال الاشهر الثلاث الماضية من إجراءات  ضرورية للاغلاق  . وبالرغم من محاولة الدولة لتعويض المتضررين من المحالات التجارية والعاملين في مجال السياحة والفنون والمواطنين وصرف تعويضات مالية . إﻵ أن تلك المساعدات المالية  لتعويض الشعب عن حالة الركود والكساد التجارى الذي أصاب معظم المجالات الحياتية الهامة إﻻ أن تلك التعويضات والمساعدات لم تشمل كافة المواطين  النمساويين المتتضريين من  أجراءات الاغلاق بسب بوباء كورنا . وهذا يعنى أن أى أموال نمساوية هى من حق الشعب النمساوي  ولسنا في حاجة لإستقبال  لمهاجرين جدد يضرون الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي والمجتمعى ولسنا مضطرون لصرف ملايين اليورهات على القادمين من مناطق النزاع الليبية والمصرية في حالة نشوب حرب

فاموال الدولة النمساوية أحق بها  الشعب النمساوي وأحق بالعناية الاقتصادية  المواطن النمساوي العاطل عن العمل هو أحق بأموال وطنه من أن تصرف على اللاجئين الإسلاميين السياسيين  اللذين  يأتون ألينا وهم يكفرونا مجتمعتنا الاوروبية ويستحولون في الوقت نفسه أموالنا وﻻ يلتزمون بتطبيق القوانين النمساوية والاوروبية لأنهم تعودا على عدم النظام وعدم الالتزام بتنفيذ القوانين . وهذا في حد ذاتنه يمثل فوضى مرفوضة  ونحن كمجتمع نمساوي أوروبي نرفضها جميعا  . وما يحدث بالوﻻيات المتحدة الامريكية من اليساريين المندس وسطهم  أجندات إسلامية سياسية إخوانية ليست ببعيدة الحدوث عن مجتمعنا في حالة لو دخلت مصر حرب فرضت عليها ضد تركياوعلينا قراءة العثمانيين الجدد جيدا حتى ﻻ  تقع أوروبا  فريسة للعثمانين الجدد .

ولعل خير شاهدا على صحة ما ننشر هو ما توصلت إليه أجهزة الامن الالمانية من وجود خلية إخوانية سرية من الأسر تعمل على تخريب الديمقراطية بالمانيا . وعلى صعيدا أخر فأن اللاجئين السوريين  بالنمسا هم من فصائل الاخوان المسلمين الموالين للعثمانين الجدد وجاؤوا هنا إما لتنفيذ مخطط أخواني مستقبلى سيظهر في الوقت الذي يراه العثمانيين الجدد . والباقة الباقية جاءت لرفهية العيش وليس للضرورة .  فالفقراء الحقيقين بسوريا ليست لديهم رفاهية وجود الاموال الوفيرة التى تمنحهم رفهية السفر إلى أوروبا إﻵ أذا كانت هناك تربيطات من أخوان بأوروبا من التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين يعملون سرا على توجيه أخوان سوريا للحضور للنمسا وألمانيا . ضف إلى هذا أن هناك  بعض العسكريين المندسين من الدواعش الفكر وسط الهجرات التى توافدت على النمسا عام 2015  وهنا فمجتمعنا الاوروبي يعيش في حالة من الخطر الحقيقى لو نشبت حرب مصرية تركية سيتأثر المجتمع النمساوى والالماني من نشوب حرب مصرية تركية بسبب كثرة تواجد الاتراك والمصريين معا . ولهذا وقبل حدوث الكارثة يجب دعم مصر في المبادرة المطالبة بسحب جميع القوات الاجنبية من الاراضى الليبية ورجوع أردوغان والروس والامارات من حيثوا أتم خيرا لمصر ولليبيا وخيرا لمستقبل مجتمعنا النمساوي في التورط في أحداث عربية مصرية تركية لسنا أصلا طرفا فيها ولهذا  أطالب بدعم مصر دعما سياسيا عاجلا  حقنا للدما وحماية لاستقرار مجتمعنا النمساوي الاوروبي حتى ﻻ تقررمأساة الهجرة الغير شرعية التى حدثت في عام 2015


تاريخ آخر تحديث: 22:01:45@24.06.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2019-02-28-150607Die Partei trägt den Namen „Frauen und Familie", im Folgenden kurz FFP...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval