BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء خلايا إخوانية سرية تعمل على تدمير الديمقراطية بألمانيا ..تقرير ألماني
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

خلايا إخوانية سرية تعمل على تدمير الديمقراطية بألمانيا ..تقرير ألماني

د. منال أبو العلاء

أكدت وكالات عرض تلفزيون ولاية بافاريا الألمانيّة، تقريراً يوضّح تحرّكات تنظيم الإخوان في المانيا  عبر "خلايا
تعمل على تدمير الديمقراطية"، بصورة سرية، منهبّاً من أنّ خطرهم قد يكون أكثر من ذلك الذي يمثّله تنظيم داعش.
وأتى في التقرير، الذي عرضه تلفزيون "بي أر"، أنّه ورغم كونه لا توجد انتماءات رسمية لـتنظيم الإخوان في ألمانيا، فإنّ خبراء دستوريين نبّهوا من تزايد عدد أتباع التنظيم، ومن وجود خلايا سريّة تعمل ضدّ الديمقراطية.

وأشار التقرير، نقلاً عن الخبراء، تنبيههم من أنّ تنظيم الإخوان المسلمين  المصنف كجماعة غرهابية بمصر   أنه "يحاول التسلّل إلى الاتحاد الأوروبي وأوروبا بشكل عام  وإنشاء دول إسلامية، وأنّه يمكن أن يكون أكثر خطورة من الإرهابيين المنتمين لتنظيم داعش، لأنّ عناصره يتدخلون في الحياة العامة تحت ستار الديمقراطية".

وصرّح المكتب الاتحادي لحماية الدستور، وهو عبارة عن وكالة أمن محلية في ألمانيا، لمحطة "إس دبليو آر"، أنّه يوجد الآن أكثر من ألف تابع للإخوان في البلاد، معتبراً أنّ هناك "اتجاهاً متزايداً بشكل واضح".

وإلى جانب ذلك، فإنّ هناك عدداً مكوّناً من 3 أرقام، للمؤسسات والمساجد التي تم تخصيصها للتنظيم، وفق المكتب الاتحادي، الذي بيّن أنّه من الصعب تحديد القدرات الدقيقة للإخوان في ألمانيا بسبب "مقاربتهم السرية".

وأفصح التقرير عن تفاصيل عن "الخلايا السرية" التي يكونها تنظيم الإخوان، لتسهل عمل عناصره وتجذب تابعين جدد، والتي تعرف بـ"الأسر".

وشدّد "المكتب الاتحادي لحماية الدستور" في ولاية شمال الراين وستفاليا، وجود ما يعرف بـ"خلايا الأسرة" في أوروبا الغربية، لتوفر روابط إقليمية بين عناصر الإخوان "لضمان تماسك التنظيم"، ووفق الدوائر الأمنية، فإنّ هذه الخلايا تستعمل في ألمانيا لتدريب الأعضاء سراً، وزرع الفكر المتطرّف لتنظيم الإخوان.

وأشار المكتب الاتحادي لحماية الدستور في بافاريا، إلى تاريخ تنظيم الإخوان وعمله السري، منوّهاً إلى أنّ دخوله مجال السياسة، كما حدث في مصر، اتّسم بـ"سمات واضحة لنظام الحكم الشمولي، إذ لا يجري ضمان سيادة الشعب ولا مبادئ الحرية والمساواة الإنسانيّة".

ولفت التقرير الألماني، إلى تقرير أعدّه الباحث في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، إريك تراغر، تطرّق إلى تنظيم الإخوان، والطريقة التي يتبعها في تجنيد عناصر جديدة.

وكشف تراغر أن آلية "الانضمام"، "طويلة وتتم مراقبتها عن كثب من قبل التنظيم"، منوهاً إلى أن "خلية الأسرة هي وحدة أساسية في التسلسل الهرمي للإخوان، وتتكون من 4 أو 5 أشخاص، ويجتمع أفرادها مرة في الأسبوع على الأقل، حتى يتسنّى للتنظيم مراقبة عناصره الشباب".

وذكر التقرير، أنّ اجتماعات أعضاء هذه الخلايا السرية، تجري في الشوارع أو المقاهي والأماكن العامة، وفيما يتعلّق بهيكلية تنظيم الإخوان، دوّن العالم السياسي الإيطالي لورينزو فيدينو، مقالاً تحليلياً لمؤسسة "كونراد أديناور" الألمانيّة، بيّن فيه أن تلك الخلايا "مدمجة في هيكل شامل".

وأشار لذلك بالقول: "يمتدّ هذا الهيكل من خلايا الأسر، التي تتكوّن من مجموعة من العناصر الذين يجتمعون أسبوعياً على المستوى المحلي، وصولاً إلى قيادة منتخبة تقود الأنشطة في البلد المعني"، مبيّناً أنّ هذا الهيكل "يبقى سريّاً للغاية، ويتنازع عليه بشدّة قادة الإخوان الغربيون"، مشدّداً أنّ هذه البنية "ماتزال تشكّل ركيزة تنظيم الإخوان في الغرب".

أما حول عملية الانضمام إلى الخلايا أو التقدّم في هيكل التنظيم السري، فكشف المقال أنّه لا يجري إلا بعد عدة سنوات من التجربة، ومراقبة العناصر وخلفياتهم وشخصياتهم وأسلوب حياتهم، وبالتمحيص في شروط الانتساب للتنظيم في الغرب، والتقدّم ضمن هيكله، فقد نبّه المكتب الاتحادي لحماية الدستور، من خطورة الموقف وتهديده للمجتمعات.

وذكر: "جماعة الإخوان هرمية بشكل صارم، وبالتالي فإنّها تعتمد على النخب.. حقيقة إنّ التنظيم يبحث على وجه التحديد عن أشخاص مدربين أكاديمياً ولديهم الفكر المناسب، وغالباً ما تكون لديهم مهارات بلاغية فوق المتوسطة، يثبت أنّ الموضوع يشكل مشكلة".

ويعتقد ناشطون، أنّ هذه المهارات التي يحرص التنظيم على تجنيد من يمتلكونها، تشكّل خطراً كبيراً، رغم أنّ أعضاءه لا يعلنون انتماءهم له بشكل رسمي، فهم قادرون بفضل تلك المهارات، على أن يبينوا "كمحاورين جيدين وجديرين بالثقة"، مما يسهل عليهم نشر أفكارهم، فيما يشير الدستوريون إلى "الجمعية الإسلامية في ألمانيا"، التي تنشط في جميع أنحاء البلاد، "كنقطة اتصال مهمة للإخوان في ألمانيا".

وبحسب المكتب الاتحادي لحماية الدستور، فإنّ هناك "روابط هيكلية وأيديولوجية وثيقة بين الجمعية وتنظيم الإخوان"، وهو الأمر الذي تنفيه الجمعية.

المصدر وكالات


تاريخ آخر تحديث: 09:43:05@24.06.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2019-02-28-150607Die Partei trägt den Namen „Frauen und Familie", im Folgenden kurz FFP...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval