BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أرفض العثمانيين الجدد بقيادة أردوغان وأرفض كل مسميات الإسلام السياسي وأتخذ الصف المصرى ضد أى خطر يهدد سلامة الشعب والاراضى المصرية.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أرفض العثمانيين الجدد بقيادة أردوغان وأرفض كل مسميات الإسلام السياسي وأتخذ الصف المصرى ضد أى خطر يهدد سلامة الشعب والاراضى المصرية.. تقرير د. منال أبو العلاء


أعلن رفضى وبقوة لكل مسيميات  الأسلام السياسي برمته وبجميع مسمياته  وهذا أمر ليس بجديد .ولكنني  أكتشفت
أن هناك أسم أخر أشد خطورة من الإسلام السياسي على أوروبا والمجتمع الدولي  وإن كان في جوهره هو إسلامي سياسي ولكنه أشد عنفا وخطورة من الإخوان والسلفيين معا لأنه هو الذي يقيود منظومة الإسلام السياسي برمتها لإحياء الخلافة الإسلامية السياسية  العثمانية بقيادة  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .  أن الأسلام السياسي   له أكثر من إسم  وأن أختلفت الاسماء إﻻ أن الأهداف الاسلامية السياسية وأحدة . ولعل أخطرهم في الوقت  الحالى هم العثمانيون الجدد  اللذين يسعون ويعملون  على عودة وإحياء الخلافة العثمانية القديمة بكل مساوائها وتخلفها الفكري الحضارى الذي تسبب في عزل العالم العربي عن أوروبا  أكثر من 400 عام .

واليوم  يحاول الرئيس التركي إعادتها ولكن في ثوب جديد  تحت رعاية أردوغان الذي بات يسعى  للتمدد  العثماني التركى والتوغل داخل المنطقة العربية في جراءة  لم يسبق له مثيل .

 ونرى أنه  قد آن  الاوان لدعم  وتشجيع المعارضة التركية العلمانية  للصعود السياسي للتصدى لوقف خطر زحف العثمانيين الجدد التى بات ملحوظا ويمثل خطرا جسيما  ليس على مصر والمنطقة العربية وحدها فحسب بل يمثل خطرا جسيما زاحفا على الاتحاد الاوروبي والنمسا والمانيا تحديدا  بسبب تبني العثمانيين الجدد  للصراعات الإسلامية السياسية وإشعالها  داخل المنطقة العربية و كانت سببا مباشرا  في تدفق الهجرات العربية الغير شرعية إلى النمسا والمانيا ودول الاتحاد الاوروبي.  بالاضافة إلى محاولته للتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لدول الاتحاد وتوجيه نقدا ﻻذعا  لأوروبا بسبب حرص أوروبا على حماية أمن وأستقرار دول  الاتحاد الاوروبي  من تدفق الهجرات العربية الأسلامية السياسية  الغير شرعية  المدعومة سياسيا من أردوغان  نتيجة للتدخلات  العسكرية التى يقوم بها أردوغان في سوريا وليبيا  والعراق  مما ينظر بقرب حدوث كارثة حقيقية قادمة ﻻ محالة ستسفر عن نزوح مئات بل ملايين العرب والافارقة  فى هجرات غير شرعية إلى النمسا وألمانيا .

 ولهذا علينا أن نتخذ موقفا حازما رادعا رافضا لإستمرارية التواجد العسكري التركي  في الاراضى الليبية تجنبا لحدوث أى صدام عسكري بين مصر وتركيا سوف تكون عواقبة وخيمة ليس على مصر والمنطقة العربية فحسب بل على دول الاتحاد الاوروبي بسبب ما سوف يسفر عنه من هجرات غير شرعية تهدد  الأمن  والأمان والاستقرار السياسي واﻹقتصادي  داخل دول الاتحاد الاوروبيولهذا أناشد البرلمان الاوروبي بسرعة التحرك لأصدار قرارات فورية وعاجلة لوقف التهور التركي العسكرى داخل الاراضى الليبية وعلى الحدود المصرية الليبية


كما نؤكد على المطالبة بضرورة إنسحاب كافة القوى العسكرية المتصارعة على الاراضى الليبية هو  طلب مشروع  لوقف  حروب الوكالة الدائرة في الاراضى اللليبية حيث أنه من المستحيل أن يتجراء أردوغان على التورط في ليبيا عسكريا دون أن يكون لديه الضوء الاخضر من قوى   سياسية عظمى .

ونرى أن وجود أردوغان  يحمل رسائل  عديدة أولها فرملة التواجد الروسي الزاحف لوضع أياديه على الثروات الليبية النفطية ووضع قواعد عسكرية بحرية فى البحر المتوسط داخل المياة الليبية اﻹقليمية  بغية بناء قواعد عسكرية روسية تزيد من النفوذ الروسي فى منطقة الشرق الأوسط  وهذا أمرا وأضح على مستوى السياسية الخارجية ومرفوض شكلا وموضوعا  . ونخشى أن يصبح مصير ليبيا ومصر كمصير سوريا  والعراق لو نشبت  حربا أهلية  محتملة  داخل مصر  مالم يتوقف أردوغان وتنسحب روسيا  تماما   بشركات  الجيش الخاص التى تبيع ضباط وجنود مرتزقة روس للقتال فى لبيبا .  فالروس يعملون على مصالحهم الخاصة دون النظر إلى سلامة الشعوب العربية فحذروهم . ولهذا نطالب بأنسحاب كل من  روسيا وتركيا والامارات من المشهد السياسي العسكري في ليبيا حتى تنتهى تماما حجج وأسباب تواجد أردوغان العسكري العثماني في ليبيا . ونرى أن ما يحدث في ليبيا هو شأن داخلى وﻻ يهم سوى الشعب الليبي والدولة المصرية  فقط ﻻ غير بأعتبار أن ليبيا  جغرافيا حدودها تقع مع مع جمهورية مصر العربية بطول 1200 كيلومترمربع وتلك كارثة بالفعل وليس من السهل تغطية تلك المساحة الصحراوية عسكريا . ولهذا فوجد العثمانيين الجدد وعبيدهم الاخوان كارثة وتمثل خطرا حقيقا على مصر

إن وجود العثمانيين الجدد في  ليبيا أصبح يمثل خطرا حقيقا فعليا على مصر لأنه يشجع على تقوية التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بأوروبا وداخل الدول الإسلامية.  وبالتالى صعود الاسلام السياسي  سواء كان بقيادة العثمانيين الجدد أو الاخوان المسلمين في تلك المؤامرة الكبرى أصبح من الواضح  إستهداف العثمانيين والاخوان معا  مصر والاتحاد الأوروبي . إن العالم سيصبح للاسف ضحية للصراعات الأسلامية السياسية الساعية لسرقة ثروات الشعوب وإسقاط الدول وإثارة الفوضى المجتمعية الدولية يجب أن  يجد البرلمان الأوروبي حلا عاجلا وسريعا لوقف الحرب الدائرة في ليبيا  

وللاسف السيد الرئيس أردوغان يحلم بعودة الهيمنة والسيطرة العثمانية في ثوب أخر  جديد من خلال العثمانين الجدد ورعايته للاخوان المسلمين ليست أكثر من كونه يعتبرهم بقايا عبيد من الوﻻيات القديمة التى كانت يوما تابعة  لتركيا العثمانية قبل تحويلها إلى دولة علمانية تفصل الدين عن السياسية . نحن نحترم الشعب التركي  وﻻ نعاديه ولكن علينا أن نفرق بين الشعب التركي وبشكل خاصة الغالبية العظمى  من الشعب التركي الموالي لدستور تركيا العلماني وﻻ يزالون يتصدون داخليا لأى مساس بالدستور العلماني  الرافض لصعود العثمانيين الجدد الإسلاميين السياسيين  إلى سدة الحكم  بتركيا . ورفضنا لأردوغان هو رفض ليس فقط للمد العثماني الجديد بقيادة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فحسب  ولكننا نرفض المؤامرة  الإسلامية السياسية العثمانية الداعمة المؤيدة للاخوان  مستهدفة قلب نظام الحكم بمصر وأدخال مصر في حرب أهلية حتى تتحول إلى سوريا جديدة أو عراق أخرى . وهذا ما نرفضه شكلا وموضوعا  ولهذا نتخذ الصف المصرى حرصا على سلامة شعب مصر وحرصا على السلام المجتمعى الدولى وحرصا على سلامة مجتمعتنا الاوروبية من تدفق الهجرات العربية الغير شرعية تحت لواء ومخطط أردوغان الساعي لتدمير مجتمعتنا الاوروبية ونشر مخطط الفوضى بقيادة اليساريين والعثمانيين  الجدد الداعمين للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بأوروبا

والأن أتضحت الرؤية فقط عندما أعلن التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين بانجلترا  عن تدشين  ما أسموه  بالمؤسسة الديمقراطية الاخواينة لمرسى . وأيا كان أسمها إﻵ أنها تدخل تحت مسمى فعلى عملى في التآمر على مصر بالتزامن مع الصعود العسكرى في ليبيا للعثمانيون الجدد بقيادة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان . ونرى أن المستهدف هنا هو قلب نظام الحكم بمصر وبالتالى هذا الامر من المستحيل حدوثة بمصر ولكن يبدووا أن المخطط أكبر من قلب نظام الحكم ولكنه يسعى بقوة صاروخية  لأسقاط مصر وتحويلها إلى سوريا جديدة وعراق أخرى و يستهدف وضع مصر في حالة أقتتال  داخلي دائم . وهذا سيحدث فقط  في حالة حدوث إنشغال القيادة المصرية السياسية  بأشتباك عسكري مباشر مع العثمانيين الجدد على الحدود المصرية الليبية  بالتزامن مع تحركات سياسية  فوضوية  خارجية تعمل على محاولة صعود الاخوان من جديد تزامنا مع محاولات اليساريون الفوضويون للاطاحة بالرئيس ترامب لعودة الديمقراطيون  مرة أخرى وهم من دعموا في عهد الرئيس بارك أوباما  صعود الاخوان  في ما أسموه بالفوضى الخلاقة التى ساهموا فيها في ثورات الخريف الربيع العربي التى أسفرت عن تخريب شامل عام لكل المنطقة العربية  راح ضحتيه مئات الالاف من أرواح السكان العرب  من  أطفال ونساء على مستوى كل الدول العربية بما فيهم مصر

خلاصة القول وبدون التطرق إلى أى تفاصيل سياسية أكثر  لقد  أتخذت عن نفسى أنا الدكتورة منال أبو العلاء  قرارا ﻻ تراجع فيه  بالرغم من أننى مواطنة نمساوية الجنسية وأفتخر. إﻵ أننى  سأقف  إعلاميا وصحفيا  وسياسيا إلى جانب مصر في تصديها لمؤامرة  العثمانيون الجدد بقيادة الرئيس التركى أردوغان الذي بات يهدد أيضا  أمن وسلامة المجتمع الاوروبي وتحديدا  النمسا وألمانيا بتسببه فى تدفق الهجرات الغير شرعية إلى أوروبا.

 وعن شخصي لن أنسى أبدا  أننى مواطنة  نمساوية من أصل  مصري وهذا شرف لى  بأعتبار اننى مثل كل من ولد بأرض مصر ننتمي إلى أصل الحضارة الفرعونية العظيمة  فهذا الموروث الثقافي الفكرى  يجعلنا جميعا معارضين ورافضين لأى  غزو إسلامي سياسي على مصر وأوروبا  تحت أى مسمى كان . و نرفض المساس بأرض الاباء والاجداد مصر العظيمة الغالية أرض ومهد الانبياء وبها ولد سيدنا موسى عليه السلام وإلى مصر هاجرت الاسرة المقدسة هذا بالاضافة إلى أن مصر أكبر من أى رئيس مصرى سابق وحالى فنحن ﻻ نختزل عظمة وتاريخ مصر في شخص رئيس وﻻ شخص أى إنسان كان فمصر أكبر من الكل وفي وقت الشدة  والازمات ابدا لن نترك مصر  للسفهاء والغوغائيين أصحاب فكر الإسلام السياسي  وتنظيمهم الاخوانى العثماني الدولى .

 وبالتالى أعلن رفضى للعثمانيين الجدد بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان . وهذا الرفض ليس مجرد مقال ينشر ولكن لو حدث أى إشتباك عسكرى مصري تركي في محاولة لأسقاط مصر فسوف أكون اول المنادين بالتظاهر الحاشد لمطالبة البرلمان  الاوروبي بوقف  تدخل العثمانين الجدد  ليس في مصر فحسب  بل في المنطقة العربية بأثرها . وسناطلب المجتمع الدولى بالتصدى السياسي  لمخطط أردوغان التوسعى الأسلامي السياسي العثماني . فهو  ﻻ يستهدف المنطقة العربية فحسب  بل انه يسعى أيضا لتدمير النمسا والمانيا ودول الاتحاد الاوروبي من خلال إحداث تدفقات لهجرات إسلامية سياسية غير شرعية لترويع السكان الاروبيين الامنين .

إن الرئيس رجب طيب أردوغان وفكره العثماني التوسعى يسهدف غزو الدولة النمساوية غزوا سياسيا إسلاميا  مدمرا  لنشر الفوضى الخلاقة أيضا بالنمسا والمانيا  .وسيستخدم الخلايا  الاسلامية السياسية النائمة في المجتمعات الاوروبية . ولهذا علينا جميعا التكاتف ضد أهدافة العثمانية التوسعية  لانه يمثل صعودا للعثمانيين الجدد اللذين هم أخطر من الاخوان لانهم يتولون قيادة التنظيم الدولى للاخوان بأوروبا ونخشى أثارة الفوضى كما يحدث بالوﻻيات المتحدة الامريكية . ومن هذا المنطلق فمصير مصر الحالى والمنطقة العربية والوﻻيات المتحدة الامريكة مرتبطا أرتباطا وثيقا بالتصدى لمخطط الفوضى الخلاقة التى يقوم بها حاليا العثمانيين الجدد بأتفاقات  مع قوى الفوضى الخلاقة ضد ترامب وضد الاتحاد الاتحاد الاوروبي والنمسا والمانيا تحديدا إنطلاقا من حدوث صدام عسكري تركي مصرى أصبح  وشيك الحدوث  وعلى البرلمان الاوروبي سرعة التحرك لوقف هذا الخطر العسكرى التركى قبل إستفحاله.  وعلى مصر أن تضع في الاعتبار أن تركيا عضو أساسي في حلف الناتو للدول الاوروبية الاعضاء المشاركين  فى الحلف منذ عام 1952 . ولقد كانت  تركيا من  الدول  الأساسية المشاركة المؤسسة لحلف الناتو . وتلك الاتفاقية السياسية العسكرية التى تعنى فى مضمونها الدفاع المشترك عن أى دولة من الدول الاعضاء في حالة نشوب حرب وأعتداء على أى دولة من الدول الاعضاء . وهذا ما  يسعى أردوغان أليه  لتوريط  الاتحاد الاوربي في المستنقع الفوضى  الأسلامي السياسي  للعثمانيين الجدد فى ليبيا من أجل أن يضع  الحلف تحت ضغط مسؤولية تنفيذ بنود أتفاقية حلف الناتو. ولهذا السبب الجوهرى الاساسي  يتصدى الرئيس الفرنسى لاردوغان . هذا بالاضافة إلى أن القوى العسكرية التركية من ناحية جاهزية الدفاع والقوى القتالية ﻻ يستهان بها دوليا . وعلى مصر أن ﻻ تتقدم خطوة قبل أن تثبت دوليا أعتداء قوات تركية عسكرية على الحدود المصرية  وأن تطالب بالحوار الدولى السياسي وتصر على المطالبة.  وليس كافيا خطابا واحدا من السيسي  عمل على إيقاظ الاعلام الاوروبي وتصدر خطاب السيسي اولى صفحات الصحف العالمية.  ولكن المزيد من شرح الوضع بالتفصيل للمؤسسات الاعلامية الدولية  عملا نراه أشد قوة من المواجهة العسكرية لانه سيحرك الراى العام المجتمعى الدولى الشعبي الرافض أصلا لصعود العثمانيين الجدد. ولن نقبل بصعود الاسلام السياسي باوروبا تحت أى مسمى  كان ولن نقبل بالفوضى الخلاقة  ونرفض أى تدفق لهجرات عربية غير شرعية إلى دولة النمسا بسبب مخطط أردوغان التوسعي العثماني الجديد 



تاريخ آخر تحديث: 21:31:10@23.06.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2019-02-28-150607Die Partei trägt den Namen „Frauen und Familie", im Folgenden kurz FFP...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval