BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء مركز الملك عبد اللة لحوار الأديان والثقافات يغادر العاصمة النمساوية فيينا .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

مركز الملك عبد اللة لحوار الأديان والثقافات يغادر العاصمة النمساوية فيينا .. تقرير د. منال أبو العلاء


أعلن اليوم في التليفزيون والصحف النمساوية الصادرة اليوم الجمعة عن قرار مغادرة مركز الملك عبد اللة لحوار
الأديان والثقافات من العاصمة النمساوية فيينا . هذا وقد ذكرت تقارير صحفية عن أن المركز سيتم نقله من فيينا إلى العاصمة السوسرية جينف . ويذكر أن مركز الملك عبد اللة لحوار الأديان قد تأسس عام 2011 وتم أفتتاحه عام 2012 تحت رعاية كل من المملكة العربية السعودية وأسبانيا والنمسا و الفاتيكان . وقد كان يضم ممثلين عن الديانة اليهودية والمسيحية والإسلام والبوزية والهندوسية

خلفية الحدث .. مظاهرات ونقد شعبي وسياسي برلمانى  ومطالبة بإغلاق مركز الملك عبداللة بفيينا
هذا ويذكر ان مركز الملك عبد اللة لحوار الأديان والثقافات قد تعرض لانتقادات حادة وتظاهرات عديدة من الشعب النمساوي الذي يرفض انتهاكات حقوق الإنسان ويرفض منع ومصادرة حرية العبادة والرأي والتعبير . وجديرا بالذكر ان الدولة النمساوية تعد من أولى دول الاتحاد الأوروبي التى تعمل على رعاية واحترام وتطبيق حرية العبادة وحرية الرأى والتعبير وتعد من أكبر الدول الأوروبية التى تعمل على رعاية حقوق الانسان كاملة وغير منقوصة . وبسبب ما اجترفته المملكة العربية السعودية من انتهاكات حقوقية إنسانية تتعارض والهدف من إقامة هذا التجمع الديني الثقافي الدولي تصاعدت المطالبات الشعبية النمساوية المطالبة بإغلاق مركز الملك عبد اللة بسبب اعتقال وسجن وجلد السعودية لأحد المعتقلين السعوديين الحقوقيين الذي تم اعتقاله بالسعودية وسجنه نتيجة تعبيره عن رأيه . وبالرغم من المحاولات العديدة المطالبة وقتها بالإفراج عن رائف بدوى الناشط السعودي الحقوقي لم تسجيب السعودية للمطالب الحقوقية الأنسانية مما تعد تلك الواقعة الغير انسانية من ضمن أسباب عدم تقبل الشعب النمساوى لوجود مركز الملك عبد اللة بفيينا .فكان أمرا طبيعا أن يتولى مجلس الشعب النمساوي المطالبات الشعبية النمساوية وطرحها للنقاش وطالبت أحزاب نمساوية كبرى بضرورة إصدار قرار لغلق المركز .

وفى نفس السياق يذكر ان أحد السياسيين النمساويين منمن كانوا أعضاء في البرلمان النمساوي السابق كان قد طالب رسميا بإغلاق مركز الملك عبد اللة إلى جانب تمسك ومناداة حزب الأحرار النمساوي الحزب الأزرق القوى الذي طالب أيضا وبقوة بضرورة إغلاق مركز الملك عبداللة بسبب عدم توافق مراعاة المملكة العربية السعودية للحقوق الانسان التي كانت تعد من أهم أسباب هذا التجمع الثقافي الديني لكل الأديان والمعتقدات الفكرية  وهو ارثاء تأكيد العمل الحقوقي الإنسان بين الدول الأعضاء وبعضها البعض لدعم حرية العبادة وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان. وهذا للأسف ما لم يتحقق من الجانب السعودي بسبب الممارسات السابقة الذكر وعدم وجود حرية عبادة وحرية التعبير عن الرأى بالمملكة العربية السعودية حتى كتابة تلك السطور
 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2019-02-28-150607Die Partei trägt den Namen „Frauen und Familie", im Folgenden kurz FFP...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval