BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء دستور مصر إسلامي سياسي والقوانين المصرية مستمدة من الشريعة الإسلامية وﻻ يوجد بالدستور حرية عبادة ورسالة للبابا تواضروس.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

دستور مصر إسلامي سياسي والقوانين المصرية مستمدة من الشريعة الإسلامية وﻻ يوجد بالدستور حرية عبادة ورسالة للبابا تواضروس.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

إن كل من يشيع أن هناك بمصر 3 مليون ملحد فعليه أن يأتي لنا بالبينة وصحة أقواله وبيان بأسماء الملحدين أو
المسلمين اللذين تركوا الإسلام بسبب اعتناقهم المسيحية.

 فلو كان هناك بمصر أصلا إحصائية دينية تثبت حرية العبادة المفقودة تماما فلتأتوا ببينة عملية تنشر تبين صحة ما يسعى إليه النظام السلفي العسكري المصري في عهد السيسي   .

 للأسف أن كل من ترك الإسلام بمصر وخارجها معتنقا المسيحية يعتبروه ملحدا بشكل شفهي وغير قانوني وغير مسجل رسميا فى قاعدة البيانات الخاصة بالهوية الدينية بالسجلات المصرية. بل أن جميعهم مسجلين رسميا بالدولة المصرية على أنهم مواطنون مسلمون. لأن الدولة المصرية دولة دستورها إسلامي سياسي عسكري  ترفض الاعتراف بالحريات الدينية والحريات الشخصية وتفرض الإسلام على كل الشعب المصري حتى لمن يعيشون بالخارج من التاركين للإسلام معتنقين للمسيحية وما أكثرهم

إن الدستور المصرى هو دستور إسلامي سياسي والقوانين المصرية مستمدة من الشريعة الإسلامية وﻻ يوجد رسميا ملحدين بمصر وﻻ توجد حرية عبادة وهذا مثبت بشكل دستوري قانوني  فى أكثر من مادة دستورية وتحديدا بالمادة الأولى و الثانية والعاشرة وإليكم صدق صحة ما ننشر..

المادة 1 فى احد فقراتها الدستورية تنص على الأتي..
الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها، ومصر جزء من العالم الإسلامي

المادة 2
الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.

هذا إلى جانب المادة ال10 التي تؤكد عدم سماح الدولة المصرية بوجود ملحدين بها حيث ورد بالفقرة العاشرة مايلي ..

المادة 10
الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق والوطنية، وتحرص الدولة على تماسكها واستقرارها وترسيخ قيمها

وهنا فقد وضعت  الدولة المصرية السلفية العسكرية من نفسها قاضى وجلاد يحاكم الناس ومراقب للفرد على حرياته الشخصية مع أن الدولة ليست إلة وليست معصومة.  فالدولة تحرص على أن يكون المواطنين ذو أخلاق من وجهة نظر إسلامية سياسية وكائنها جزء من المملكة العربية السعودية . وهذا يعنى تطبيق مقاييس الإسلام السياسي  لدولة يوجد بها أكثر من 20 مليون مسيحي  إضافة إلى 3 مليون مسيحي قالوا عنهم ملحدون.  فالدولة الإسلامية المصرية السياسية السلفية ﻻ تقبل وﻻ تسمح للمسلم بحرية العبادة فى ان يغير دينه الاسلامى بدلا من العيش في كذب ونفاق مجتمعي فرضته عليه الدولة بمخالفة قانوينة لقوانين حقوق الإنسان الخاصة بحرية العبادة والحريات الشخصية

وعن الفقرة الثالثة بالدستور المصري الخاصة بوضعية القانون الدينى بالدستور المصرى فهى تنص على ..
المادة 3•
وضعية القانون الديني
مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظِّمة لأحوالهم الشخصيةى وشئونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحي

وفى تلك الفقرة تحديدا تؤكد صحة ما نشرناه من أن مصر دولة ليست بها حرية عبادة وﻻ تسمح بأن يترك المسلم الإسلام معتنقا المسيحية أو الألحاد أو حتى يغيبر مذهبه المسلم كسني إلى مذهب شيعي او بهائى او حتى بوزى وبالطبع ﻻ يمكن أيضا أن يعتنق المسلم اليهودية . فأين هي تلك حرية العبادة التي يتشدق بها المنافقون الكاذبون ويقولون أن بمصر حرية عبادة وأن هناك 3 مليون ملحد؟

 يا من خلفتم ضمائركم وتروجون للأكاذيب لكسب رضا الرئيس السيسي السلفي الذي لو كان حقا لا ينتمى إلى الفكرالسلفي  لكان قام بوضع تعديلات دستورية بالدستور المصري تتضمن حرية العبادة وحق المسلم في أن يعتنق أى دين أخر يرضاه غير الإسلام .  والرئيس السيسي لديه القدرة على فعل هذا مثلما قام بعمل تعديلات دستورية لتمكين نفسه من أن يظل رئيسا لمصر لمدة عشرون عاما من 2014 وحتى 2034 أى عشرون عاما والبقية ستأتى.  وكائن المصريون لم يقوموا بثورة من أجل الإطاحة بحكم الفرد والديكتاتورية والظلم والمعتقالات وخرج الشعب لإنزال دولة الإخوان بسبب إنتماتهم الفكرية السياسية الإسلامية المنغلقة  كى تأتي ثورة   30 يونيو 2013 بمن هو أصعب وأشد رؤساء مصر ديكتاتورية وعصبية دينية إسلامية  سياسية سلفية.

ولقد سعى السيد الرئيس السيسي لتغير الدستور ووضع نفسه دستوريا  رئيسا أبديا لمصر في الوقت الذي لم ينظر أبدا إلى الحريات الدينية والفكرية  ولم يسعى لوضع حرية قانونية دستورية للعبادة تكون بمثابة تكميم لأفواة الإسلاميين السياسيين السلفيين والاخوان اللذين يكفرون ويضطهدون غير المسلمين وﻻ يؤمنون بحرية العبادة

يبدؤوا أن الرئيس السيسي مؤيدا قويا لمناهضة حرية إعتناق المسلم  لدين أخر يرضاه ويؤمن به . ﻻ تجعلوا من أنفسكم ألهة على الارض فالأرض والسماء وأمنحوا الناس حرياتهم الدنينة الحقيقة وليست الكرتونية الشكلية . فمن أصبح مواطنا مسيحيا او حتى ترك الاسلام ولن يقتنع باى دين أخر فهو حر وليس من حق الدولة المصرية تصنيفهم على انهم  مسلمون على  أوراق الدولة الرسمية  وتضطهدوهم بالداخل والخارج فأين هى تلك حرية العبادة ؟؟؟؟

تاريخ آخر تحديث: 04:32:47@19.06.2020  

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2019-02-28-150607Die Partei trägt den Namen „Frauen und Familie", im Folgenden kurz FFP...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval