BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء كونوا شهودا على اضطهاد قنصلية مصر بالنمسا لشخصى وهذا هو ما يحدث من وراء الكواليس .. تابعوا .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

كونوا شهودا على اضطهاد قنصلية مصر بالنمسا لشخصى وهذا هو ما يحدث من وراء الكواليس .. تابعوا .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

ليست هى تلك المرة الاولى التى أسرد فيها حقائق أضطهاد القسم القنصلي بسفارة مصر بالنمسا    لشخصي
واستهدافي لسببين .. الأول هو رفضي المطلق التام لكل مسيات الإسلام السياسي وموفقي المعلن منذ نكسة 25 يناير 2011 . والسبب الثاني هو أعتناقي للمسيحية التى هي تاج على راسي أتشرف به رغما عنكم . ولقد وردت إلىَ رسالة صوتية من أحد المسؤولين المصريين . جاءت محملة بعتاب مغلف في كلمات مهذبة لان صاحب الكلمات شخص معروف عنه حسن الخلق والدبلوماسية الراقية في التعامل والكلمات .ولكن تعد تلك الرسالة تحذير اخير وأعلم ولكن لن أتنازل عن حقى وها تولى حقى بإعلان رسمي منكم ومن الدولة المصرية بإحترام حرية العبادة وعدم إضطهاد المسلم العابر إلى المسيحية وعدم تهديده بالقتل مثلما فعل معى قنصلكم بالرغم من أنى مواطنة نمساوية وﻻ أمتلك سوى الجنسية النمساوية فقط لغير فعلى أى أساس تحاسبونى وتضطهدوني وتعملون على مصادرة حقى الإنساني الطبيعي في أعتناق الدين الذي أرضاه وتعملون على مصادرة حرية ألراي والتعبير وﻻ تتقبلون النقد وتهدهدني قنصليكم لانى صحفية حقوقية أنادى وأتفاعل عمليا مع كافة قضايا حقوق الإنسان وهذا ما ﻻ ترضوه القنصلية فحاربتني بشتئ الطرق

. ولقد أرسلت لى رسالة صوتية هاتفية من أحد مسؤولى السفارة و محتوى المكالمة الأتي وأرجو التمعن في المحتوى الذي يؤكد أنى عندى حق وأن القنصل المصري محمد فرج هددنى بالقتل وأضطهدنى وجاءت الرسالة الصوتية بمثابة شهادة حق على أنى ظلمت . قال لى السيد المذكور لقد كنتي متحاملة جدا يا دكتورة فيما نشرتيه عن القنصل محمد فرج وقد أنتهت مدة عمله وسمحي يا دكتورة وانتهي الامر . وعن ذكرك أن الإسلاميين السياسيين كرمومه فقد كرمته أيضا الكنيسة المصرية بالنمسا وأكن لك كل الاحترام والتقدير إلى أخره من كلماته الراقية المعهودة.

وهنا ياتى اعتراضي على الكلمات التى تبدو  في ظاهرها  لمن يقراها للوهلة الأولى رسالة هادئة جميلة ولكن بتحليل الرسالة أتضح ألاتي. أوﻻ حاولت وتحاول السفارة شخصنه الموضوع وجعله خلاف شخصي بيني وبين قنصل مصر محمد فرج وهذا أمر عاري تماما من الصحة والمصداقية وكل تلك الكلمات الجميلة تعد أعترافا وأضحا وصريحا على أنى صادقة في كل ماذكرته عن محمد فرج من تهديده لى بالقتل وتسليط رجال إسلاميين سياسيين على . والشيئ الأخر الذي تبين من الرسالة هو محاولة السفارة للتغطية على حقيقة الجريمة البشعة التى أرتكبها محمد فرج حين هددنى علني وفى قلب أحد مقرات السفارة بالقتل . وإلى الآن لم يستطيع إنكار ما قاله لى من تهديد وأضح وصريح.

والسؤال كيف اغض البصر عن من ظلمنى وأنتهك حرمة حياتي كإنسانه وأتخذ قرار قتلى أي إعدامي بكلماته التى صدرت منه في وجهى. كيف لى أن أسامح من طلمني وأنتهك حريتي في اختياري الدين الذي أرضاه وأنا سيدة بالغة ناضجة و أعتنقت المسيحية بناء على قناعة إيمانية روحية فكرية وقلبية وإيمان ﻻ يستطيع أن يحسه أو يعلمه من لم يمر به. وتركت كل شيئ خلفي ولن أنظر إلى ما ينتظرني من أضطهاد من الدولة المصرية التى ولدت بها وتم تهديدى صراحتا بأنى في حالة زيارتى لمصر سأقتل . علما بانني أحمل الجنسية النمساوية فقط ﻻ غير و اعتنقت المسيحية بالكنيسة الكاثوليكية بدولة النمسا وليس بالكنيسة المصرية. ومع هذا تم اضطهادي بأقصى الأساليب البشعة من قنصل مصر محمد فرج

وعن كونه سلفي إخواني فهذا أمر غير قابل للجدل بالرغم من تغطية زملائه على أفعالة وتعاملاته مع عناصر إسلامية سياسية تنتمى فكرا وفعلا إلى التنظيم الدولي لجماعة الأخوان المسلمين وبما أنى صحفية ومتخصصة علميا في الشؤون السياسية العربية والجماعات الإسلامية السياسية فهذا أمر ﻻ يستطيع أحد أن يجادلني فيه وينكر الهوية الفكرية الإسلامية السياسية العنصرية للقنصل محمد فرج

يطلبون منى أن أسامح القنصل محمد فرج على كل ما فعله في حقى من أضطهاد وصل إلى حد محاربتى في عملى وبشكل خاص في عملى العام والثقافي الذي هو جزء من برنامج الدولة النمساوية في مجال الاندماج والثقافة .فحاول مرارا وتكرارا والكل يعلم وقف أى عمل يتعلق بالاندماج لأن محمد فرج يكرة مشروع الاندماج وعمل على تجميع الأسر المصرية بالمساجد حتى ﻻ يكون لهم هوية نمساوية وحتى يصبحون بالنسبة له كقطع الشطرنج يحركها كيفما يشاء خاصة وأنه من خلال تجميعه لهم في أماكن إسلامية سياسية وسط أشخاص من جانبه مندسون وسط بسطاء المصريين في المساجد والمقاهى الشعبية للنمساويين المصريين أيضا وأى تجمعات بها عرب ومصريين ليس حفاظا على الأمن المصري القومى كما يبيع لمصر . ولكن لتنفيذ الأجندة السياسية الإسلامية الدولية التي ﻻ علاقة لها أصلا بالدولة المصرية . وأسالوه لصالح من ؟ ولماذا تستهدف الدكتورة منال أبو العلاء هل حقا لمجرد أنها اعتنقت المسيحية أم لانها صحفية جرئية وﻻ تقول سوى كلمة الحق وتعلم بلاوي عن حضرتك وعين صحفية قوية ناقدة وكاشفة لمخططات الإسلام السياسي الذي هو أحد عناصره تحت عباءة دبلوماسية مصرية

وسعى محمد فرج للوقيعة مرات عديدة يبنى وبين الكنسية المصرية بشتى الطرق ولكن السيد محمد فرج ﻻ يعلم أى الشياطين ليس لهم مكان وسط المؤمنين بالرب يسوع له المجد إلى الأبد وأنه مهما فعل ﻻ ولن يستطيع زرع الوقيعة بين أبناء ربنا يسوع له المجد إلى الابد وبين الكنيسة وأى كنسية لان الكنائس هى بيت السلام والمحبة الذي يجمعنا  فيه ربنا يسوع له المجد إلى الأبد وهى محفوظة بالروح القدس ومن دخلها فهو آمن ومن عُمد فهو محفوظ من شياطين الإنس والجن . وردى على المسؤول الذي قال ان الكنيسة المصرية كرمت محمد فرج فأفول له أنتم ﻻ تعلمون شيئا عن الكنائس والمسيحية. فالكنيسة المصرية وكل الكنائس بشكل عام ﻻ تتعامل بالمثل بل أن الأساقفة والقساوسة والإباء الكنهنة و الحبر الأعظم بابا الكنيسة المصرية الباباﻻ تواضرس ﻻ يعادون أحد وﻻ يردون على من يكهر هم سوى بالمحبة والسلام وحسن الاستقبال والمودة الخالصة الصادرة من القلوب لأن المسيحيى ﻻ يكرة أى إنسان كان . فليس معنى أن الكنيسة من منطلق أدابيات وخلق الديانة المسيحية أقامت له حفل تكريم كما قال المسؤول المصري الدبلوماسي رفيع المستوى فهذا ﻻ يعنى أبدا أن محمد فرج ملاك وأنه ﻻ علاقة له بالإسلام السياسي وهو رجل إخواني سلفي الفكر وﻻ يعنى هذا انه لم يهدد الدكتورة منال بالقتل ولن يؤذى العديد من مصريو النمسا فلا تحاولوا  التستر وراء حسن خلق وكرم وسماحة الكنسية الكنيسة والكنائس ﻻ تدمج  الاوراق وتتعامل بالروح القدس مع كل البشر بدون عنصرية وﻻ تفرقة فالكنيسة تستقبل الكل بحب وسماحة ولكنها ﻻ تتدخل أطلاقا في أى شؤون دنياوية أو خلافية وهذا ما ﻻ يعلمه المسؤول رفيع المستوى وحتى تعلموا سماحة المسيحية أطلعوا بأنفسكم على الأناجيل الاربعة  وأقرؤا رسائل وأعمال الرسل وبعدها  حدثوني عن ما وجدتموه في المسيحية

من المفروض أن يكون قنصل مصر وجها مشرفا لمصر بالخارج وليس فتوة يهدد سيدة بالقتل لو زارت مصر وفي نفس السياق يرفض قرارات الدولة النمساوية في  أصدارها لقانون حظر الحجاب والنقاب والبرقع في الحضانات والمدارس ويعارض ويحرض الناس ضد القانون ومن المعروف أن لديه علاقات قوية شخصية مع أحد الأشخاص المدانين بأشياء نتعفف عن ذكرها إلى أخره و نقول كمان وﻻ كفاية كده؟ والسؤال للسيد المسؤول هل تلك الأفعال السابقة الذكر خلاف شخصي مع الدكتورة منال أبو العلاء أم أنها كارثة ويريدون التستر عليها لقوة وحساسية علاقاته فرج بمصر . أذا ربما يكون من طرف أحد الكبار قوى قوى اللذين ﻻ يطالهم القانون ولكن يطال فقط الأبرياء والضعفاء والمظلومين!!

ولقد سبق وأن اعلنت مرارا وتكرار أننى لن أتخذ موقف مؤيد للظالم على المظلوم وأرفض الظلم في كل أشكاله وصورة وأرفض مصادرة الدولة المصرية في شخص قنصلها لحرية العبادة .ولو لم تكن أفعاله هى توجهات دولة خاصة في قضية اعتناقي للمسيحية التى أفتخر بها فأطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي لو كانت مصر ﻻ تضطهد المسلم الذى ترك الأسلام وأعتننق المسيحية وتحترم حرية العبادة فأطالبه أنا السيدة الدكتورة منال أبو العلاء بأن يصرح بهذا علنا في خطباته أو أن يصدر قرارا يؤكد فيه أن حرية العبادة واختيار المسلم بإرادته لتغير دينيه هى حرية دينية شخصية ولا يحق أضطهاد العابرين من الأسلام للمسيحية من أى مسؤول أو من أى جهة حكومية مصرية أو غير حكومية !

ومن ضمن أفعال أضطهاد القنصلية لى ورفضهم لأيماني بالمسيحية هو أن هناك من المسؤولين يرسلون لى رسائل تهنئة في رمضان والأعياد الاسلامية ؟!! كنوع من الاستفزاز وعدم أحترام عقديني المسيحية. هل سمعتم يوما ما أن أى شخص مسحيي أرسل لمسؤول مصري أو  إلى رئيس الجمهورية المصرية  يهنئه بمناسبة عيد القيامة وهو يعلم تمام العلم أنه رجل مسلم؟! أليس ما يفعلوه معى أضطهاد وأستهزاء بإيماني ألمسيحيي؟

وليس هذا فحسب فقد تمت دعوتى إلى مقر السفارة الثقافي وفوجئت وطبعا بتوجيهات القنصل بتطاول على شخصي ومسيحيتي في قلب المركز الثقافي من رجال مسلمين معروف عنهم أنهم من عملاء ورجال القنصلية تطاولوا مع سبق الإصرار والترصد بتوجهات قنصلية أمنية. ولو أنى سردت كم التطاول وقلت الأدب التى صدرت في حقى من رجال عملاء القنصلية المصرية المعروفين للقاصي والداني فسأكتب فيهم كتب على الوحشية الفكرية واللفظية وعنصريتهم الإسلامية السياسية ضدي بسبب اعتناقي للمسيحية لدرجة ان هناك أقباط يخشون على أنفسهم من أن تلصق بهم تهمة أنهم كانوا سببا في أعتناقي للمسيحية ومن يعتقد هذا فهو ﻻ يفقه شيئا لان الأيمان بالمسيحية ﻻ يتدخل فيه بشر بل الروح القدس التي أنعم على بها الرب يسوع له المجد إلى الأبد فكيف لكم أن تلصقون نعمة أيماني بالرب يسوع ببشر ؟هذا أمر عاري تماما من الصحة واتركوا الناس في حالها يا أهل الشر.

وأخيرا وليس أخرا لن أتاخر ولن أتردد  عن نصره أى مظلوم بصرف النظر عن خلفيته الدينية أو العرقية . إن الذي ظلم وأضطهد هو فقط الذي يستطيع أن يشعر بالظلم والاضطهاد . والمسيحية دين محبة وسلام لأن الله محبة ولهذا أقول للسيد المسؤول المصري أنا ﻻ أكرة احد والموضع ليس شخصي حتى أسامحه ولكن أطالب بالحق والعدل والأنصاف واحترام حرية العبادة وﻻ تتدخلوا في شؤون المواطنين النمساويين من اصل مصري وﻻ تحاربوا برنامج الاندماج بالدولة النمساوية وﻻ تعارضوا قانون حظر الحجاب والنقاب في الحضانات و المدارس النمساوية فهذا ليس شانكم وكفاكم عمل من أجل نشر وتثبيت فكر الإسلام السياسي السلفي بالنمسا. وهذا موضوع لو فتح تكتب فيه كتب فنكتفي بهذا القدر اليوم من الصراحة والموضعية ونشر الحقائق حتى يعلم من ﻻ يعلم ما يحدث في كواليس القنصلية التى تضطهد المواطنين المصريين من أصل مصري . وأخيرا وليس أخرا نعم أنا مسيحية كاثوليكه وافتخر وقنصلكم اضطهدني وظلمني وحاربني في عملى وهددني بالقتل وكل هذا وأنتم للأسف تسترتم على أفعاله وعملاكم معروفين وأتمنى أن يخرسوا وإﻻ سأنشر كل ما أعلمه!!
 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval