BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أكثر من 100 ألف إنسان يعيشون بالكويت بدون جنسية ويعانون حالة شديدة من الفقر أدت إلى انتحار البعض منهم .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

أكثر من 100 ألف إنسان يعيشون بالكويت بدون جنسية ويعانون حالة شديدة من الفقر أدت إلى انتحار البعض منهم .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
لماذا تتميز الدول العربية الإسلامية بالظلم  ومصادرة الحريات وغياب العدالة الإجتماعية والعدالة في التوزيع ؟ ولماذا يصادرون الحريات الدينية ؟ ولماذا يقهرون شعوبهم بسم الاسلام؟!! ولماذا أيضا  تحارب أيضا الانظمة العربية شعوبها بسم الاسلام ؟ هل عاد فكر القبيلة  إلى المنطقة العربية من جديد؟ ولماذا يدعون أن هناك مؤامرات خارجية تحاك ضدهم ويرفضون الأعترا ف بأنهم هم اللذين  يظلمون شعوبهم حتى أجبروهم على الثورات ضدهم و ضد الفساد وسرقة أموال الشعوب وتقسيمها على أهل السلطة والنفوذ والحاشية الحاكمة. والحق أقول إن السياسيت العربية الظالمة للشعوب هى التى جعلت  شباب العرب  فريسة سهلة للتنظيمات الأسلامية  السياسية الارهابية بسبب حالة اليأس والاحباط التى وصل إليها أغلبية سكان المنطقة العربية فسهل تجنيدهم من قبل التنظيمات الإسلامية السياسية الإرهابية .  وبسبب  ظلم الحكام العرب دفعوا رجال للانتحار بعد أن ياسوا تماما في تحقيق أى إنفراجة معيشية

تعرف على البدون ولماذا ينتحرون؟!

البدون أو غير محددي الجنسية أو عديمي الجنسية و قد أتت تلك التسمية من الحكومة الكويتية التى أطلقت تلك التسمية على فئة من أهل البادية العرب منمن يعيشون في دولة الكويت وليس لديهم الجنسية الكويتية وﻻ أى جنسية عربية أخرى . ومعظم "البدون" يخدمون في سلكي الجيش والشرطة في الكويت قبل حرب العراق ضد الكويت سنة 1990. وتؤكد تقارير أخصائية منشورة أعداد البدون قبل حرب الهجوم العراقي على الكويت أثناء وجود نظام صدام حسين كان قد وصل تعدادهم إلى إلى قرابة 350 الف نسمة إلا أن هذا العدد انخفض بعد حرب الكويت سنة 1991 ليتراجع أعدادهم نتيجة الحرب وتصل إلى حوالي 225 الف نسمة

ويعود السبب الرئيسي في تسمية فئة البدون بهذا الاسم إلى الفترة التاريخية ما بين 1960 حتى عام 1979 حيث تدرج اسمهم في الوثائق الرسمية من " غير كويتي " ثم " بدون جنسية " ثم " مقيم بصورة غير شرعية ". ولكن السؤال الذي ﻻ توجد له إيجابه وهو من هم البدون ومن أين أتوا وكل التعريفات الكويتية لتلك الفئة المسماة البدون ﻻ تكشف عن حقيقة هوﻻء البدو اللذين أصبحوا في حالة مزرية من الفقر والمرض والمعناة الإنسانية مما أدى إلى انتحار رجال ينتمون إلى فئة البدون أعتراضا منهم على سوء أحوالهم المعيشية في الوقت الي تعد فيه الكويت من الدول المنتجة للنفط أى من كبرى أثرياء الدول العربية وللاسف ﻻ يزال بها أشخاص يموتون جوعا ز عجبا لكل يا عرب بكل ثراءكم وﻻ تزالون غير قادرين على حكم أوطانكم بعدالة إجتماعية وديمقراطية حقيقة مما أدى إلى يقظة الشعوب من كثرة الانين وراحوا يشعلون ثورات ضد حكامهم ثورة تلو الأخرى وللأسف حكام العر ب يعلقون شماعهم فشلهم السياسي على شبح أسمه المؤامرة الخارجية التى ﻻ وجود لها أصلا ولكن الحق أقول أن المؤامرة على الشعوب العربية هم حكامها وملوكها ورؤساءها وغياب الحق والعدالة في توزيع ثروات البلاد والطبقية المرضية التى سيطرت على ثروات البلاد من الحاشيات الحامة وأهل الثقة اى الموالين للانظمة الفاسدة ويحصدون أموال شعوبهم وأذا ثارت الشعوب مطالبة بأدنى حقوقها في العيش والحرية والعدالة الإجتماعية تثور الحكومات الظالمة على شعوبها وتقابل مطالهم ليس بالرفض وحدة ولكن بالسجن والاعتقالات والتنكيل والقتل وجعلوا حياة شعوبهم مرار ودمار

وتعتبر قضية البدون أو أهل البادية أو بدو الصحراء اللذين يعيشون بالكويت بدون أى هاوية قانونية تساعدهم على المعيشة الإنسانية تعد من أهم ملفات حقوق الإنسان التى تؤثر بشكل قوى على دولة الكويت وتضعها ضمن الدول التى ﻻ تعمل على تفعيل قوانين حقوق الإنسان .

إن الفقر وعدم مراعاة الانظمة العربية لأبسط قواعد حقيقوق الانسان في بلدانهم هى التى جعلت فقراء الشباب العرب يقعون فريسة في أيدى التنظيمات الارهابية التى تستغل حالة فقرهم وتعمل على تجنيدهم ليصبحوا إرهابين . ولقد ﻻ حظنا في كل التقرير المعلة عن الاوضاع العيشية المأساوية لهولا البدون أو بدو الصحراء أنهم يلجوؤن إلى الانتحار بسبب سوء أحوالهم المعيشية ولهذا فأن إستغال التنظيمات الأسلامية السياسية الارهابية لتلك الفئات وأمثالها مكثر من كل بلدانم العرب لهو سبب كافى لتبنيهم فكر العمليات الانتحارية الإرهابية لأنهم في الاساس زهدوا العيش داخل أوطان ثرية دفعتهم بسوء معاملتها الغير إنسانية كى يكون شباب العرب المعدمين فريسية سهلة للتجنيد في صفوف التنظيمات الإسلامية السياسية الارهابية وﻻ بد من إيجاد حلول جذرية لوقف معناة الشعوب العربية من حكامهم لأن أوروبا هى التى تدفع فتورة عدم وجود عدالة اجتماعية وعدالة في توزيع الثروات داخل البلاد العربية مما يؤدى أيضا ليس فقط إلى الإرهاب بل إلى تدفق الهجرات الغير شرعية إلى أوروبا في صور عديدة لأشخاص نعتبرهم علميا في حالة من الأمراض النفسية المتعددة نتيجة للإحباط الشديد الذي أصابهم وأدى إلى أن يتركوا أوطانهم نتيجة ثورات الشعوب العربية على حكامهم بسبب الظلم والقهر ومصادرة الحريات وغياب تام للعدالة الإجتماعية

 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval