BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء ما فعله ناصر بيهود مصر وإضطهادهم و قرار ناصر بطردهم من وطنهم الأم الذي ولدوا فيه أبا عن جد فضيحة تاريخية بجميع المقاييس.. تقرير د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

ما فعله ناصر بيهود مصر وإضطهادهم و قرار ناصر بطردهم من وطنهم الأم الذي ولدوا فيه أبا عن جد فضيحة تاريخية بجميع المقاييس.. تقرير د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء
للأسف الشديد ما حدث ليهود مصر في عهد ناصر يحدث لأقباط مصر ومسيحيو الشرق . ويذكر أن ناصر  كان أحد أعضاء الجناح العسكرى لجماعة الأخوان المسلمين وأقسم على المصحف والمسدس في أثناء وجود حسن البنأ مؤسس الأرهاب  الإسلامي السياسي بمصر . ولقد أختلف ناصر معهم فقط  من أجل توزيع الترتة والسلطة . ولهذا السبب فقط ﻻ غير أطاح بمعارضيه من إخوان وحزبيين سياسيين وأطاح أيضا بأول رئيس لمصر اللواء محمد نجيب الذي طالب بعودة الجيش لوحداته السكانية العسكرية  والبعد عن السياسية وتسليم مصر للمدنيين مع عودة الحياة السياسية الحزبية الديمقراطية لمصر بعد إسقاط الملك فاروق الاول النازى الفكر وتلك حقيقة تاريخية أيضا . فقد تعاون فاروق الاول ملك مصر والسودان مع النازية والفاشية ولم يكن يتوقع هزيمة النازى . وبسقوط النازية والفاشية كان ﻻبد من سقوط فاروق الاول فترك الانجليز الاخوان اللذين كانوا وقتهم هم أقوى فصيل سياسي بمصر من حيث الشعبية الدينية لأنهم كانوا يتاجرون بالدين الأسلامي . ولكن للاسف بعد أن تمكن ناصر من الجيش أطاح بالكل . فالغدر هو عادة وطبع الاسلاميين السياسيين . وأعتقل اللواء محمد نجيب لقمع فكره الديمقراطى المناهض لناصر ورفاقه  الضباط الاحرار الأخوان. وﻻ يستطيع أحد تكذيب هذا لأنه تاريخ وحقائق ترفض مصر تدرسها في المدارس وفصلوا تاريخ  إخواني ناصرى وصنعوا من ناصر  إسطورة وهمية كاذبة  وحجبوا الحقائق عن النشأ فغابت الحقائق حتى يومنا هذا . ولوﻻ  أننا أتينا إلى اوروبا ودرسنا في جامعات أوروبا لكنا بقينا في دوامة الجهل الفكرى التاريخى الذي فرضه ناصر على كل من ولدوا بعد أن تمكن  ناصر من حكم مصر ولم يعاصروا الحقيقة .

ولقد أعتقل ناصر اللواء نجيب لمطالبته بضرورة عودة الجيش إلى سكناته العسكرية وبقى الرجل معزول في محبسه الأنفرادى بفله في أطراف القاهرة محدد الأقامة حتى وأفته المنية ومات كأحد ضحايا تجبر وظلم ناصر الذي مجد نفسه ومجده أنصاره من طبقة الفاسدين المستفيدين من الأستيلاء على السلطة والترتة وبقى نظامه العسكرى الظالم  المستبد حتى يومنا هذا  لم يتغير ولكن الذي كان يتغير هو أسماء رؤساء مصر فقط ﻻ غير.

أعتقل ناصر كل من أختلف معه في ففكره السياسي الأسلامي  المدمر  وسيطر على الاعلام بالحديد والنار واعتقل أساتذة الجامعات وطبقة المثقفين  والأدباء والصحافيين والشعراء والفنانين فكان أمر متوقع الحدوث أن يطرد يهود مصر من وطنهم الذي ولدوا فيه كمواطنين مصريين يهود الديانة . ولوﻻ الملامة لكان طرد مسيحيو مصر أيضا حتى ﻻ يكون مكان لغير المسلمين داخل مصر . هذا هو الفكر والمخطط الأسلامى السياسي المنبثق من المملكة العربية السعودية التى ﻻيوجد بها وﻻ مواطن سعودي يهودى وﻻ مسيحيى . وللاسف ﻻيزال  العالم العربي يعانى حتى يومنا هذا بسبب سياسات ناصر الفاشلة من الفقر والمرض والجهل. وإستنادا إلى التاريخ فأن حافظ الاسد ومعمر القذافى والنمرى وياسر عرفات وغيرهم  كلهم تخرجوا من مدرسة الفكر الناصرى العسكري الأخواني  المناهض  لأمريكا واليهود حول العالم ومناهض لأوروبا  . ولهذا السبب فشل العالم العربي بسبب تلاميذ ناصر الديكتاتوريين اللذين  اغرقوا العالم في سلسلة من الارهاب وأضطهاد شعوبهم العربية  . فهم جميعا تخرجوا من مدرسة  ناصر الفكرية الأسلامية السياسية الأخوانية العسكرية  داخل مصر . والحق أقول ناصر خرب العالم العربي  وأحتضن منظمة التحرير الفلسطينية الإرهابية  وشجعهم وبقوة على كل المصائب التى قاموا بها ضد  شعب إسرائيل لأن ناصر لم يكن يوما رجل سلام وفشل أيضا في أن يكون رجل حرب ومارس أستاذيته الإخوانية في نشر الشعارات الاخوانية التى غلفها بمسمى الاشتراكية والحقيقة أنها فكر إسلامى سياسي من الالف للياء . فأشتراكية ناصر تختلف عن الاشتراكية الروسية وهذا موضوع يطول شرحه وليس مجاله الان .

 وما فعله ناصر بيهود مصر وإضطهادهم الذي أسفر عن قرار ناصر بطردهم من وطنهم الأم الذي ولدوا فيه أبا عن جد تعد فضيحة تاريخية بجميع المقاييس .إن التركيبة المجتمعية لمصر قبل ناصر كانت تجمع بين كل أصحاب الأديان من يهود ومسيحيين ومسلمين كانوا  أبناء وطن وأحد. لأن اليهودية هى دين والمصري المولد أيا كان معتقده الفكرى أو الدينى فهو مصرى شاء من شاء وأبا من أبا طالما أنه يعيش داخل وطنه الي ولد فيه . ولكن ناصر وعنصريته الدينية الفكرية الاسلامية السياسية كان قديما مثله مثل إيران اليوم  من شدة كراهيته لليهود كدين ولأسرائيل كشعب وللامريكان والأوروبيين كمجتمعات مسيحية . ومن المعروف أن فصيل الاخوان والسلفيين هم  يعادون اليهودية والمسيحية وﻻ يريدون أن يعيش داخل أى دولة عربية وﻻ يهودى وأحد وﻻ حتى مسيحي  وأحد . ولعلل هذا يبرر مدى الاضطهاد والمعناة التى يعيشها أقباط مصر حاليا  مثل يهود مصر في عهد ناصر. فبعد ان نجح ناصر في طرد اليهود بسبب عنصريته الدينية الفكرية الأسلامية السياسية الاخوانية فأن اليوم أتى الدور  على مسيحيو الشرق وأقباط مصر لأن  ناصر مات جسدا وليس فكرا وللأسف توارث الجناح العسكري الأخوانى نفس الطقوس الفكرية العسكرية  السياسية الاسلامية ﻻ فرق!

يهود الشرق الأوسط // ذكريات فتاة يهودية من القاهرة




 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval