BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الثورة الللبنانية ثورة ضد الفساد السياسي والإقتصادي والصراع السني الشيعى ومطالبة شعبية بتحويل لبنان لدولة علمانية تفصل الدين عن السياسة .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الثورة الللبنانية ثورة ضد الفساد السياسي والإقتصادي والصراع السني الشيعى ومطالبة شعبية بتحويل لبنان لدولة علمانية تفصل الدين عن السياسة .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

محاولة من الطبقة الحاكمة وحزب اللة بلبنان لتشويهة صورة الثورة اللبنانية التى خرج فيها جميع طوائف الشعب اللبناني اللذين يعانون ويلات الفقر والعنصرية الطائفية بقيادة حزب اللة اللبناني الذي يعتبر كارثة لبنان الكبرى.  فلبنان هى  الدولة الوحيدة دوليا التى بها حزبا سياسيا مسلحا إرهابيا  وله مقاعد برلمانية لبنانية وكائنه دولة داخل الدولة . مما أدى إلى  إنشقاق في وحدة صف المجتمع اللبناني السياسي والأقتصادي بسبب ظهور صراع شيعي سني طائفى بقيادة حزب اللة المدعم من الدولة الإيرانية الإسلامية الداعمة للارهاب في المنطقة العربية بمساندة روسية ظهرت وبقوة ليس في لبنان فحسب بل في سوريا أيضا . وفي المقابل تلعب الدول الاسلامية السنية من خلف ستار للتدخل في الشأن الللبناني لتزيد التوتر السياسي والازمات الاقتصادية بسبب الصراعات الشيعية السنية . فالدول الاسلامية السنية بقيادة المملكة العربية السعودية  والشيعية الإيرانية ﻻ يريدان نهوض حقيقي للدولة اللبنانية التى يسكنها غالبية مسيحية وتلك هى مشكلة الأسلاميين الحقيقة في لبنان التى تخرب بفعل إسلامي سياسي  شيعى وسنى معروف للقاصى والدانى

وعن الشعب اللبناني وشباب الجامعات اللبنانية وبشكل خاص طلاب الجامعة الامريكية وطلاب  الجامعات بشكل عام  فقد طالبوا بشكل وأضح وصريح بعلمانية الدولة اللبنانية والخروج  بها من السيطرة الطائفية الممثلة في الصراع السنى الشيعى الذي أتخذ من لبنان  نقطة إنطلاق لهدم الدولة اللبنانية المسيحية . فمن المعروف تاريخيا أن لبنان تسكنها أغلابية مسيحية . فقد كان أكثر من 65 % من غالبية سكان لبنان قبل الحرب  اللبنانية الأهلية  مسيحيون . وأثناء الحرب اللبنانية الاهلية إضطر العديد من مسيحيو لبنان للهجرة القسرية خارج لبنان نتيجة الحرب الاهلية الوحشية التى حركتها أصابع إسلامية سياسية لتغير التركيبة السكينية اللبنانية المسيحية خاصة وأن لبنان تعد بمثابة الدولة الوحيدة داخل المنطقة العربية التى يمكن القول بأنها نسبيا دولة مسيحية . وهذة  هى  سر مشكلة لبنان الحقيقة فقد شكل  المسلمون الشيعية بدعم  وأستقواء بإيران الدولة الاسلامية حزبا مسلحا معروف بأنه جيش إرهابي  مأجور يعمل لصالح إيران داخل لبنان والمنطقة العربية . ويمكننا القول بأنه اليد اليمنى لايرأن داخل المنطقة العربية وليس لبنان فحسب

 وعندما نذكر كلمة شيعة  فهذا يعنى وجود السنة أمام الشيعة داخل لبنان يتصارعان على السلطة والزعامة في لبنان وفي نفس الوقت يتفقان إتفاقا إسلاميا غير معلن  مستمد من الفكر الاسلامي السياسي على العمل على  تغير التركيبية السكانية للشعب اللبناني ووسط هذا الصراع الدموى  الظاهر بينهما إﻵ أنهما يتفقان على  العمل الخفى على القضاء على مسيحية الدولة اللبنانية. ومن أجل الوصل إلى هذا الهدف المنشود  أفقروا الشعب اللبناني بسبب الصراعات السياسية الطائفية الشيعية السنية  المدعومة من إيران والسعودية . ولعل حادثة إحتجاز سعد الحريرى بالمملكة العربية السعودية ليست ببعيدة لتؤكد صحة وجود صراع إيراني سعودى يدفع ثمنه الشعب اللبناني . فالسعودية وإيران كلاهما يسعى لعدم إستقرار لبنان طالما أنها دولة مسيحية ومن ناحية أخرى عاصية حتى الان على إيران والسعودية معا على  أن تكون دولة إسلامية سواء سنية أو شيعية. فى الحقيقة أن كبرى الدول الأسلامية أصبحت بالفعل تمثل خطرا فعليا ليس على الشعب البناني فحسب بل على شعوب العالم بسبب صراع الشيعة والسنة على السلطة والزعامة الاسلامية الدينية . فالاسلاميين السياسيين أذا تنصارعوا داخل دولة أفقروها وأتوا بعاليها  وأطيها وتلك حقيقة ﻻ يمكن تجاهلها .

 ونفس الشئ كان وراء تدمير سوريا بسبب الصراعات الطائفية السنية الشيعية . فالسنة والشيعة وإن إختلفا كلاهما معا فخلافهما فقط على الزعامة ولكنهما يتفقان من حيث الاهداف الدينية الإسلامية  فكلاهما يسعيان وبقوة للقضاء على المسيحية واليهودية داخل المنطقة العربية بأثرها . فالشعية والسنة وإن أختلفوا معا على مدار أكثر من ال1400 سنة على السلطة والزعامة وسرقة ثروات البلاد التى أعتدوا عليها أعتداءات بربرية دموية إرهابية  ولكنهما تاريخيا أوﻻد عمومة وفكرهم وأحد وإن أختلفت المسميات !! ولكى تنهض الشعوب العربية وتخرج من دائرة الارهاب الشيعي السني  فالحل هو توحيد كلمة الشعب اللبناني والأطاحة بالطائفية الشيعية السنية وإخراج حزب اللة من البرلمان اللبنانى وإحلال الدولة العلمانية مكان الدول الدينية حتى يعيش العالم في سلام بفصل الدين عن السياسة مع أحترام حرية العبادة تماما مثلما يحدث بأروبا وهذا هو سر نجاح المجتمعات الاوروبية لأنها فصلت الدين عن السياسية  مع مراعاة وأحترام جميع الاديان بدون تمييز ويبقى الدين شأن الانسان يعبد ما يشاء والدولة تحمى الجميع بدون تمييز وﻻ تفضل دين على أخر هذا هو جوهر العلمانية التى يعمل على الاساءة مفهومها الصحيح  وتشويها الدول اﻷسلامية نفسها  للعلمانية حتى ﻻ تنقلب شعوبهم عليهم وتطالب بالعلمانية  وفصل الدين عن السياسة  . نعم العلمانية  هى الحل للخروج بالعالم العربي من النفق المظلم  الذي فرضه حكام العرب على الشعوب العربية فأوجدوا أزماته  الأقتصادية التى ﻻ ولن تنتهى في ظل وجود الدول الاسلامية القمعية المناهضة للحريات وحقوق الأنسان وحرية العبادة وحقوق المرأة والطفل

 فحرب الطوائف الاسلامية الشيعية السنية  تصنع من شعوب المنطقة أسياد وعبيد وتعمل مع سبق الاصرار والترصد على نشر الفقر والمرض بين الشعوب المسلمة حتى يسهل قيادتها بسبب إنشغال الفقراء في تجميع قوت يومهم . ولهذا فأن عدد المرضى و فقراء العالم العربي  في حالة من التزايد  بالرغم من ثراء حكامهم الفاحش.  ولكن بدون أفقار الشعوب من المستحيل أن يستطيع حكام العرب السيطرة على شعوبهم.  ولهذا يعملون على أفقارهم  ويعيشون هم  عيش الملوك والقياصرة للطبقات الحاكمة فقط والحاشية الموالية لهم  وهذا هو سبب ثورات الشعوب العربية بشكل عام وليس في لبنان فحسب ولكن داخل كل الدول العربية . فمهما فعل الحكام العرب فهناك هزة ثورية شعبية عربية  عنيفة أتية ﻻ محال داخل كل الدول العربية للقضاء على الاستبداد والعبودية والظلم والقهر والفقر وإزلال الشعوب العربية. فقد سئمت الشعوب العربية من الظلم ومن  الطبقة السياسية الفاسدة  التى دائما تخون شعوبها وتسيئ إليهم مستخدمة نفوذها المالى في نشر الاكاذيب  للأساءة إلى ثورات شعوبهم على الفساد والرجعية والتخلف والدولة الدينية . فشعب لبنان ليس الوحيد الذي يرفض الفساد السياسي والاقتصادى المتعمد ضد الشعب اللبناني بسبب حرب الطوائف الباردة بين شيعة وسنة . فالقضية لدى كل  الشعوب العربية هى وأحدة تدخل الدين الاسلامي في السياسة والسعى لعودة الخلافة الأسلامية
 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval