BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء خروج تركيا من حلف الناتو أصبح أمرا ضروريا والناتو ليس طرفا في جيش أردوغان المحمدى.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

خروج تركيا من حلف الناتو أصبح أمرا ضروريا والناتو ليس طرفا في جيش أردوغان المحمدى.. تقرير د. منال أبو العلاء

لقد أثبت الرئيس التركى أن بلاده ليست على مستوى المسؤولية السياسية العسكرية في إستمرارها كأحد أعضاء حلف الناتو.
ولقد آن الاوان للنظر في عضوية تركيا وإستبعادها تماما  من الحلف  بسبب قرارات الرئيس رجب طيب أردوغان الغير مسؤولية التى إصطبغت بالصبغة الاسلامية السياسية شكلا وموضوعا  والدليل إطلاق أردوغان على  حملته العسكرية على شمال سوريا أسم الجيش المحمدى .  وهنا فأن على كل دول حلف الناتو العمل على إستبعاد تركيا من عضوية الحلف  وفي أسرع وقت ممكن .لأن الناتو ليس طرفا في أى حروب إسلامية سياسية.  وﻻ يمكن أن يبارك حملة عسكرية تركية أطلق أردوغان على جيشه أسم الجيش المحمدى نسبتا إلى رسول المسلمين . فمع أحترامنا للاديان جميعا إﻻ أن أوروبا ﻻ تتدخل في حروب إسلامية سياسية  وجيوش حلف الناتو ليست جيش محمد . ولهذا نطالب بشطب عضوية تركيا من حلف الناتو  لأسباب عديدة أقلها حملته العسكرية  المحمدية كما أطلق عليها وإعتداءه الغير مبرر على  شمال سوريا

ﻻ يوجد أى مبرر قانونى دولى يمنح الرئيس التركى أردوغان حق الأعتداء على الأراضى السورية تحت أى مسمى كان . وإستنادا إلى القانون الدولى فأن أردوغان يعتبر قانونا  معتدى على أراضى الغير مما تسبب في سقوط ضحايا في صفوف المدنيين العزل من نساء وأطفال. و يعد  هذا الأعتداء التركى على الأراضى السورية جريمة حرب تستدعى تقديم الرئيس التركى للمحاكمة الجنائية الدولية بسبب تسببه في إزهاق أرواح المدنيين العزل من أطفال ونساء .إن الأعتداء الارهابي التركى على المدنيين العزل من الاكراد بشمال سوريا متعمد لإعاقة  الحلول السياسية الدولية  الرامية إلى إعادة بناء سوريا وإعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ورفع عبء مسؤوليات  اللاجئين  السوريين عن كاهل دول الأتحاد الاوروبي

موقف أردوغان أعاد الديكتاتور بشار إلى حضن جامعة الدول العربية
 فكسبت إيران وروسيا بسبب الأندفاع التركى الغير محسوب عقباه

إن الاعتداء الاردوغاني الغادرعلى شمال سوريا عزز من موقف الديكتاتور بشار الأسد ومنح إيران الحجة في إستمرار  بسط نفوذها على الأراضى  السورية  من خلال الدكتاتور بشار الاسد . فالاعتداء التركى على  أكراد سوريا وضع الاكراد جميعا  في موقف ﻻ خيار فيه سوى اللجوء إلى المعسكر الإيراني الروسي  السوري . وللاسف منح  الرئيس  أردوغان هدية نصر للدكتاتور بشار الاسد إعلنها الاكراد من خلال رفعهم لصور الديكتاتور بشار والأصطفاف العسكرى الموحد بين قوات الجيش السورى النظامى والعسكريين الأكراد في مواجهة التدخلات العسكرية التركية مما يعد دفاعا مشروعا دوليا لرد الأعتداء الأجنبي التركى عن الاراضى السورية فأصبحت خطة أردوغان العسكرية الفاشلة سببا وعاملا مساعدا قويا  في إعادة توحيد صفوف أكراد سوريا مع النظام السورى من جديد .

وليس هذا فحسب بل تسببت حسابات أردوغان الفاشلة في دفع جامعة الدول العربية إلى إعادة النظر في عودة سوريا إلى كرسيها في المجلس العربي الموحد تحت قبة جامعة الدول العربية. وهكذا حقق الديكتاتور بشار الاسد وإيران وروسيا معا نصرا سياسيا دوليا وعربيا لم يكن يحلم بتحقيقه  الديكتاتور بشار لوﻻ التهور التركى الاردوغانى الذى قلب موازين الموقف العربي الموحد ضد بشار الاسد عدو الامس الذى  أصبح صديق اليوم و سيدافع عنه العرب جميعا بالرغم من علمهم من أن من يحمى ويحرك النظام السورى البعثى  هما إيران وروسيا التى حققت أيضا إنتصار و مكاسب سياسية من وراء الحملة التركية الاردوغانية الفاشلة  التى ﻻ ولم تسفر عن أى إنجازات سياسية أو عسكرية تركية  بل هى بداية نهاية أردوغان سياسيا ونهاية تركيا عسكريا بعد أن تزعزعت إقتصاديا

حملة أردوغان المحمدية جاءت لإطلاق صراح ال1200 داعشى إخوانى معتقلين  لدى أكراد سوريا

من المعروف دوليا الهاوية الفكرية الاسلامية السياسية للرئيس التركى رجب طيب أردوغان  الذي ينتمى فكرا `لى حظيرة جماعة الأخوان المسلمين وهو الذي يقود حركة التنظيمات الاسلامية السياسي باورويا عن طريق أذرعه الطويلة من خلال بعد الجمعيات الأسلامية السياسية  التى ظاهرها غير باطتنها. فظاهر تلك الجميعات أنها تنتمى إلى الدول التى منحتها حق التأسيس والعمل ولكن أردوغان بأجنداته الاخوانية الإسلامية السياسية المعروفة له أصابع خفيفة داحل كل منظمات المجتمع الاسلامي السياسي التى تعمل بحرية مطلقة داخل أوروبا مستقلة قوانين  دول الإتحاد الاوروبي  الخاصة بحقوق الانسان . ولكن السؤال الذي يفرض نفسه على الشمهد السياسي الأردوغاني برمته ويتلخص في الاتى .. إلى متى سيظل أردوغان يعبث داخل المجتمعات الاوروبية بأجندات إسلامية سياسية إخوانية دون موقف سياسي أوروبي قوى  يعمل على حظر كل مسميات الاسلام السياسي بأوروبا وأولها جماعة الأخوان المسلمين بكل دول الاتحاد الاوروبي حتى يتوقف النفوذ التركى على  الكثيرين من المسلمين الاتراك والعرب المجنسين بجنسيات الدول الاوروبية

ومن المعروف أن دول الاتحاد الاوروبي هم ليسم أطراف في أى صراعات  إسلامية سياسية جارية الان بين الدول العربية الاسلامية وبعضها البعض . ومن هذا المنطلق نرفض تماما نقل حلبة الخلافات السياسية  الصراعات العربية الاسلامية السياسية إلى دولتنا النمسا وإلى كل دول الاتحاد الأوروبي.  ولكن هذا ﻻ يمنع أن نكون يقظين ومتابعين لكل ما يحدث داخل المشهد العربي الأسلامي السياسي بشكل عام.  وذلك لحماية الحدود الدولية لدولة النمسا تحديدا  من أى تدفقات إسلامية سياسية متوقع حدوثها في ظل العملية العسكرية المحمدية للرئيس رجيب طيب أردوغان . خاصة وأنه تعمد بضربه للمناطق التى يعلم حق العلم بأنها أماكن لتجميع  الدواعش اللذين هم الجيل الثاني  الارهابي المنبثق من الجيل الاول للقاعدة وكلاهما ينتمى فكرا إسلاميا سياسيا إلى فصيل جماعة الأخوان المسلمين . أى أنهم من المؤكد بعد الحملة التركية المحمدية سيعودن إلى أحضان الراعى الأول لجماعة الأخوان المسلمين وهو الرئيس التركى رجب طيب اردوغان وتلك هى الكارثة التى يهدد بها أوروبا . ولقد آن الأوان لوقف تهديدات أردوغان  لدول الاتحاد الاوروبي بحلين ﻻ ثالث لهما والحل الاول هو إستبعاد  تركيا تماما من عضويتها بالناتو. ثانيا فرض عقوبات سياسية وأقتصادية شديدة على تركيا حاليا مع وقف تصدير أى أسلحة إلى تركيا  في ظل النظام الاردوغانى.









 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval