BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء Unsere Stimmen sind nur ÖVPنحن كحزب الأسرة والمرأة والإتحاد المسيحى للنمساويين من أصل مصري إنتخبنا حزب الشعب للأسباب الأتية.. تقيرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

Unsere Stimmen sind nur ÖVPنحن كحزب الأسرة والمرأة والإتحاد المسيحى للنمساويين من أصل مصري إنتخبنا حزب الشعب للأسباب الأتية.. تقيرير د. منال أبو العلاء


أولا بما أننا كحزب الأسرة والمرأة  حزب جديد ونعتبر ﻻ نزال في مرحلة تجميع أعضاء بموصفات خاصة
تنتمى إلى الأجندة الحزبية السياسية للاسرة والمرأة  المعروفة. وقد أتخذنا قرارا  بخوض الانتخابات البرلمانية المحلية القادمة لسنة 2020. ولكننا أجتمعنا سويا على رأى واحد ويتلخص في ضرورة دعم حزب الشعب ÖVP في إنتخابت المجلس الوطنى التى تجرى اليوم الأحد  29 من هذا الشهر الجارى  وبالفعل ذهبنا كل على حدى وقمنا بالفعل بإنتخاب حزب الشعب ÖVP وذلك للأسباب الاتية..

إن حزب الأسرة والمرأة  والاتحاد  العام للمصريين المسيحيين من أصل مصري من المستحيل أن نمنح أصواتنا لأى حزب مغترق من جماعة الاخوان والسلفيين أو الشيعة .ومن المستحيل أن ننتخب أى حزب معادى للسامية واليهود حول العالم لأننا دعاة سلام ومحبة وحقوق إنسان .

إن حزب الشعب بصرف النظر عن الاحداث التى حدثت بفيديو إيبيزا إﻵ أننا تأكدنا بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك أن المسؤول الاول والأخير عن كل الاحداث السابقة التى أدت إلى إسقاط الحكومة  كان بسبب رئيس حزب FPÖ إشتراخا الذي تحمل المسؤولية كاملة إعلاميا وأيضا القانون في طريقه لمسألته ونحن ﻻ نستطيع الجزم بما سينتج عنه بعد مسألته القانونية. وتبقى الكلمة العليا للقانون ونحن نحترم أى قرارات تأتى من قبل القضاء النمساوى . إذآ ليس من العدل أن نضع حزب الÖVP في نفس سلة حزب إشتراخا . وعن زيادة المبالغ التى تقبلها حزب الشعب فلقد أتضح أن كل الأحزاب فعلت نفس الشيئ لأن لم يكن هناك قانون وأضح وصريح يحدد مسألة التبرعات للاحزاب وقد قننت الدولة المواقف القانونية المالية للأحزاب جميعا وبناء عليه لم تعد هناك أى مشكلة لحزب الشعب بهذا الصدد ,

إننا كحزب الاسرة والمرأة  طالبنا وﻻ نزال نطالب بحظر جماعة الأخوان المسلمين والسلفية بالنمسا ونطالب بعدم وضع كافة المسلمين في سلة وأحدة مع الاخوان والسلفيين والشيعة فهناك مسلمين علمانين وأصحاب فكر معتدل وتلك المجموعات هم أيضا ضد الاخوان والسلفيين والشيعة. ولهذا ﻻ نقبل المساس بهم وظلمهم ووضعهم في سلة وأحدة مع مسمى عائم أسمه الاسلام السياسي . ولهذا فأن الامر الضرورى بالنسبة لحزب اﻷسرة والمرأة هو التضامن  سياسيا وعمليا  ومعنويا مع الحزب الوحيد الذي يعتبر بشكل عملى قريب من الأجندة السياسية الفكرية لحزب الاسرة والمرأة لأنه ﻻ  يعادى السامية وﻻ اليهود بالنمسا وحول العالم ويرفض الاسلام السياسي والحجاب والنقاب. وفي نفس الوقت يتمسك بحقوق الانسان بدون تمييز وهنا فأن  الأجندة السياسية لحزب اﻷاسرة والمرأة تتفق مع حزب الشعب ولهذا ندعمه في  إنتخابات المجلس الوطنى بقدر المستطاع

وما ﻻ يعلمه البعض أن هناك أحزاب بها إختراق من علويين شيعة  وهذا يعنى أن  رفضهم للاسلام السياسي أختزلوه في أهل سنة جميعا وليس الأخوان والسلفيين . و بسبب وجود مرشحين علوين فأن حزب الان يسعى  لمد الفكر العلوى الشيعى . ولقد علمنا بهذا للأسف منذ فترة وجيزة فحزب الأن Jetzt يصب في مصلحة الشيعة وهذا ما نرفضه شكلا وموضوعا لاننا نرفض أى تعاون مع إيران . ولهذا وبعد البحث تأكدنا  أن حزب به علويين 

بختصار نحن نرفض دعم أى حزب سياسي يدعم الاخوان والسلفيين أو الشيعة ونرفض  تماما الجمعيات المعادية للسامية واليهود . ويحسب لحزب ÖVP أنه حاول وقف ومنع جمعية الهاوية بأعتبار أنها جمعية متطرفة تعادى السامية واليهود والمسلمين جميعيا دون أن تفرق بين مسلم معتدل ومسلم أخواني سلفي أو شيعى. ولكن للأسف الاحزاب التى بها أعضاء ينتمون فكرا لجماعة الأخوان والسلفيين وأخريين للعلوين الشيعة رفضوا تماما دعم الÖVP  في مطلبه العادل في أخر جلسة برلمانية عقدت خلال الأسابيع القليلة الماضية بحظر جمعية الهاوية اليمنية المتطرفة  . وبناء عليه أتخذنا وقتها على الفور  قرارا بسرعة دعم حزب   ÖVP في إنتخابات المجلس الوطنى ولكل تلك الاسباب السابقة الذكر أتخذنا موقف الداعم لحزب الÖVP  وعلينا أن نذكر تاريخ حزب  الشعب الذي لعب دورا جوهريا على مدار أكثر من 50 سنة في بناء الدولة النمساوية إقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا . ولهذا أرجو من أصحاب الفكر المعتدل من المسلمين أنفسهم أن يدعموا حزب ÖVP كما أرجو من كل أقباط النمسا أن يتحدوا  وينتخبوا حزب ÖVP 
 


 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval