BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الهجرات الغير شرعية إلى النمسا تمثل خطرا حقيقا على المجتمع النمساوي ويجب إنهاء إستضافة اللآجئين السوريين وعودتهم إلى سوريا لأعمارها.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الهجرات الغير شرعية إلى النمسا تمثل خطرا حقيقا على المجتمع النمساوي ويجب إنهاء إستضافة اللآجئين السوريين وعودتهم إلى سوريا لأعمارها.. تقرير د. منال أبو العلاء


نرفض نقل الخلافات السياسية والطائفية الدينية الإسلامية  العربية إلى  مجتمعنا النمساوى في صورة
هجرات غير شرعية . وهى في الحقيقة ما هى إﻵ خطط سياسية لدول إسلامية تستهدف تدمير المجتمع النمساوي والدولة عن طريق إرسالها بشكل أو بأخر للهجرات العربية الغير شرعية إلى دولة النمسا بهدف إحداث أزمات سياسية وإقتصادية وإجتماعية . نحن مع حقوق الانسان ونؤمن إيمانا راسخا بكل بنود وقوانين حقوق الانسان   أيضا الخاصة  بإتفاقيات جينيف للآجئين السياسيين والآجئين بسبب الحروب أو الأضطهادات الدينية . وهذا أمر يتفق عليه كل السياسيين داخل دول الاتحاد الاوروبي وﻻ خلاف فى هذا. ولكن هناك فرق بين الهجرات الغير شرعية المتعمد إرسالها من دول إسلامية معروفة  تستهدف  تدمير المجتمع النمساوى .

 للاسف ما يحدث من توافد هجرات غير شرعية إلى دولة النمسا تحديدا وخاصة في أزمة عام 2015 والمحاولات المتعددة لإختراق الحدود النمساوية وفرض سياسية الامر الواقع كل تلك الأشياء  إن دلت إلى شيئ دلت على أن هناك مخطط تقوده دول إسلامية ثرية تستهدف إقتحام أوروبا والنمسا تحديدا لفتح طريق للتنظيم الدولى للجماعة الأخوان المسلمين الإرهابية  والسلفية كمقرا لهم بالنمسا ودول الأتحاد الاوروبي بشكل غير قانوني وغير معلن متسترين ورءا ستار جمعيات إسلامية . ويأتى هذا المخطط على خلفية تستر الدول الممولة للإرهاب وراء تلك التنظيمات الحركية الأخوانية الدولية والسلفية  حتى لا تتحمل تلك الدول الممولة للارهاب والجماعة والسلفيين عواقب أى مسؤولية قانونية دولية تقع على عاتق الدول الأسلامية التى تمول تلك التنظيمات السياسية الأرهابية  فهى دائمة التبراء من تمويلتها للأرهاب والتطرف متخذين من تمركز التنظيم الدولى بأوروبا زريعة لنفى تورطهم المعروف في تميول الارهاب ولكن يتبرؤون تحت مظلة تمويلات فردية لأثرياءها دون علما من الدولة والعكس هو الصحيح . فهى دول  برعت في إستخدام الحيل والتستر وراء إسماء وهمية بطرق أيضا غير شرعية وملتوية وليس بشكل رسمى . فهى دول  تقود  وتخطط وتحرك تلك التنظيمات من وراء ستار وتقدم لهم  كل الدعم المادى بأوروبا تصورا منهم أنهم بهذا ليسم تحدت أى شبهات دولية ولكن العكس هو الصحيح .

إن الدولة النمساوية من حيث المساحة السكنية والتعداد  دولة صغيرة ﻻ يمكن أن تتحمل إستقبال أعداد رهيبة من الهجرات الغير شرعية.  فليس من المنطق والعقل أن ينتقل سكان كل من دولتى سوريا والعراق  للعيش بالنمسا مما يستدعى تحميل الدولة أعباء وإلتزامات إقتصادية وصحية وتعليمة ومجتمعية وإختلاف فى الثقافات والعادات والتقاليد مع تكفير اللآجئين  السوريين المنتمين فكر لجماعة الأخوان وداعش للمجتمع النمساوى ورفضهم للإنتدماج والحداثة بل يريدون نقل كل ثقافة الرجعية والتخلف السياسي والعنصرية العرقية الدينية العلوية إلى المجتمع النمساوي مما يؤكد أنها لم تكن ثورة بل مؤامرة هدفها سيطرة القوى الاسلامية التنظيمية الاخوانية والسلفية والشيعية أيضا على سوريا بفعل دول إسلامية سنية وشيعية .

و تتبرأ  الدول السابقة الذكر من اللآجئين السوريين بغية فرض سياسية الأمر الواقع على الدولة النمساوية وأحداث خلافات سياسية داخلية نمساوية ما بين أحزاب سياسية مؤيدة وأخرى معارضة لوجود اللآجئيين السوريين خوفا على تقسيم المجتمع النمساوي داخليا من قبل المهارجين والنمساويين من أصول عربية الموالين للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان والسلفيين إلى طوائف مذهبية إسلامية تسعى لنقل الصراع الطائفى العربي الإسلامي السنى الشيعى إلى النمسا وأوروبا من خلال تكاثر أعداد اللآجئيين السوريين الوافدين إلى النمسا وأوروبا كجيوش موجهة  غير مسلحة عسكريا ولكنها مسلحة بفكرالتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين والسلفين والشعية من أجل أحداث صغيرة داخل المجتمع النماوي تكون نقطة إنطلاق لتفعيل النزاعات الطائفية الاسلامية المذهبية بالنمسا وهنا يكن الخطر الزاحف الذي تسعى بعض الأحزاب السياسية الواعية المتفهمة لحجم وكم خطر  تدفق الهجرات السورية الغير شرعية إلى النمسا  .  وفي نفس السياق فأن الدولة النمساوية ليست أغنى من دول النفط العربي التى يجب أن تتحمل المسؤولية كاملة . فالخلافات الاسلامية الطائفية السياسية التى بسوريا والعراق أيضا هى صناعة صراعات إسلامية طائفية مذهبية بقيادة كبرى الدول الأسلامية  الطائفية وهما السعودية وإيران وتركيا وقطر وكل دول النفط العربي . فهوﻻ هم صانعى الحروب الطائفية الأسلامية المذهبية وبالتالى فعليهم وحدهم تحمل كل أعباء ما صنعت إيدهم . فالنمسا وأوروبا ليسم طرفا في أى صراعات دينية إسلامية مذهبية طائفية شيعية سنية. ولهذا أؤكد على رفضى التام لنقل أى صراعات وخلافات سياسية عربية أو مصرية إلى دولة النمسا. فلسنا طرفا في أى صراعات عربية مصرية داخلية أو خارجية وبالتالى نرفض أى تدخلات من مواطنين نمساويين من أصول عربية ومصرية في أى صراعات عربية مصرية داخلية أو خارجية

ﻻ يوجد أى قانون دولى يلزم دولة النمسا بأن تتحول إلى وطن بديل للشعب السورى الذي ترك وطنه مع سبق الاصرار والترصد مستغلين الحروب الطائفية المهذبية الشيعية السنية المفتعلة بسوريا للأنتقال للعيش في أوروبا ليس بحثا عن الأمان والأختباء من نيران الحرب ولكن للأسف جاؤوا لتفعيل مخطط  التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين المتأسلمة وتفعيل الفصيل الشيعى السورى الذي من المستحيل  أن يكشف عن شيعيته وهنا يكمن الخطر الذي يعيشه المجتمع النمساوي الذي أصبح وكائنه يعيش فوق  بركان قابل للأنفجار مع أول إشارة شيعية سنية تأتى من الدول الأسلامية المحركة لأذرعها السنية الشيعية بالنمسا تحت تحت مسميات مختلفة.  فأطراف الصراع المذهبي الطائفى الديني الأسلامي الشيعي السني  يريدون تحويل الصراع ونقله من سوريا إلى النمسا بهدف تفيكيك المجتمع النمساوي الأوروبي ومحاربة العلمانية والمسيحية واليهودية وهذا هو هدف موحد  وأجندة إرهابية تتفق على تفعيلها كل التنظيمات الاسلامية الطائفية المذهبية التى زحفت إلى الدولة النمساوية في شكل هجرات سوريا غير شرعية  وفي المقدمة التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين المتألسمة التى سنظل ننادى بحظرها داخل النمسا وكل دول الأتحاد الاوروبي وحظر الشيعية والسلفية  أيضا .

 فالنمسا دولة علمانية بمرجعية مسيحية كاثوليكية وليست عربية وﻻ إسلامية وبالتالى يجب طرح القضية على الهيئة البرلمانية المنتخبة القادمة للنقاش والبت والتعجيل بسن وإصدار قانون نمساوي جديد يحظر أسم جماعة الأخوان والسلفيين والشيعة أيضا بالنمسا.  فتلك الاسماء ﻻ علاقة لها بالأسلام كدين.  نحن لسنا ضد المسلمين المعتدلين فكريا ولكننا نسعى لحماية مجتمعنا النمساوى من خطر الجماعة المتأسلمة ومشتقاتها سواء كانت شيعية أو سنية.  فالشيعة والسنة لم يذكر أسمائهما في القرآن الذي هو كتاب المسلمين فمن أين أتيتم بالسنة والشيعة معتبرين إياهم دينا سماويا .مع أنهما مجرد مذاهب طائفية ظهرت بعد وفاة رسول المسلمين ولم يذكر في كتب السيرة وﻻ في الاحاديث النبوية اى مسمى للشيعة والسنة مما يؤكد أن السلفين والأخوان والشيعة والسنة ﻻ علاقة لهم بالأسلام الذي أتى به رسول المسلمين ولكنهم أساؤوا إلى المسلمين المعتدلين فكرا وإلى المجتمع الدولى كافة بنشرهم للأرهاب والتطرفز ومن هذا المنطلق  يجب حظرهم جميعا إستنادا إلى تلك الحقائق التاريخية  الأسلامية

للأسف  الدولة النمساوية أصبحت مستهدفة من التنظيم الدولى لجماعة الأخوان الارهابية والسلفين والشيعة . وكما فعلوا بسوريا يريدون تحطيم الدولة النمساوية.  فهم أهل الشر ويجب التصدى لهم بالقانون عن طريق سن قوانين عاجلة وفورية لحظر  جماعة الأخوان المسلمين وتنظيمها الدولى وحطر أى جمعيات سلفية بالنمسا وحظر أى جمعيات شيعية تمول من إيران . وحظر كل التنظيمات والجمعيات الاسلامية التى تمول من تركيا مع رصد ومتابعة حركة  سير تمويل أثرياء الدول  النفطية الداعمة للجماعة الاخوان بالنمسا بطرق غير شرعية . فالكل يجب أن يوضع تحت طائلة القانون والمتابعة الشرطية . فحماية الأمن القومى للدولة النمساوية وشعبها يجب أن يكون في المقام الأول والأخير حتى ولو كانت هناك معارضة من أى حزب سياسي ما . فمن المؤكد أن المعارضين ليسم على وعى كافى بمدى وحجم خطر تمدد التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين المتأسلمين على المجتمع النمساوي كما نطالب بحظر  الشيعة أيضا  إستنادا على أن الشيعة والسنة ليسم دينا إسلاميا أتى به رسول المسلمين وعلينا أن نؤكد أن الاديان نرفض الكراهية والظلم والعدوان ولكن التنظيمات الأخوانية السنية الدولية ومثلهم الشيعة يعملون ضد كل الأديان وينشرون التطرف والأرهاب وأقل شيئ يجب الرد به عليهم هو حظرهم بشكل نهائى؟!!.
 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval