BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أنا مسيحية كاثوليكية وأفتخر وسأدافع عن اليهود واللاجئين والمسلمين أصحاب الاعتدال الفكري ضد العنصرية أليمينه المتطرفة بالنمسا وأرفض العنصرية العرقية و الدينية بشتى صورها.. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أنا مسيحية كاثوليكية وأفتخر وسأدافع عن اليهود واللاجئين والمسلمين أصحاب الاعتدال الفكري ضد العنصرية أليمينه المتطرفة بالنمسا وأرفض العنصرية العرقية و الدينية بشتى صورها.. كتبت د. منال أبو العلاء

من منطلق معتقدي الإيماني المسيحي الذي أؤمن وأعمل به .. أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى
مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ. اتخذت قرار بالدفاع عن المسلمين كافة أصحاب الاعتدال الفكري . فليس كل مسلم إخواني أو سلفي او شيعي . وليس من العدل وﻻ من الأمانة الأخلاقية أن نضع كل مسلمو النمسا في سلة واحدة أسمها جماعة الأخوان أو السلفين أو الشيعة ومن يفعل هذا يكون قد خالف تعالم المسيحية في نشر السلام ورفض الظلم والظالمين. ويأتى هذا القرار بناء على عودة صعود اليمين المتطرف بالنمسا بالرغم من رفض الدولة للجمعيات النمساوية المتطرفة اليمنية إﻻ أن للأسف هناك أحزاب سياسية تدعم تلك التنظيمات فكرا وتشجهم على المضي قدما في عنصريتهم الفكرية والدينية المعادية في الدرجة الأولى لليهود والسامية واللاجئين والنمساويين من أصول غير أوروبية ومعادية للمسلمين كافة دون أن تضع في الاعتبار أن هناك مسلمين معتدلين فكريا وهم عبارة عن  اﻵف الأسر المسلمة بالنمسا ﻻ ينتمون فكرا وﻻ فعلا لأي أنشطة  إخوانية أوسلفية أوشيعية سياسية وﻻ علاقة لهم بأى دول إسلامية تعمل على تمويل الإرهاب والتطرف . ولهذا كيف لنا أن نظلم الأبرياء ونضعهم في سلة واحدة مع الأشقياء من إخوان وسلفيين وشيعة . ولقد آن الاوان لأن نسمى الأسماء بمسمياتها حتى ﻻ نظلم أحد . ولهذا طالبنا وﻻ زلنا نطالب بحظر جماعة الأخوان المسلمين وتنظيمها الدولى والسلفية الجهادية والشيعة وتنظيماتها  جميعا مع الوضع في الإعتبار ان الاخوان والسلفيين والشيعة  ﻻيمثلون ﻻ الإسلام وﻻ المسلمين ولكنهم فصيل سياسي مسلح أتخذ من الاسلام ستار للعمل السياسي السرى لهدم دول ومجتمعات عربية  بهدف الإستلاء على السلطة وثروات البلاد. ونحن وأثقون  أشد الثقة أن كل مسلم معتدل الفكر يسعى للعيش داخل مجتمعنا النمساوي في سلام يؤيد هذا الرأى لغلق باب تمدد مافيا الأخوان المسلمين وتنظيمها الدولي الذي يتخذ من الإسلام ستار  لتحقيق  اهدافه السياسية الطامحة إلى السلطة والنفوذ متخذة من أوروبا وأمريكا نقاط انطلاق . وفي نفس الوقت يعملون في الخفاء والعلن على تغير النسيج المجتمعي الأوروبي . وربما كان هذا من أحد دوافع صعود اليمين المتطرف بالنمسا

هذا وقد تظاهرت أعداد حاشدة يوم السبت الماضي بقيادة إحدى الجمعيات اليمينية المتطرفة المعادية للسامية واليهود والأجانب والنمساويين من أصول غير أوروبية. شارك في المظاهرة اليمنية المتطرفة أحدى أحد كبار السيدات النمساويات من اللواتي يتمتعن بمركز سياسي مرموق داخل حزب الحرية اليميني لرئيسه السابق إشتراخا ورئيسه الحالي هوفر . ويذكر أن حزب الحرية اليميني يعتبر شريكا سياسيا قويا مع حزب الشعب اليميني في الانتخابات البرلمانية لعام 2017 حيث قام رئيس حزب الشعب بموافقة أعضاءه بتغير لون حزب الشعب المعروف من اللون الأسود إلى الون التروكواز كنوع من الاتحاد الأيدلوجي مع الحزب الأزرق ليعلن عن طريق تقارب الألوان بين الحزبين أن هناك تقارب فكرى وتعاون مشترك بين الحزبين سيحدث في المستقبل القريب. وقد حدث بالفعل بأن اندمج الحزبان الشعب والحرية من خلال أجندة سياسية متاشبهة في إئتلاف حكومي معادى للأجانب والنمساويين من أصول غير نمساوية ومعادي للأجئين مع معادة معروفة تاريخيا من حزب الحرية ضد السامية واليهود . ونحن نعتبر موافقة حزب الشعب النمساوي على إئتلاف حكومى بين حزب الحرية وحزب الشعب يعتبر بمثابة موافقة غير معلنة على استمرار حزب الحرية فى معاداة السامية واليهود برضا حزب الشعب . وذلك لأن الشعب كان  يعلم جيدا قبل التحالف مع حزب الحرية  لديه علم  بالأجندة الايديلوجية لحزب الحرية المعروف عنها تاريخيا بمعاداة  للأجانب والسامية والمسلمين جميعا بدون فصل المسلمين أصحاب الاعتدال الفكري عن المسلمين المتطرفين اللذين هم جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين و التنظيمات الشيعية والإرهابية بمختلف مسميتها.

وفي المظاهرة اليمنية الحاشدة التى خرجت  يوم السبت الماضى قامت أحدى السياسيات التى تنتمى لحزب الحرية اليمني بإلقاء  كلمة يمنية نارية أثناء المظاهرة حيث احتوت الكلمة على تحريض وأضح وصريح ضد الأجانب وضد المسلمين كافة  مطالبة الشباب اليميني بالتحرك ضد مأسمتهم بالغرباء للحفاظ على الثقافة والهوية  الأوروبية من الذوبان بسبب وجود الغرباء على الثقافة الأوروبية ورفضهم للانخلاط بالمجتمع . وﻻ نريد نقل ما ذكرته الصحف من هجوم حاد على السيدة السابقة الذكر ومطالبتها  بتقديم إستقالة فورية من منصبها السياسي على خلفيه ماذ ذكرته وأعتبرته الاوساط السياسية والصحفية والإعلامية خطاب يمينى متطرف بأمتياز

ومع صعود اليمين المتطرف من جديد وبشكل أكثر قوة . فنحن الدكتورة منال أبو العلاء نعلنها وأضحة وصريحة من منطلق إيمانا الكامل المطلق بكافة قوانين حقوق الانسان وعملنا في مجال حقوق الإنسان والبحث العلمي. وبصفتى مسيحية كاثوليكية وأفتخر فسأتخذ موقف المدافع عن حقوق المسلمين أصحاب الاعتدال الفكري اللذين ﻻ ينتمون ﻻ فكرا وﻻ فعلا إلى حظيرة التنظيم الدولي لجماعة الأخوان المسلمين الإرهابية وﻻ إلى  السلفية الجهادية بأجندتها المدمرة للمجتمعات والدول.  ونحن أيضا نرفض الفكر ألشيعيي رفضا مطلقا بكل تنظيماته المسلحة الأرهابية ونرفض أى مد  إيدلوجي للهوية الشيعية بين مسلمو النمسا لأنها أجندة معادية لحقوق المرأة والاسرة بصفة عامة . وبدفاعنا عن الأسرة المسلمة المعتدلة فكريا فهذا جزأ ﻻ يتجزء من عملنا لحماية السلام المجتمعي داخل دولتنا النمسا . فليس كل مسلم أخواني أو سلفي أو شيعي . وكل من ﻻ يعتدى على دولتنا النمسا ﻻ باللفظ وﻻ بالفعل فيجب أن تستمر الدولة في حفظ كرامته الإنسانية المعمول بها بدستور الدولة النمساوية.

ولهذا وبناء على ما تم ذكره نطالب وزارة الداخلية النمساوية ورئاسة الوزراء ورئيس الجمهورية وكافة الأعضاء البرلمانيون بحظر كل من جمعيات اليمين المتطرف وحظر جماعة الأخوان المسلمين وتنظيمها الدولي و حظر السلفيين و حظر الجمعيات الشيعية . فتلك الأسماء السابقة الذكر جميعا أصبحت بالفعل وليست بالكلمات تمثل خطرا فعليا على سلامة وأمن واستفزاز دولتنا النمسا

ونحن إذا نطالب بحظر التنظيم الدولي لجماعة الأخوان والسلفيين فهذا مطلب مشروع لأن تلك التنظيمات المعادية للسلام المجتمعي الدولي ﻻ تمثل ﻻ الإسلام وﻻ المسلمين أصحاب الاعتدال الفكري. وﻻ يوجد نصا قرائينا أو حديثا صحيحا أو غير صحيح  أو أى تفاسير تؤكد أو تؤيد وجود أى مسميات للإسلام نفسه غير كلمة إسلام فقط ﻻ غير . فلم توصى كتب المسلمين الأوائل بجماعة الأخوان المسلمين وﻻ السلفيين وﻻ الشيعية . وإنما كلها أسماء أوجدتها الخلافات الإسلامية السياسية نتيجة للصراع على السلطة والنفوذ ﻻ أكثر وﻻ أقل.

وعلى المسلمين العقلاء أن يفهموا أن مجرد أسم جماعة الأخوان المسلمين أو السلفيين أو الشيعية عار على الإسلام والمسلمين أنفسهم  ﻻنها تعد تمييز دينيىعنصرى  صارخ بين المسلمين وبعضهم البعض و أساءت إليكم أنتم يا أصحاب الأعتدال الفكري يا من هاجرتم من أوطانكم الأم بحثا عن الأمان والاستقرار والرقى المعيشي والخضاري. فحافظوا على ما وصلتم أليه من أمن وأمان واستقرار معيشى واتحدوا وكونوا يدا واحدة وطالبوا أنتم بحظر جماعة الأخوان والسلفية وكل أسماء التنظيمات الشعية طالما أنكم ﻻ تنتمون ﻻ فكرا وﻻ فعلا إلى تلك الجمعيات والتنظيمات المصنفة دوليا كتنظيمات إرهابية . واثبتوا لكل أصحاب الأفكار اليمنية المتطرفة النازية أن أسلامكم ﻻ يعنى أطلاقا جماعة الاخوان وﻻ السلفين وﻻ الشيعية وتبرؤوا منهم وأنتم أحرار فيما تؤمنون وتعبدون من منطلق أن الاسلام دين معترف به بالدولة النمساوية منذ عام 1912 وبالتالي فنحن نؤمن إيمانا راسخا باحترام حق العبادة المطلق دون أى تدخلات ﻻ لدول وﻻ لأفراد . ولكن الدولة النمساوية لم تعترف في دستورها بمسى إخوان مسلمين وﻻ مسمى سلفية وﻻ مسمى شيعة ومن منطلق القانون نطالب بحظر كل مسميات التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمين المتأسلمة

وفى نفس السياق فنحن كما نرفض التنظيم الدولى للجماعة والسلفية والشيعية ونطالب بحظرهم نطالب أيضا بحظر كل الجمعيات اليمنية المتطرفة. و نرفض عودة الفكر النازي الإرهابي العنصري العرقى والدينى في شتى أشكاله ومسمياته. و إذا كنا نتعاطف مع اليهود  فهذا أمر لم يأتي أبدا من فراغ . فتعاطفنا الكامل مع اليهود بالنمسا وداخل كل دول الاتحاد الأوروبي وحول العالم لم يأتي من فراغ أبدا . فلوﻻ أننا إتطلعنا  على كل ما يثبت صحة وحقيقة انتهاكات حقوق الإنسان وكرامته التى مارسها النازيون في النمسا والمانيا ضد اليهود قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية لما أتخذنا اليوم موقفا مدافعا عن اليهود . وللاسف هناك ملايين المسلمين ﻻ يتطلعون على تاريخ اليهود بأوروبا ولو علمت بالحقائق لرحب العرب بالعيش في سلام مطلق وغير مشروط مع جيرانهم اليهود أخوة لهم  في الانسانية .  ولعل ما عرفناه عن الاضطهادات والظلم والعنف والقتل الذي تعرض له يهود النمسا تحديدا وألمانيا والمجر وبولندا هو الذي جعلنا متمسكين وبقوة بالدفاع عن المسلمين أصحاب ألاعتدال الفكري واليهود معا خشية من أن يعيد التاريخ نفسه مع صعود اليمن المتطرف وخروج نتظاهرات يمنية متطرفة معادية للاجانب واليهود والنمساويين من أصول غير أوروبية ومعادية للمسلمين بشكل عام دون أن يميزوا المسلم المعتدل المسالم من المسلم الأخواني او السلفي او الشيعى صاحب الاجندة السياسية المعادية للمجتمع الأوروبي

ولقد كان لدور كافة المراجع العلمية التى اطلعنا عليها دورا كبيرا  فييما توصلنا إليه من فهم كامل وصحيح لكل ما تعرض له اليهود من ظلم وقهر وذل ومهانة لم تنتهى إﻻ بأبشع جريمة شهدها العالم ضد الأنسانية بحرق ممتلكاتهم ووضع اليد  القاتلة النازية على ممتلكات من قتلوهم النازيون من الأسر والاطفال اليهود  ظلما. وأجبروهم على الهجرة  المانيا والنمسا وبولندا والمجر قسرا . ولقد تأكدنا  أن اليهود كانوا وﻻ زالوا أصحاب حق من مخاوفهم من صعود الاحزاب اليمينة ورفضهم لليمين المتطرف بشكل عام . فهم لهم الحق ونؤيدهم في كل مخاوفهم التى تعد بمثابة ناقوس إنذار لينذر المجتمع النمساوى وأوروبا من الخطر القادم على أوروبا في صورة جمعيات يمنية متطرفة وأحزاب يمينة متطرفة ﻻ تقل خطرا عن الجمعيات اليمنية المتطرفة التى هدفها عودة الأيدلوجية النازية ولكن في ثوب جديد تحت شعار الوطنية والحفاظ على الثقافة والهوية الأوروبية. فشكرا لكل اليهود اللذين لوﻻهم لما أكتشفت حقيقة اليمين المتطرف بالنمسا وكل أوروبا  . هوﻻء النازيون الجدد اللذين أصبحوا يعملمون لأحياء تراث أجدادهم العفن من عنصرية عرقية ودينية ضد شعوب العالم أجمع وليس  فقط ضد الأجانب والنمساويين من أصول غير أوروبية واليهود والمسلمين أصحاب الاعتدال الفكري واللأجئين
 

إضافة تعليق



 

إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval