BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نرفض عودة اليمين المتطرف المعادى للسامية والنمساويين من أصول أجنبية والاجانب والاجئين .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

نرفض عودة اليمين المتطرف المعادى للسامية والنمساويين من أصول أجنبية والاجانب والاجئين .. تقرير د. منال أبو العلاء


للأسف الشديد ﻻ يزال اليمين المتطرف يسعى وبقوة للفوز في الانتخابات البرلمانية القادمة على أمل أن
يعود الائتلاف الحكومي اليميني بين حزب الشعب والحرية إلى سابق عهده وكائن شيئا لم يكن وكائن الشعب لم يعزل رئيس الحكومة السابق إستبسيان كورز عن طريق ممثلي نواب الشعب داخل البرلمان. وكائن فشل حكومة اليمين المتطرف  وفضاح الحزبان لم تكن.  وكائن حزب الشعب لم يجمع تبرعات غير شرعية بمخالفة قانونية واضحة أدت إلى تحويل الموضع برمته للهيئة القضائية المختصة بفرض عقوبات قانوينه على كل من تعدى القانون المعمل به الذي ينظم حجم حصول الأحزاب على التبرعات وبالتالى تم منع تلقى أى تبرعات أجنبية لكل الأحزاب السياسية بدون أى استثناءات. إن الحزبان اليمنييني الحرية والشعب  يريدان العودة وكائن حزب الحرية لم يسعى للتعاون مع الروس لتحقيق مصالح  شخصية  ووضع خطة لإستغلال سلطتهم السياسية لتحقيق مصالح روسية على حساب الشعب والدولة معا .

 والسؤال هل يستطيع الشعب النمساوى  نسيان أخطاء كلاهما؟ إن السيد كورز ليس برئ من كل ما حدث وأدى إلى إسقاط الحكومة فالمسؤولة الأولى والأخيرة  من المفروض ان تقع علي كورز بأعتبار أنه كان رئيسا  للحكومة  وحدتث تلك المخالفات أثناء توجده رئيسا للحكومة .ونحن نتسال أين كان حين فتحت النمسا لصعود الروس ؟ أين كان حين صعدت التنظيمات اليمنية المتطرفة المعادية لليهود والسامية؟ أين كان حين أصبحت معادة اليهود بالنمسا أمرا يتفاخر به اليمنيين المتطرفين علنا وكائن النازية كانت في طريقها للعودة من جديد  لو أستمرهذا التحالف اليمنيى بخلفية يمنية عنصرية نازية معادية ليس لليهود والسامية فقط بل معادية للأجانب والنمساويين من أصول غير نمساوية واللاجئين والمسلمين أصحاب الاعتدال الفكري .

ومن الغريب أن كورز رئيس الحكومة الذي فشل في قيادة الدولة وعزله الشعب بأغلبية ساحقة  ﻻ يزال يأمل للعودة كرئيس للحكومة  من جديد علما بأن أجندته السياسية الفكرية اليمنية ثابتة ولم تتغير فما هو الجديد الذي سيقدمه؟ وكائن الدولة النمساوية ليس بها أحد غيره وكائن الدولة والشعب لم يخسران شيئا أثناء توليه لرئساة وادارة شؤون الدولة  . والسؤال ماذا قدم السيد رئيس الحكومة السابق كورز  للشعب والدولة ؟ للأسف جاؤوا به بدعائية إعلامية قوية لم نكن وقتها نعلم من يقف من وراءها وعلمنا مؤخرا. ولكن ما طار طير وارتفع إلى كما طار وقع . ولقد  ظهر كورز  في البرنامج التليفزيوني النمساوي الشهير ليعبر فيه عن اجندته السياسية الانتخابية التى من خلالها بما أنه رئيس لحزب الشعب تقدم لخوض الانتخابات أملا في العودة لمكانته  السابقة من جديد ونتعجب من تلك الجرأة ولم يخجل من أنه  فشل في قيادة  شؤون الدولة. ويذكر أن   في عهد كورز  أرتفع  معدل معاداة السامية وكراهية الاجانب والعنصرية  ضد النمساويين من أصول غير نمساوية وإضطهد اللاجئين.

 وبصرف النظر عن ما حدث  حتى  ولو أعتبرناه  شيئ لم يحدث ولكن السيد كورز لم يقدم خلال حواره عن الانتخابات القادمة أى أجندة سياسية فكرية جديدة نستطيع من خلالها نسيان فشله الزريع في قيادة الدولة والحكومة معا . أى أنه أثبت في حواره أن  لديه فلس سياسي والأسواء من هذا أنه أعاد نفس أجندته الفكرية السياسية الثابتة اليمنية الغنية عن الشرح.

والحق أقول أن السيد هانز إشتراخا نائب رئيس الحكومة السابق وصاحب أشر فضحية سياسية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية  والسيد كورز والسيد وزير الداخلية السابق كيكل كلهم وجوة واحدة لعملة يمنية واحدة وﻻ يوجد بهم شخص أفضل من ألأخر . ولان الدولة النمساوية دولة عريقة وكبيرة نرفض أن تكون حقل تجارب لشباب أثبت عدم قدرته على قيادة الدولة وأتى بحكومة يمنية معادية لليهود والنمساويين من أصول غير نمساوية واللاجئين والمسلمين أصحاب الاعتدال الفكرى.  وفي نفس الوقت كانت حكومة ظاهرها غير باطنها.  فظاهرها رفض الاسلام السياسي والحقيقة أنه رفض شكلي مجرد مسرحية هزلية صناعة يمنية والحقيقة المحزنة أنها  كانت حكومة عاشقة للشيعة وإيران  والأخوان والسلفيين والدليل لم تقترب أبدا حكومة كورز  من حتى فكرة  سن قانون يحظر جماعة الأخوان والسلفيين والتنظيمات الشيعية بالنمسا

إن عودة الحكومة اليمنية تعنى معاداة الإنسانية واليهود والأعراق والأديان بشكل عام . ولهذا نرفض عودتهم من منطلق حرية الرأى والتعبير وفي نفس الوقت نطالب بدعم الدكتورة رندى فجنر عن الحزب الاشتراكي الاجتماعي لأنها الوحيدة داخل المشهد السياسي الحالي التى تستحق أن تكون رئيسة للحكومة القادمة .

 وعن مزاعم وأكاذيب ان الحزب اﻷشتراكى حاضن للإسلام السياسي ذلك المصطلح العائم الذي أوجده السيد كورز للتغطية على دعمه اليمينى للأخوان والسلفيين والشيعة . لأن حزب الشعب نفسه به أعضاء شيعه وعلويين ومسلمين أتراك إخوان .  وﻻ تقولوا لنا أن كورز  ربما لم يكن يعلم ونقولها علنا أنه كان يعلم ويعلم الكثير ولكن للاسف ما كان يروج له كورز إعلاميا لأساس له بالواقع ويعلم أيضا أن أصحاب فكر اليمين النازى المتطرف أندسوا داخل البرلمان وصمت ولم يكن يهمه  سوى حصد مزيدا من الأصوات وتحقيق فوز عظيم وهذا أمر يحتاج  كما هو معروف إلى تربطات معلنة وأخرى من وراء ستار وتنازلات وتقديم وعود إلى أخره . والدليل أنه ﻻ ولم يتجرأ أبدا أثناء توليه رئاسة الحكومة   على حظر جماعة الأخوان والسلفيين والجمعيات الشعية التى تدعمها الدولة الإيرانية .

إننا نؤكد علميا على أن مصطلح الإسلام السياسي مصطلح شمولي عائم . فالإسلام والسياسية في الدين الإسلامي وجهان لعملة واحدة بمعنى أنك ﻻ تستطيع فصل السياسة عن الإسلام . وإذا ظل كورز وأحزابه اليمنية الشريكة  تردد هذا المصطلح فهذا يعنى دعوة لحظر الاسلام بالنمسا . ومن منطلق عملنا العلمى البحثى  توصلنا لتلك الحقيقة العلمية البحثية مؤخرا و منذ علمنا ونحن ننادى بتحديد المسميات وعدم إستخدام لفظ الاسلام السياسي لأن المسلمين المعتدلين  أكدوا أنه يعد سب وقذف في دينيهم الاسلامي وبناء على  عليه قمنا بعمل بحث دقيق لمعرفة صحة ما يدعون واكتشفنا أنه صحيحا الاسلام  والسياسة  كتلة وأحدة ﻻ يمكن فصلها عن بعضها . ولهذا وبكل وضوح نطالب بتسمية الاسماء بمسمياتها الحقيقى فليس من العدل وﻻ الأنسانية أن نضع كل مسلموا النمسا في قالب وأحد ومن يفعل هذا فكائنه يعيد زمن ما فعلته النازية باليهود اللذين يستحقون كل شفقة ورحمة من كثرة ما عرفناه عن عذباتهم بالنمسا قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية.

إن حقوق الأنسان ﻻ يمكن تجزئتها ولشدة إيمانى بحقوق الانسان أرفض الظلم  وحتى ﻻ نظلم كل مسلموا النمسا ونعمل على حماية مجتمعنا النمساوي فيجب العمل  على حظر جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين والتنظيمات الشيعية. وللأسف  السيد كورز رئيس الحكومة السابق وإشتراخا لم يجرأن على التفوه بحظر الجماعة والشيعة والسلفيين بالرغم من أنهما كانوا الدولة والدولة كانت هم .

 نحن  نطالب بحظر جماعة الأخوان والسلفيين والشيعة  والسؤال هل سمعتم يوما أن السيد كورز ذكر في أى حوار له هو أو إشتراخا أو حتى وزير الداخلية السابق كيليل أنهم رافضين للشيعة والأخوان والسلفيين؟ واسألوا أنفسكم لماذا؟

 نرفض رفضا كامل مطلق عودة اليمنين المتطرفيين  فى أى صورة أوشكل بعد أن  عرفنا كل الحقائق التى كانت مستورة عن أعين الجميع ومن يعلمها من المستحيل أن يساند أو يدعم اليمين السياسي في الأنتخابات القادمة.  و سنقف أمام اليمين المتطرف لو عاد و تولى قيادة الدولة سنكون له معارضيبن سياسيين ووضعنا الأحزاب اليمنية وجميعياتها  في سلة واحدة مع التنظيم الدولى للإخوان المسلمين والشيعة  والسلفيين العنصريين دينيا المكفرين لأصحاب الأديان الأخرى من يهودية ومسيحية إلى أخره من العقائد الفكرية.

وسنظل متخذين موقف الداعم لليهود والنمساويين من أصول غير نمساوية والأجانب واللاجئين والمسلمين المعدلين الفكر وهوﻻء هم الفئات الذي يمثل عودة اليمين  المتطرف خطرا حقيقا عليهم جميعا ومنهم فقة الفقراء أى محدودى الدخل وأصحاب المعاشات . ولم نتركهم فريسة لليمين الفكرى المتطرف فكريا وعملا بدعم شيعى ودعم من التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين والسلفيين وهم كبار الملياديرات والمليونيرات  ويدعمون  اليمين من وراء ستار بأسماء مستعارة  وشركات حقيقة أجنبية ولكن السؤال من يعلم شركاء أصحاب تلك الشركات؟  فمصادر أموال كبرى الشركات من منطلق حرية التجارة من الصعب رصد من يقف خلف من؟  فالتنظيم الدولى أصبح دولة غير معلنة لها أقتصادها الداخل في شركات كبار رجال الاعمال والتجارة في أوروبا وأمريكا وليس بالضرورة ان يقفوا بشكل مباشر وراء أى حزب سياسي بأسماهم الحقيقة ولكن ما خفى كان أعظم . ولو هذا غير صحيح نطالب بإثبات حسن النوايا وإعلان  جماعة الأخوان المسلمين بالنمسا والجمعيات الشيعية المدعومة من أثران والسلفيين معا تنظيمات إرهابية محظور التعامل معهم 
 

إضافة تعليق



 

إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval