BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نرى ان روندى فجنر عن الحزب الأحمر أفضل من إستبسيان كورز ونطالب النمساويين من اصول مصرية وعربية بدعمها وبقوة للأسباب التالية
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نرى ان روندى فجنر عن الحزب الأحمر أفضل من إستبسيان كورز ونطالب النمساويين من اصول مصرية وعربية بدعمها وبقوة للأسباب التالية

د. منال أبو العلاء

أوﻻ نحن لسنا يساريين وﻻ يمنيين ولكننا فقط ديمقراطين حقوقيين نرفض اليمين المتطرف بكل أنماطه وأشكاله ونتمنى أن ﻻ تأتى الأنتخابات القادمة بإستبسيان كورز رئيسا للحكومة التى سبق وأن  سحب الشعب منه الثقة  من خلال أعضاء البرلمان اللذين يمثلون الشعب داخل البرلمان الوطنى. فعودة  كورز تعنى عودة اليمين المتطرف مرة ثانية حتى ولو لم يتحد الحزبان اليمنيان حزب الشعب والحرية في حكومة إئتلافية فأن المشكلة هى أن ألسيد كورز رئيس حزب الشعب اليمننى ﻻ فرق بينه وبين إشتراخا وهذا ما تم كشفه مؤخرا فالاثنين وجهان لعملة يمنية وأحدة  مناهضة للأجانب والفقراء محددوى الدخل والنمساويين من أصول غير أوروبية ومعادين للسامية واليهود حتى ولو أدعوا غير ذلك . فلو كان إستبسيان كورز حقا يرفض معاداة السامية واليهود لما كان أصلا سعى لتشكيل إئتلاف حكومى مع حزب الحرية  بالرغم من السقوط المدوى وفضائحهم ا السياسية  أﻻ أنهما حسب ما يصدر من تصدرحات وإعلانات إنتخابية هناك إحتمالية تكاد تكون مؤكدة لعودة اليمين المتطرف للحكومة مرة ثانية مالم يرفض الشعب عودتهما ويتحد حول حزب وأحد كى يصعد بدلا من صعود كورز الوجهة الأخر لإشتراخا

ولقد سبق وقال الشعب كلمته بالاغلابية وسحب الثقة من رئيس الحكومة السابق اليمني  المتشدد كورز الذي  لو لم يكن يمنيا الفكر لما قبل أن يعمل على تحويل الدولة النمساوية إلى دولة يمنية . فاليمين المتطرف معروف عنه معاداته للسامية واليهود والاجئين ومعادى للأجانب والنمساويين الغير أوروبين  الجذور . وبالتالى فالعنصرية العرقية والدينية هى التى تسيطر على  فكر اليمنيين المتطرفين بشكل عام بمخالفة وأضحة وصريحة لقوانين حقوق الأنسان الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة

كورز الداعم الأول  للأخوان والسلفيين والشيعة بالنمسا ويميل للمعسكر الروسى بقوة
وعلى صعيدا أخر ليس كما هو مشاع أن الحزب الإشتراكى هو من يساند  الأسلام السياسي بل العكس هو الصحيح . ولكن ما جل تلك الشائعة تلصق بالحزب الاشتراكى هو أنه يتعامل مع مواطنى الدولة بميزان وأحد دون عرقية عنصرية وﻻ دينية فستغلت جماعة الأخوان المسلمين تلك السماحة وأندسوا وسط الحزب كأعضاء فأصبح الظاهر للعامة هو أن الحزب الاشتراكى حزبا دائعما للإخوان والحقيقة التى أكتفناها  أخيرا هو أن الداعم الحققى للأخوان المسلمين والسلفيين بالنمسا وتلك هى المفاجاة هو حزب الشعب بقيادة كورز  ومشاركة إشتراخا ولكن الظاهر منهما غير بواطن الامور فالسياسية لها مغارتها ودهاليزها وليس كل ما يعرف ينشر!! ..

نحن ﻻ يمكن أن ننشر بدون دليل وبختصار عمل السيد  كورز منذ  توليه وزارة الخارجية والأندماج  على تحويل الجمعية الاسلامية  بالنمسا إلى هيئة إسلامية ومنحت  صلاحيات لم تكن تمتلكها أثناء ما كانت مجرد جمعية إسلامية للمسلمين علما بأن معروف عن تلك الجمعية أن أقوى عناصر الجماعة كانوا بها وﻻ يزالون يتبادلون الادوار ويدهم موضوعة على الهئية الاسلامية هدية  السيد كورز للأخوان بالنمسا فقد قام بمنحهم قانون أشد قوة وتنظيميا وفتح لهم أبوابا لم تكن مفتوحة في النمسا حين سمح  تحت مسمى الهيئة الإسلامية بالصلاة داخل السكنات العسكرية بمكان مخصص للمسلمين المجندين  والحقيقة أن كورز مرضى عنه من الجماعة وليس العكس وساندوه في إنتخابات الأتحاد الأوروبي . وأعتمد كورز على الاتراك الأخوان وأخذ بإراءهم   وشجعهم وأخذ بنصاءحهم  أثناء تأسيسي قوانين الهيئة الأسلامية . وفي النهاية ﻻ يوجد مسلم تركى ينصح بما فيه القضاء على مسمى الاخوان المسلمين والسلفية . ولقد سبق وأن ورفعنا طلب للبرلمان وحكومة كورز اليمنية طالبنا بحظر جماعة الأخوان والسلفيين.

وقد سبق وأن  طلبنا  بحظر جماعة الأخوان المسلمين واسلفيين ورفعنا هذا المطلب للسيد رئيس الحكومة السابق كورز وإشتراخا وأعضاء البرلمان . نحن لسنا ضد المسلمين أصحاب الاعتدال الفكرى بالطبع ﻻ و المسلمين  بالنمسا هم جزء ﻻيتجزء من نسيج المجتمع النمساوي من منطلق الدستور الذي يمنح المواطنين حق حرية العبادة ويمنحهم حق ممارسة شعائرهم الدينية دون أى إضطهادات دينية أو عرقية هذا هو ما ينص عليه دستور الدولة النمساوية المحافظ  على كافة حقوق المواطنة وحقوق الانسان . ومن هذا المنطلق علينا حماية المسلمين أصحاب الاعتدال الفكرى من التنظيم الدولى لجماعة الأخوان بقيادات تركية وعربية ويضم في طياته  سلفيين وكل  أطراف المعارضين سياسيا لدولهم العربية والإسلامية ويتخذون من الدولة النمساوية نقطة إنطلاق بسم الأسلام ويلعبون  بالاسلام على مشاعر المسلمين لجذبهم نحوهم  فالاخوان بأى دولة أوروبية هم جزء من التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية.

 والسؤال لماذا لم يتم حظر جماعة الأخوان المسلمين من قبل الحكومة اليمنية النمساوية التى تمسك فيها كورز بالهوامش فقط ولم تفعل حتى الأن كمنع  كحجاب والنقاب  للعلب في عقول اليمني المتطرف والحقيقة هى العكس تماما أنتشرﻻ الحجاب والنقاب بكل شوارع النمسا وهناك أحياء وكائنك تمشى في أحياء  الريف المصري منذ أن صعد  كورز لرئاسة الحكومة اليمنية  أكثر مما كان عليه . والحقيقة أن كورز أقوى داعم لجماعة الأخوان المسلمين وتنظيمها الدولى بدليل ما تم منحه علمليا للهيئة الاسلامية بالنمسا التى أسسها الأخوان الاتراك والعرب معا . لقد  شغلنا كورز بصوته العالى إعلاميا فقط  ضد الحجاب والنقاب وأنشغلنا وشغل الدولة بقضية النقاب والحجاب . والحقيقة أنه كان يتهرب من حظر جماعة الأخوان المسلمين بالنمسا مع  أن قيادة الدولة كانت في يده ولم يتجرأ على إتخاذ قرار حظر الأخوان المسلمين بالنمسا مثلما فعلت العديد من الدول العربية وأولها مصر والسعودية والأمارات .

ولقد أكتشفنا مؤخرا أن ذكر كلمة إسلام سياسي تؤذى مشاعر المسلمين المعتدلين اللذين أعتبروا كلمة إسلام سياسي سب وقذف في دينهم الأسلامى وذلك لأن الأسلام والسياسة منذ ظهور الأسلام من 1400 سنه وهما وأحد وﻻ نستطيع فصل الاسلام عن السياسة وبالتالى فصلهما يعد حظر للاسلام نفسه . ونحن نحترم حرية العبادة ونحترم المسلمين أصحاب الأعتدال الفكرى  فقط وليس من العدل وﻻ الأنسانية أن نضع كل المسلمين  في سلة وأحدة .  وبالتالى سنظل نطالب بحظر جماعة الأخوان والسلفيين معا بالنمسا  لكونهما منظمتان  يرتدى كلاهما عباءة الاسلام شكلا لأستعطاف المسلمين وجذبهم نحو المعارضة السياسية العربية التى نحن وكل مواطنى الدولة النمساوية ليسنا   طرفا في أى قضايا خلافية عربية أو إسلامية  فالدولة النمساوية ينص دستورها بحيادية الدولة. وبالتالى يجب حظر جماعة الأخوان المسلمين بالنمسا حظرا شاملا معلنا رسميا من قبل الدولة  حتى ﻻ تجر الدولة النمساوية بسبب الأخوان واسلفيين وتحريضهم داخل المجتمع النمساوى وتكفيره لإشعال صراعات  دينية وطائفية وسياسية عربية نحن لسنا طرفا بها  والحل العدل هو حظر  جماعة الاخوان المسلمين بالنمسا والسلفيين معا.

 ولكن كورز  رئيس حزب الشعب حاليا ورئيس الحكومة المعزول منها سياسيا بأمر البرلمان الوطنى من المستحيل أن يسعى لتحقيق  تلك الخطوة  بحظر جماعة الأخوان لأنه اول من كان داعما لهم ومنح الهيئة الاسلامية قوانين جعل منها دولة إخوانية  داخل الدولة.  ونحن جميعا نعلم أن الأسلام بتركيا يعنى الانضمام لجماعة الأخوان المسلمين حتى ولو معنويا ولهذا يجب حظر جماعة الاخوان المسلمين رسميا حمايتا للدولة والشعب معا من خطر وجود عصابات مافيا جماعة الاخوان المسلمين واسلفيين معا


أظهر  إستبسيان كورز بتصريحاته الرنانة إعلاميا وصحفيا أن الحزب الأحمر داعم لما أسماءه الأسلام السياسي ولكن لم يتجرأ على على المطالبة علنا بحظر جماعة الأخوان المسلمين من الدولة النمساوية حتى بعد أن أصبح  رئيس حكومة. وأسئلوا أنفسكم لماذا ؟!!

 ومثله كان إشتراخا الذي صدعنا بمعارضة الاسلام السياسي وكنا نتصور أنه سيعمل على حظر الجماعة ولكن العكس كان صحيحا  عندما وصل كلاهما للسلطة  إشتراخا وكورز  ساندوا بشكل غير معلن  الأخوان  المسلمين اللذين يعدون تظيما دوليا يديرة من كبار مليونارات ومليادرات العالم الأسلام وفي ظل حصول كلاهما على ملايين التبرعات يجعلنا نتسأل هل من الممكن أن تكون هناك تبرعات ظاهرها الرسمي غير باطنها؟ هذا مجرد سؤال فكل شئ وأرد .
إن إشتراخا وكورز وجهان لعملة  يمنية وأحدة  تعشق جمع التبرعات المليونية ولكل تلك الاسباب السابقة الذكر وغيرها لم نقوم بنشره  لن ندعم كورز رئيس حزب الشعب . وبالمناسبة ﻻ علاقة للكنيسة الكاثوليكية بحزب الشعب  لأن الدولة في دستورها تفصل الدين عن السياسية فالكنسية لها قدسيتها وأحترامها وروحنيتها ولهذا فهى بعيدة كل البعد أى أى عمل سياسي

 ووفي سياقا تاريخيا من المعروف أى التنظيمات المتطرفة تتشابهه في الشكل والافعال  ولهذا يتشابهه اليمين المتطرف والأخوان المسلمين .وهذا تاريخ وليس كلام مرسل . فقد تعاون  النازيون بقيادة هتلر مع جماعة الأخوان المسلمين قبل الحرب العالمية الثانية وقالوا عنه الحج هتلر .. فتاريخ النازية وتعاونها مع جماعة الأخوان المسلمين معروف وليس بجديد . فلا عجب لو علمنا أن اليمنيين  يعملون على حماية جماعة الأخوان المسلمين وتنظيمها الدولى من وراء ستار غير ظاهر للعوام لأن المصالح تتصالح خاصة مع عاشقى المال والسلطة . ولو كان كورز وإشتراخا رافضين للأخوان إذآ   لماذا لم يخرج كورز أو إشتراخا أثناء  تأئلافهم  ويعلنان حظر جماعة الأخوان المسلمين ونعلم أن فى أنتخابات الاتحاد الاوروبي معروف  أن الأخوان المسلمين  دعموا حزب الشعب أو بمعنى أشد وضوحا دعموه من أجل كورز  . في الحقيقة أن للسياسية أبواب ودهاليز ومغارات كلما دخلت فيها علمت ما لم تعلم .

 وبسب رفضنا للتطرف اليمينى فسندعم  روندى فجنر رئيسة الحزب الاشتراكى الديمقراطى كى تصبح رئيسة وزراء الدولة النمساوية و نحن نشجع صعود المرأة سياسيا والسيدة الدكتورة روندى فجنر سيدة مثقفة ومحنكة سياسيا وتتفوق على إستبسيان .  ولأن المال سلطان يتحكم وﻻ يحكم عليه لأن من يدعم كورز ملياديرات ومليونيرات وكبار رجال أعمال وشركات. ولهذا قررنا دعم روندى فجنر وبقوة بعد أن علمنا حقائق لم نكن نعلمها ولم نكشف عنها لأسباب عديدة!! ولكن نتمنى النجاح الباهر للسيدة روندى فجنر ونتمنى دعمها كأمرأة يجب منحها حق الوصول لأعلى المناصب السياسية والحق أقول السيدة الدكتورة رودى فجنر تستحق الدعم الأنتخابي القوى 

رئيسة الحزب الإشتراكى الديمقراطي الإجتماعي  طبيبة نمساوية وباحثة علمية وكانت وزيرة للصحة في
حكومة المستشار السابق كرن قبل  الأعلان عن  إنتخابات مبكرة أيضا في 2017

 

إضافة تعليق



 

إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval