BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء آن الأوان لتؤطيد العلاقات الأسرائيلة العربية بالخارج والداخل فيديو هام وسعوديات يريدون زيارة إسرائيل ونشطاء سعوديين زاروا دولة إسرائيل.. تعليق د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

آن الأوان لتؤطيد العلاقات الأسرائيلة العربية بالخارج والداخل فيديو هام وسعوديات يريدون زيارة إسرائيل ونشطاء سعوديين زاروا دولة إسرائيل.. تعليق د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
سعوديات يريدون زيارة إسرائيل ونشطاء سعوديين زاروا دولة إسرائيل. وكلمة حق تقال نجحت دولة إسرائيل نجاحا باهرا في كسب ثقة وأحترام وتقدير كل الشعوب العربية. وﻻ يوجد عرب مناهضونلدولة إسرائيل  سوى الفلسطنيون  من اللذين  يتبنون فكر الاسلام السياسي المناهض للبشرية وليس لدولة إسرائيل وحدها  وتلك الفئة نرفضها جميعا كما نرفض حماس شكلا وموضوعا لأنها منظمة إرهابية ضد السلام والحياة .

فإسرائيل دولة أستطاعت أن تفرض نفسها على الخريطة الدولية بأحترامها لكافة قوانين حقوق الأنسان التى تطبقها حتى على العرب اللذين يتبنون فكر الأرهاب ضد دولة وشعب  إسرائيل. ولقد آن الأوان لتوطيد العلاقات الأسرائيلة العربية بالخارج والداخل وﻻ نخشى من الجهر برأينا ومن يرفضه فهو معادى للسلام الدولى وليرحل من أوروبا  ليعيش مع حماس أو من يشابهة فكرهم الرافض للسلام والحياة ز وكفى عداء أستمر 60 عاما لم يخسر فيه سوى العرب بسبب تعنتهم ورفضهم السلام والعيش مع اليهود كدولة في الوقت الذي قبلوا فيه بالتقسيم وقيامة دول عربية لم تكن أصلا موجوده مثل السعودية التى تأسست سنه 1932 ودول الخيج تأسست في ستنيات القرن الماضى وقطر دولة الأزمات السياسية تأسست في سبعنيات القرن الماضى. ومع هذا رفض العرب قيام دولة إسرائيل ونصبوا لها العداء من بدايتها وتلك حقائق تاريخيه ﻻ يمكن أن ينكرها سوى جاهل أو من ﻻ ضمير له  .

وتذكروا أن دولة إسرائيل لم تطلق حتى ولو رصاصة وأحدة ﻻ على السعودية وﻻ على دول الخليج وﻻ على تونس وﻻ العراق وﻻ الجزائر وﻻ السودان وأنما كانت دائما في موقف وموقع الدفاع عن النفس تحارب من يعاديها ويسعى لأبادتها التى تعنى أبادة أسر وأطفال شعب إسرئيل وفي نفس الوقت تمد يدها بالسلام لمن يريد العيش معهم في سلام وتبادل منافع دولية وإقتصادية مثلما حدث مع مصر . إن إسرائيل دولة ناجحة في جميع المجالات وعلى العرب التقارب مع دولة إسرائيل والتطبيع شكلا وموضوعا وليس حبرا على ورق وﻻ تلتفتوا إلى دعاوى إرهابية إسلامية سياسية تستفيد من المتاجرة بالقضية الفلسطينية التى هى في أساسها لم يتكن يوما قضية ولكن صنها الحاقدون أصحاب فكر الاسلام السياسي العنصرى المناهض لليهود والمسحيين وكل العقائد الدنينة الفكرية الأخرى فصنعوزا من أنفسهم ألهة على الأرض لأبادة من يرفضهم . إن تلك الفئات الاسلامية السياسية الضالة ليست ببشر وعلى الدول العربية تجاهل تلك النداءات الأرهابية حتى تخرس ألسنتهم السامة الداعية إلى الكراهية والظلم والعدوان

إن شعب إسرائيل عانى من الظلم والقهر والقتل والتنكيل بشعب أسرائيل أثناء الحرب العالمية الثانية وللأسف العرب ﻻ يقرؤون تاريخ الشعوب ولديهم حماسة عجيبة للكراهية ضد اليهود  دون أن يفكروا حتى ولو قليلا لماذا يكرهون إسرائيل ؟ أسرائيل لم تظلم ولكنها ظلمت من قبل ألمانيا والنمسا والدول العربية . وعرفت أخيرا المانيا والنمسا خطاء  صنعته أنظمة نازية أنتهت من الوجود واليوم على العرب أن يدركوا أيضا خطاءهم في حق دولة إسرائيل . نحن نكتب من وأقع تاريخى وعلمى وليس لنا أى علاقة  حتى ولو بمواطن إسرائيلى واحد  وأن كنت أتشرف لو كان لى علاقات شخصية بدولة إسرائيل ولو أتيحت لى الفرصة فسأذهب لزيارة دولة وشعب إسرائيل لاعتعرف عن قرب عن هذا الشعب الذي قرأت كثيرا عنه ولا أعرفه سوى عن طريق الكتب والفديوهات . وعندما أتشرف بزيارة إسرائيل أو معرفةو يهود سوف أننشر على الفور لأنى ﻻ أتبرأ من أى خطوة أخطوها نحو السلام والمحبة بين شعوب الارض وبعضها البعض ففى النهاية كلنا أوﻻد أدم وخواء وخلقنا  اللة للعيش في سلام ومحبة فاللة محبة وهذا هو معتقدى الكاثولى المسحيى الذي أؤمن به وأتشرف بمعتقدى الأيمانى





 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval