BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء قطر أحد الدول الأسلامية الممولة للإرهاب .. بالوثائق السرية والرسمية وبيانات الإنتربول ووسائل الإعلام
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

قطر أحد الدول الأسلامية الممولة للإرهاب .. بالوثائق السرية والرسمية وبيانات الإنتربول ووسائل الإعلام

في الحقيقة أن قطر ليست هى الدولة العربية الإسلامية الوحيدة التى تمول ومولت التنظيمات الأسلامية السياسية الارهابية على مستوى العالم ولكنها شراكة تقاسمت فيها الدول الاسلامية العربية الأدورا . و حين أختلفوا مع بعضهم البعض  أظهرت كل دولة لخصيمتها ما كانت تعلمه وتتستطر عليه يوما لإخفاءه عن الأعين. فلقد كان بشكل  أو بأخر هناك شراكة  تجمع بين الأشقاء في دعم الأسلام السياسي في أوروبا والمنطقة  العربية   ولكن لنرى ما تم  نشره في كيوبست الذي هو بمثابة إدانة حقيقة لكل دول النفط العربية

أدلة كثيرة تلك التي تشير إلى اتهام قطر بدعم وتمويل عديد من التنظيمات الإرهابية في العالم، وهي اتهامات ليست بجديدة على أية حال، بل ربما تمتد إلى منتصف التسعينيات تقريبًا؛ بدايةً من تلك الاتهامات باستضافة أسامة بن لادن مؤسس تنظيم القاعدة، مرورًا باتهامات بتوفير ملاذ آمن لخالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، وابن أخته رمزي يوسف، العقل المدبر لتفجير برج التجارة العالمي في 1993، مرورًا باتهامات أخرى عبر الألفينات بتوفير ملاذ آمن وتمويل أبي مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق والأب الروحي لتنظيم داعش، وتمويل حركة حماس في غزة، انتهاءً بتوفير الدعمَين المالي واللوجيستي لعديد من التنظيمات الإرهابية في المنطقة العربية في أعقاب الانتفاضات العربية 2010- 2011؛ وأبرزها جبهة النصرة (التابعة لتنظيم القاعدة) في سوريا، وتقديم الأموال إلى ميليشيات شيعية في سوريا، وأسلحة نُقلت جوًّا إلى جماعات متطرفة في مصراتة بليبيا. وتتنوَّع أدلة تلك الاتهامات بين ما تكشفه وثائق رسمية معلنة أو مراسلات رسمية غربية مسربة أو ما تقره تحقيقات وتقارير في صحف ووكالات غربية تحظى بالمصداقية أو حتى تحقيقات داخلية أُجريت في بلدان عربية كانت عرضة لأذى التنظيمات المتطرفة على أراضيها.

الأسباب وراء هذا الدعم ربما تتقاطع فيها أسباب عدة؛ من بينها سبب رئيسي حول مساعي قطر التاريخية، على مدى عقود، لتوسيع دوائر نفوذها في المنطقة وامتلاك أدوات للتأثير في تفاعلات الأحداث السياسية في المنطقة، ودعم نفوذ تيارات قد يحقِّق تأثيرها في العملية السياسية في تلك البلدان المصالح القطرية في المنطقة، وسبب آخر يرجحه آخرون، وهو وجود قواسم أو تقاطعات مشتركة بين الأيديولوجية الدينية التي تتبناها الأسرة الحاكمة في قطر وتنظيمات الإسلام السياسي على تنوُّع طيفها، وسبب آخر يرجحه آخرون أيضًا، وهو أن قطر أرادت أن تقي نفسها شر تلك التنظيمات أو التعرُّض لهجماتها. وهنا يبدو لافتًا للنظر عدم تعرُّض قطر لعمليات إرهابية مقارنةً بأقطار شتى في المنطقة العربية.

أولًا: معلومات عبر وثائق ومخاطبات رسمية منشورة أو مسربة عبر موقع "ويكيليكس"

1– الوثيقة رقم 08DOHA745_a والمصنفة "سرية"، والمرسلة من الدوحة إلى وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية، بتاريخ 23 أكتوبر 2008، حول زيارة نائب وزير الخزانة الأمريكي روبرت كيميت.. تتحدَّث الوثيقة للمتلقي، قائلةً: "لقد طلبنا لك اجتماعات مع الأمير، ورئيس الوزراء/ وزير الخارجية، ووزير المالية، ومحافظ البنك المركزي".

"العلاقات العسكرية الأمريكية- القطرية هي علاقات على درجة عُليا من الأهمية؛ قطر توفر للجيش الأمريكي نفاذًا استثنائيًّا إلى اثنين من المنشآت العسكرية القطرية الكبري، هما: القاعدة الجوية (العديد) ومعسكر السيلية، وهما ربما أكثر منشأتَين تشغيليتَين لسنتكوم (القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط) خارج العراق. قطر لا تُحَمِّلنا دفع إيجار، وفي الحقيقية تمول بما يزيد على 700 مليون دولار مشروعات بناء للاستخدام الحصري من قِبَل الجيش الأمريكي".

2– يكشف أحد التقارير الصادرة عن مركز أبحاث الكونجرس في يناير 2008 التي سُرّبت عبر موقع "ويكليكس"، وهو التقرير الذي حمل أصله رقم RL31718)) وعنوان Qatar: Background and U.S. Relations)) "قطر: خليفة والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية"، في صفحتَي 10 و11، أن "العائلة المالكة وعضو مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الحالي الشيخ عبد الله بن خالد آل ثاني، قدموا ملاذات آمنة والمساعدة إلى قادة (القاعدة) خلال التسعينيات؛ بما في ذلك العقل المدبر المشتبه فيه في مؤامرة اختطاف 11 سبتمبر، خالد شيخ محمد". ويوثق التقرير أن "تقارير الحكومة الأمريكية ذكرت أن أسامة بن لادن زار أيضًا الدوحة مرتَين، خلال فترة منتصف التسعينيات، ضيفًا على الشيخ عبد الله بن خالد، الذي شغل منصب وزير قطر والأوقاف الدينية والشؤون الإسلامية. وفي وقت لاحق، وزيرًا للدولة للشؤون الداخلية". ويقول التقرير: "في أثناء زيارة قام بها (بن لادن) إلى الدوحة في يناير 1996، ناقش عملية نقل ناجحة لمتفجرات إلى السعودية، وعمليات تستهدف مصالح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الدمام وظهران والخبر؛ باستخدام خلايا القاعدة السرية في المملكة العربية السعودية".

وتكشف الوثيقة ذاتها عن فرصة ضائعة على الـ"F.B.I" للقبض علي خالد شيخ محمد، وابن أخته رمزي يوسف (العقل المدبر لتفجير برج التجارة العالمي)؛ بسبب تواطؤ قطري. ويقول التقرير المسرب "في يناير 1996، أهدر مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) فرصة الإمساك بخالد شيخ محمد في قطر؛ حيث شغل وظيفة حكومية في وزارة الكهرباء والمياه في قطر، وكان قد تم استهدافه للقبض عليه في ما يتعلق بالتحقيق مع ابن أخته رمزي يوسف، العقل المدبر لتفجير مركز التجارة العالمي 1993".

"كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أرسل فريقًا لاعتقال محمد، لكنه فرّ من قطر قبل أن يتم اعتقاله. بعض المسؤولين الأمريكيين السابقين منذ ذلك الحين أقروا اعتقادهم بأن أحد كبار أعضاء الحكومة القطرية حذَّر محمد من استهداف وشيك؛ ما يسمح له بالفرار من البلاد".ويورد التقرير مخاوف حول علاقة ما بين قطر والأب الروحي لتنظيم داعش أبي مصعب الزرقاوي، بقوله "الراحل أبو مصعب الزرقاوي قد يكون مرّ بقطر بعد 11 سبتمبر 2001، واستفاد من ملاذ آمن ودعم مالي قدَّمه عضو من أسرة آل ثاني الحاكمة". يؤكد التقرير "أية مناقشات أجرتها إدارة كلينتون أو بوش مع حكومة قطر حول هذه المزاعم لم تعلن".

3– تكشف وثيقة أخرى تحمل رقم (08DOHA664_a) والمصنفة "سرية" بتاريخ 16 سبتمبر 2008، والتي حملت عنوان "السنوات الثلاث القادمة.. تقييم ميداني مشترك للاتجاهات الرئيسية والتحديات الاستراتيجية في قطر"، وهي وثيقة قام بتصنيفها جوزيف ليبارون، الذي عمل سفيرًا للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة بين 2008 و2011، تحت البند S، عن قوله "تتردد قطر في محاربة تمويل الإرهابيين"، ويرجع ذلك بقوله "إذا تصرفت ضد تمويل الإرهابيين سيكون اعترافًا ضمنيًّا بأن لديها مشكلة في هذا. كما أن قطر كانت مترددة في مكافحة تمويل الجماعات والأنشطة الإرهابية؛ لأنها لا تريد أن تستجلب هجمات من خلال معاداة الجماعات الإرهابية".

4– في 31 يوليو 2014، أرسل بيتر جيمس روسكام، عضو الكونجرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري (ولاية إلينوي)، شكوى إلى كلٍّ من جاكوب ليو وزير الخزانة السابق، وجون كيري وزير الخارجية الأمريكية السابق، متهمًا قطر بدعم وتمويل الإرهاب، ومطالبًا بمحاسبتها. ويقول روسكام في خطابه:

"أنا أكتب للتعبير عن قلقي البالغ حول الشراكة بين الخارجية الأمريكية وقطر، الداعم الأكبر لـ(حماس) التي صنفتها أمريكا على أنها تنظيم إرهابي أجنبي.. مساعدات قطر لـ(حماس) يجب أن تثير على الأقل أسئة جادة حول مدى قابلية قانون العقوبات الأمريكي للتطبيق.. ليست (حماس) هي التنظيم الإرهابي الوحيد الذي يبدو أنه يستفيد من السياسات القطرية". وفي الشكوى نفسها، يتهم روسكام  قطر بأنها "تمكنت من دفق التمويل الخاص إلى كل من فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وجبهة النصرة، والجماعة الإرهابية المعروفة اليوم بالدولة الإسلامية".

5– في 10 ديسمبر 2014، قدَّم كلٌّ من: براد شيرمان عضو بالكونجرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي (كاليفورنيا)، وبيتر روسكام عضو عن الحزب الجمهوري (ولاية إلينوي)، خطابًا إلى جاك ليو وزير الخزانة الأمريكي، مطالبَين فيه الإدارة الأمريكية بأن "تصعِّد مراقبتها وعقوبتها للأفراد والمؤسسات الخيرية وغيرها من التنظيمات التي ترعى الإرهاب في قطر"، ويشكف الخطاب عن معلومات مهمة بنصِّه:

"أعضاء الأسرة الحاكمة القطرية، بالإضافة إلى مواطنيها ومنظمات أهلية، لطالما دعمت الجماعات الإسلامية المتشددة بما في ذلك التنظيمات التي صنفتها أمريكا إرهابية: حماس والقاعدة وجبهة النصرة. في بداية عام 2003، تم إعلام الكونجرس أن مؤسسات أهلية قطرية سهَّلت حركة تمويلات للقاعدة، وأن مسؤولين قطريين رسميين وفَّروا وظائف ووثائق لقادة رسميين في القاعدة؛ بما في ذلك مخطط هجمات 11 سبتمبر، خالد شيخ أحمد.

أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر ورد أنهم وفَّروا سكنًا آمنًا لإرهابيين، وسربوا مليون دولار لأبي مصعب الزرقاوي، المؤسس ورأس القاعدة في العراق، والتي ولدت في نهاية المطاف تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي".

6– تقرير الدول لمكافحة الإرهاب لعام 2015، والصادر عن الإدارة الأمريكية في يونيو 2016، يقول في صفحته 212 حول قطر: "الكيانات والأفراد داخل قطر لا يزالون يشكلون مصدرًا للدعم المالي للجماعات الإرهابية المتطرفة العنيفة؛ لا سيما الجماعات الإقليمية التابعة لتنظيم القاعدة، مثل جبهة النصرة".

فيديوغراف.. بروباجندا قطر التي أفسدها القانون الدولي

ثانيًا: قوائم دولية رسمية حول أسماء ممولين قطريين للإرهاب

المصدر: قوائم الأمم المتحدة ومعلومات موقع الإنتربول الدولي ومجلس الأمن الدولي

1– عبد الملك محمد يوسف عثمان عبد السلام

مواليد يوليو 1989

يحمل بطاقة هوية قطرية رقم: 28940000602

الاتهام وَفق موقع الإنتربول الدولي:

تقديم الدعم المالي والمادي والتكنولوجي لتنظيم القاعدة وجبهة النصرة

معلومات إضافية حول الاتهام وَفق موقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن:

في مايو 2012، ألقت السلطات اللبنانية القبض على عبد الملك في بيروت في أثناء محاولته المغادرة إلى قطر. وفي أثناء القبض عليه، كان يحمل آلاف الدولارات بغرض إيصالها إلى تنظيم القاعدة. وعلى الرغم من احتجازه؛ فإنه ظل قناةً للاتصالات بين المحتجزين في لبنان ومقاتلي جبهة النصرة الموجودين في الجمهورية العربية السورية ولبنان. وفي أوائل عام 2013، كان أفراد جبهة النصرة يحاولون تيسير الإفراج عن عبد الملك من السجن في لبنان.

وكان الدعم المقدم من عبد الملك إلى جبهة النصرة كبيرًا. ففي أوائل عام 2012، أعطى آلاف الدولارات ودعمًا ماديًّا لأحد الأفراد المرتبطين بتنظيم القاعدة في الجمهورية العربية السورية؛ بهدف إيصالها إلى عناصر في جبهة النصرة. ويسَّر عبد الملك أيضًا سفر متطرفين إلى جبهة النصرة في الجمهورية العربية السورية، وعمل تحديدًا مع سوريين في تركيا يعارضون النظام السوري؛ في محاولة لتجنيدهم للعمل مع جبهة النصرة. وفي أوائل عام 2012، وافق عبد الملك، والمواطن القطري إبراهيم عيسى حاجي محمد البكر (QDi.344)، والأشخاص المرتبطون بهما المقيمون في لبنان، على شراء ونقل أسلحة ومعدات أخرى إلى الجمهورية العربية السورية، بمساعدة أحد الأفراد المرتبطين بتنظيم القاعدة في الجمهورية العربية السورية.

ولدى عبد الملك تاريخ طويل في جمع أموال لتنظيم القاعدة. ففي أوائل عام 2012، قام بتدبير وجمع أموال لتنظيم القاعدة من مانحين في الخليج عن طريق الإنترنت. ونسَّق نقل عشرات الآلاف من اليورو من مواطن قطري ممول لتنظيم القاعدة، هو خليفة محمد تركي السبيعي (QDi.253)؛ بهدف دعم تنظيم القاعدة وكبار قادتها. وعمل عبد الملك أيضًا مع ميسرين لتنظيم القاعدة في إيران، على تقديم إيصالات تؤكد أن تنظيم القاعدة حصل على تمويل من مانحين أجانب. وفي أواخر عام 2011، قدَّم آلاف الدولارات إلى أحد ميسّري تنظيم القاعدة، هو محسن فاضل عايد عاشور الفضلي (QDi.184) في إيران.

وقام عبد الملك أيضًا، بصورة مباشرة، بدعم الأنشطة التنفيذية لتنظيم القاعدة والمشاركة فيها. في عام 2012، قضى وقتًا في معسكر تدريب في وزيرستان، في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية لباكستان. وفي أوائل عام 2012، كان عبد الملك مسؤولًا عن تجنيد عناصر وتوفير دعم لوجستي لأفراد "القاعدة" في الشرق الأوسط، وسافر إلى الخليج والشام وإيران وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا في إطار عمله مع تنظيم القاعدة.

ويسَّر أيضًا اقتناء وثائق هوية لدعم تنظيم القاعدة. وفي عام 2011، شارك عبد الملك في هجوم على قوات الولايات المتحدة في أفغانستان.

2– أشرف محمد يوسف عثمان عبد السلام

مواليد عام 1984

يحمل بطاقة هوية قطرية رقم: 28440000526

الاتهام وَفق موقع الإنتربول الدولي:

تقديم الدعم المالي والمادي والتكنولوجي لتنظيم القاعدة وجبهة النصرة

معلومات إضافية حول الاتهام وَفق موقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن:

قام أشرف محمد يوسف عثمان عبد السلام، وهو يقاتل في الجمهورية العربية السورية، منذ أوائل عام 2014، بتوفير الدعم المالي والمادي والتكنولوجي لتنظيم القاعدة (QDe.004) وجبهة النصرة لأهل الشام (QDe.137) وتنظيم القاعدة في العراق (QDe.115).

وخطَّط عبد السلام لنقل أموال إلى جبهة النصرة في منتصف عام 2012. وفي أوائل عام 2012، يسَّر سفر أفراد مرتبطين بالتنظيم إلى الجمهورية العربية السورية؛ لتدريب عناصر جبهة النصرة الموجودين في الجمهورية العربية السورية. وفي أوائل عام 2012، عمل عبد السلام وأحد خبراء المتفجرات العراقيين مع جبهة النصرة، وسعيَا أيضًا إلى استخدام متفجرات في أعمال إرهابية.

وعمل عبد السلام أيضًا في منتصف عام 2012 على تيسير نقل مئات الآلاف من الدولارات من خليفة محمد تركي السبيعي (QDi.253) الموجود في قطر؛ كي يستخدمها تنظيم القاعدة في باكستان. وفي عام 2012، كان عبد السلام عضوًا في تنظيم القاعدة.

وفي أول الأمر، بدأ عبد السلام العمل مع تنظيم القاعدة في العراق في عام 2005. وفي عام 2007، فتح متاجر لتيسير اتصالات مسؤولي تنظيم القاعدة في العراق. وفي أواخر عام 2007، يسَّر عبد السلام نقل مئات الآلاف من الدولارات لدعم عمليات تنظيم القاعدة في العراق.

3– إبراهیم عیسی حاجي محمد البكر

مواليد يوليو 1977

محل الميلاد قطر، ويحمل جواز سفر قطري رقم: 01016646

الاتهام وَفق موقع الإنتربول الدولي:

يقدم الدعم المالي والخدمات المالية إلى تنظيم القاعدة

معلومات إضافية حول الاتهام وَفق موقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن:

يوفِّر إبراهيم عيسى حاجي محمد البكر، الدعم المالي والخدمات المالية لحساب تنظيم القاعدة ودعمًا له.

وفي منتصف عام 2012، عمل البكر لحساب تنظيم القاعدة، وكان مسؤولًا عن جمع الأموال لكلٍّ من تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وبهذه الصفة، عمل كحلقة وصل بين الجهات التي تمول تنظيم القاعدة في الخليج وأفغانستان. وفي أواخر عام 2012، سافر البكر إلى وزيرستان في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية لباكستان، في إطار عمله مع تنظيم القاعدة.

وفي عام 2002، قدَّم البكر جواز سفر مزور إلى أحد العناصر البارزة في تنظيم القاعدة. وفي العام نفسه، تلقَّى البكر عشرات الآلاف من الدولارات من أحد عناصر تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية، وقام بإرسالها إلى أحد الميسرين الموجودين في باكستان.

4– سعد بن سعد محمد شریان الكعبي

مواليد 15 فبراير 1972

الجنسية قطري، ويحمل جواز سفر رقم: 00966737

الاتهام وَفق موقع الإنتربول الدولي:

ميسر مقيم في قطر، ويقوم بتقديم الدعم المالي لجبهة النصرة.

معلومات إضافية حول الاتهام وَفق موقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن:

يعمل سعد بن سعد محمد شريان الكعبي، كميسر، انطلاقًا من قطر، ويوفر الدعم المالي والخدمات لتنظيم جبهة النصرة لأهل الشام أو دعمًا له من خلال تحويل الأموال إلى التنظيم، وجمع الأموال لصالحه وتنسيق التبرعات المقدمة إليه.

واعتبارًا من أوائل عام 2014، قال الكعبي إنه نظَّم حملات تبرُّع في قطر للمساعدة في جمع الأموال؛ تلبيةً لطلب من أحد الأفراد المرتبطين بجبهة النصرة للمال من أجل شراء الأسلحة والغذاء. وفي الفترة نفسها، طلب أحد المسؤولين في جبهة النصرة أن يعمل الكعبي وسيطًا لقبض فدية إحدى الرهائن المحتجزة لدى جبهة النصرة، وعمل لتيسير دفع فدية مقابل إطلاق سراح رهينة محتجزة لدى جبهة النصرة.

وفي عام 2013، ارتبط الكعبي بعلاقات عمل وثيقة مع جامع الأموال الكويتي لصالح جبهة النصرة حامد حمد حامد العلي، وحصل منه على تمويل لدعم جبهة النصرة. ويقدم الكعبي الدعم لجبهة النصرة في سوريا منذ أواخر عام 2012 على الأقل.

5– عبد اللطیف بن عبد الله صالح محمد الكواري

مواليد 28 سبتمبر 1973

الجنسية قطري، ويحمل بطاقة هوية قطرية رقم: 27363400684

الاتهام وَفق موقع الإنتربول الدولي:

ميسر مقيم في قطر، ويقوم بتقديم الدعم المالي لجبهة النصرة.

معلومات إضافية حول الاتهام وَفق موقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن:

يعمل عبد اللطيف بن عبد الله صالح محمد الكواري كميسر انطلاقًا من قطر، ويوفر الدعم المالي والخدمات لتنظيم القاعدة أو دعمًا له من خلال تحويل الأموال إلى التنظيم، وجمع الأموال لصالحه وتنسيق التبرعات المقدمة إليه.

وفي أوائل عام 2012، عمل الكواري مع ميسّري تنظيم القاعدة؛ لتنسيق تسليم الأموال المقدمة من ممولين قطريين لدعم تنظيم القاعدة، ولتسليم إشعارات بالدفع تؤكد استلام تنظيم القاعدة الأموال المقدمة من مانحين أجانب من المتطرفين المقيمين في قطر. واعتبارًا من عام 2012، واصل الكواري جمع الدعم المالي لصالح تنظيم القاعدة. ويسَّر أيضًا، وفي وقت سابق من ذلك العام، السفر الدولي لناقل كان يحمل عشرات الآلاف من الدولارات المخصصة لتنظيم القاعدة.

وفي أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، عمل الكواري مع أحد عناصر تنظيم القاعدة، وهو مصطفى حاجي محمد خان (واسمه البديل حسن غول) (QDi.306)، والميسر القطري لتنظيم القاعدة إبراهيم عيسى حاجي محمد البكر (QDi.344)؛ لتحويل أموال إلى تنظيم القاعدة في باكستان. وفي ذلك الوقت، حصل الكواري أيضًا على جواز سفر مزوّر باسم حسن غول، واستخدمه غول للسفر إلى قطر بصحبة الكواري والبكر.

6– عبد الرحمن بن عمير النعيمي

مواليد 1954

يحمل جواز سفر قطري رقم: 00868774

الاتهام وَفق موقع الإنتربول الدولي:

ممول لتنظيم القاعدة وتنظيم القاعدة في العراق.

معلومات إضافية حول الاتهام وَفق موقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن:

في عام 2013، نظَّم عبد الرحمن بن عمير النعيمي، عملية نقل نحو 600000 دولار، إلى تنظيم القاعدة (QDe.004)، عن طريق أبو خالد السوري (متوفى)، أحد ممثلي تنظيم القاعدة في سوريا، وكان النعيمي يعتزم نقل مبلغ إضافي يقدَّر بنحو 50000 دولار.

القاعدة في العراق (QDe.115)، واضطلع بدور المحاور بين قادة تنظيم القاعدة في العراق والمانحين المقيمين في قطر. وأُفيد بأن النعيمي قد أشرف على نقل أكثر من مليونَي دولار شهريًّا إلى تنظيم القاعدة في العراق على مدى فترة من الزمن.

7– خليفة محمد تركي السبيعي

مواليد يناير 1965

مواليد قطر، ويحمل جواز سفر قطري رقم: 00685868

الاتهام وَفق موقع الإنتربول الدولي:

قدَّم الدعم المالي إلى "القاعدة" وعمل نيابة عنه؛ بما في ذلك مسؤولية نقل المجندين إلى معسكرات تدريب "القاعدة" في جنوب آسيا.

معلومات إضافية حول الاتهام وَفق موقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن:

خليفة محمد تركي السبيعي، هو ممول وميسر إرهابي يقيم في قطر، قدم الدعم المالي إلى كبار قادة تنظيم القاعدة/ الجيش الإسلامي (QDe.004) ، وتصرف باسمهم. وقدم المساعدة إلى خالد شيخ محمد أحد كبار قادة تنظيم القاعدة قبل إلقاء القبض عليه في مارس 2003. ومنذ ذلك الحين، ما فتئ يقدم الدعم المالي إلى كبار قادة تنظيم القاعدة في جنوب آسيا. كما عمل مع كبار ميسّري التنظيم؛ لنقل المجندين المتطرفين إلى معسكرات التدريب العائدة للتنظيم في جنوب آسيا، وساعد على توفير الأموال لهم. كما عمل كمبعوث وصلة اتصال بين تنظيم القاعدة وأطراف ثالثة في الشرق الأوسط.

وفي أكتوبر 2007، وكجزء من القضية التي تُعرف باسم "قضية الأسطول الخامس"، التي تتعلق بأفراد آخرين، بمَن فيهم عبد الرحمن محمد جعفر علي، وجَّه المدعي العام في البحرين إلى السبيعي، غيابيًّا، تهمة ارتكاب جرائم يُعاقب عليها بموجب أحكام قانون العقوبات المتعلقة بأعمال الإرهاب.

وفي يناير 2008، حكمت محكمة الجنايات العليا في البحرين بإدانة السبيعي، غيابيًّا، بارتكاب أعمال منها تمويل الإرهاب وتيسير سفر آخرين إلى الخارج لتلقِّي التدريب على أعمال الإرهاب. وألقي القبض عليه في قطر في مارس 2008، وهو يقضي مدة حكمه منذ يونيو 2008.

إنفوغراف.. تقارير دولية اتهمت قطر بدعم الإرهابثالثًا: معلومات واردة في أبرز الصحف والوكالات الأجنبية ذات المصداقية

هيئة الإذاعة البريطانية ومعهد الخدمات المتحدة الملكي ببريطانيا:

في 13 يونيو، قال توم كيتينج مسؤول الجرائم المالية والدراسات الأمنية بمعهد الخدمات المتحدة الملكي ببريطانيا، وفي مقال نشره بموقع هيئة الإذاعة البريطانية: "إن هناك تقارير أفادت أن قطر دفعت فدية قدرها 1 بليون دولار (790 مليون جنيه إسترليني) إلى أحد التنظيمات التابعة للقاعدة في سوريا، وإلى مسؤولي أمن إيرانيين، كجزء من صفقة أسفرت عن إطلاق سراح 26 من أفراد الأسرة المالكة أفادت تقارير أنهم اختطفوا على يد ميليشيات شيعية عراقية مدعومة من إيران، وعشرات المقاتلين الشيعة الذين تم الإمساك بهم من قِبَل جهاديين في سوريا". كما نقل عن ديفيد كوهين، نائب وزير الخزانة الأمريكية، ما سمَّاه الأخير في عام 2014 بالبيئة "المتساهلة" في قطر التي سمحت لحشد التبرعات للمجموعات المتطرفة؛ مثل القاعدة وما يسمى بالدولة الإسلامية. وما أقره آدم زوبين في عام 2016 (من تلا كوهين في الموقع) بأن قطر "تفتقر إلى الإرادة السياسية اللازمة والقدرة على إنفاذ قوانينها المالية لمكافحة الإرهاب بفعالية ضد جميع تهديدات تمويل الإرهاب".

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية:

المعلومة السابقة حول الفدية التي دفعتها قطر، نقلتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أيضًا، التي نقلت إفادات بأن قطر دفعت مئات الملايين من الدولارات إلى ميليشيا شيعية تدعمها إيران واختطفت الرهائن الست والعشرين من الأسرة المالكة القطرية في 16 ديسمبر 2015 من معسكر في جنوب العراق. ووَفق الصحيفة نفسها، فإن عددًا من المقربين من المفاوضات قالوا: "إن قطر دفعت أيضًا مبلغًا ضخمًا للمجموعات الإسلامية في سوريا، بما في ذلك مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة".

"النيويورك تايمز":

في مقال هيئة التحرير الذي نُشر في 19 يونيو 2017، تحدَّثت الصحيفة عن السلوك المزدوج لبعض الدول (محاربة الإرهاب وتمويله) في الوقت نفسه! وقالت الصحيفة: "دعَّمت قطر أيضًا الراديكاليين في سوريا؛ مثل جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، وجماعات في ليبيا ودول عربية أخرى".

صحيفة "الجارديان" البريطانية:

في تحقيق مهم نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، أعدّه كلٌّ من ديفيد بلير وريتشارد سبنسر، نُشر في 20 سبتمبر 2014، تحت عنوان "كيف تمول قطر صعود المتطرفين الإسلاميين؟" يشير المقال إلى الآتي:

"تشتري قطر ممتلكات لندن في الوقت الذي تعمل فيه ضد المصالح البريطانية في ليبيا وتسليح أصدقاء الجهاديين الذين حاولوا قتل أحد سفرائنا"، وتؤكد الصحيفة أن "وضع قطر كراعٍ رئيسي للإسلاميين العنيفين، بما في ذلك الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة، واضح للدبلوماسيين والخبراء".في المجمل تتحدَّث الصحيفة عن مظاهر الدعم القطري للإرهاب في عدد من مناطق الشرق الأوسط؛ بما في ذلك سوريا، ورعاية قطر للمتمردين المسلحين ضد بشار الأسد. وهنا تقول الصحيفة: "وقد وجَّهت قطر عمدًا الأسلحة والمال إلى المتمردين الإسلاميين؛ لا سيما مجموعة تصف نفسها بأحرار الشام". وعن الجماعة تقول الصحيفة: "لعبت (أحرار الشام) دورًا رئيسيًّا في تحويل الثورة المناهضة للأسد إلى انتفاضة إسلامية. وقاتل رجالها جنبًا إلى جنب مع جبهة النصرة، وهي منظمة تابعة للقاعدة، خلال معركة حلب، واتهموا بمجزرة طائفية واحدة على الأقل". ويتهم المقال قطر "بنقل أسلحة فائضة من ليبيا إلى المتمردين في سوريا".وعن سوريا يقول التقرير: "في حالة سوريا، فإن الطريقة التي اختارتها قطر لدعم المتمردين المفضلين لها، هي تمرير مبالغ كبيرة للوسطاء في تركيا، ثم تستخدم هذه الأموال لشراء أسلحة من بلدان ثالثة؛ لا سيما كرواتيا، وترتب لنقلها إلى المتمردين في سوريا".وفي ليبيا، يكشف التحقيق عن تصريحات دبلوماسي غربي (لم يكشف التحقيق عن اسمه) حول استمرار نقل قطر كميات من الأسلحة جوًّا تهبط في مطار مصراتة.وبشكل عام يتحدث التقرير عن أربعة فروع للحكومة القطرية تتعامل مع الجماعات المسلحة في سوريا وليبيا: وزارة الخارجية، ووزارة الدفاع، ووكالة الاستخبارات في البلاد، والمكتب الشخصي للحاكم الأمير تميم بن حمد آل ثاني.وتسلِّط الصحيفة بشكل خاص الضوء على عبد الرحمن النعيمي (الوارد اسمه في الجدول السابق)، ودوره في تمويل الإرهاب. وبشكل أكثر تفصيلًا تقول الصحيفة: "إن النعيمي قام بتحويل ما يصل إلى مليونَي دولار شهريًّا إلى (القاعدة في العراق)، و250 ألف دولار إلى حركة الشباب، وهي الحركة التابعة للقاعدة في الصومال".

"فرانس 24":

وَفقًا لمقال نشره موقع "فرانس 24"، في يناير 2013، وتساءل فيه: "هل تمول قطر الجماعات المسلحة في شمال مالي؟"، ينقل المقال عن أندريه بورجو، وهو باحث في المركز الوطني للبحوث العلمية ومتخصص في شؤون مالي "أنه على الرغم من عدم توفُّر أدلة دامغة عن وجود رابط بين الجماعات المسلحة وقطر؛ فإن هناك بعض المؤشرات والاحتمالات التي تدل على ذلك".

وينقل المقال عن أسبوعية "لوكانار أنشينه" الفرنسية الساخرة، في يونيو2012، "نقلًا عن مصادر استخباراتية فرنسية أن أمير قطر منح مساعدات مالية للجماعات المسلحة التي احتلت شمال مالي، دون أن تذكر قيمة هذه المساعدات وطريقة منحها"، مضيفة أن "السلطات الفرنسية كانت على علم بتصرفات القطريين في شمال مالي".

وتنقل "فرانس 24" عن سادو ديالو، عمدة مدينة غاو في شمال مالي، اتهامات وجهها في يوليو 2012، إلى قطر بتمويل الإسلاميين الموجودين في هذه المدينة. وقال ديالو على إذاعة "آر تي إيل": "إن الحكومة الفرنسية تعرف مَن يساند الإرهابيين؛ فهناك مثلًا إمارة قطر التي ترسل يوميًّا مساعدات غذائية إلى شمال مالي عبر مطارَي غاو وتمبكتو".

"فورين بوليسي":

في 30 سبتمبر، كتبت إليزابيث ديكنسون، المحللة الأولى بمجموعة الأزمات الدولية International crisis group، مقالًا مطولًا في دورية "فورين بوليسي" تحت عنوان " القضية ضد قطر". وقالت الكاتبة بشكل واضح في مقالها عن قطر: "ضخت الإمارة الصغيرة الغنية بالغاز عشرات الملايين من الدولارات من خلال شبكات التمويل الغامضة إلى المتمردين السوريين المتشددين والسلفيين المتطرفين". وتضيف الكاتبة: "هذه الشبكة القطرية نفسها لعبت دورًا رئيسيًّا في زعزعة استقرار كل بقع المشكلات في المنطقة وتسريع نمو الفصائل الراديكالية والجهادية. وقد تراوحت النتائج من سيئة إلى كارثية في البلدان المستفيدة من المساعدات القطرية: ليبيا غارقة في حرب بين الميليشيات الممولة من قِبَل الوكيل، والمعارضة السورية قد طغى عليها الاقتتال الداخلي واختطفت من قِبَل المتطرفين".

كتاب "أوراق قطرية":

ربما يعد كتاب "أوراق قطرية"، الذي ألفه كلٌّ من كريستيان شينو، من إذاعة "فرنسا الدولية"، وجورج مالبرونو من صحيفة "لوفيغارو"، من أهم المراجع الموثقة لدور قطر، عبر مؤسسة قطر الخيرية -الذراع غير الحكومية للأمير القطري- في تمويل عدد كبير من المشروعات الدينية ذات الأهداف السياسية على الأراضي الفرنسية. ووَفق الكتاب الذي حظي بجدل كبير حوله في فرنسا، فإن المؤسسة قامت بتمويل شبكات ضخمة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، وجماعات متشددة أخرى ذات صلة.

أوراق وشيكات تثبت تورط مؤسسة قطر الخيرية في دعم الإرهابوتضم تلك الشبكة مساجد ومؤسسات ثقافية وجمعيات دينية في بلدان أوروبية عدة؛ من بينها فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا والنرويج ودول البلقان بما فيها صربيا.

أوراق وشيكات ومخاطبات رسمية مع مؤسسة قطر الخيرية تثبت تورطها في الدعم المالي للإرهاب وتكشف أرقام عام 2016 وحدها عن أن مؤسسة قطر الخيرية موَّلت 140 مشروعًا في أوروبا وكندا وأستراليا، بما يزيد مجموعه على 72 مليون يورو! وعلى الرغم من مزاعم السلطات القطرية حول أن مؤسسة قطر الخيرية هي مؤسسة غير حكومية يمولها أفراد؛ فإن الكتاب يكشف قائمة بأهم الجهات المانحة، مثل الديوان الأميري، والشيخ جاسم بن سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، والشيخ خالد بن حمد بن عبد الله آل ثاني، والشيخ سعود جاسم أحمد آل ثاني، والمكتب الخاص للأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني.
ارتباك لولوة الخاطر في ردودها على اسئلة تيم سيباستيان حول دعم قطر للإرهاب

المصدر  كيوبوست
 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval