BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نرفض الأساءة إلى أى مسؤول سياسي نمساوى حالى أو سابق وسنكشف المؤامرة السياسية الإسلامية التى تدار ضد النمسا .. كتبت د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نرفض الأساءة إلى أى مسؤول سياسي نمساوى حالى أو سابق وسنكشف المؤامرة السياسية الإسلامية التى تدار ضد النمسا .. كتبت د. منال أبوالعلاء


إن ما حدث ويحدث من أزمات سياسية بدولة النمسا والإساءة إلى رموز الدولة وإلصاق التهم بهم دون أى أدلة حقيقة
لهى مؤامرة سياسية دبرت وتدار من وراء ستار من بعض الدول الإسلامية التى  تخشى على نفسها من وجود سياسيين نمساويين غيورين على وطنهم النمسا ويحاربون نمو وصعود الاسلام السياسي بشتى صورة الشيطانية المعروفة لنا جميعا

ولقد آن  الأوان لأن تتكاتف كل الاحزاب السياسية النمساوية وكل السياسيين  بالنمسا بشكل عام للتصدى للمؤامرة الكبرى التى تدبر وتدار من أجل تفكيك نسيج المجتمع النمساوي لإفساح الطريق لصعود الأسلاميين السياسيين إلى القمة السياسية من خلال دعم الاسلام السياسي لأشخاص بعينهم كى يكنون لهم أيادى منفذة داخل الدولة النمساوية

وفي نفس السياق تسعى تلك المؤامرة لنشر الكراهية وتفريق المجتمع  والهدف إنهاء التعايش السلمي المجتمعى المعروف عن الدولة النمساوية . ومع وجود المؤامرة الاسلامية السياسية ضد كبار سياسيين الدولة النمساوية إزداد معدل كراهية اليهود ومعاداة السامية داخل المجتمع النمساوى من كل أصحاب فكر الأسلام السياسي وغيرهم وأخذ للأسف  يأخذ في الأرتفاع تزامنا مع أرتفاع معدل إنتشار الاسلام السياسي بالنمسا وبشكل خاص بمدينة فيينا وجرتس ولينز .ومن هذا المنطلق نطالب بحصار صعود الأسلام السياسي بشتئ مسمياته وأشكاله وسن قوانين لإغلاق كل منافذ ومنابع الاسلام السياسي بالنمسا تحت أى مسمى كان إخواان سلفيين شيعة الكل يجب منعه ومحاصرته بالقانون لمنع إنتشاره داخل المجتمع كوباء سرطاني إن لم يتم علاجه سريعا سينتشر داخل المجتمع .

 إن أمن الدولة وأمانها وسلامة شعبها يجب أن يأتى في الدرجة الأولى والأخيرة ومن يعارض القانون والدولة ويعمل على تشجيع  تنامى الاسلام السياسي يجب تقديمه للمحاكمة  العادلة أيا كان مركزه حتى ولو كان ينتمى إلى أى دولة أجنبية . فكل من يتأمر على  الدولة والشعب  والقادة السياسيين ويعمل على الاساءة لرموز الدولة يجب معاقبته قانونيا لإساءته للدولة والشعب معا بإعتبار أن السياسي هو ممثلا قانونيا من قبل الشعب .هذا بالأضافة إلى أن  الأساءة إلى أى مسؤول سياسي لم تثبت عليه أى جرائم مخلة بالشرف وﻻ بالقانون يجب عدم المساس به نهائيا ويجب وقف التشهير المتعمد ضده .وفي نفس الوقت يجب تقديم هولا اللذين يسؤون إلى الدولة والسياسيين إلى  المحاكمة فورا. ونطالب بفرض أشد العقوبات على كل من يسئ إلى الدولة والدستور. فالدولة النمساوية هى دولة علمانية بمرجعية مسيحية كاثولوكية شاء من شاء وأبا من أبا. والنمسا ليست دولة إسلامية ولن تكون فمن اراد العيش بها فعليه الألتزام بتطبيق وأحترام الدستور والقانون والدولة  ومن ﻻ يرد فليرحل. ولكن ﻻ حق لأى شخص ما في أن يعمل على نشر الأسلام السياسي أو العمل على الاساءة إلى الدولة والدستور والسياسيين. وليتذكر الاسلاميين السياسيين من إخوان وسلافيين بأنكم أنتم اللذين جئتم إلى النمسا ولم تذهب النمسا إليكم  . ونرفض إستغلال الاسلاميين السياسيين من إخوان وسلافيين وشيعة في فرض أجندتهم السياسية الأسلامية  على المجتمع النمساوى. وعن الدول المعروفة التى تلعب وسط المجتمع لتخريبه وتعمل سرا وجهرا على نشر الأسلام السياسي  والسيطرة على شباب الدولة النمساوية بطرق مكشوفة ومعروفة فنحن لهم بالمرصاد وهم يعلمون أنفسهم جيدا ومكشوفين!!!
 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval