BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء لو أردتم كلمة حق تقال فأن الحروب الدائرة بمنطقة الشرق الأوسط هى حروب وصراع على البترول في الدرجة الأولي والأخيرة .كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

لو أردتم كلمة حق تقال فأن الحروب الدائرة بمنطقة الشرق الأوسط هى حروب وصراع على البترول في الدرجة الأولي والأخيرة .كتبت د. منال أبو العلاء

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته أن   الشعب المصري ﻻ يخاف الموت لأنه يدافع عن الكرامة والشرف وعن الدين حسب قوله الذى ورد بالفيديو المنشور . ولكن لم يذكر السيسي عن  أي  دين  فالاديان كثر خاصة ومصر بها مسيحيين ومسلمين فاى دين يدافع المصريون عنه حسبما قال الرئيس ان المصريين هم  يدافعون عن الدين؟! وإذا كان  يقصد الاسلام فلا  أحد  يحارب الاسلام بل أن  المسلمين هم اللذين  يحاربون أنفسهم ودينهم قبل أنفسهم  وﻻ يوجد أحد يحارب الدين الاسلامى . ونطالب بوقف حرب المسلمين لبعضهم البعض  !! فالدول الاسلامية تحارب بعضها البعض بدليل أن  إيران كمذهب شيعي عنصري دينيى ضد السنة  والسعودية وبالتالى السعودية والسنة ضد الشيعة  ويحاربون بعضهم البعض بالوكالة  .والذي يدفع ثمن الصراعات  الدينية الأسلامية السياسية حاليا هى  أوروبا نتيجة تدفق الهجرات غير الشرعية الناجمة عن كراهية المسلمين لبعضهم البعض لدرجة وصلت إلى حد الحروب  الطائفية التى هى تعد بمثابة جرائم  قتل جماعي لبعضهم البعض دون أن يحكموا عقولهم .وللأسف ﻻيزال فكر القبيلة والغزوات لبسط السلطة والنفوذ وحصد الأموال مسيطر على دول النفط . وفي نفس السياق نجد قطر ضد دول الخليج والسعودية معا  وتدعم الأسلام السياسي الأخواني الأرهابي بحروب عصابات أرهابية بالوكالة أيضا إستنادا إلى كثرة أموالها العائدة من حقول البترول الذى  أصبح عائده المادى تستخدمه الدول المنتجة في صناعة أشد وأشرس الاسلحة الفتاكة وتعمل أيضا على دعم صناعة الاسلحة التى خلقت مافيا تجار السلاح  عالميا .  وبدلا من أطعام الفقراء وعلاج المساكين أصحاب المرض  داخل المنطقة العربية والعمل على تطوير البنية التعليمية والصحية . أصبح للاسف  الكل داخل  سباق التسليح إلى حد وصل إلى السعى للتسلح النؤوى مثلما تفعل إيران الأن . . ونرى  تركيا كدولة إسلامية حالية في عهد أردوغان الحاض الاول للأخوان الفارين المطلوبين من دولهم تقوم بنفس  الشيئ تحارب بالوكالة في ليبيا وتحارب مصر بشكل خفى غير معلا رسميا . 

والتنظيمات الاسلامية السياسية الارهابية تحارب المسلمين المعتدلين فكريا  وفعلا وتكفرهم مثلما تكفر غير المسلمين . إذا نحن أمام إسلام سياسي أو سياسة أستخدمت الاسلام كستار لتحقيق أغراضها ومطامعها السياسية من بسط سيطرة ونفوذ على المنطقة العربية  الغنية بالثروات الطبيعية وخاصة البترول  . ولو أردتم كلمة حق تقال فأن الحروب الدائرة بمنطقة الشرق الأوسط  هى حرب وصراعات على البترول في الدرجة الاولى والأخيرة . وللأسف تورط بسطاء المجتمعات العربية في حروب المال والسلطة القائمة من أجل الهيمنة والسيطرة على حقول البترول .

 فالتوسع الذي يطمح إليه الكل هو هدفه السيطرة على ثروات النفط والاسلام مجرد حجة فقط ﻻ غير لتبرير حروبهم  الغير مشروعة دوليا فصنعوا أكذوبة حماية الأسلام . والسؤال منمن تحمون الاسلام ؟ ألستم أنتم يا مسلمين اللذين تحاربون بعضكم البعض وتقتلون بعضكم البعض ؟ والطرفان  المتحاربان كلاهما يقول أثناء إستعداده لقتل خصمه المسلم مثله ألله وأكبر اللة وأكبر ثم تسيل الدماء بسم الدفاع عن الأسلام وكلى الطرفان يدعى أن الجنة الموعدة في أنتظاره .

 في حرب المال والسلطة المسلمين البسطاء للأسف تحولوا إلى أدوات  في يد محركي حرب البترول بمنطقة الشرق الاوسط وهم أنفسهم الدول الكبرى المنتجة للنفط.  ونتيجة لهذا الصراع الشرس بين كبرى الدول الأسلامية السابقة الذكر.  أصبح المسلمون داخل المنطقة العربية  يحاربون بعضهم البعض ويقتلون بعضهم البعض تحت مسمى حماية الدين الأسلامي الذي لم يطلب منهم أصلا حمايته  والحقيقة أنهم يموتون ليس في سبيل الله كما يدعون ولكنهم يموتون  في سبيل البترول وعائداته المالية  التى ﻻ تعود بالنفع  إﻻ إلى عدد قليل من الاسرة المسيطرة والهيمنة على حقول  البترور الذي يموت  فدأء  له ملايين العرب والظاهر أنهم يموتون دفاعا عن أسلامهم .والحقيقة أيضا  أنهم يقتلون بعضهم البعض من أجل الثروة والسلطة والنفوذ .

ومع تصاعد الصراعات الدموية التى أتخذت إما شكل حروب مباشرة أو شكل مليشيات إرهابية مسلحة تحت مسميات ظاهرها  حرب أسلامية وباطنها حروب من أجل حصد مزيدا من حقول البترول الذي هو الثروة والمكانة الدولية لبعض الأسر وليس للشعوب العربية . أسر هى التى تستفيد بمليارات الدولارات والفقراء يموتون إما جوعا أو تحت القذف المستمر من حرب ﻻ تهداء أو أن يمتون في البحر هذا هو مصير بسطاء المسلمين من أن يزداد الاثرياء ثراء ومن أجل مزيدا من زيادة أموال مافيا تجار السلاح اللذين حولوا أجساد مسلم المنطقة العربية إلى حقل تجارب يجربون عليها وفيها أحدث  إنتاجهم في الاسلحة . والشطار هم اللذين بدلا من صرف ثرواتهم على الشعوب تصرف إما على السلاح أو النساء ﻻ بديل ثالث لديهم !!

  هذا وينتهز الرئيس السيسي  فى  كل فرصة للحديث إلى المصريين والإشارة إلى الإصلاحات
التي تجريها الدولة، لافتا إلى أن المصريين قادرون ولا يخافون.وأشار خلال كلمته باحتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب الكليات والمعاهد العسكرية، المقامة بالكلية الحربية اليوم الاثنين، إلى أنه يتحدث عن الإصلاحات سواء في مجال الاقتصاد، أو بناء منظومة الأمن وحماية الدولة من الإرهاب والتطرف.

وأضاف أن الأسر المصرية هي التي تقدم الأبناء الذين يقدمون حياتهم ودماءهم من أجل مصر، وتابع: "الشعب المصري هو من يقوم بالدور كله، ودورنا ينحصر في وضع الرؤية وتحديد السياسات، ولولاكم يا مصريين، لن ننجح في أخطر قضيتين يواجهوا مصر وهما الإرهاب والاقتصاد، أنتم أذكى بكثير من خداعكم بالكلام المعسول". وقال إن مسار بناء الدولة القوية لم يكن له بديل: "لم يكن أمامنا غير ما قمنا بعمله لكي نبني بلد مرفوعة الرأس... إحنا قادرين ولا نخاف ومستعدين لمقابلة الموت في أي وقت

بلادى بلادى
 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval