BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء بعد المراجعة القانونية لحسابات إنتخابات برلمان 2017 فرض غرامة مالية قدرها مليون و200 ألف يوروا على حزب الشعب و480 ألف يوروا على الحزب الأشتراكى
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

بعد المراجعة القانونية لحسابات إنتخابات برلمان 2017 فرض غرامة مالية قدرها مليون و200 ألف يوروا على حزب الشعب و480 ألف يوروا على الحزب الأشتراكى


كشفت حادثة فضيحة إيبزا الشهيرة  التى كانت سببا أساسيا ومباشرا  في الأطاحة  بحكومة كورز اليمنية ورئيس
حزب الحرية  أشتراخا عن  ما لم يكن متوقع في الحسبان  كشفه من مخالفات مالية  حدثت أبان  الأنتخابات البرلمانية لعام 2017 . حيث أكد التليفزيون النمساوى في نشرته الاخبارية الصادرة بتاريخ 12 يوليو 2019  التى أذيعت في تمام العاشرة مساء على القناة الثانية للتليفزيون النمساوى و جاء بالنشرة  بأن حزب الشعب ÖVP الذي يترأسه مستشار النمسا السابق إستبسيان كورز قد تجاوز حزبه الميزانية المقررة للصرف على الأنتخابات البرلمانية لعام 2017 والتى حددت بمبلغ وقدره  7 مليون يوروا  من المفروض أن تصرف على الدعاية البرلمانية للأنتخابات البرلمانية لكل حزب على حدى . هذا وقد تجاوز حزب الشعب ÖVP الميزانية المقررة بزيادة وصلت حسب المراجعة المالية القانونية  إلى  مبلغ وقدره 6 مليون يوروا زيادة على المبلغ المقرر. هذا بالأضافة إلى أن الحزب قام أيضا بأقتراض مبلغ وقيمته 15 مليون يوروا  حسب ما ورد أيضا بالنشرة .  وبناء على تلك الزيادة المفرطة فقد قررت الهيئة المالية القانونية المختصة بالدولة النمساوية  التى قامت بمراجعة حسابات الأحزاب السياسية عن الانتخابات البرلمانية لعام 2017  فقد أصدرت قرارا بتغريم حزب الشعب ÖVP مبلغ وقدره  مليون و200 ألف يوروا

وعن الحزب الأشتراكى الديمقراطى SPÖ  فقد تعدى أيضا الميزانية المقررة  وهى مبلغ وقدره 7 مليون يوروا  للصرف على الدعاية الأنتخابية البرلمانية  حيث وصلت زيادة المصروفات إلى مبلغ وقدره  380 ألف يوروا . هذا وقد فرضت أيضا غرامة مالية على  الحزب الاشتراكى SPÖ لتجاوزه الميزانية المقررة للصرف على دعايته الانتخابية  ووصلت الغرامة إلى 40 ألف يوروا فقط . ويذكر أن رئيسة الحزب الحالية السيدة الدكتورة فجنر لم تكن وقتها رئيسة للحزب الأشتراكي الديمقراطى بل أنها تولت رئاسة الحزب لأنقاذه بعد أن فقد  الحزب مركزه الأول    مما أدى إلى حصوله على المركز الثاني من حيث عدد الاصوات الأنتخابية   في الانتخابات البرلمانية لعام 2017

وعن الاحزاب الأخرى  التى دخلت الانتخابات في عام 2017 مثل  الخضر ونيوس ومجموعة بيلس  فلم  ترصد لها إدارة مراجعة الحسابات المالية  أى مخالفات مالية  في الأنتخابات البرلمانية لعام 2017

ويذكر أن المراجعات المالية قد تمت فقط  للاحزاب التى تم تأسيسها قبل عام 2012 فقط وبشكل عام الاحزاب التى دخلت البرلمان وتعمل منذ أكثر من 50 عاما . أم الاحزاب الجديدة الناشئة مثل حزب الاسرة والمرأة فليس لديه أصلا أى حسابات بنكية حتى الأن . علما بان القانون يسمح له بعمل حساب بنكى وجمع تبرعات لتأسيس الحزب واخذ مكان له لممارسة نشاطه السياسي كحزب سياسي له حق عمل محاضرات وندوات سياسية توعوية لأعضاه المقيدين وغير المقيدين. إﻻ أن  حزب الاسرة والمرأة  حتى اليوم لم يقوم بطلب أى تبرعات من أى مواطن وهذا تصريح صادر عن الدكتورة منال أبو العلاء رئيسة حزب الأسرة والمرأة . هذا وقد صرح المسؤول القانوني الذي تم إستضافته بالنشرة بأى الناخبين لأى حزب سياسي من حقهم قانونا مسالة الحزب عن مصادر تمويلة وتبرعاته  وحسباته من منطلق أن تلك الاحزاب هى أحزاب سياسية ديمقراطية.

إن معنى ما أشارت إليه النشرة أن جمع التبرعات وقوة المال  الذى  تم جمعه من قبل حزب الشعب هو الذي وقف  وراء نجاح حزب الشعب بقوة المال وحصوله على المركز الأول لم يأتى لقوته السياسة والدليل سقوط حكومة كورز وسخط الشعب على الحكومة اليمنية المنصرفة . ويذكر أن حزب الشعب قد  أختلف مع  الحزب الأشتراكى قبل نهاية المدة البرلمانية  القانونية المقررة مما أدى إلى حل البرلمان وعقد إنتخابات برلمانية مبكرة  في 2017. وهذا العام 2019  وبعد فضيحة إيبزا الشهيرة حل أيضا البرلمان للمرة الثانية على التوالى  بعد مرور عامين أو  أقل بعد صرف كل تلك المبالغ الطائلة السابقة الذكر في النشرة الأخبارية . ويتضح  اليوم بعد الكشف عن تلك المخالفات المالية في الانتخابات البرلمانية السابقة  مدى إصرار حزب الشعب اليمينى على الوصول إلى المركز الاول لتحويل الدولة النمساوية إلى دولة يمنية  وقد حدثت في عام .2017 واليوم في 2019 وبناء على هذا الثراء  الفاحش والتبرعات الجديدة وميزانية الانتخابات التى حصل عليها  سيستطيع حزب الشعب بالطبع  صرف دعاية إنتخابية  خرافية للحصول على المركز الاول  والعودة بالنمسا إلى تشكيل حكومة يمنية نأمل أﻻ تعود وأن تتحد إرادة الشعب ضد عودة اليمنيين لرأس الدولة مرة أخرى.
 شاهد النشرة الأخبارية
http://tvthek.orf.at/profile/ZIB-2/1211/ZIB-2/14019589
http://www.derstandard.at/story/2000106207048/parteifinanzen-rechnungshof-anzeigen-gegen-oevp-und-spoe
جريدة بلادي بلادي



 
 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval