BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء موجز عن حزب الأسرة والمرأة النمساوي الديمقراطي ألحقوقي
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

موجز عن حزب الأسرة والمرأة النمساوي الديمقراطي ألحقوقي


حزب الأسرة والمرأة حزبا سياسيا  ديمقراطيا حقوقيا اجتماعيا مقيد رسميا بسجلات الأحزاب النمساوية بوزارة الداخلية النمساوية  . يسعى حزب الأسرة والمرأة  لتحسين الظروف المعيشية للأسرة والطفل والمرأة وينادى بتقليل الفروق الاجتماعية  بين الأغنياء والفقراء لتحسين الظروف المعيشية وبشكل خاص  للأسرة التى لديها أطفال. ونرفض مصطلح محدودة الدخل لأن  هذا المصطلح أوجده السياسيين لأحياء مياه الوجوه عن وجود فقراء داخل المجتمع محدد لهم رواتب أو معاشات بالكاد تغطى مستلزمات الحياة الصعبة مما يجعل الدولة  مضطرة  إلى تقديم مساعدات اجتماعية لمحدودي الدخل دون إيجاد حلول جذرية لمشكلة محدودي الدخل .نحن حزبا ديمقراطيا سياسيا حقوقيا  يرفض التمييز العنصري في شتئ صورة وأشكاله. ويهتم بحقوق الأسرة والمرأة  وحقوق  المهاجرين والاجانب بدون تمييز. ونهتم اهتماما فوق العادة بكبار السن والفقراء بشكل عام. وننادى بتكاتف المجتمع والدولة معا  للعمل على تقليل الفوارق الأجتماعية بين المواطنين اللذين يعيشون بدولة النمسا دون النظر إلى هويتهم الدينية أو الفكرية أو لون البشرة أو الاصول العرقية. ونحترم  حرية العبادة وحرية المعتقد وحرية الفكر والتعبير  والأبداع ونحترم كافة الاديان بدون أى تمييز .

الأسرة والطفل بحزب  الأسرة والمرأة
يهتم حزب الإسرة والمرأة أهتماما جوهريا وأساسي   ومكثف بمستقبل الأطفال بالنمسا دون النظر إلى الهوية الدينية أو لون البشرة أو  الأصول العرقية. فحزب الأسرة والمرأة يرى ان كل الأطفال  اللذين يعيشون بدولة النمسا حتى ولو لم يكن لديهم جنسية نمساوية ولديهم إقامة دائمة  أو طفل مهاجر .فيجب ان يعيش الطفل في حياة رغدة بصرف النظر أيضا عن جنسية أبويه أو اتجاههم الفكري أو أصولهم العرقية أو الدينية فالطفل طفل يجب ان نقدس ونحترم طفولته. ومن هذا المنطلق ينادى حزب الأسرة والمرأة بالاهتمام بالأطفال في جميع مراحلهم العمرية .فالأطفال هم مستقبل دولتنا النمسا ولهذا يجب الاعتناء بهم ورعايتهم خير رعاية صحية وتعليمية واقتصادية وأسرية ومجتمعية ومن هذا المنطلق نسعى لتحسين الظروف المعيشية للأسر محدودي الدخل حتى ﻻ ينعكس هذا الفقر على نفسيه الطفل ويصنع منه في المستقبل مواطن ناقم على المجتمع والدولة ولهذا فأن إهتمام حزب الأسرة والمرأة والطفل يأتى في المرتبة الاولى من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة . فاذا أردت أن تصنع دولة قوية في شتي المجالات  الحياتية فهتم بتربية الاطفال فهم مستقبل دولتنا النمساوية

حزب الاسرة والمرأة يشجع الفتيات  والشباب النمساويين على الزواج والأنجاب
من المعروف أن الدولة النمساوية دولة شاخت  وهناك تصاعد ملموس   في تزايد  الأعداد لكبار السن وندعو لهم بالصحة والعمر المديد.  ولكن هذا الأمر يقودنا إلى  ضرورة  تشجيع الشباب والفتيات النمساويات على الزواج والانجاب وتأسيس أسر تعمل على بناء مستقبل الدولة. فبدون الاستقرار الحياتي للفتاة والشاب ﻻ توجد أسرة وﻻ يوجد أطفال. ولهذا يعمل حزب الاسرة والمرأة على تشجيع وترغيب  الفتيات والشباب في الزواج للاستقرار  النفسى للفتاة والشاب مما يؤدى إلى  تعزيز الطاقات الفكرية للفتاة والشباب  من خلال تحمل المسؤولية الأسرية الحياتية التى هى دافع قوى للعمل وتحسين سبيل المعيشية من أجل بناء أسرة مستقرة افتصاديا واجتماعيا. ولهذا يسعى حزب الأسرة والمرأة من خلال برنامجه الانتخابي أيضا لتحفيز وتشجيع الشباب على الزواج ويطالب الدولة بتحديد مكافة مالية للشاب والفتاة الراغبين في تكوين أسرة وأعطاهم تسهيلات للحصول على السكن  الاجتماعي المناسب بإيجارات تكاد تكون رمزية.  وذلك للأسهام في بناء مجتمع نمساوي صحى إجتماعي من خلال أسر تجنب أطفال اليوم اللذين هم عماد مستقبل بناء الدولة النمساوية غدا

حزب الأسرة والمرأة وأصحاب المعاشات  وكبار السن
يهتم حزب الأسرة والمرأة بأصحاب المعاشات وكبار السن بصرف النظر عن الخلفية الدينية أو الأصول العرقية .ويؤكد حزب الاسرة والمرأة على ضرورة تحسين الأوضاع المعيشية لكبار السن بشكل عام ولمحدودى الدخل من أصحاب المعاشات . فحزب الأسرة والمرأة حزب يدعو إلى العدالة الإجتماعية لكل مواطن يعيش بدولة النمسا وينادى بمزيدا من دور رعاية كبار السن ومزيدا من الدارسين المتخصصين في رعاية كبار السن ورفع ميزانية   عطاء الدولة  لدور رعاية المسنيين

حزب الاسرة والمرأة يدعو لتعزيز الدور السياسي للسيدات والفتيات النمساويات  من أصول عربية وإفريقية بدون تمييز
ومن أساسيات  عمل حزب  الاسرة والمرأة الأهتمام بحقوق المرأة وحقوق الأسرة وحقوق الاطفال في شتئ المجالات الحياتية. ويدعوة حزب الأسرة والمرأة للمساواة في الدخل بين المرأة العاملة والرجل. مع المطالبة بإتاحة  الفرص  للمرأة النمساوية من أصول مصرية وعربية وإفريقية  لممارسة حقوقهم السياسية في التواجد  ألسياسيي داخل البرلمانات النمساوية والأوروبية كحق دستوري يكفله لها دستور الدولة النمساوية الذي ينص على المساواة بين جميع مواطني الدولة النمساوية و ﻻ يفرق بين المواطنين النمساويين الجنسية في الحقوق والواجبات. فالمواطن النمساوي والمواطنة النمساوية هو بموجب القانون والدستور نمساوي أو نمساوية  طالما أنه يحمل الجنسية النمساوية بصرف النظر عن أصوله  العرقية أو الدينية أو الفكرية أو لون البشر . ومن هذا المنطلق نطالب الدولة بإتاحة الفرص للسيدات  النمساويات من أصول عربية بالتواجد  كأعضاء برلمانيات  ونطالب الرجال النمساويين من أصول عربية وأفريقية بإتاحة الفرص لنساءهم لممارسة دورهم السياسي داخل المجتمع النمساوي والعمل على تشجيهن . والسؤال كم امرأة نمساوية من أصل مصري أو عربي أو أفزيفي  داخل البرلمان النمساوي؟ سؤال نترك إجابته للدولة! وفي نفس الوقت يعمل حزب الأسرة والمرأة على تشجيع  السيدات والفتيات النمساويات من أصول عربية بالتقدم للترشيح للانتخابات البرلمانية  بحزب الأسرة والمرأة بدون تمييز وذلك إعمالا بدستور الدولة النمساوية الذي ﻻ يفرق بين المواطنين النمساويين في الحقوق والواجبات

حزب الأسرة والمرأة  والتعايش السلمى داخل المجتمع النمساوي
يهتم حزب الأسرة والمرأة بحقوق المهاجرين بالنمسا ويرفض حزب الأسرة والمرأة العنصرية العرقية والدينية ويرفض رفضا قطيعا  اليمين المتطرف والإسلام السياسي بجميع تنظيماته السياسية التى تتوارى وراء الدين ويحترم حزب المرأة والأسرة حرية العبادة وحرية المعتقد والأديان جميعا بدون تمييز . ويرفض حزب الأسرة والمرأة  معاداة السامية فكلنا بشر والتفرقة الدينية والعنصرية ﻻ مكان لها بحزب الأسرة والمرأة. كما يرفض حزب الأسرة والمرأة  نقل الخلافات السياسية العربية إلى المجتمع النمساوي عن طريق المهاجرين أو النمساويين من أصول مصرية أو العربية إلى دولتنا النمسا . فحزب الأسرة والمرأة يسعى إلى تحقيق  السلام المجتمعي بين المواطنين النمساويين  بدون أى قضايا سياسية خارجية خلافية دولة  النمسا ليست طرفا فيها وليست طرفا   في أى عداءات أو خلافات دينية  أو طائفية أو عرقية خارجية . نحن حزب ينادي بالسلام المجتمعي بين مواطني الدولة النمساوية  داخل دولتنيا النمسا بمختلف تعدداتها الثقافية واللغوية والدينية ﻻ فرق فكلنا مواطنون نمساويون نعمل من أجل الارتقاء أكثر فأكثر بدولتنا النمساوية بين شعوب العالم  كى  تستمر الدولة النمساوية مثلا وقدوة لشعوب العالم في التعايش المجتمعى السلمي

حزب الأسرة والمرأة وبرنامجه ألاقتصادي للاندماج
إن الاندماج الحقيقي بالدولة يرى حزب  الأسرة والمرأة  أنه يجب أن يبدأ من سوق العمل دون التشدد بضرورة خوض المراحلة التعليمية المعقدة لتعلم اللغة الألمانية  للمهاجرين والصرف عليها مبالغ طائلة دون أن تحقق جدوى حقيقية. فالممارسة اليومية للغة والاحتكاك بالزملاء في مجال العمل هو كفيل بأن يجعل المواطن المهاجر أو النمساوي من أصول أجنبية من الجيل الاول سيتمكن مع الوقت ومع التعامل الضروري لمقتضيات الحياة سيجيد مع الوقت نفسه يجيد  اللغة الألمانية شاء أم ابا. ومن هذا المنطلق ينادى حزب الأسرة والمرأة بضرورة استثمار جميع الطاقات الفكرية واليدوية والعلمية لجميع المهاجرين والاجانب بالنمسا والاهتمام بالجيل الأول والثاني من محدودي الدخل دون الوقوف عند عائق تعلم اللغة الألمانية كأحد كتاب النمسا! ولهذا نطالب بالعمل على  تأسيس مشاريع تجارية وصناعية وزراعية  صغيرة لاحتواء محدودي الدخل من الطبقات التى أتت إلى دولة النمسا في مراحل عمرية متأخرة وليست لديهم هواية تعلم اللغة الألمانية ولكنهم يفهموها ويتحدثون بها ولكن  بدون طلاقة وليس من العدل أن نتهم كل من ﻻ يجيد اللغة الألمانية بطلاقة بالغباء . وعلينا أن نتذكر أن هذا المواطن الذي يتحدث الألمانية إلا بالكائد فهو أيضا يمتلك لغته الام ويجيدها بطلاقة وعلى الدولة استثمار  تلك الكنوز اللغوية المتواجدة بالنمسا من مختلف الأجناس والأعراق .فنحن نعيش في عصر العولمة وتكنولوجيا المعلومات  واللغات الأجنبية فيها هي كنز حقيقي لو تم استثماره الاستثمار الصحيح.   فاستثمار تلك الطاقات البشرية دون بيرقراطية  من شأنها الإسهام في تحقيق نمو افتصادي  للدولة النمساوية من خلال  طبقة محدودي الدخل والمهاجرين والأجانب في حالة  لو تم استثمار تلك الثروة البشرية إستثمارا حقيقا

مع المطالبة بضرورة إسهام  كبار رجال أعمال الدولة النمساوية  وكبرى الشركات العملاقة  في الإسهام في تأسيسي وبناء مشروعات صغيرة في شتي المجالات الحياتية  من مشاريع  زراعية وصناعية وتجارية وسيعمل حزب الأسرة والمزاه على خروج تلك المشاريع من حيز التفكير إلى حيز العمل الفعلى   وسيتبنى الأشراف على تحقيقها  حزب الاسرة والمرأة من خلال  إختيار كوادر نمساوية متخصصة في  المجالات السابقة الذكر . فأمامنا دولة الصين كمثال وأقعى يحتذى به  بالرغم من الانفجار السكاني الذي تعيشه دولة الصين التى تعدت المليار إنسان إﻻ أنها تفوقت على العديد من الدول الأوروبية صناعيا واقتصاديا من خلال تكثيف المشاريع الاقتصادية الصغيرة لاحتواء ملايين الشعب . ونحن أيضا نستطيع كدولة نمساوية غنية نستطيع أن نكثف من عدد المشاريع التجارية والزراعية  والصناعية الصغيرة لتوظيف واحتواء كل من يعانى من محدودي  الدخل من سوء  الأحوال المعيشية ومع تحسين الظروف المعيشية لمحدودي الدخل فأن الدولة فيما بعد ليست بحاجة لصرف معاونات اجتماعية لمحدودي الدخل. وهذا يستلزم  خطة مستقبلية تشارك فيها كل الوزرات بالدولة مع كبار رجال أعمال النمسا بوجود حزب الاسرة والمرأة من حلال كوادره التى ستتواجد في خطط التنفيذ

مقترحات حزب الأسرة والمرأة لإنهاء أزمة المهاجرين
يطالب حزب الأسرة والمرأة بضرورة الانفتاح  على الدول العربية والأفريقية بشكل أكثر فاعليه في مجال التجارة والصناعة والزراعة من خلال القيام بعمل مشاريع استثمارية خاصة بالدول الفقيرة التى تتدفق منها الهجرات الغير شرعية بسبب ارتفاع معدل الفقر والبطالة. فنرى أن على دولة النمسا بمشاركة دول الاتحاد الأوروبي  الإسراع في بناء  استثمارات سريعة لتلك الدول السابقة الذكر تغنى عن  تقديم معاونات مالية  وعينية ﻻ ضمان لحسن توزيعها على الفقراء المستحقين الإعانة وﻻ تعطيني سمكة ولكن أعطنى سنارة وعلمني كيف أصطاد فهذا أفضل  لحل الأزمة . نطالب دولة النمسا  ودول الاتحاد الأوروبي  بتبني  القيام بمشاريع استثمارية   تجارية وصناعية وزراعية  متعددة ألأوجهه تعود بالنفع على النمسا والدول المشاركة وتعمل في ذات  الوقت على الأسهام بشكل قوى  في رفع  النمو الافتصادي لتلك الدول الفقيرة للحد من نسبة البطالة والعمل على رفع مستوى معيشة الفرد  لتلك الدول حتى ﻻ يضطر مواطنيها للهجرة منها والموت غرقا في المتوسط.   فالإنسانية ﻻ تتجزأ وخيرات النمسا وأوروبا كثيرة وبسم الانسانية يجب مساعدة تلك الشعوب الفقيرة من أجل  أحلال السلام الدولى . فالفقر هو سلاح في أيدى التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتجار البشر اللذين يستغلون فقر الفقراء ويستثمروا هذا الفقر في تجنيدهم في مليشيات مسلحة . فخير حرب ضد الارهاب هو القضاء على الفقر نفسه

حزب الأسرة والمرأة والاهتمام بحقوق الحيوان
ينادى حزب الأسرة والمرأة بمزيد من الاهتمام بالرفق بالحيوان  بدولة النمسا بشكل عام والحفاظ على البيئة الحاضة لبعض الحيوانات التى توجد بدولة النمسا. مع مزيدا من مراكز رعاية الرفق بالحيوان. هذا ويطالب حزب المرأة والأسرة باستحداث مادة علمية دراسية تدرس بجميع المراحل التعليمية المدرسية للأطفال  لكيفية الرفق بالحيوان ورعايته والحفاظ على بقاء الحيوانات  ألمرطبته بالحفاظ على الطبيعة البيئة . مع كيفية التعامل برفق مع الحيوانات المنزلية الأليفة كقطط والكلاب والعصافير والأسماك . فمن ليس لديه رحمة ورفق بالحيوان من المستحيل أن يكون يكون ليده رفق بالإنسان


 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval