BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نرفض عودة كورز وحكومته اليمينية الشعبوية مرة أخرى والسؤال هل نجح كورز في قيادة الدولة حتى يريد العودة مرة ثانية؟ تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نرفض عودة كورز وحكومته اليمينية الشعبوية مرة أخرى والسؤال هل نجح كورز في قيادة الدولة حتى يريد العودة مرة ثانية؟ تقرير د. منال أبو العلاء

من المعروف دوليا أن أى رئيس حكومة يفشل في قيادة الدولة والحكومة ﻻ مكان له للعودة مرة ثانية  كرئيس
للحكومة . فالدولة والشعب ليسم معامل  تجارب يتعلم فيها كورز كيفية قيادة دولة . كفى أخطاء ولن ندعم كورز مرة ثانية في أى أنتخابات برلمانية لأنه خيب أمال الشعب وأتى بحكومة يمينية شعبوية مناهضة للفقراء والضعفاء والمهاجرين واليهود ومعادية للسامية وكانت حكومة عرقية  ترفض أى مواطن نمساوي ﻻ ينتمى إلى أصول أوروبية وتلك حقيقة ﻻ يمكن إنكارها ويعلمها كل من يعمل في العمل العام السياسي بالنمس.

وفي تصريح لأحد أعضاء حزب الشعب من اللذين يتولون منصب رئيس  أحد الاحياء بفيينا  ونتحفظ على ذكر أسمه فقد صرح  لنا في أحدى اللقاءات بأن حزب الشعب سيأتى بعد الانتخابات المقرر عقدها في شهر سبتمر القادم بنفس الحكومة ونفس الوزراء . وهذا يعنى  أنها ستكون إنتخابات شكلية طالما  أن كبار مسؤولى الحزب يؤكدون أن النتيجة محزومة قبل إنعقاد الانتخابات فأين هى الديمقراطية ؟!! وأكد السيد المذكور بالحزب أن كل من تولى منصبا من أعضاء الحزب سيظلوا جميعا كما هم  في مناصبهم دون أى تغيرات  وأن نفس البرنامج الإنتخابي لعام 2017 هو نفس البرنامج الذي سيظل أيضا بالنسبة  للانتخابات المبكرة المقرر عقدها في سبتمبر القادم  لعام 2019 .

 في  الحقيقة أن رئيس حزب الشعب كورز  وصل إلى مرحلة العمل ضد إرادة الشعب ويتصور عبثا أن الشعب راضى عنه وهذا أمر عارى تماما من الصحة . والسؤال أذا كانت نتيجة الانتخابات  البرلمانية في سبتمبر محزومة لصالح  حزب كورز الجديد التروكوازى فلماذا أذا عقد أنتخابات مبكرة طالما أن حزب الشعب متأكد من أن كورز سيعود ثانيا كرئيس حكومة بنفس  الطاقم الحكومى السابق . والسؤال هل نجح كورز كرئيس حكومة سابق حتى يريد العودة مرة ثانية كرئيس حكومة قادم  بنفس الأجندة السياسية التى إعتبرتها مساحة عريضة من الشعب النمساوي  أجندة معادية للأجانب والمهاجرين واللاجئين والاسرة والطفل حين جاءت تلك الحكومة على الاسرة والطفل وعملت على تخفيض ملحوظ  للمساعدات الإجتماعية  ؟!. نعم نحن الدكتورة منال أبو العلاء أرفض الظلم وأرفض التعدى على حقوق الاسرة والطفل والمهاجرين واللأجئين والفقراء والضعفاء . وأرفض تماما معاداة السامية واليهود  والاقليات العرقية والدينية. وأؤيد وسأظل أناضل من أجل تحقيق العدالة الإجتماعية الحقيقة للأسرة والطفل  والمرأة والفقراء والأجئين وأصحاب المعاشات والفقراء محدودى الدخل. وسأتصدى إعلاميا وصحفيا وحزبيا سياسيا للأحزاب اليمنية الشعبوية

اليمين الشعبوى لكل من حزب كورز وإشتراخا مناهض لحقوق الأجئين

ولقد عملت الحكومة اليمينية المخلوعة حكومة كورز على منع قدوم  الهجرات السياسية الناتجة عن الحروب بمخالفة صريحة ووأضحة  لأتفاقية جينيف للمهاجرين . وليس هذا فحسب بل عملت ونادت بالتصدى للمهاجرين الفارين من المناطق الساخنة أى مناطق الحروب أثناء عبورهم  بالبحر المتوسط إلى أوروبا  وعملت على عودتهم مرة ثانية  من حيثما أتوا.   فكانوا سببا مباشرا في عودة آلاف المهاجرين إلى المعتقلات الليبية في الوقت الذي معرف فيه أن ليبية تعد منطقة حرب شرسة وأن بها أرهاب داعشى ﻻ يرحم ﻻ طفل وﻻ أمراة  فأين هنا الرحمة والانسانية وحقوق الأنسان وحقوق المهاجرين المعترف بها دوليا  التى أذاعتها ونشرت فكرها أوروبا داخل المنطقة العربية ثم تأتى حكومة كورز اليمنية المناهضة لحقوق الأجئين والاجانب والمهاجرين وكل من ﻻ ينتمى إلى أصل أوروبي  وتعمل عكس تلك الحقوق المعترف بها من قبل الأمم المتحدة لشؤون الأجئين . إن الاتحاد الاوروبي يعلم تمام العلم  أمكانية كل دولة وطاقتها  في إستعاب أعداد من المهاجرين وهناك كوتا معروفة  . ولهذا هناك توزيع من قبل مفوضية الأمم المتحدة والأتحاد الاوروبي لشؤون اللاجئين على الدول  حتى أنتهاء الحرب  التى تسببت في تلك الهجرات ثم يعود المهاجرين مرة أخرى من حيثوا أتوا بعد إنتهاء أسباب اللجؤوا وعودتهم مرة ثانية إلى أوطانهم التى أتوا منها وهذا ما أقرة مؤتمر نيويورك لعام 2018 بشأن تدفق الهجرات الغير شرعية على أوروبا بسبب الحروب.  ولكن حكومة كورز عملت على عكس هذا تماما و ضيقت الخناق  حتى على الاجئين الفقراء المساكين  المقيمين  بالنمسا . ﻻ نريد كورز  واجنداته السياسية اليمنية الشعبوية.

تحالف حزب كورز التروكوازى اليمنيى وحزب إشتراخا اليمنيى الشعبوى

وعن تحالفه   المعروف مع اليمين الشعبوى وتحويله حزب الشعب من حزب مسيحي أصلا  إلى حزب يميني شعبوى فهذا شأن يخص الحزب وسياسته الداخلية  وﻻ يحق لنا وﻻ لأى  أحد التدخل في سياسيات أى حزب داخلية إﻻ أذا أضرت بالشعب وهذا ما حدث بالفعل نتج عن السياسات الجديدة لحزب الشعب تحالف الحزب مع اليمين الشعبوى الذي أضر بالشعب والدولة  معا . ومن المعروف عن اليمين الشعبوى وخاصة حزب إشتراخا  معاداة اليهود والسامية والفقراء والضعفاء والاجئين والمهاجرين وكل من ﻻ ينحدرون من أصول أوروبية وتلك هى الأفكار النازية القديمة  التى أتت بمذبحة ومحرقة  6 مليون يهودى  وعرفت تلك الجريمة الوحشية بالهولوكست وكانت  بسبب تلك الأفكارالمناهضة للأنسانية  السابقة الذكر. ولقد أختار كورز بمحض إرادته ودون أى ضغوط من أحد بأن يحول حزب الشعب أثناء رئاسته له إلى حزب يمينى  شعبوى بمحض إرادة الكاملة بل سعى للتعاون والتحالف مع إشتراخا قبل وبعد الأنتخابات البرلمانية وهو يعلم تمام العلم من هم اليمنيين الشعبويين  وأجنداتهم السياسية المعادية لليهود والسامية  والمعادية لتعدد الأعراق أى أنها كانت حكومة تنظر فى  إستعلاء  لكل من هم ﻻ ينحدرون من أصول أوروبية. وتلك حقيقة ﻻ تقبل التكذيب بدليل أن غالبية الأعضاء اليمنيين للأحزاب اليمنية منهم نازيون جدد عملوا بوضوح على  عودة الفكر النازى  القديم  للنمسا كسابق عهده قبل الحرب العالمية الثانية من خلال جمعية الهاوية  .ولوﻻ يقظة المعارضة البرلمانية اليسارية التى نجحت في كشف وتعرية هذا الفكر الغازى للديمقراطية الساعى لتعميم الافكار العنصرية ضد الأجانب والأجئين والمهاجرين وكل من ﻻ ينحدرون من أصول أوروبية لكانت أحوال شريحية مجتمعية عريضة بالنمسا ساءت . ولقد   عمل الحزبين لكل من كورز وإشتراخا  على  محاولة فرض الرقابة على الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي وكأنهم يريدون تكيم افواة الشعب حتى ينفردون هم بالأعلام والصحافة ويعملون على تجميل صورتهم الغير حقيقة أمام الرأى العالم العالمى.

الشعب غير راضى عن سياسات كورز وحزبه اليمينى الشعبوى

والحقيقة التى ﻻ يعلمها كورز أن الغالبية العظمى من الشعب وخاصة شريحة الفقراء ومحددوى الدخل غير راضين إطلاقا عن سياسة حزب كورز حين تولى  إدارة البلاد وتحالف مع أشتراخا  وخيبوا أمال الفقراء والضعفاء . وبسبب قوتهم المالية أمتلكوا الأعلام والنشرات الأعلامية التى ﻻ تعبر عن الواقع المرير والمعناة الحقيقية  التى عانتها شريحة عريضة من الشعب النمساوي أثناء تولى حكومته التى كانت تنظر إلى فئة الفقراء والضعفاء نظرة فوقية. وقد صرحت لأحد مسؤولى حزب الشعب أن نسبة الفقراء بالنمسا من منطلق عملى  كباحثة علمية وتحديدا في  شؤون المهاجرين والأندماج  بأن هناك قرابة مليون ونصف من محدوى الدخل أو بمعنى أشد وضوحا من الفقراء في دولة لم يصل حتى الأن تعداد سكانها إلى 9 مليون نسمة . وأكدت أن تلك النسبة تعد في منتهى الخطورة لو قرنت  بدولة مثل مصر وصل تعدداد سكانها ال100 نسمة ولديها معاناة نظرا لهذا العدد السكانى المهول في الوقت الذي عدد سكان النمسا وصل إلى 8 مليون نسمة  ولم يصل إلى ال9 مليون نسمة ووصل عدد الفقراء بها إلى قرابة المليون ونصف فقير. والسؤال ماذا فعلت حكومة كورز لتلك الشريحة المجتمعية الهائلة من الفقراء ؟ هل قضت على الفقر والبطالة ؟ هل قضت على معناة أصحاب المعاشات اللذين يعانون من الفرق الشاسع بين مرتباتهم أثناء عملهم وما يحصولون عليه بعد أن خرجوا على المعاش ؟ إن هناك أوضاع معيشة حياتية صعبة لم نذكرها في هذا التقرير الصحفي ولكن سنكشف عنها في وقتها.  إن تلك النسبة لتعداد الفقراء أو ما يجملون أسماءهم ويطلقون عليهم لقب محدودى الدخل لإحياء  ماء وجوهم السياسية  تؤكد فشل حكومة كورز في التعامل مع الظروف المعيشية للمواطن النمساوي .وأذا كان الأمر هكذا فكيف له أن يحلم بالعودة مرة ثانية كرئيس للحكومة؟ إن الراضين عنه هم اللذين خفض لهم الضرائب بشكل ملحوظ ويتباهى هو وإشتراخا بهذا  ولكن السؤال من هى تلك الشريحة  المجتمعية التى إستفادات إستفادة فعلية من خفض الضرائب؟ أنهم طبقة كبار الشركات ورجال الاعمال أى الاثرياء اللذين يدعمون ويتبرعون  بمبالغ خرافية إلى حزب الشعب الذي وصل التبرعات التى جمعها في عام 2017 إلى 13 مليون يوروا نتيجة الوعود الانتخابية لكبار أثرياء ا النمسا وليست وعود أنتخابية لمحدوى الدخل والفقراء. إن سياسة الطبقية المجتمعية والتعالى على الفقراء والضعفاء والمهاجرين واللاجئين وكل من ﻻ ينحدر من أصول  أوروبية هى صفة الفكر العنصري اليمينى المعادى للسامية واليهود والأعراق الغير أوروبية . أننى أتخذ دائما من يهود النمسا مثلا حقيقا يعكس مدى خطورة صعود اليمين الشعبوى لأن ما فعلوه مع يهود النمسا  قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية من النازيين الفكر وارد جدا حدوثة مع صعود اليمين الشعبوى و ليس فقط مع اليهود ولكن أيضا مع كل من ﻻ ينحدر من أصول غير أوروبية  .

ولقد تعرض حزب الشعب للمسالة بسبب تجميع   التبرعات التى وصلت إلى 13 مليون يوروا عام 2017  للصرف على الأنتخابات فقط وقد صرح المسؤولين بأن النسبة المقررة للصرف على الأنتخابات في عام 2017 كان يجب أﻻ تتعدى ال7 مليون يوروا . وأن كان هذا أيضا مبلغ خرافى  يستطيع أعانة الفقراء من الأطفال والأسر بشكل نسبي لفترة قصيرة . للأسف تصور كورز أن الشعب راضى عنه في الوقت الذي لم يزرف  فيه  الشعب الدموع من أجل عودته مرة ثانية كرئيس للحكومة  بل العكس تماما فرح الشعب خاصة طبقة الفقراء والضعفاء واللأجئين والمهاجرين  وأصحاب المعاشات الضئيلة بخلع الحكومة اليمنية الشعبوية السابقة التى قادها كورز وفشل أيضا  في قيادتها. ونذكر هنا الكم الهائل من التظاهرات التى حدثت بالنمسا على مدار العامين الماضيين وخرج الشعب النمساوي  منددا  ومطالبا  بأسقاط الحكومة اليمنية لكورز  وﻻ يمكن ﻻ أحد إنكار حدوث تلك التظاهرات الحاشدة التى لم تشدها النمسا من قبل  ونددت بكورز وحكومته فكيف لحزب الشعب عن طريق الاعلانات الحزبية الممولة كدعاية من قبل حزبه يدعى عكس الحقيقة والسؤال ما هو الجديد لدى كورز كى يأتى به للشعب هل سيتخلى عن أفكاره اليمنية الشعبوية؟!! إن من الامانة المهنية والعلمية أن أصدقكم القول وأن أكشف للعامة من اللذين أغتروا بكورز ودعموه دون علم عن ما كان ينتوى فعله  بعد فوزه الأنتخابى السابق. نرجو   أﻻ يقع الشعب  في نفس الحفرة مرتين ولكل مواطن مطلق الحرية في أختياراته فأنت حر  فيما ﻻ تضر به غيرك فتلك هى الديمقراطية الحقيقية مراعاة حقوق الاغلابية ممثلة في حقوق الانسان كافة دون أى تقصير ودون تمييز  . أؤمن إيمانا قويا راسخا بحقوق وقوانين الأنسان كافة ولن أتنازل عن المطالبة بتحقيق العدالة الإجتماعية كاملة وغير منقوصة للأسرة والطفل والمرأة وأصحاب المعاشات والفقراء واللأجئين .


 

إضافة تعليق



 

إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval