BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء سقوط الحكومة اليمنية لحزب الشعب والحرية تفتح ملف العلاقات الروسية والأحزاب اليمينة بالنمسا واوروبا .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

سقوط الحكومة اليمنية لحزب الشعب والحرية تفتح ملف العلاقات الروسية والأحزاب اليمينة بالنمسا واوروبا .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
إن ضميرى الصحفيى المهنى ﻻ يسمح لى بالصمت وبالرغم من أن ما ننشره ربما يعرضنى على المستوى
الشخصى والسياسي لجبهة حرب جديدة تفتح ضدى تضاف إلى جبهة الأسلام السياسي المعادى لى لموقفى الرافض لكل مسميات الاسلام السياسي . ولكن ليس  من الامانة والمصداقية أن ﻻ نكشف الحقئائق فكما أقف أمام التطرف الاسلامي السياسي بكل مسمياته أرفض اليمين المتطرف بكل مسمياته خاصة بعد أن علمت عنهم حقائق لم يكن لى بها علما وللاسف ظننت أنهم خيرا للدولة وتبين العكس وللعلم أنخدع فيهم الكثيرين لأن أقنعتهم كانت سميكة سقطت ببطولة أجهزة أستخباراتية لم نعلم عنها شيئا وﻻ من أى دولة اتت. ولكن الضمير والاخلاق ﻻ يتجزؤون ولهذا قررت النشر بكل وضوح وصراحه للكشف عن المستور عن الذي ربما يكون غير معلوم للمجتمع النمساوي العربي الذي أرى أنه عانى من الظلم طوال فترة وجود الحكومة اليمنية لأنها كانت حكومة يمينة لها جذور نازية تتعامل مع  المواطن على أساس  أصوله العرقية حتى ولو كان نمساوي . وهذا ما نرفضه شكلا وموضوعا وإن كان غير معلنا بشكل رسمى ولكن تلك حقيقة وسنكشف الحقائق كاملة حقيقة تلو الاخرى

والحق يقال أن من كشف  فيديو إيبيزا يستحق جائزة لانه أنقذ الدولة النمساوية من مؤامرة سياسية كبرى نسجت خيوطها بأحكام  على الدولة والشعب النمساوي .  وخروج حزب الحرية  من الإئتلاف  الحكومى  وسحب الثقة من رئيس الحكومة  كورز ونائبة إشتراخا تعد خطوة  تأخرت كثيرا خاصة بعد  أن ثبت للعالم مدى العلاقة الوثيقة الصلة بين حزب الحرية اليميني المتشدد والروس  و تورط حزب الشعب الذي كان تابعا لحزب الحرية اليمينى المتشدد ورضا رئيس الحكومة المخلوع  كورز عن توطيت علاقات الائتلاف الحكومى  السابق الذكر و دائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكل من طالتهم الفضيحة السياسية المدوية التى هزت أرجاء  النمسا وأوروبا وﻻ يمكن أن  نعفى رئيس الحكومة المخلوع  أطلاقا من المسؤولية السياسية فى الدفع بالدولة نحو  هاوية السيطرة الروسية التى لو لم تفضح بالفيديو السابق الذكر لكانت أوصلت الدولة النمساوية إلى مراحلة التابع المطيع للروس وأجنداتهم السياسية الدولية الساعية إلى تفكيك  الاتحاد الاوروبي . ولقد أكدت الأشهر الماضية قبل حل الأئتلاف الحكومى بين حزب الشعب وحزب الحرية  اليمينى المتشدد عن صلات بوتين بالطبقة السياسية اليمينية المتشددة ليس على مستوى النمسا فحسب بل على مستوى  كل الدول التى صعد فيها اليمين المتشدد بأوروبا. ومع صعود اليمين المتشدد بالنمسا قويت العلاقات النمساوية الروسية والإيرانية التى كان من المفروض أن ﻻ تحدث فإيران هى دولة الشيطان الاكبر والتعاون معها فيه تحدى لأرادة المجتمع الدولى خاصة وانها تهدد كل من دولة إسرائيل واليهود حول العالم أضافة إلى تهديتها للمملكة العربية السعودية والمنطقة العربية بأثرها .

ولقد لعبت الاستخبارات التى لم يعرف حتى الان إلى أى الدول تنتمى ولكنها تشكر لكونها لعبت  دورا قويا  في كشف وفضح اليمين المتشدد وحزب الحرية تحديدا وأنقذت النمسا وأوروبا من خطر الدب الروسى واليمين المتشدد . ولكن  يبقى السؤال من هى الجهة الاستخباراتية التى قامت بتسريب الفيديو إلى الصحف الالمانية ولماذا لم تكشف عن هويتها مع أن ما قامت به هو عملا مشرف. ونرى أن أيا كانت الجهة الإستخباراتية التى كانت سببا جوهريا في أسقاط النظام اليمينى المتشدد بالنمسا  فتلك الجهة تستحق الشكر والثناء لأنها أنقذت الشعب النمساوي وأوروبا من خطر  إستمرار الحكومة اليمنية أكثر من هذا

ويذكر أن  تمادى حزب الحرية المتشدد وحزب الشعب في توطيت علاقاتهما   بروسيا التى فتح لها حزب الحرية الطريق للتوغل داخل الدولة النمساوية بهدف السيطرة والهيمنة ومد ذراعا طويل  للدب الروسى داخل النمسا  عن طريق حزب الحرية المتشدد وحزب الشعب معا  . وعلى الرغم من ان الفيديو تم تصويرة حسب ما تناقلته الصحف الألمانية والنمساوية في عام 2017 قبل الانتخابات البرلمانية التى صعد فيها حزب الحرية إﻻ أن هذا الصعود كان سببا مباشرا في رفض الشعب لهذا الائتلاف الحاكم المتشدد الذي ضاق الشعب به ذرعا . و لم  تسطيع الاحزاب اليمنية  أخفاء جذورها  النازية وخاصة حزب الحرية وكشف أثناء فترة تواجد اليمنيين بالحكم عن كم العداء والكراهية التى  تكنها الأحزاب اليمنية تجاه اليهود والأجانب والمهاجرين بشكل عام . ولقد ظهر وأستفحل عدائهم للسامية وهذا ليس تكهن بل ظهر أعداء السامية من حزب الحرية من كبار أعضاءه اللذين تولوا  مناصب حزبية داخل الحزب  والدولة وعملوا ضد الضعفاء والفقراء والاسرة الأشد أحتياجا وتعالوا على كل من ﻻ ينتمى إلى جنسهم وفكرهم في محاولة لإستعادة  زمن النازية الفكرية العفنة التى ﻻ يغفر لها حرق 6 مليون إنسان يهودى وهم أحياء وكلما شاهدت الفديوهات وقراءت تاريخ اليهود بأوروبا أزداد تعاطفا إنسانيا مع اليهود ورفضا للنازية العفنة الوحشية وأتسال كيف سمحموا لأنفسهم بفعل تلك الجرائم الوحشية ألم يكونوا بشرا؟  والحقيقة أنهم أبعد ما يكونون عن البشر ولهذا فأن عودة أفكارهم من جديد خطرا على النمسا وأوروبا وكل من يختارهم فهو منهم .وللأسف أعتبروا انفسهم قياسرة  وكل من ﻻ ينتمى أليهم فكرا أعتبروه عدوا لهم والحقيقة أنهم عملوا ضد  الدولة والشعب وكان من المحال إستمرارهم على رأس الدولة حيث كان  إستمرارهم يمثل أنهيار للنمسا ولدول الاتحاد الاوروبي  بأكمله .

ومن المعروف عن اليمنيين أنهم دائما يسعون لتفكيك الأتحاد الاوروبي وعلى الشعب أن يتعلم الدرس جيدا في الأنتخابات البرلمانية القادمة  وكفى ما عاشه الشعب أثناء تواجدهم من معناة رأى اليمين المتطرف انها أنجازات. ولقد خدعنا حين لم نكتشف العلاقة الغير معلنة بين الروس واليمين المتطرف والحقيقة انهم اظهروا للشعب صورة وأخفوا الكثير من الحقائق عن الشعب ولوﻻ يقظة أجهزة أستخباراتية ما لكانت النمسا ضاعت بالفعل . وموقف كورز الاخير من حزب الحرية اليمينى هو فقط خشية لأن يتفوق عليه في الانتخابات الاوروبية فقلب المائدة التى كان عليه من الأساس أن ﻻ يقيمها أصلا وأن ﻻ يدخل في تحالف سياسي مع حزب الحرية المتشدد  منذ البداية ولهذا فنحن ﻻ نرى أى فرق بين كورز وأشتراخا فهم أصدقاء وحلفاء وتحالفوا سويا على الشعب والدولة وعملوا لصالح أنفسهم وليس لصالح مستقبل النمسا كدولة حرة مستقلة
  
إن خطر اليمين المتشدد ﻻ يقل خطورة عن داعش بسبب جذورهم النازية ولعل أقرب مثل لهذا هى المحرقة التى أرتكبت في حق اليهود  بالنمسا والمانيا  وسنكرر ذكرها في كل سطر نكتبه لتذكرة من ﻻ يتذكر بكم حجم وخطورة صعود اليمين المتشدد إلى الحكم في النمسا واوروبا وحديثا  حين فتح أحد المتطرفين المنتمين إلى اليمنيين المتطرفين فتح نيران الغدر والكراهية  على 50 إنسان مسلم  وطفل برئ في مجزرة شنعاء ترفضها الانسانية والضمائر الحية التى تنظر إلى الانسان كأنسان بصرف النظر عن دينه أو أصوله العرقية.  ولهذا فنحن ﻻ نجد فرق بين داعش واليمين المتطرف بشكل عام  . وعن حزب الحرية النمساوي  فقدتمادى في تطوير علاقته بروسيا إلى حد أصبح يهدد سلامة الدولة . وبسبب التدخل الروسى الخفى داخل النمسا أثناء تولى وزير الداخلية السابق عن حزب الحرية  تسبب وجوده كوزير للداخلية عن امتناع أجهزة الاستخبارات في هولندا وبريطانيا وألمانيا عن التعاون مع جهاز استخبارات النمسا (BVT) والذي يتبع رسمياً وزير الداخلية المقال هربرت كيكل وذلك بسبب قلك أنتاب أوروبا بسبب  التعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.ويذكر انه في عام 2018 بدأت شكوك بعض الأحزاب السياسية بالنمسا وأوروبا  تدور حول ما يحدث  في الكواليس الأمنية السياسية  بسبب أصابع الكرملين التى أمتدت إلى الدول التى صعد فيها اليمين المتشدد. وقد نشرت تقارير إعلامية المانية سابقة  تحذر من اختراق روسي لمستويات أمنية أوروبية  بما فيها مؤسسات تعاون أمني مشترك وبالأخص ما يسمى نادي بيرن لتبادل المعلومات الأمنية الحساسة بين مخابرات أوروبا. ويذكر أيضا كشف الاستخبارات الألمانية عن صلة أحد كبار أعضاء حزب الحرية اليمينى المتشدد وسفاح الهجوم الإرهابي في كرايس تشيرش بنيوزيلندا وأثارت تلك المجزرة الشنعاء  جدلاً واسعاً  بالنمسا مما جعل هناك رفض من بعض الدول الأوروبية لوجود حزب الحرية الذي سيطر فى الفترة الأخيرة تماما على الدولة ويعتبر سقوطه معجزة إﻵهية  جاءت بفضيحة إيبيزاء لأنقاذ الشعب والدولة وأوروبا من خطر اليمين المتشدد والمد الروسى داخل النمسا.

ويضاف إلى تورط اليمين المتشدد في علاقاته مع روسيا لدرجة أثارات الشكوك حول المد الروسى الذي سمح  به الإئتلاف الحكومى لحزب الحرية وحزب الشعب معا في قضية  محاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته يوليافي سالزبيري البريطانية حيث  أمتنعت  الحكومة النمساوية  عن اتخاذ خطوة أقدمت عليها الدول بطرد دبلوماسيين روسيين.  وليس هذا فحسب بل حدث أن عملت روسيا على  زيادة  عدد دبلوماسييها في فيينا إلى أكثر من 100 وبينهم من يعمل في أجهزة الاستخبارات. وخلاصة الأمر أثبت الأئتلاف الحكومى النمساوي اليمينى بين حزب الحرية المتشددة وحزب الشعب اليمينى  قدرة  الكرملين على بناء  علاقات قوية وثيقة مع أحزاب اليمنين المتشددين مما يمثل تدخل في الشؤون الداخلية للدولة وبالتالى  فالشعب النمساوي يرفض التباعية ولهذا تحالفت المعارضة على أسقاط الحكومة وسحب الثقة من رئيس الحكومة كورز ونائبة إشتراخا ووزراء الحكومة  

وليس سرا على احد  ومعروف منذ  سنوات وضع الكرملين بما يسمى ورقة خطة استراتيجية لتعزيز العلاقة بنحو 15 حزبا وحركة  من  الأحزاب اليمنية  المتشددة العنصرية المعادية للسامية والأجانب والمهاجرين للتعاون معهم   وهذا ما تم كشفه ونشر سابقا في الصحافة و الإعلام في عام  2017 عن  رجل الأعمال الروسي السابق المعارض لبوتين ميخائيل خودوركوفسكي.وكشف الأخير عن مراسلات إلكترونية حول الاستراتيجية التي تنتهجها أجهزة وأذرع الكرملين الاستخباراتية لتعزيز تلك العلاقة من خلال "مكتب الرئيس (فلاديمير بوتين) في موسكو.
وفي  بداية العام الحالي 2019 كان خودوركوفسكي قد اتهم من أسماه  "جيش بوتين السري الخاص بالوقوف وراء تصفية 3 صحافيين روسيين في جمهورية أفريقيا الوسطى ونسبها إلى عملية سطو مسلح وبحسب ما نقلت عنه شبيغل" بالتفصيل في 11 يناير 2019 عن ملابسات مقتل الصحافيين الثلاثة األكسندر راستورجوييف و كيريل رادتشينكو وأورخان دجمال في 2018. والورقة التي يشير إليها خودوركوفسكي مؤرخة بتاريخ 3 إبريل 2017  تتحدث عن التحالفات الممتدة من ألمانيا إلى النمسا فإيطاليا وفرنسا وبريطانيا وغيرها مع  الأحزاب اليمينية  المحتمل التعاون معها.غير أن علاقة اليمين المتطرف في النمسا مع دوائر الكرملين ليست بجديدة  فمنذ أن اعتلى هاينز كريستيان شتراخا  رئاسة حزب الحرية  في 2005 جرى التواصل بين الطرفين عن طريق مستشار بوتين السياسي والصحافي  مكسيم شيوتشينكو حسب تقارير صحفية دولية وألمانية . في ذلك الوقت أدى ذلك التواصل المبكر إلى بناء علاقة بين حزب بوتين "روسيا الموحدة" و"حزب الحرية".

وعن رئيس حزب الشعب اليمينى المخلوع كورز فقد تم سؤاله رسميا بعد سحب الثقة منه كرئيس للحكومة سألوه عن المداهمات  التى حدثت من قبل 80 عنصرا من عناصر  الشرطة أثناء تولى وزير الخارجية السابق هربرت كيكل لوزارة الداخلية النمساوية  وتفتش مكاتب جهاز الاستخبارات النمساوي المسؤول عن حماية الدستور ومكافحة الارهاب حيث تكهن البعض وقتها أن الهدف هو البحث عن ملفات تخص عناصر اليمين المتشدد الذي يعد جزء من حزب الحرية اليمينى المتشدد . هذا وقد أنكر رئيس الحكومة المخلوع كورز أى  دراية له بتلك المداهمات وتعد إيجابته عذرغير مقبول  فكيف لرئيس حكومة لديه كل الصلاحيات ولديه كل التقارير ولديه أجهزة الدولة بأكملها وﻻ   يعلم عن  ما يحدث داخل الدولة؟! وفي النهاية ووسط كل تلك الاحداث ﻻ يمكن أعفاء رئيس الحكومة السابق من مسؤوليته عن الاحداث . فهو ليس ضحية لحزب الحرية اليمني المتنشدد بل شريكا له لأنه أيضا كان على دراية سابقة قبل الدخول في الائتلاف الحكومى مع حزب الحرية عن مدى خطورة صعود حزب الحرية وتوليه للوزرات السيادية في الدولة ولماذا سمح من الاساس في الوقت الذي كان فيه حزب الشعب متفوقا صوتيا إنتخابيا على حزب الحرية في الأنتخابات المشبوهة لعام 2017 إﻻ أذا كانت هناك تحالفات وأستفاقات سبقت الانتخابات وهنا فقد فقد الأنتخابات البرلمانية لعام 2017 نزاهتها تماما . هذا بالاضافة إلى علمه السابق بالعنصرية والكراهية المفرطة لحزب اليمين المتشدد لليهود والاجانب والمهارجين. وللاسف تولى كورز ترديد ونشر أفكارهم وبرامجهم الفكرية فنجح في الانتخابات بدعم قوى اليمين المتشدد أى أنه ورط الدولة وكان سببا مباشرا في الاحداث ومسؤول أيضا عن سقوط الحكومة . وللعلم حين خرج من رئاسة الحكومة كان الشعب فرحا فلم يزرف احدا عليه الدموع ولم تخرج مظاهرات بالنمسا مطالبة بعودته وذلك لأن الشعب كان يعلم جيدا  حجم خطر أستنمرار اليمين المتشدد بالحكم . ولقد كانت أصعب فترة سياسية عاشتها النمسا منذ 50 عاما هى فترة وجود هذا الإئتلاف الحكومى . وكنا نتصور أن الخطر هو فقط من الاسلام السياسي ولكن أتضح أن خطر اليمين المتشدد ﻻ يقل خطورة عن داعش ولكن لكل طريقته فالمتطرفون هم وأحد وإن أختلف العباءات!! ضف إلى هذا الفساد السياسي التبرعات الخرافية والمبالغ الاسطورية التى صرفت على الداعية الإنتخابية البرلمانية لعام 2017 كل تلك الاخطاء تعد فسادا سياسيا ومن لديه عقل من المستحيل أن يعمل على الوقوف ظهيرا لهذان الحزبان ولقد أصبح كورس مرشحا للمرة الثانية من قبل حزبه للأنتخابات البرلمانية القادمة ولكن يبقى السؤال مفتوحا هل تعلم الشعب الدرس جيدا أن أنه سيقع في نفس الخطاء ويسلم الدولة لليمين المتشدد  مرة ثانية المعادين لليهود والسامية والمهاجرين والأجانب  سؤال ستكشف عنه المرحلة الأشهر القليلة القادمة


 

إضافة تعليق



 

إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatDie Partei arbeitet im Rahmen der...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval