BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء هام مناورة إخوانية إسلامية سياسية للإلتفاف على السياسيين بالنمسا وأوروبا لوقف قرار ترامب بحظر الجماعة.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

هام مناورة إخوانية إسلامية سياسية للإلتفاف على السياسيين بالنمسا وأوروبا لوقف قرار ترامب بحظر الجماعة.. تقرير د. منال أبو العلاء


 تم رصد خطة إخوانية إسلامية سياسية  تجرى بالنمسا مفادها بإختصار محاولة لتمكين شباب الاخوان المسلمين باوروبا والنمسا من كل الأنتخابات البرلمانية  والمحلية والاوروبية التى سوف تجرى على مستوى النمسا وأوروبا بهدف الوصول إلى السلطات التشريعية بأوروبا للتمكين والتحكم  في صناعة القرارات السياسية . وفي الدرجة الاولى تتمحور أهداف الخطة إلى ضرب كل الاحزاب النمساوية والأوروبية المعارضة للتواجد الأسلامي السياسي وبالتالى فأن الهدف الاكبر هو التمكين من أوروبا للإنقضاد على مصر وكل دولة تخالفهم الرأى وتتعارض مع تنفيذهم لأجنداتهم السياسية الشيطانية. وتتزامن تلك الخطة مع تصريحات الرئيس  ترامب بشروعه في أصدار قرار من شأنه أن يضع جماعة الأخوان المسلمين على قائمة الأرهاب الدولية . فسرعان ما بدأت الجماعة في صناعة خطط سريعة التنفيذ مدعومة من دول بعينها تتحرك في سرعة البرق لعمل خطط سياسية من شأنها إيقاف أى قرارات أوروبية مستقبلية وليست  قرارات ترامب فقط.

إن صعود الاحزاب اليمنيبة في أوروبا تشكل قلقا مستمرا ليس للاحزاب اليسارية فحسب بل أنها تشكل تخوفا شديدا لدى الاسلاميين السياسيين المتمركزين بأوروبا والنمسا ويعملون في السر والعلن على تغير نسيج المجتمع النمساوي  وأوروبا . ليس من أجل أسلمة أوروبا كما كنا نظن في السابق فجماعة الأخوان المسلمين هى  أصلا جماعة متأسلمة  وﻻ علاقة لهم بالأسلام ولا هم أنبياء وﻻ رسل وليسم أصحاب رسالات سماوية  سامية وأفعالهم ﻻ علاقة لها بأى دين فمن يقتل ويدمر ويرهب الشعوب ليس بأنسان وﻻ دين له بل هم شياطين الارض وأهدافهم أهداف سياسية تسعى فقط  للسيطرة على الشعوب متخذين من الأسلام ستار  والهدف  لديهم هو نهب ثروات الشعوب في الدرجة الاولى والأخيرة فانتبهوا لهذا المارد الأرهابي الذي يرتدى عباءة المسلمين

ولقد سبق وأن رفع حزب النساء والمراة الديمقراطي  إلى البرلمان النمساوي طلبا مفادة بأختصار المطالبة بحظر جماعة الأخوان وكل مسميات الاسلام  السياسي بالنمسا . وقد أكدنا في طلبنا الذي رفع منذ أشهر  قليلة إلى البرلمان النمساوى  وسنستمر في التأكيد أننا لسنا ضد المسلمين كمواطنين مسالمين  ولكننا ضد كل من يستغل الدين في السياسة  ويتاجر به  متخذا من الإسلام  ستارا لتحقيق أطماعه السياسية والشخصية معا . ولهذا فنحن نقف وبقوة ضدالفساد والرجعية والتخلف والأرهاب  المتمثل في  الاسلام السياسي الذي نرفضه شكلا وموضوعا وسنظل نقف له بالمرصاد .

 وعن موقفنا الثابت ضد معاداة السامية فموقفنا هذا  لم ولن يتغيرأبدا  وسنظل نعمل  على محاربة معاداة السامية ومعادة اليهود ومعادة دولة إسرائيل عن قناعة شخصية تامة لأننا ﻻ نقبل بأن تضطهد أقلية دينية هم اليهود وتعدادهم ربما لم يتجاوز داخل دولة إسرائيل7  مليون نسمة أمامهم مليار ونصف مسلم هم تعداد المسلمين حول العالم  يريدون أبادة شعب إسرائيل أطفال ونساء وشباب ورجائل وعجائز فلن نقبل بهولوكست أخرضد شعب إسرئيل . ولهذا فنحن نتخذ موقفا حقوقيا أنسانيا في الدرجة الاولى والأخيرة  للدفاع عن دولة  إسرائيل شعبا إسرائيليا ويهودا  حول العالم لهذا السبب الانساني في الدرجة الأولى والأخيرة  ولذلك  فنحن  موقفنا وأضح وثابت  بل وننادى ونادينا كل النمساويين من أصل مصري والنمساويين  من أصول عربية بالأنضمام إلى حزبنا للعمل سويا على  محاربة معاداة السامية ومحاربة الاسلام السياسي الاخواني المدعوم قطريا وتركيا . ونحن نفصل تماما  بين مافيا الاسلاميين السياسيين والمسلمين الابرياء المسالمين .فحزبنا هو حزب ديمقراطي يساند دائما الأقليات ونرفض العنصرية بمختلف أنماطها ونهدف لتحقيق عدالة إجتماعية مجتمعية لكل مواطن يعيش على أرض النمسا بصرف النظر عن هويته  الفكرية أو الدينية أو الدولة التى أتى منها فالأنسان إنسان وهذا يكفى من حقه العيش الكريم والحفاظ على كرامته وإنسانيته حتى ولو خالفنا الرأى والروى  .

ولقد نشرنا هذا مرارا وتكرارا وقابل البعض وليس الكل المطلب المنادى بمحاربة أعداء السامية ومطالبتهم بوقف عداءهم لليهود بالنمسا وأوروبا بعداء أستهدف شخصى كرئيسة لحزب ومؤسسات كلها تنادى بالسلام وعدم معاداة السامية واليهود ودولة إسرائيل  . ولقد كنا سعداء حين صعد حزب الاحرار اليمني بقيادة السيد هانز  أشتراخا وأسسنا حزبنا حزب الاسرة والمرأة  FFP بعد صعود حزب أشتراخا المسمى حزب الاحرارFPÖ لعملنا علم اليقين مدى جديته في محاربة كل أشكال الاسلام السياسي بالنمسا وأوروبا . وحول ما يشاع من حوله فقد تكدنا بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك أن هانز أشتراخا شخصيا  ليس  معاديا للسامية وليس عنصريا أطلاقا. وعليكم أن تفرقوا  بين اليمني السياسي الأتجاه واليمين المتطرف  شديد العنصرية والتعصب. ومن موقع المسؤولية السياسية التى يتحملها أشتراخا كرئيس حزب ونائب لرئيس الوزرءا فأنه يعمل الأن ليس كرئيس حزب فقط له الأغلابية البرلمانية والشعبية بالنمسا ولكنه يعمل كسياسي وطنى نمساوى يسعى لحماية الدولة النمساوية من  مافيا الأسلام السياسي الذى  تعاني منهم مصر والدول العربية حتى كتابة تلك السطور. وأعتقد أن هذا سببا قويا لمساندته في الإنتخابات الاوروبية وجعل مرشحه Harald Vilimesky  يفوز بالمركز الاول من أجل وقف صعود الاسلام السياسي الأخواني وعودته من جديد للتمكن من أوروبا وأمريكا. وللعلم بالشى  يقوم اشتراخا بنفسه بأستبعاد كل من يثبت عليه من أعضاء حزبه العنصرية والتطرف ومعاداة السامية. فلا تدعوا مجال لنشر الأخوان للشائعات المفرضة حول كل  أحزاب وأفراد لديها قوى فكرية تفضح مخطات الجماعة بأوروبا والنمسا وتتصدى لهم وتعمل على وقف توغلهم داخل النمسا وأوروبا .وفي نفس السياق نأسف على حزب الشعب ÖVP  الذي بدأ يتراجع الان  بشكل نسبي عن موقفه الرافض تماما  للأسلام السياسي . وما نأخذه عليه  أنهم بدؤوا يهتزوا نسبيا أمام حمالات مافيا الأسلام السياسي المعادية لتحالف حزب الشعب مع حزب أشتراخا .  ولهذا فنحن نطالب بمساندة ودعم أشتراخا وحزبه FPÖ في الأنتخابات الأوروبية خاصة وأن الرئيس ترامب يتخذ نفس إتجاه حزب إشتراخا في الحرب على الأسلام السياسي . نسعى لأبقاء هذا الحزب حزب الاحرار بقيادة إشتراخا لبقاءه  في المركز السياسي الأول لأن تواجده  ضربة قاسمة لتركيا ولكل دولة تدعم الاخوان المتأسلمين . ونعلن أننا  كحزب الأسرة والمرأة  الديمقراطي سندعم  حزب اﻷاحرار في مقابل  التعاون الوثيق لمحاربة أعداء السامية واليهود ودولة إسرائيل والتصدى بقوة لجماعة  الاخوان المسلمين ونطالب بالتفرقة  بين المسلم المعتدل المسالم  والمسلم الذي ينتمى فعلا  إلى  عصابات مافيا الاسلام السياسي.  مع التمسك القوى بتطبيق   كافة قوانين حقوق الانسان والمرأة والطفل  التى هى أساس  وجوهر عمل حزب المرأة والاسرة الديمقراطى FFP فنحن لسنا حزبا يساريا لأننا لسنا لنا جذور وﻻ مبادى إشتراكية و ﻻ شيوعية ولسنا حزبا يمنيا لأننا لسنا لنا أى جذور نازية قديمة أو جديدة وﻻ نجنح لليمين المعتدل أو المتطرف   بل نحن حزب المراة والأسرة هو حزبا سياسيا  ديمقراطيا أهدافه إنسانية حقوقية إجتماعية قائم على أحترام الحريات كافة وحرية العبادة وبالتالى فلسنا حزبا دينيا بل حزبا ديمقراطيا  علماني يفصل الدين عن السياسة  ومع هذا سنتعاون مع أشتراخا فيما يتفق مع مبادى الحزب الخاصة بالتصدى للأسلام السياسي بمختلف مسمياتهز وسنعارض أى حزب  يتعاون  من قريب أو من بعيد مع الأخوان أو الاسلام السياسي برمته

عودة إلى خطة الاخوان من التمكين  فقد رصدت بالفعل العديد من أتفقاتهم وتواصلهم مع بعضهم البعض ومنهم أشخاص  نمساويين من أصل مصري  قاموا بالتواصل مع أخوان سوريا  الميقمين بالنمسا وكبار عناصر التنظيم الدولى  لجماعة الأخوان المسلمين الذى   تقوده تركيا وقطر  ويتواصل عناصرها مع السابقين الذكر

ويذكر أن   جمعية الشباب المسلمين المنتمية  معنويا إلى الهيئة الاسلامية  قد  قاموا  بعمل مشروع بتجميع 1000  من شاب المسلمين   ونحن وأنتم تعلمون جيدا هويتهم الفكرية  السياسية . وقد ذكروا في اللقاء الدولى الصحفي تعاون رئيس الوزراء معهم وشكروه على المشروع  و حسب تصريحاتهم فقد قاموا بعمل مشروع كبير نجحوا خلاله  في تجميع1000  من شباب المسلمين وأعلنوا هذا في مؤتمر رسمي تابع لأعمال المشروع الذي يتلخص في أن هوﻻ الشباب أعلنوا بالفعل أنهم ضد معاداة السامية واليهود وجرموا جريمة المحرقة  المعروفة بالهولوكست التى راح ضحيتها 6 مليون يهودى .  والحق يقال من حيث الشكل العام فهذا يعد نجاح من قبل المنظمين للمشروع  في الوقت الذي تتزايد فيه بالنمسا وأوروبا  معاداة السامية .هذا وقد  قام |ايضا رئيس الهيئة  الإسلامية بزيارة  مكان وقوع تلك الجريمة الأرهابية الشنعاء ضد اليهود بالنمسا في الحرب العالمية الثانية . حيث أعلن أيضا رئيس  الهيئة الاسلامية  النمساوية من أصل تركى  موقفه الرافض لعداء السامية  واليهود وكانت نتيجة طبيعية لهذا المشروع  الرافض لمعاداة السامية أن يكون هناك رد فعل إيجابي مشجع من قبل رئيس الهيئة اليهودية


ولقد صرح رئيس الهيئة اليهودية في هذا اللقاء الدولى العام بأن المسلمين ﻻ يشكلون خطرا على النمسا وأوروبا  . وهنا فهو محق وله كل الحق لأنه من الذكاء الحاد  بأن ذكر  في كلمته كلمة المسلمين  ولم يذكر كلمة الاسلام السياسي . ففى ذكره لكمة مسلمين وقوله بأنهم ﻻ يشكلون خطرا فهو بهذا محق طبعا  نسبة إلى العلاقات الأسرائلية المصرية والسعودية والعربية بشكل عام التى دخلت في شكل تعاون سياسي وربما عسكرى مشترك أصبح  وشيك الحدوث ضد إيران.  وهنا فأن رئيس الهيئة اليهودية ﻻ يمكن أن نأخذ عليه أى مأخذ وأمر طبيعى أن يشجع على المضى قدما في عدم معاداة السامية خاصة وإن تلك المبادرة  أتت منمن كانوا محسوبين على معاداة السامية  شكلا وموضوعا. ونثمن موقف رئيس الهيئة اليهودية الجانح نحو السلام كعادة شعب ودولة إسرائيل التى ﻻ ترفض أبدا أى دولة أو أفراد يمدون أيديهم لها بالسلام . هذا وقد وجهة القائمين من الشباب المسلمين السابقين الذكر الشكر إلى المتعاونين معهم في ظهور المشروع السابق الذكر وفي المقدمة رئيس الوزراء النمساوى وشكروا السيدة كوجلر كودرن كمشجعين ومتعاونين مع  المجموعة الشبابية المسلمة السابقة الذكر

أنه  من العيب أن نترك  جماعة الأخوان تخطط وتعلن ما لا يوجد في قلوبهم ولكنها التقية والخديعة الكبرى التى نعلمها جميعا . إن النمساويين من أصل مصري تحديدا  جاؤوا إلى النمسا من أول دولة في منطقة الشرق الاوسط قامت بإبرام  معاهدة  سلام مع دولة إسرائيل.  وليس هذا فحسب بل أن الرئيس عبد الفتاح السياسي نفسه ﻻ يوجد بين مصر في عهده وبين دولة إسرائيل أى عداء أو خلافات سياسية أو عسكرية . بل العكس هو الصحيح  فمصر الأن والسعودية والأمارات  والأردن والبحرين هم بالفعل أصبحوا دول صديقة لدولة إسرائيل التى أثبت نجاحات وأنجازات  أكدت مكانتها الدولية منذ أكثر من 70  عام . فلا مجال لأى خلافات عنصرية دينية أسلامية ضد دولة إسرائيل شعبا وحكومة ويهود حول العالم . نرجو المساعدة وعدم السماح  للتنظيم الدولى للجماعة بوضع النمساويين من أصل مصري أو أصول عربية في موضع المعادين للسامية لأن هذا أمر غير صحيح الأن بعد العلاقات المصرية السعودية الأماراتية بدولة أسرائيل . ويجب التصدى لأى محاولات أخوانية تركية لن نسرد  الكثير حولها لأن غايتهم معروفة فقطعوا  الطريق على خطة التنظيم الدولى وأعلنوا الواقع خاصة للنمساويين من اصل مصري بالنمسا وأوروبا . إن الاخوان بدؤوا في مخطط فرملة قرار ترامب بحظر جماعة الأخوان ووضعها على قوائم الارهاب  . أيها النمساويين من أصل مصري أسمعونى وأعلموا أن الدولة النمساوية ليست مكان  لنقل أى خلافات عدائية سياسية عربية  أليها فالنمسا ليست طرفا في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ولن أقول العربي الإسرائيلي لأنه أنتهى بالفعل و لأن العرب الأن وحتى كتابة تلك السطور ﻻ عداء بينهم وبين دولة إسرائيل بل الأسلاميين السياسين الخبثاء هم اللذين يكنون العداء ليس لدولة إسرائيل فحسب بل لمصر وكل الدول العربية والعالم  شعوبا وحكومات .

 فسعدودنا وسعدوا شعوبكم بالخارج  لإصدار إعلان رسمى بأن كل  المصريين والعرب بالخارج ﻻ يعادون السامية وﻻ اليهود  وﻻ يعملون على نشر الكراهية داخل المجتمعات الأوروبية التى يعيشون فيها لأنها  حقيقة ويجب الإعلان عنها لأنه آن أوانها وبدون تأخير.  لن نترك الساحة للأخوان المسلمين الموالين لتركيا يضربون تحت الحزام بطرق سياسية نترفع عن ذكرها  لانها المؤامرة على كل من يتصدى لهم بالخارج أعتبروها إستغاثة وليكن ما يكون نريد تحجيم مد نفوذ التنظيم الدولة لجماعة الأخوان المدعومة بشكل قوى من تركيا وقطر ونريد إعلان المصريين والعرب بالخارج للواقع السياسي المصري العربي الحالى  وهو أنه ﻻ يوجد أى عداء للسامية وﻻ لدولة إسرائيل حكوما وشعبا وﻻ لليهود . والقضية الفلسطينة هى شأن فلسطينى محلى ﻻ علاقة لمصريو الخارج والنمساويين من أصل مصري بها فأنتم لستم دول وﻻ تمثلون سوى أنفسكم داخل دولتكم النمسا

 ولهذا نعم نطالب الان بمساندة أشتراخا وحزبه في الانتخابات الاوروبية لأنه الوحيد الذي يمكننا التعاون معه للتصدى للمد الأخواني الاسلامي السياسي التركى القطرى  بالنمسا وأوروبا وﻻ يوجد اى حزب سواه يستطيع  التصدى للمد الأسلامي السياسي  بالنمسا وأوروبا سوى إشتراخا. الذي يصرف الاخوان أو بمعنى أشد وضوحا يصرفون الكثير نشر دعاية مضادة لأشتراخا ولكل من يعارضهم ويكشف مخاطاتهم . وثقوا فيما ننشر من حقائق ﻻ تقبل الشك ونؤكد على أن أشتراخا ليس معاديا للسامية ولكنه مواطن نمساوي  سياسي وطنى حتى النخاع وهذا حقه وحق كل مواطن نمساوى أن العمل على حماية وطنه  ولقد أساء الأسلام السياسي بمختلف مسمياته  إلى كل مسلمو العالم  وتلك حقيقة.  ونؤكد على أنه وسط كل أحزاب النمسا بدون أى إستثناءات على أن أشتراخا هو الوحيد القادر على تحجيم مد التنظيم الأخواني الدولى التركى القطرى بالنمسا وأوروبا ولو حجم بالنمسا واوروبا فقد أتنتهى نهائيا على مستوى العالم العربي واوروبا . فموقف أشتراخاضد الاسلام السياسي ثابت تماما  كموقفنا الرافض للأخوان
والاسلام السياسي برمته .
شاهد الفيديوهات المنشورة عن مشروع جمعية الشبان المسلمين بالنمسا في مشروع ال1000 شاب مسلم
ضد معاداة السامية لكسب الرأى العام الاوروبي وﻻ يزال بعض النمساويين من أصل مصري للأسف  يعارضوننى على تصريحاتى  الرافضة لمعاداة السامية وأعلاني دعمى  لدولة إسرائيل كأقلية دينية  وموقفى الاعلامي المعنوى الداعم لليهود بأوروبا . وللأسف وقف  البعض أمام نشرى حزب  الاسرة والمرأة  بأنه حزب يتبنى أيضا من ضمن أجنداته السياسية محاربة معاداة السامية واليهود حول العالم.  ﻻ تجعلوا  الشبان المسلمين  متمييزين عليكم  أمام الرأى العام الأوروبي فهوﻻ الشباب المسلمين  ينتمون فكرا إلى الأسلام السياسي إستيقظوا!! لقد خدعكم من قال أن الأخوان بالنمسا ﻻ وجود لهم ونحن ﻻ ننشر سوى الحق والحقيقة ونشرنا مدعوم بالفديوهات التى تثبت صحة ما ننشر فشاهدوها






 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval