BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نرفض النقد الموجه من البى بي سي عربي بشأن سؤالها عن سيطرة الدولة المصرية على الاعمال الدرامية.. تقرير د. منال ابو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نرفض النقد الموجه من البى بي سي عربي بشأن سؤالها عن سيطرة الدولة المصرية على الاعمال الدرامية.. تقرير د. منال ابو العلاء

عن نقد وجهته جريدة البي بي سي إلى الدراما المصرية  منتقدة فيه  تدخل الدولة المصرية وأجهزة سيادية في
منظومة الأعمال الدرامية الرمضانية لهذا العام . فهذا أمر ﻻ نثق في صحته وحتى لو وجد فأن لكل دولة في العالم معاير سياسية ومجتمعية تختلف عن الاخرى وطبيعة الشعوب والدول تتحكم في الشكل والاعمال الدرامية لكل دولة. فالواقع الإعلامي يؤكد أن ما تقدمه  الدراما الاوروبية يخص فقط المجتمع الاوروبي من حيث العادات والتقاليد والفكر . وبالتالى فمصر أيضا دولة شعبها يمر بمرحلة سياسية حرجه جدا وهناك أصابع إسلامية سياسية لو لم تتدخل الدولة حتى ولو بشكل نسبى لقاموا بالسيطرة على الأعلام المرئ لتغير نسيج المجتمع المصري.  ونخص بالذكر جماعة الاخوان الارهابية التى تلعب في كل ما يضر الدولة المصرية والدول العربية والعالم أجمع . فرجال الجماعة الإخوانية  المتأسلمة  هم ليسم رجال دين وﻻ رسل وﻻ أنبياء ولكنهم شياطين الأرض وجمعوا ثرواتهم المهولة إما عن طريق تمويل دول بعينها أو عن طريق  مافيا الاسلام السياسي المتمثلة في تجارة المخادرات وغسيل الاموال وتجارة السلاح . فهوﻻ لا علاقة لهم  بأى دين ولكنهم يتاجرون بالأسلام ويلعبون من خلف ستار إسلامية شكلا . وهنا فأن الدولة المصرية لو كانت حقا تتدخل أو بمعنى أشد وضوحا تضع أعينها على المشهد الاعلامي المصري لضبط إيقاع المجتمع وحمايته من الافكار المتطرفة الساعية إلى هدم المجتمع   فهم في تلك الحالة لهم الحق كل الحق ولهذا أعترض على كل ما ذكرته البي بي سي  عن الدراما المصرية وأرفضه شكلا وموضوعا

نعم أؤيد عدم أحتقار نجوم الصف الأول المصري للأعمال المصرية الدرامية بشكل عام. ويجب أن يكون هناك فرص حقيقة لوجوة جديدة واعدة . فليس من المنطق أن تلعب ممثلة تجاوزت الستون عاما  من عمرها دورة فتاة في مقتبل العمر فى العشرينات من عمرها. وليس من المنطق أيضا  أن يلعب رجل ربما يكون قد  تجاوز الثمانين عاما من عمره يلعب  دور رجل في مرحلة الخمسينات من عمره وهكذا والأمثلة كثير . و على سبيل المثال وليس الحصر الممثلة المصرية الشهيرة يسرا وغادة عبد الرازق وعادل امام وغيرهم من اللذين سيطروا وهيمنوا عقود طويلة  على الدراما  المصرية . فالتنوع مطلوب وأعطاء فرص لوجوة شابة جديدة هو أيضا أمرا ضروريا ومطلوب . وليس معنى هذا أننا  نبخث  هوﻻ الفانين المصريين حقهم فى العطاء الفنى طالما لديهم الصحة أوﻻ على  مواصلة العطاء الفنى فمن حقهم أن يستمروا في العمل. ولكن لكل عمر جماله ورونقه وكبر السن يعنى سعه  الخبرة الحياتية والتجربة العملية  .  وهنا فالأمر يتطلب ان يكون هناك كتاب دراما مصريين يضعوا في الأعتبار المرحلة العمرية الطبيعية للأنسان في كتابة الدراما التليفزيونية أو السينمائية . فأوروبا وأمريكا كلما  كبر الفنان كلما زاد  قدره وعليا شأنه . وربما يتمسك  مشاهير  الفنانين المصريين  بأدء أدوار الشباب وهم كبار السن نتيجة طبيعية لعدم أحترام كتاب الدراما المصرية للمراحل الانسانية العمرية التى من الطبيعى أن يمر بها الإنسان. فكبر السن  ليس عيبا وﻻ ضعفا ولكنها الحياة والواقع . وهنا فأن تركيز كتاب الدراما المصرية  في كتابتهم  فقط على رسم وكتابة الشخصيات الدرامية  فقط للفتاة المحبوبة الصغيرة أو الشاب القوى الوسيم  هذا يعد ضعف لخيال المؤلف وعدم فهمه فهمدا جيدا  للواقع ولمفهوم الأعمال الفنية  الدرامية .

فالكتابة  فن وخيال و المؤلف الذي يفتقد إلى الثقافة والعلم  والخيال من المستحيل أن ينجح في نقل  الواقع الحياتى بصوره المتعددة الأوجهة إلى المشاهد من خلال الأعمال الفنية الدرامية التى تقدم سواء للشاشة الفضية أو التلفاز . للأسف  نحن أمام ظاهرة في منتهى الخطورة الفنية وهو غياب الواقع من الدراما المصرية . ومن المعروف في فن الكتابة  منذ أرسطو وحتى الأن أن نقل الواقع الحياتى هو من أساسيات  فن كتابة  الدراما. ولو أننا عدنا إلى تاريخ فن كتابة  الدراما فسنجد أن مشاهير وعظماء المؤلفين منذ العصر الأغريقى والرماني  مرورا  بكبار كتاب الدراما الأنجليزية ركزوا جميعا  في معالجتهم للشخصيات الدرامية فى مؤلفاتهم على نقل الواقع الإنساني  وإنعكاسات الواقع المجتمعى على الأنسان  فلا تخلوا مسرحية إﻻ وبها تنوع للأشخاص والشخصيات الدرامية بمختلف الاعمار .

 وعن الدراما التلفزيونة الحديثة  التى تدخل تحت مسمى الإعلام المرئ فمن أساسيات العمل الدرامى التلفزيونى العمل على  دمج الواقع بالخيال الفنى الذي  هو خيال المؤلف الذي ﻻ يمكن أن ينجح في كتابته  دون خبرات حياتية متعددة . فكلما كثرت تجاربه الشخصية الحياتية كلما أزداد خياله ثراء وخصوبة  تنعكس في كتباته التى تتحول إلى أعمال درامية تلفزيونية أو سينمائية أو مسرحية . وعلى النقيد كلما كان مؤلف الاعمال الدرامية  ﻻ يمتلك  العلم والثقافة والخبرة  فأن خياله ﻻ يستطيع مواكبة الواقع وينعكس بالسلب على أعماله .  وهذا ما يحدث للعديد من كتاب الدراما المصرية فالبعض يكتب لمجرد كسب المال فقط  وهنا فأن هبوط أى عمل درامى يعود في الدرجة الأولى إلى  مؤلف العمل الدرامي  لأنه يفتقد العلم والثقافة والخيال والخبرة  الحياتية وتلك الاشياء مجتمعة تمثل أحد أعمدة الموهبة الفنية الحقيقة .والموهبة بحاجة دائما إلى أثقال عملى بالتمرس والإستمرارية في الكتابة مع تجنب الاخطاء الدرامية بالعودة من حين لأخر بالأطلاع على قواعد وأساسيات فن كتابة الأعمال الدرامية. وهنا فأن كبار فنانين مصر  اللذن كبروا في العمر هم ثروة مصرية قومية يجب الحفاظ عليها ومنحهم فرصة العطاء الفنى مع مراعاة مراحل أعمارهم المختلفة وعلى المنتجين وكتاب الدراما التليفزيونية والسنيمانية  أتاحه الفرص للجميع بنقل الواقع كما هو وليس كما يرأه البعض من منظور ضيق ﻻ يمثل سوى صاحبه

 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist unsere HeimatUnterstützungserklärung der Frauen und Familie...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval