BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الهولوكست وضحايا المحرقة أكثر من 6 مليون يهودى حقيقة ﻻ ينكرها سوى النازيون الفكر اليمنين المتطرفين والرايكالية الاسلامية السياسية النازية تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

الهولوكست وضحايا المحرقة أكثر من 6 مليون يهودى حقيقة ﻻ ينكرها سوى النازيون الفكر اليمنين المتطرفين والرايكالية الاسلامية السياسية النازية تقرير د. منال أبو العلاء


في الحقيقة أن صعود اليمني المتطرف على مستوى بعض الدول الاوروبية يثير القلق والمخاوف من عودة 
أحياء الفكر العنصري النازى المعادى لحقوق الأنسان ومعادى  للاقليات اليهودية  حول العالم ومعادى للاقليات العرقية بصفة عامة. والحقيقة الأخرى أنه  ﻻ يوجد أى فرق بين الرادكالية الاسلامية النازية المنشا  التى ساهم في تأسيسها ووجدها النظام الالمانى النازى  قبل واثناء الحرب العالمية الثانية متمثلا في  مفتى الديار الفلسطينية الشيخ أمين الحسينى وحسن البنأ مؤسس جماعة الأخوان المسلمين بمصر اللذان منهما أنبثقت كل التنظيمات الاسلامية السياسية  النازية الارهابية فى عصرنا الحديث هذا  لكونهما كانوا عملاء للنازية في منطقة الشرق الاوسط  .وﻻ تزال الأيديولوجية النازية الأسلامية السياسية منتشرة  حتى اليوم  متمثلة في  داعش وبكو حرام وبيت المقدس وطبعا  التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين المتأسلمين  والسلفيين الجهاديين وحتى الشيعة  تجسدت النازية في الايدلوجية الشيعية  لحزب اللة الأرهابي والجيش الإيراني الثورى الإرهابي  إلى أخره من قوائم التطرف والأرهاب  النازية الأسلامية السياسية. ونحن هنا ﻻ نضع المسلمين جميعهم في بوتقة وأحدة  بل نحن  نفرق  جيدا بين الاسلام المعتدل والاسلام النازى السياسي السابق الذكر. فليس كل مسلم إرهابي أو إسلامي سياسي نازى . نحن نرفض تماما وضع الكل في إناء واحد بل نحن نرفض  فقط الاسلام السياسي النازى برمته وبمختلف مسمياته  مثلما نرفض الراديكالية النازية برمتها التى تتمثل في اليمين المتطرف وكل من ينتمى إليه فكرا وفعلا فكلاهما  يمثلان خطرا حقيقا على أوروبا ومنطقة الشرق الاوسط


ومما ﻻ شك فيه إن اليمين المتطرف بأوروبا  هو حاضن للنازيين الجدد بمختلف هاويتهم وأسماءهم وهوﻻ  للاسف يعملون على أحياء الفكر النازى لأسلافهم النازيين العنصريين متخذين من مسمى الوطنية غطاء يتسترون من وراءه  تماما كما يفعل أصحاب فكر الاسلام السياسي النازى الداعشى . فلا  فرف بينهما في العنصرية والراديكالية الفكرية المعادية للسلام وحقوق الأنسان. ومن المعروف أيضا  ان النازيين هم  اللذين قاموا أثناء الحرب العالمية الثانية  بحرق وقتل أكثر من 6 مليون يهودى أحرقوهم وهم أحياء دون أى رحمة أو شفقة وتجردت ضمائرهم ومشاعرهم من الإنسانية تماما . وهنا يظهر لنا وجهة الشبهة  القبيح بين داعش والنازية  القديمة والحديثة معا  ﻻ فرق فكلاهما وجهان لعملة راديكالية عنصرية وأحدة . فكما حرق النازيون القدماء   أكثر من 6 مليون يهودى حرق الدواعش الأسلاميين النازيين الفكر  الآلف من الابرياء أثناء هجماتهم البربرية في سوريا والعراق ووقتلوا الأزيديين وأستهدفوا وأضطهدوا مسيحيو الشرق وقتلوهم وفر البعض منهم هاربا من جحيم النازية الاسلامية السياسية الأرهابية.

إن الهولوكست حقيقة ﻻ ينكرها سوى جاهل بالتاريخ الاوروبي وبشكل محدد تاريخ وجذور  الحرب العالمية الأولى والثانية ووضع الأقلية اليهودية في أوروبا في تلك الحقبة التاريخة العصيبة وحجم  وكم المعاناة والأضطهاد الذي عانته الأسر اليهودية من ظلم وقهر وعدوان على ممتلاكاتهم شملت  شركاتهم ومساكنهم ومحالاتهم  وكل أملاكهم .فحاربوهم في  أرزاقهم  حتى ضاقت عليهم سبل الحياة ولم يكتفى النازيون بهذا القدر من الظلم والأضطهاد لليهود . بل أرتكبت النازية  في حق يهود أوروبا كل  الجرائم الوحشية ضد الأسر اليهودية وهم عزل ﻻ يستطعون وﻻ يمتلكون  حتى حق الدفاع عن  أنفسهم وأوﻻدهم ونساءهم.  فقد كان  تيار النازية الجارف المعادى لليهود في تلك الحقبة العصيبة من تاريخ أوروبا كأعصار جارف يصعب السيطرة عليه  لدرجة أن النازيون أغفلوا تماما حق المواطنة للمواطن اليهودى الالماني على سبيل المثال وليس الحصر وجردوه  من كل حقوقه الإنسانية كمواطن أوروبي  يعيش داخل المجتمع الأوروبي.  ولم  يرتكب اليهود  أى جرائم يحاسب عليها القانون وكان كل  جريمتهم في أعين العنصرية النازية أنهم  اقلية دينية يهودية أى انها كانت عنصرية دينية وعرقية معا. ومع أرتفاع  وتيرة الفكر الراديكالى العنصري النازى ضد الأقليات  اليهودية بالمانيا وألنمسا والمجر وبولندا وكل الدول التى كانت تقع تحت سيطرة النازية عانى اليهود أشد المعاناة  التى ﻻ يمكن أن يتحملها بشر وفي النهاية هذا الظلم والمعناة والوحشية المفرطة في التعامل مع الاسر اليهودية .  قتل النازيون  أكثر من 6 مليون يهودى أحرقوهم وهم أحياء. وﻻ تزال أماكن محارق  اليهود وأثارها باقية حتى اليوم. ولقد تم أحراق اليهود بعد أن أعتقلوهم  ورموا بهم في معسكرات الوحشية النازية وحرموا من الطعام . في الحقيقة أن وصف ما حدث لليهود  أثناء الحرب العالمية الثانية أمر يصعب وصفه ولم نكن نعلم به شيئا بحكم مولدنا بمصر التى هى والدول العربية يضعون تعتيما تاما على تاريخ معاناة اليهود في أوروبا والاضطهاد النازى العنصري . ضد يهود العالم .ولكن نحن بأنفسنا  قمنا بالبحث والتفتيش في الكتب التاريخية وتابعنا الافلام الوثائقية الالمانية القديمة  باللغة الألمانية والانجليزية ولقد وثقت تلك الأفلام  الوثائقية الاحداث النازية العنصرية الدامية والجرائم الوحشية التى أرتكتبت في حق أكثر من 6 مليون إنسان تم أحراقهم وهم أحياء . وهذا ما جعلنا نتخذ موقفا مساندا لليهود حول العالم ومساند لشعب دولة إسرائيل لعلمنا  بكل الأحداث التاريخية التى ﻻ تقبل الشك أو التشكيك ولقد توصلنا إلى أن الشعب الغسرائلي واليهود كانوا وﻻ يزالون في حالة من الدفاع عن النفس وهذا هو حقهم المشروع . فاليهود لم يعتدوا على احد ولكن من حولهم هم من يعتدون عليهم ويبادرون بإستفزازهم وبالتالى عندما يحاول اليهود الدفاع عن النفس تصوره الاجهزة الاعلامية النازية الفكر على أن اليهود هم المعتدين والعكس هو الصحيح . فمن يضع نفسه في مكانتهم وتصور حالات الرعب والتهجير وتفريق الاسر اليهودية التى حدثت لهم منذ ما يقرب من السبعين عاما لكان أحس بمدى حرصهم على الدفاع عن أرواحهم وأرواح أطفالهم ولهذا تحاول أوروبا أن تكفر عن أخطاء الماضى بمساندة دولة إسرائيل ولكن ظهور النازيين الجدد يمثل خطرا مستقبليا على اليهود في اوروب وعلى كل الاقليات بأوروبا.

 ولمن ﻻ يعلم فقد كان النازيون في الحرب العالمية الثانية يفرقون الام اليهودية عن الابناء الذكور اللذين هم في أوائل  أعمارهم  الشبابية  وفرقوا الرجال عن زوجاتهم وأسرهم وأعتقلوهم وعذبوهم وحرقوهم أحياء .  يا عرب يا من  تعيشون داخل الاوطان العربية والاوروبية وﻻ تعلمون حقيقة الهولوكست بسبب التعتيم  المتعمد التى تبنته  الانظمة العربية الموالية للأسلام السياسي وهى أنظمة معروفة عملت على تشويهة الحقيقة بل  وأنكروا المحرقة بمخالفة للواقع والاحداث التاريخية الحقيقة التى ﻻ ينكرها الاوروبيون أنفسهم  وهم الغالبية العظمى من الشعب الاوروبي الذي عمل قديما على الأطاحة بالفكر النازى  وأوجدوا قوانين حقوق الانسان لحماية المجتمعات الأوروبية  من العنصرية والتطرف الفكرى. والنازية هى من عملت على تضيق كافة سبل المعيشة لليهود فى أوروبا فأضطرتهم للهجرة من أوطانهم التى ولدوا فيها ولم يجدوا أمامهم وطنا بديلا سوى وطنهم التاريخى ومهد الأنبياء اليهود في أورشاليم القدس .

وما جعلنا نلقى الضوء على تلك الحقبة التاريخية المظلمة  من تاريخ أوروبا أثناء تواجد النازية هى محاولة بل ظهور تيارا نازيا جديدا أنبثق من الاحزاب اليمينة المتطرفة في محاولة لأعادة الفكر النازى العنصرى المتستر وراء أسماء حديثة  ولكنها تعمل على أحياء نفس الأيدلوجية النازية القديمة في ثوب شبابي جديد بدأ في الظهور والتنامى في بعض العواصم الاوروبية . والحقيقة ان الدولة النمساوية تقف بقوة أمام محاولة تنامى هذا الفكر العنصري الراديكالى للنازيين الجدد . ونحن نعلن رفضنا التام المطلق لكل مسميات وأفعال النازيين الجدد ونرفض تماما اليمن المتطرف ونرفض أى طرف ما يعمل على دعم تنامى اليمين المتطرف بالنمسا وأوروبا  فالاسلام السياسي المتطرف والنازية نضع كلاهما في إناء واحد وهما عملة وأحدة ذات وجهان يختلفان ربما في الشكل وبعض المفاهيم ولكن الاهداف وأحدة . وسنظل ندافع عن اليهود بالنمسا وبالشرق الاوسط ونساند الشعب الإسرائلي  كما نعمل على مساندة الاقليات العرقية المعتدلة الفكر بصرف النظر عن  أى مرجعيات دينية إسلامية أو بوزية أو هندوسية .فنحن نحترم حرية العبادة فليس كل مسلم أرهابي أو رديكالى الفكر ولكن كل إسلامي سياسي نازى أو  يامينى متطرف نازى الفكر نعتبره أرهابي الفكر . وتأكيدا على صحة ما ننشر أحداث نيوزلاند التى راح ضحيتها 50 مسلم  لم يكونوا حاملين لأى أسلحة بل كانوا يصلون ومن منطلق حرية العبادة فمن حق اى أنسان يعبد ما يشاء ويمارس شعائره الدينية في حرية مطلقة دون أن يتم الأعتداء عليه أو إضطهاده بسبب معتقده الدينى. وأطالب بالعمل على حماية اليهود بأوروبا وحماية الاقليات الاسلامية المعتدلة الفكر التى ﻻ تعادى ﻻ اليهود وﻻ المجتمع النمساوي المسيحى والعلماني وﻻ تتبنى أى أفكار إسلامية سياسية نازية إرهابية .  وكلامى وأضح وﻻ يتحمل أى تقويل أو لوى لأذرع  الحقائق المنشورة فهدفنا الاول والاخير هو  أرثاء قواعد جديدة للتعايش السلمى والأندماج داخل المجتمع النمساوي وبناء علاقات من الصداقة مع يهود النمسا والعالم وشعب أسرائيل ونحن ﻻ نخشى في قولنا هذا معارضة الاسلاميين السياسيين النازيين أو النازيين الجدد  المنبثقين من اليمين المتطرف

 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval