BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نطالب بحماية مجتمعنا الأوروبي بإغلاق كل الجمعيات الأسلامية الإخوانية والسلفية بأوروبا لأنها منبع الارهاب والتطرف.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نطالب بحماية مجتمعنا الأوروبي بإغلاق كل الجمعيات الأسلامية الإخوانية والسلفية بأوروبا لأنها منبع الارهاب والتطرف.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
محاولات إخوانية  بدأت من  الخارج إلى الداخل العربي مرة أخرة لإعادة موجة ثورات الخريف العربي
الأرهابي الأسلامي السياسي بقيادة التنظيم الدولى للأخوان المسلمين بالخارج بمساعدات عربية  من بعض دول البترول من وراء ستار. والحقيقة التى يجب ذكرها أن كلمة إخوان مسلمين أو سلفيين كلاهما وجهان لعملة إرهابية وأحدة . وما يحدث ما هو إﻻ تحايل على المجتمعات الأوروبية معتمدين على كل من ﻻ يفهم الاسلام فهما صحيحا ويعتقد أن هناك شيئ  أسمه اﻷسلام السياسي وأنه ﻻ علاقة له بالاسلام الذي يعنى التطرف والأرهاب  ويعد المنبع الفكرى لكل التنظيمات الأسلامية الراديكالية والإرهاية .

ونحن علميا نؤكد على عدم صحة هذا المفهوم الخاطئ  مئة في المئة ونؤكد على أن ﻻ يوجد فرق بين الأسلام والأسلام السياسي فكلاهما وأحد متحد في ذاته من حيث المفهوم والمحتوى والمنبع , ولقد نشأت كلمة إسلام سياسي  من وراء ستار دول إسلامية  بهدف التحاليل على المجتمعات الاوروبية وإستبعاد  الواقع الذي يؤكد أن هذا هو الاسلام وأن ما نطلق عليهم مشايخ التحريض ضد المجتمعات الأوروبية هم مسلمون يطبقون كل ما ورد لديهم  بالنصوص الاسلامية من قرأن وسنة وأحاديث وتاريخ إسلامي فهم يطبقون  تطبيقا حرفيا لمحتوى عقيدتهم الأسلامية . وما ننشره اليوم ليس بجديد على كل الباحثين الأسلاميين العلميين فهم يعلمون  أن ما ننشره هو حقيقة . ونحن ننشر الحقيقة مجردة كى  تعيد الدول الأوروبية  حسباتها في كيف التعامل مع وأقع الأسلام  المشجع على كل ما حدث ويحدث بأوروبا والعالم من هجمات إرهابية إسلامية معادية للبشرية

وهنا السؤال إلى متى سنظل نغض البصر عن هذا الواقع المرير؟ هل العلاقات التجارية والمصالح الأقتصادية مع الدول الاسلامية الداعمة للأرهاب والتطرف الاسلامى المعادى لكل دول أوروبا وأمريكا سيجعلنا نصمت عن كل أنتهاكات حقوق الأنسان التى تقوم بها دول إسلامية داخل أوطانهم وخارجها عن طريق نشر الارهاب والتطرف الاسلامى الفكرى تحت مسميات مستعارة من إخوان وسلفيين وكلاهما وأقع أسلامي والكل وأحد .  فأما أن نتخذ موقفا حقيقا ويمنع بشكل نهائى كل أشكال التنظيمات والجمعيات الأسلامية في العالم الاوروبي وبدون أى تردد . فترك أوروبا للتنظيمات والجمعيات الاسلامية هو عمل يعد ضد حقوق الانسان الأوروبي وضد السلام الدولى  الذي بات  يعاني من خطر إنتشار الاسلام بأوروبا ولن أغش وأقول أسلام سياسي لأنه كما سبق وذكرنا كلاهما وأحد ﻻ فرق بي الاسلام والأسلام السياسي  فعلينا حماية مجتمعتنا الأوروبية من خطر تمدد الاسلام داخل أوروبا ونرفض أن يتخذ الأسلاميين أوروبا نقطة أنطلاق لتصفية حسابتهم مع دول أسلامية وغيرها . نرفض تماما ترك أى مسمى أسلامي يتمدد بالنمسا لأن هوﻻ ينشرون شئنا أم أبينا الأرهاب والتطرف وتلك حقيقة ﻻ يستطيع أحد إنكارها


 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval