BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء السيسي رجل الجناح العسكرى لجماعة الأخوان المسلمين مكن الجيش من مصر وقضى على المدنية ويرفض كافة حقوق الأنسان الدولية وحرية العبادة إختزالها في بناء كنيسة إلى جوار جامع للمتاجرة السياسية الدولية فقط
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

السيسي رجل الجناح العسكرى لجماعة الأخوان المسلمين مكن الجيش من مصر وقضى على المدنية ويرفض كافة حقوق الأنسان الدولية وحرية العبادة إختزالها في بناء كنيسة إلى جوار جامع للمتاجرة السياسية الدولية فقط

الرئيس  عبد الفتاح السيسي يسعى جاهدا لأعادة شبح الدول العسكرية الديكتاتورية النازية إلى عالمنا الحديث ولكن  من خلال  شكل عربي ومعاير  نشر فكر الاسلام السياسي العسكري للتمكين من مصر والعالم العربي بمساندة سعودية إماراتية وتركية من وراء ستار وإيرانية لو لزم الامر. فالاسلام السياسي هو فكر إسلامي يختلف قادته في الظاهر فقط ويتفقوا مع بعضهم البعض لأن المنبع الفكرى الأسلامي السياسي وأحد  من حيث المفاهيم والأهداف . والظاهر خلافات سياسية والباطن هو  إتفاق إسلامي سياسي بين الدول الاسلامية السياسية المختلفة شكلا والمتفقة موضوعا على تمكين الفكر الاسلامي السياسي العسكرى من  المنطقة العربية  وكما لو كانت النازية الديكتاتورية تعود إلى عالمنا المعاصر في شكل  وفعل الرئيس السيسى مؤسس الديكتاتورةي العسكرية الاسلامية السياسية في المنطقة العربية

هذا وقد ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خطابا بمناسبة احتفالية القوات المسلحة بعيد الشهيد، تحدث فيه عن العديد من المواضيع من بينها مكافحة الإرهاب الذي هو حرب شكلية أفتعلها السيسي  كى تصبح ورقة سياسية لمغازلة الغرب وﻻ نؤمن بأن السيسي  يحارب الارهاب.  لأن السيسي  أصلا رجل الاسلام السياسي العسكري الأول في المنطقة العربية  وأتى به التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين وزيرا لدفاع مصر . ولو كان السيسي يحارب الارهاب حقا كما يدعى لكان وضع السلفية الوهابية كجماعة سياسية أرهابية محظورة حيث أن الفكر السلفي الوهابي الارهابي معروف بفاشيته الاسلامية السياسية. ولكن ما يحدث بمصر هو العكس تماما مكن الرئيس السيسي السلفية الوهابية والأخوان الغير معارضين له  معا تحت لواء الدولة المصرية العسكرية التى أسسها ويعمل على تقويتها  والحقيقة أن السيسي يحارب فقط معارضيه من الجماعة والديمقراطين المدنين وﻻ يحارب كل جماعة الأخوان المسلمين خاصة  اللذين أصبحوا يعملون تحت لواء السلفية. فالسيسي  قام  بدمج السلفية الوهابية والإخوان المؤيدن له وأطاح بالقادة المعارضين فقط  حتى يتمكن ومن معه من العسكريين الإسلاميين السياسين من الأستيلاء على حكم مصر والعالم العربي . والحقيقة أن نظام السيسي العسكري هو يعد نظام نازى عربي مستمد فكره من تاريخ تواجد النازية داخل الجيش المصري من خلال بعض ضباطه وهذا أمر مثبوت تاريخيا وليست  أدعاءات بل هناك تاريخيا ما يثبت صحة ما ننشر قصى جهد لتوفير الموارد المالية اللازمة للإصلاح والتطوير الذي اعتبره صعبا ومكلف، إلا أنه أكد أنه سيمضي فيه. واعتبر الرئيس أن القوات المسلحة والشرطة حققت نجاحات ضخمة ومؤثرة خلال العملية الشاملة في سيناء، مؤكدا أن الجيش والشرطة تمكنا من تأمين مصر وأهلها وتضييق نطاق الخطر وحصار العناصر الإرهابية. لسيسي حول مصر إلى دولة إسلامية سياسية عسكرية ومكن الجيش من كل مقاليد مصر وكائن مصر ﻻ يوجد بها أى رجل مدني يصلح لقيادة الدولة المصرية واهم مصادر ثرواتها سوى  لواءات الجيش فقط ﻻ غير . إن مصر أصبح دولة معادية للديمقراطية وحقوق الأنسان لأن في ظل الدولة العسكرية الأسلامية السياسية من المستحيل أن تتواجد الديمقراطية وحرية وحقوق الأنسان. ولقد لحظنا أن السسي رجل كثر الحلفان وكائنه أمام مسجد وليس رئيسا لجمهورية مصر العربية التى يكون بها أكثر من 15 مليون مسحيى وبهائيين وشيعة وملحدين . ولكنه بمرجعيته الاسامية السياسية الاخوانية يفرض ثقافته الاخوانية السياسي على  أصحاب الاديان الأخرى بمصر . والحقيقة أنه فشل في قيادة مصر ومن يقول غير هذا فهو من رافعى رآيات عاش الملك مات الملك وﻻ يسعون سوى لمصالهم الشخصية فقط ﻻ غير!

ننشر خطاب السيسي لإظهار تناقدته الملحوظة في الفعل والقول ولو أستطاع أن يفصل الدين عن السياسة ويعمل على مدنية الدولة المصرية ويعيد الجيش إلى سكناته ويحترم الديمقراطية وحق المعارضة المشروع دستوريا دوليا في التواجد والتعبير عن الرأى والرأى الأخر. ويحترم ويفعل حرية العبادة فعلا وموضوعا وليس عن طريق مغازلة الغرب ببناء كنيسة إلى جوامع للمتاجرة السياسية فحرية العبادة من العيب والجرم أن تغتزل فقط في بناء حجرى أيا كانت مسمياته ولكن حرية العبادة  حق قانوني تكلفة كل الدساتير الدولية  فلكل إنسان الحقفي أختيار الدين الذي يؤمن به وأعتناق المسيحية ليست جريمة  والخروج من الاسلام وأعتناق المسيحية ليست جريمة وﻻ كفرا يا  فخامة رئيس مصر عبد الفتاح السيسي!!
تحدث السيسي عن أحداث محمد محمود ولم يتحدث عن أحداث مجزرة ماسبيرو ومن فعلها؟!!!!!!


 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval