BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء من منطلق إيماننا المسيحى نرفض تماما التعدى على الأقلية اليهودية ودولة إسرائيل ونرفض كراهية الاسلام والمسلمين لليهود والمسيحيين والعلمانين وأصحاب العقائد الدينية الاخرى. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

من منطلق إيماننا المسيحى نرفض تماما التعدى على الأقلية اليهودية ودولة إسرائيل ونرفض كراهية الاسلام والمسلمين لليهود والمسيحيين والعلمانين وأصحاب العقائد الدينية الاخرى. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
نحن  ندافع عن اليهود ودولة إسرائيل من منطلق إيماني مسيحى . فالمسيحى  يجب أن ﻻ يكرة أحد وﻻ
تقبل صلواته لو كان في نفسه أى غضب او كراهية تجاه أى إنسان كان بصرف النظر عن مرجعيته الدنينة . ومن هذا المنطلق الإيماني المسيحيى  فنحن  نقف إلى جوار اليهود وشعب إسرائيل لأنهم أقليلة أمام أكثرية إسلامية وصل تعداها إلى مليار ونصف يكرهون  الاقلية اليهودية ويسعون لإبادتها ولهذا فنحن سنظل وأقفين في صف اليهود من منطلق إنساني وإيماني مسيحى ﻻن الدين المسيحى والرب يسوع له المجد أمرنا بمحبة الناس دون تفرقة ومن ﻻ يفعل ويعمل من قلبه بتعاليم الرب يسوع له المجد ﻻ يمكن ان يكون مسيحي . وبناء عليه وحفاظا على مسيحيتنا نرفض تماما التعدى على الأقلية الدينية اليهودية ونعترف بحقهم  التاريخى المشروع في القدس عاصمة أبدية لدولة إسرائيل


وللأسف الشديد  كانت داعش الأسلامية الأرهابية هى نقطة البداية الحقيقة للكشف عن حقيقة مشاعرالمسلمين المعادية للسامية ولليهود وللمسيحيين في كل بقاع الأرض . ومن الشراسة وعدم الرحمة والإنسانية بأن يجتمع المسلمون وتعدادهم  مليار ونصف مسلم حول العالم على عداء وكراهية لدولة  إسرائيل وشعبها ولليهود  حول العالم.  حيث أن من المعروف أن تعداد سكان دولة إسرائيل  ربما  وصل إلى ال15 مليون نسمة أو أكثر أو أقل ليس لدينا إحصائيات محددة ولكن بصرف النظر عن التعداد الحقيقى لسكان دولة  إسرائيل واليهود حول العالم إﻻ أنهم من حيث الانسانية فهم أقلية دينية يجب مرأعاتها وعدم الاعتداء عليها وﻻ على رموزها السياسية وﻻرموزها الدينية  وﻻ مقداستها الدينية التاريخية . ويجب أحترام أمكان العبادة اليهودية حول العالم  بما فيهم عدم التعرض للجاليات اليهودية  بأى مضايقات وإضطهادات  إسلامية عنصرية أو نازية جديدة . وهذا المطلب ليس رجاء ولكنه يجب أن يتخذ صفة الامر من المجتمع الدولى المتحضر وان ﻻ يترك اليهود لشراسة الاسلام ودول الأسلام  التى ﻻ تعرف أصلا بالرحمة وحقوق الأنسان حتى مع مواطنيها

ومن المعروف أن المسيحيين  حول العالم  نتيجة إيمانهم بكل ما جاء في الكتاب المقدس وما أوصنا به الرب يسوع له المجد بالتسامح ومحبة الاعداء قبل الأصداء  هومن أحد أساسيات الإيمان المسيحي .ومن هذا المنطلق فقد إستمدت أوروبا الحديثة قوانين حقوق الانسان من تعاليم الرب يسوع له المجد لأن أوروبا وإن كانت دول علمانية حاليا إﻵ أنها كلها مرجعيتها مسيحية لأكثرية كاثولوكية. ولكن للاسف تلك الاشياء الانسانية العظيمة ﻻ توجد لدى المسلمين . وبناء عليه فهم يكرهون اليهود ليس نتيجة الخلافات السياسية التى يمكن حلها ولكن نتيجة كراهية زراعها الاسلام في قلوب المسلمين تجاه اليهود والمسيحيين  على حد سوا منذ ظهور الاسلام.  وتلك هى المشكلة الحقيقة التى حولت الخلافات السياسية الفلسطينية الاسرائيلية إلى عداء إسلامي دينى يرفض اليهود كما يرفض المسيحى ويكفر اليهودي كما يكفر  المسيحى. وتكفير المسلم لغير المسلم ولكل من خلافهم العقيدة لم يأتى من فراغ وإنما جاء  إستنادا إلى ما ذكره القرأن وكتب الاحاديث والسنة من تكفير ووعيد وكراهية لكل من ﻻ يؤمن بالأسلام دينا ومحمد رسوﻻ. فتلك هى العقيدة الفكرية الإيمانية لدي كل مسلم  بمخالفة لكل قوانين الرحمة والإنسانية التى خلق الكون من أجلها والتى تتمثل في التعايش السلمي وحب الانسان للأنسان فالأرض وماعليها يسع الناس أجمعين وخلق مع الانسان رزقه. فلم يخلق اللة إنسان دون رزق ولكن الطمع البشرى هو الذي صنع الأزمات وأوجد الحروب والقتل  عندما بعد الناس عن طريق الايمان الحقيقى وكفر بعضهم  البعض وأستحل الأسلام للأسف  دم وعرض وأموال   اليهود والمسيحيين وغير المسلمين وأعتبروها أوامر ربانية . وهنا نتشرف بأن نذكر أن الدين المسيحى ﻻ يكفر أى إنسان كان فكلمة كافر ﻻ مكان لها في العهد الجديد وﻻ يوجد تحليل وأسباحة لأموال الغير وﻻ لسبي النساء وﻻ للأعتداء على الغير . فالمسحية أنتشرت بالكلمة الطيبية بدون جيوش وﻻ سيوف وﻻ أكرة على أعتناق المسيحية وبدون جزية وﻻ سبايا  وﻻ غنام وﻻ أعتداء على حقوق الغير وتكفيرة  سرقة اموالة والاعتداءﻻ على على عرضه تحت مسمى نشر الاسلام ؟!  .

لقد آن الاوان لنشر الحق والحقيقة ونحن ندافع عن الحق وعن الاقليات الدينية لأن  اللة محبة وكل إنسان حر فيما يعتقد وفيما يفكر طالما أنه لم يعتدى على حق الغيرولم يكفر أحد ولم يسعى للأضرار بأحد ولم يعتدى بالأزى النفسى أو الجسدى على أحد ز فكل إنسان حر فيما يومن لأن الكون له خالق يرى ويسمع وعلم ما يدور بالعقول . ولكن المسلمين لهم رأى أخر مخالف تماما لكل قوانين الرحمة والأنسية وهو التدخل في معتقد الغير وبالأكراة ينشرون الاسلامك بالتهديد والوعيد والسب والقذف لغير المسلمين وهذا الأسلوب أتبعوه منذ ظهور الاسلام وحتى يومنا هذا

والحق نقول أننا لم نسمع يوما ولم  نعهد من دولة إسرائيل وﻻمن رجال دينها أنهم قاموا يوما بالتعدى ﻻ باللفظ وﻻ بالكلمات على  المسلمين حول العالم وﻻ حتى داخل فلسطين التى يعتنق أهلها الفكر النازى المعادى لليهود منذ أن تحالف شيخ الاسلام  مفتى فلسطين الشيخ أمين الحسينى مع النازى الأرهاربي هتلر وتحالف الشيطنان منذ هذا التاريخ أثناء الحرب العالمية الثانية على شعب إسرائيل الذي عاد إلى أرضه وحقه التاريخى ولم يتعدى على الفلسطنيين اللذين لم يكن لهم يوما دولة وكانوا يعيشون أذﻻء تحت سيطرة  الأتراك أثناء الأحتلال العثماني للمنطقة العربية . وبسقوط الدولة العثمانية الأرهابية أعادت الدول الأوروبية تقسيم المنطقة العربية . وبناء عليه ظهرت كل الدول العربية الان التى يرفع معظمها رآيات العداء ضد السامية وضد اليهو وضد  دولة إسرائيل وضد المسيحيين المتواجدين فيها  . ويذكر أن العرب المسلمون الفلسطنيون ققبلوا المهانة والعبودية قرونا طويلة تحت سيطرة العثمانين وقبلهم عرب الجزيرة . والمضحك المبكى أنهم ورفضوا وجود دولة إسرائيل كجران لهم  وبشر خلقهم  اللة وخلق الكون  من أجل أن يتعايش الناس على أرضه سويا دون حروب وﻻ قتل وﻻ دماء . ولكن للاسف الاسلام والمسلمون ﻻ يعترون بحقيقة أن اللة ضد القتل والحرب والدماء فصنعوا لانفسهم قوانين خاصة بهم قائمة على الأرهاب والعنف وكراهية اليهود والمسيحيين وكل من هو غير مسلم

 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval