BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء كل الشواهد تؤكد وجود مؤامرة على الامير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية بسبب طموحاته السياسية وأنفتاحه على الغرب ونطالب بمساندة دول الأتحاد الأوروبي للأمير ضد المؤامرة التى تقودها دول إسلامية سياسية.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

كل الشواهد تؤكد وجود مؤامرة على الامير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية بسبب طموحاته السياسية وأنفتاحه على الغرب ونطالب بمساندة دول الأتحاد الأوروبي للأمير ضد المؤامرة التى تقودها دول إسلامية سياسية.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

نحن أشد المعارضين للفكر الأسلامي السياسي  السلفي والأخواني ونرى أن الأسلام السياسي بمختلف
مسمياته يمثل خطرا  فعليا حقيقا على المجتمع الدولى وخاصة خطر مستفحل قادم وبشراسة على دول الإتحاد الأوروبي  . ونحن لم  نقف يوما في صف المملكة العربية السعودية لعملنا العلمى التاريخى أنها تقف منذ سبعنيات القرن الماضى وراء ما أسمتها بالصحوة الإسلامية التى دعمت وبقوة التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين بأوروبا والمنطقة العربية وكل دول العالم. ولقد كانت المملكة العربية السعودية بمشاركة كل دول التعاون الخليجى وفي المقدمة قطر والأمارات والكويت وراء تمويل كل التنظمات  الأسلامية الأرهابية بطرق غير شرعية عن طريق كبار أثريا الدول السابقة الذكر وهذا أمر لا تستطيع أنكاره أى دولة في العالم

ولكننا اليوم نتخذ  موقفا مساندا فقط لولى العهد السعودي محمد بن سلمان بعد أن أعدنا البحث والتدقيق في كل تصريحاته الصحفية والإعلامية . وبختصار فأن ولى العهد السعودي محمد بن سلمان من مواليد عام 1985 وهذا يعنى أنه لم يعاصر وقت إصدار قرارات سعودية بالسماح لما أسموها بالصحوة الاسلامية بدعم  الأسلام السياسي باوروبا وأمريكا والعالم العربي ومساندة جماعة الاخوان المسلمين الارهابية دوليا . ولقد تأكدنا بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك من أن ولى العهد السعودي  محمد بن سلمان  من أشد المعارضين الرافضين لما أسموها بالصحوة الاسلامية نظرا لتفتحة الفكرى والثقافي وقرائته المستفيضة للتاريخ وسعيه  العملي  لمواكبة الحضارة الغربية وتحطيم كل أصنام الرجعية الفكرية الوهابية التى سيطرت عقود طويلة على المملكة العربية السعودية.

ومما ﻻ شك فيه  أيضا أن  وألده الملك  سلمان  قد أحسن تربيته وأحسن أختيار من يتولى مسؤولية قيادة المملكة العربية السعودية من بعده وتبقى الأعمار بيد اللة.  وما نود أن نلقى الضو عليه هو أن الأمير محمد بن سلمان ولى عهد  المملكة العربية السعودية هو  بالفعل متفهم تماما لمدى خطر تمدد الاسلام السياسي حول العالم ومتفهما تماما للخطر الإيراني النؤوى وفي أحدى تصريحاته الأعلامية  شبهة  الفكر الإيراني وسعيه للتمدد الأقليمي بالمنطقة العربية بالفكر النازى وخاصة هتلر  وهو في هذا التشبيه  محق وﻻ يخالفه الرأى أحد . وعلى صعيد فكره  السياسي الخاص بالعلاقات الدولية السياسية فمن تصريحاته الاعلامية والصحفية وخطواته العملية فأن  لديه إنفتاح سياسي  على دول العالم ويسعى جاهدا لبناء علاقات سلام مشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة إسرائيل ويرى أن دولة إسرائيل من حقها العيش في سلام وبخطوات عملية يسعى للتعايش السلمي بين الشعبين الإسرائيلى والفلسطيني.

 وهنا فنحن أمام نقطة غاية في الأهمية وهو أننا أمام فكر سياسي يتبناه شابا  يتمتع  بطموحات سياسية عربية دولية  رأفعا رآية غاية في الثقل وهى رآية السعى للتغير بالداخل السعودي وتحطيم أصنام الرجعية الفكرية الوهابية والأنفتاح بالمملكة على مواكبة الحضارة الأوروبية ساعيا بخطوات ثابته لمنح الشعب السعودى حريته المسلوبة في حقه في التمتع داخله دولته بالحداثة والتطوير الحضارى الطبيعى . فنراه قد سمح لأول مرة في تاريخ السعودية بفتح دور عرض سينمائية وبدء بشكل نسبى في فتح مدارس لتعلم المرأة السعودية القيادة التى يعتبرها مشايخ السلفية جريمة دينية مخالفة لأفكارهم السلفية الجامدة الرجعية الرافضة للحضارة والحداثة ورافضة لتغير الخطاب الدينى على مستوى العالم الاسلامي .

ولكن الأمير الشاب محمد بن سلمان جاء ليحطم كل الاصنام الرجعية التى طرأت على المملكة منذ سبعنيات القرن الماضى كعاصفة ترابية حجبت الفكر التنورى تماما عن عقول المؤمنين به  فأساءت إلى الاسلام والمسلمين عامة  أمام الرأى العام العالمى بسبب نبرات التشدد والرجعية وتكفير غير المسلمين. وهنا فهم يعادون بهذا الفكر السلفي الوهابي المتشدد الدول والمجتمعات الدولية شكلا وموضعا وفعلا. وفي وسط هذا العداء السلفي الوهابي الاسلامي السياسي ومساندة السعودية للتنظيم  الدولى لجماعة الاخوان المسلمين الأرهابية فأذا  فالامير محمد بن سلمان يأتى في أشد أوقات المملكة العربية أحتياجا للتغير وييقود حرب  تغير المفاهيم نتيجة لمستواه الثقافي والعلمى ونجاح والده الملك سلمان في أعداده فكريا وعلميا وسياسيا كى يخلفه ملكا على السعودية الحديثة بدون إنغلاق فكرى وهابي سلفي معادى للأديان والدول والمجتمعات

 و نرى أن خطوات اﻷمير محمد بن سلمان قد  جاءت خطوات تنذر بأمل كبير في التغير بالداخل السعودي لما يتناسب ومواكبة الحضارة الاوروبية وتحسين وتطوير العلاقات مع دولة إسرائيل . وهكذا بدأ الأمير الشاب أيضا في الانفتاح على الأديان الأخره ونرأه يسعى لتغير المفهوم السائد بمنع بناء الكنائس بالسعودية ويسعى للتعامل مع مسيحيو العالم بدون تمييز وبدون عنصرية  إسلامية سياسية معهودة . فنراه يقوم بزيارة الكنيسة المصرية بالقاهرة ويلتقى  بالبابا تواضرس . وليس هذا فحسب بل انه أتخذ خطوات عملية بإعلانه شخصيا رفضه لجماعة الاخوان المسلمين شكلا وموضوعا بل ويعلن موقفه الرافض في شجاعة تحسب له

والأكثر من هذا قيامه بالقبض على كبار أمراء السعودية ومشايخ الوهابية ومحاولاته للقضاء على الفساد الداخلى بالسعودية أضافة إلى تحطيم أصنام الرجعية الفكرية التى أصابت المملكة منذ سبعنيات القرن الماضى وتبلورت في الخروج خارج حدود المملكة لتعمل على دعم ونشر الاسلام السياسي وهذا ما عارضه ويحاول تغيرة الأمير محمد بن سلمان

ولكل تلك الاسباب السابقة الذكر تكاتف أهل الشر الأسلامي السياسي لدول وأفراد مستهدفين الأمير محمد بن سلمان الذي بات يمثل خطرا فعلايا على تنامى الاسلامي السياسي الدولى لانه يعمل على وقفه وفي نفس الوقت  أصبح الامير محمد بن سلمان يمثل خطرا على إيران  وتركيا  الحاضن الاكبر لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية.  ولهذا أحكموا خيوط المؤامرة الكبرى  ضده ا بالذج بأسمه في قضية  مقتل الصحفي السعود ى الاخواني المعارض جمال خاشقجى وذلك بهدف الحيلولة بينه وبين صعوده إلى عرش المملكة العربية السعودية. ولهذا أحكموا خيوط المؤامرات ضده وهى لسيت ليست امؤامرة الأولى ولم تكن الأخيرة  . ومن بين تلك المؤامرات هى الموقف التركي الأردوغاني الذي يبدوا وأضحا جليا أن أول المتورطين في جريمة مقتل الصحفي السعودي المعارض خاشقجى هى تركيا أوﻻ لأنها تدعى العلم والمعرفة ببواطن الجريمة ولم تعمل على إيقافها بل أن السلطات التركية التى تدعى أنها لديها  تسجيلات صوتية للجريمة البشعة التى تمت داخل القنصلية السعودية بإسطنبول لم تعمل على وقف مقتل خاشقجى وهذا الامر إن دل على شيئ دل على أن  أردوغان سعى من خلال أجهزته الامنية القمعية المناهضة أصلا لحقوق المواطن التركي في التعبير عن الرأى  عملت تلك الاجهزة الامنية التركية على غض البصر عن ما يحدث بالقنصلية السعودية لأنهم من المؤكد على علما سابق بها . ولكنها مؤامرة هدفها الأول والاخير الأيقاع بالأمير محمد بن سلمان العدو الحقيقى لأردوغان بسبب علاقات الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومصر وموقف أبن سلمان الرافض وبقوة لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية التى يعد رجب طيب اردوغان نفسه أحد أعضاء الجماعة منذ سنوات .

في الحقيقة أن الامير الشاب الطموح سياسيا المنادى بالأنفتاح والتغير بالداخل السعودي  والساعى للسلام مع دولة إسرائيل بالإضافة إلى سعيه الدائوب لكسب علاقات صداقة دولية أوروبية وأمريكية متميزة  تامرات عليه قوى الشر الإسلامية السياسية  من إخوان  وسلفيين معا وإيران عن بعد وبعض مشايخ  الرجعية الفكرية الوهابية أضافة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبعض الامراء اللذين نالهم عقاب الامير لهم على فسادهم داخل المملكة. وهكذا أكتملت الصورة وأصبح من الواضح أنهم أجتمعوا جميعا للايقاع بالامير من خلال أحباك خيوط المؤامرة الأخوانية الدولية التى هى في الاساس ليست فقط ضد الأمير محمد بن سلمان ولكنها تستهدف في طياتها كلا من الرئيس الاميركى دونالد ترامب ودولة إسرائيل ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. كما تستهدف  من الدول العربية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومصر كدولة بسبب العلاقات المصرية المتميزة مع اﻷمير محمد بن سلمان

ولانها في الاساس مؤامرة إخوانية سلفية وهابية إستهدفت الامير محمد بن سلمان  للأسباب المختصرة السابقة الذكر فنحن ننادى  بأن تعمل دول الأتحاد الأوروبي على مساندة ولى عهد السعودية محمد بن سلمان وسط تلك العاصفة الترابية المتامرة  بخيوط  إسلامية سياسية تكاد أن تكون إيران تقف أيضا وراءها من وراء ستار غير مكشوف . فنحن ننادى بمساندة الامير محمد بن سلمان كى يكمل مسيرته الأصلاحية بالداخل السعودي وجعلها تواكب الحضارة الاوربية من حيث أحترام وتطبيق قوانين حقوق الانسان والمرأة والطفل وإقامة  برلمان ديمقراطي سعودي  كخطوة عملية أولى نحو إرثاء تجانس المجتمع السعودي الداخلى مع الحضارة السياسية الفكرية الأوروبية وخلق مجتمع سعودي جديد بدون أى تمييز دينى عنصرى عملا بما لديهم بالقرأن من أن ﻻ أكراه بالدين والسماح  للمسيحيين اللذين يعيشون على الاراضى السعودية بممارسة شعائرهم الدينية المسيحية في حرية تامة تماما بالمثل مثلما تسمح كل دول أوروبا وأمريكا لكافة المسلمين بالغرب بممارسة  حقوقهم  وشعائرهم الاسلامية بدون أى تمييز عنصرى ديني . نأمل في مستقبل أفضل للمملكة العربية السعودية وأن يسودها  التغير نحو الأفضل في ظل حكم رشيد مستقبلى يكون فيه الامير محمد بن سلمان ملكا للمملكة العربية  السعودية بصفته ولى عهد المملكة العربية السعودية رسميا
 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval