BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء حتى ﻻ نتحول إلى فرنسا أخرى نطالب بوضع جماعة الأخوان والسلفيين وكل اسماء الاسلام السياسي على قوائم الارهاب وحظر الأنضمام إليهم وحل كل التنظيمات الاسلامية السياسية فسلامة شعبنا تأتى في الدرجة الاولى وليست الأخيرة.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

حتى ﻻ نتحول إلى فرنسا أخرى نطالب بوضع جماعة الأخوان والسلفيين وكل اسماء الاسلام السياسي على قوائم الارهاب وحظر الأنضمام إليهم وحل كل التنظيمات الاسلامية السياسية فسلامة شعبنا تأتى في الدرجة الاولى وليست الأخيرة.. تقرير د. منال أبو العلاء


إن ما يحدث بفرنسا كارثة بجميع المقاييس وعلى كل دول الاتحاد الاوروبي الانتبهاه جيدا لما حدث
ويحدث وسيحدث بفرنسا والعالم الغربي نتيجة التمدد الاسلامي السياسي للتنظيم الدولى الأرهابي  الإخواني الذي أتخذ  من أوروبا منذ منتصف سبعينيات القرن الماضى مقرا للخلايا الاسلامية الأخوانية والسلفية الوهابية النائمة .  وعن دولتنا النمساوية فمن ﻻ يريد قبول المجتمع الأوروبي كما هو من الأسلاميين النمساويين اللذين هاجروا إلى النمسا وأتخذوا من الاسلام السياسي عباءة لهم فهم بقبولهم بأرتداء عباءة الاسلام السياسي الناتجة عن التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية فهم يعادون المجتمع النمساوي ويكفروه وعلى كل من أرتدى عباءة  جماعة الأخوان المسلمين الارهابية  فعليه  أن يرحل لأنه هو الذي جاء إلى النمسا ولم تذهب النمسا إليه ! فإما أن تكونوا نمساويين وتتقبلوا الحضارة والتقدم والحداثة أو فليرحل كل من يعادى الدولة النمساوية ويكفر شعبها ويستحل أموالها !

 وما يحدث اليوم لفرنسا هو نتاج تواجد الاسلام السياسي الارهابي واليوم تتحرك في شوارع فرنسا الخلايا النائمة للأسلام السياسي وهى التى تحرق وتخرب وتدمر. فالمواطن الاوروبي الاصل من المستحيل أن يحرق أو يخرب بلده لانه هو الذي قام بالبناء ومن بنا وتعب وبذل الجهد والمال ﻻ يهدم وطنه . ولكن للأسف الذي يتولى الهدم هم الأسلاميين السياسيين من  الاجيال  التى هاجرت إلى فرنسا ووقعوا للاسف فريسة  لمخطط الأسلامى السياسي  والتنظيم الدولى الذي دعمته كل دول النفط العربي بقيادة سعودية.  وللأسف  إن هناك أعداد من شباب المسلمين الاوروبين تربوا في غفلة من الزمن تحت إدارة وسيطرة  التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الارهابية شكلا وفعلا وموضوعا فكانت تلك الأحداث هى نتاج جزء بسيط من أحد جوانب الخلايا الاسلامية الأخوانية النائمة داخل المجتمع الأوروبي

وخلاصة القول أن هذا المد السلفي الوهابي الاخواني الذي كان وﻻ زال عبارة عن خلايا إرهابية بأوروبا عملت السعودية وقطر والكويت والأماررات على تقوية هذا التنظيم الارهابي  الإخواني الدولى ومولوه  كى يصبح شوكة إسلامية سياسية  في قلب أوروبا . وحتى نتقى شر الاسلام السياسي بالنمسا برمته ومختلف مسمياته ونوقف حركتهم في تبادل الادوار فعلينا أن نضع كل التنظيمات الاسلامية السياسية برمتها  المتواجدة داخل الدولة النمساوية على قوائم الأرهاب حتى يتراجع شباب المسلمين النمساويين عن الأندماج الاسلامى السياسي داخل الهيئات الاسلامية السياسية المتعددة الاسماء التى تدعمها وتحركها من وراء ستار دول إسلامية تستهدف مجتمعاتنا الأوروبية

ومن هذا المنطلق نطالب بحماية الدولة النمساوية  ووضع جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين معا كتنظيمات إرهابية لأن كلاهما عملة واحدة رديئة فضعوهم على قوائم التنظيمات الأسلامية السياسية الارهابية والسؤال  ماذا تنتظروا؟!! إن التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين ﻻ يزال موجود ويحمل في طياته أسماء ووجوة متعددة من سلفيين وأخوان وهم يتوارون وراء أسماء مختلفة كنوع من التحايل على الأجهزة الامنية والشرطية بأوروبا والنمسا والعالم أجمع . فأذا وقعت جماعة تظهر الاخرى بأسم أخر وعباءة أخرى والحقيقة أن كلهم وأحد .ولقد آن الأوان لأسقاط كل تلك الأقنعة والكشف عنها وتحجيمها وبالقانون . فالدولة النمساوية  لمن شاء أو أبا هى دولة علمانية بمرجعية مسيحية كاثوليكية ومن ﻻ يتقبل تلك الحقيقة فعليه أن يرحل إلى البلاد التى تدعمه فكريا وماليا . إن الأسلاميين السياسيين اللذين يعملون على تكفير المجتمع النمساوى يجب أن ﻻ يكون لهم أى مكان داخل الدولة النمساوية لأن معنى تكفير المجتمع  من قبل التنظيمات والجمعيات الأسلامية المتعددة  الاسماء والأوجهة  فهم بهذا يحلون لأنفسهم العمل على تخريب المجتمع النمساوي بشتى الطرق الممكنة والغير ممكنة وهنا فعلى الدولة سن ووضع قانون جديد لحماية مستقبل الدولة النمساوية من تنامي خطر وشر الاسلام السياسي بالنمسا

إن الاسلاميين السياسيين من إخوان وسلفيين  يكفرون كل من ﻻ يؤمن بالأسلام ويهددون امن  وسلامة مجتمعنا الأوروبي  ومن المؤكد أن هناك خلايا إسلامية سياسية إرهابية نائمة داخل المجتمع النمساوى فتلك هى طريقتهم  الأجرامية لهدم الدول والمجتمعات  ومن المستحيل أن نأمن لهم أو  نستطيع تفادى شر تلك الخلايا الاسلامية السياسية الإرهابية النائمة  إلا أذا بادرنا بتحجيمهم والسيطرة على كل منافذهم وكشف الستار عن من يدعموهم في السر والعلن بكل بلدان أوروبا التى سمحت لهم بالتنامي وتأسيس العديد من الجمعيات الاسلامية السياسية التى تضر المجتمعات الاوروبية وتعمل على عزل المواطنين الأوروبين المسلمين عن الأندماج المجتمعى الأوروبي بهدف السيطرة على عقولهم كى يصبحوا مع الوقت بمثابة قنابل مؤقوتة داخل الدول الاوروبية .فأنتبهوا للوحش الأسلامي السياسي الاخواني وحجموه قبل فوات الأوان حتى ﻻ نصبح فرنسا أخرى وتتحول النمسا بسبب التواجد الاسلامي السياسي الأخواني السلفي  إلى حرب شوارع بسبب المد الأسلامي السياسي الاخواني الأرهابي
 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval