BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نطالب بسرعة عودة السوريين المهاجرين الغير شرعين إلى سوريا وبأقصى سرعة ممكنة . تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نطالب بسرعة عودة السوريين المهاجرين الغير شرعين إلى سوريا وبأقصى سرعة ممكنة . تقرير د. منال أبو العلاء


إن التغير السلمي بسوريا  لم يأتى بهروب الشعب السورى خارج سوريا  وأستغلاله الفرص للعيش باوروبا . ولكن لو أن هناك
وطنية حقيقة للشعب السورى فليرحلوا جميعا عن الدول إلى أقتحموا حدودها كدولة النمسا وليذهبوا جميعا من حيثوا أتوا إلى وطنهم سوريا كى يعملوا سويا على أعادة بناء سوريا والمطالبة السلمية بدستور سوري جديد وحكم ديمقراطي غير طائفى أى ﻻ علويين وﻻ سنه ولكن مواطنين سوريين فقط بصرف النظر على خلفيتهم العقائدية الفكرية أو الدينية أوالعرقية. إن من دفع ثمن صراعات الأسلاميين مع بعضهم البعض داخل الاراضى السورية وخارجها هم مسيحيو الشرق الاوسط أو بمعنى أدق مسيحيو سوريا  والعراق اللذين عمل الوحش الدموى الداعشى الاسلامي السياسي على أبادة جماعية وحشية إرهابية لكل مسيحيو سوريا ولم ينجى منهم سوى أعداد قليلة ﻻ تذكر. . فالحرب   الأسلامية السورية الطائفية الارهابية التى قادتها إيران  وروسيا والسعودية وقطر والامارات بالوكالة على الاراضى السورية  يجب أن تبقى أوروبا بعيدة عن هذا  المستنقع السورى الدموى الطائفى الأسلامي السياسي الإرهابي


وتحديدا دولة النمسا يجب أن تبقى بعيدتا تماما عن المستنقع السوري الإرهابي  الطائفى الإسلامي السياسي فالنمسا ليست طرفا في الصراع السوري وﻻ هى أصلا طرفا في  أى صراعات سياسية عربية . فالدولة النمساوية دولة علمانية  بمرجعية مسيحية كاثولوكية ودولة على الحياد السياسي من جميع دول العالم . والحقيقة التى باتت وأضحة وضوح الشمس أن معارضين بشار الأسد اللذين أتوا إلى النمسا يمثلون الجانب الأسلامي الإخواني السنى  المعارض الذي  يكفر المجتمعات الأوروبية ويعتبرون النمسا وأوروبا بلاد كفر ومع هذا يقبلون  أموال ألنمسا واوروبا وهم في الاساس ليسم بحاجة لها.

 فكل سورى جاء من خلال هجرة غير شرعية  و أستطاع القدوم إلى النمسا عن طريق البلقان وتركيا  هم  في الاساس ليسم بحاجة مادية وﻻ بحاجة لحماية دولية وغالبيتهم جنود إسلاميين سياسيين ينتمون إلى المعسكر الأخواني الأرهابي الداعش تنكروا في زى مدني . فكل الهجرات السورية الغير شرعية التى أتت من تركيا   مرورا بالبلقان جاءت بمخطط إسلامي سياسيي ضد النمسا وأوروبا وعلى الحكومة النمساوية أن تنتبهة  للخلايا الأسلامية السياسية الأخوانية الداعشية التى أندست بين المهاجرين السياسيين السوريين الأسلاميين الأخوان  اللذين أتخذوا من الثورة الإسلامية الأرهابية السورية زريعة للتسل إلى دول الاتحاد الأوروبي بهدف تخريب المجتمعات الأوروبية بشكل عام


 ولهذا نطالب بعودة فورية  وباقصى سرعة ممكنة  للسوريين اللذين اللذين أتوا إلى دولة النمسا  بدون قيد أوشرط  حتى ولو أحتجت الأمم المتحدة المعنية باللاجئين فتلك المنظمة لن تحمى شعبنا النمساوى من خطر التواجد السورى الأسلامي السياسي الإخواني الداعشى وعلينا  التمسك بالمطالبة بترحيل فورى لكل السوريين  بالنمسا من اللذين أتوا من خلال هجرات سورية غير شرعية إلى النمسا . ويضاف إلى تلك المطالبة أسباب أخرى ﻻ تقل أهمية عن سابقيها وتتلخص في  أن المهاجرين السوريين الغير شرعين  أفسدوا المجتمع النمساوي من خلال فوضتهم الخلاقة التى يتفنون في تفعيلها مع سبق الأصرار نتيجة إنضمامهم إلى المعسكر الأسلامى السياسي للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين باوروبا. تلك الخلايا الأسلامية الأخوانية الأرهابية النائمة التى أندس فيها دواعش قادمين من سوريا وأصبح للأسف المجتمع النمساوي   يعيش في حالة خطر حقيقى .

ولهذا  نطالب بضرورة  عودة كل السوريين إلى سوريا. فهوﻻ يكفرون مجتمعنا النمساوي ويحقدون عليه ويضرون بمستقبل النمسا وشعبها  ويؤثرون سلبا على أقتصاد الدولة . وعن  الاندماج فأن التجرية العملية أثبت صعوبة أندماج الأخوان المسلمين أو بمعنى أشد صراحة إستحلالة أندماج المسلمين أصحاب فكر الاسلام السياسيي داخل المجتمع النمساوي .  فتلك الفئات حتى وهم يحملون الجنسية النمساوية فمن الصعوبة البالغة أن يندمجوا  أندماجا حقيقا داخل المجتمع النمساوي فهم يرون أن المجتمع الذي  يحملون جنسيته مجتمع كافر وبالتالى فمن المستحيل دمجهم داخل المجتمع النمساوي لانهم رافضين حتى مجرد فكرة الأندماج . والدولة النمساوية نفسها تعلم علم  اليقين تلك الحقيقة وإذا كان هذا هو حال الأسلاميين اللذين يرفعون رآيات فكرية إخوانية إسلامية سياسية بالنمسا  فكيف لنا أن نسمح بالتواجد السوري الإسلامي السياسي الإخواني داخل دولتنا النمسا وهم اللذين أنضموا شأنا أو أبينا إلى المعسكر الأخواني الأسلامي السياسي للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان بأوروبا . هوﻻ اللذين عادوا من جديد للعمل تحت الارض كعادتهم في التفنن في العمل الإسلامي  السياسي الأرهابي السري داخل الدول والمجتمعات . فالأخوان وتنظيمهم الدولى يتخذون من أوروبا  نقطة إنطلاق لتدمير أوروبا و العالم لأن كم حقد الأسلاميين السياسيين لم يسلم منه ﻻ البشر وﻻ الحجر وﻻ الشجر وﻻ حتى الحيوانات . وهم اللذين شجعوا أقاربهم السوريين  من الأخوان  المسلمين السوريين على المجئ إلى النمسا وألمانيا بعد أن أعطوا لهم مفاتيح التعامل مع أسئلة اللجؤوا السياسية  القانونية . فالأخوان بالنمسا هم من شجعوا الهجرة السورية الغير شرعية التى قدمت إلى دولة دولة النمسا وأخترقت الحدود سنة 2015 .

ولقد آن الأوان بعد وقف الحرب بسوريا بان يعود كل السوريون إلى سوريا دون نقاش ودون أى تباطؤ.  ولقد بدأت بعض الدول العربية بترحيل المهاجرين السوريين إلى سوريا. وعلى سبيل المثال وليس الحصر غادر نحو 28 ألف سوري بينهم نحو 3400 لاجئ مسجلين لدى الأمم المتحدة الأردن عائدين إلى بلدهم عبر معبر جابر  منذ إعادة فتح الحدود بين البلدين في منتصف أكتوبر الماضي. وبناء عليه لسنا بحاجة لقبول ﻻجئين سياسيين سوريين جدد ولسنا بحاجة لأى عمالة سوريا بالنمسا لأننا لدينا في الأساس بطالة  ويجب أن نهتم في الدرجة الاولى بالقضاء  بشكل نهائى على البطالة وسط الشعب النمساوي قبل أن نهتم بالمهاجرين السوريين اللذين أتوا إلى النمسا ليس بحثا ﻻ عمل وﻻ حماية دولية ولكنهم أتوا في إطار مخطط إسلامي سياسي للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين المتواجد بأوروبا والنمسا .  وعلينا أن نفشل هذا المخطط الأسلامي السياسي الأرهابي وبأقصى سرعة ممكنة وهذا لم يتأتى إﻻ أذا رحلت الهجرات السورية الغير شرعية عن الأراضى النمساوية . ونحن نحذر الدولة النمساوية من التواجد السورى الأسلامي السياسي بها . فمن المؤكد أن هناك خلايا داعشية نائمة أندست وسط المهاجرين السوريين اللذين أتوا إلى النمسا وهم يجيدون أساليب التخفى والتنكر وسط الشعب النمساوي ويجيدون  أستخدام  الأسلحة فأحذروا  الخطر الاسلامي السياسي الأخواني الداعشى داخل الأراضى النمساوية الذي تقوده دول إسلامية سياسية من وراء ستار . إعيدوا السوريين  من حيث أتوا فالنمسا للنمساويين الجنسية  ولسنا بحاجة لتواجد هجرات غير شرعية داخل دولتنا النمساوية

 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval