BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء غالبية الصحف الصادرة باللغة العربية تحولت إلى صحف يسارية معادية لأوروبا ومناصرة للحركات الإسلامية الإخوانية السياسية الإرهابية .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

غالبية الصحف الصادرة باللغة العربية تحولت إلى صحف يسارية معادية لأوروبا ومناصرة للحركات الإسلامية الإخوانية السياسية الإرهابية .. تقرير د. منال أبو العلاء


إن من يتابع الإصدارات اليومية  التى تصدر باللغة العربية للصحف الأجنبية أو العربية التى يقف من
وراءها في العلن أو السر  سواء فى  أوروبا أو أمريكا أو داخل المنطقة العربية  إجنحة إسلامية سياسية  إخوانية إرهابية الفعل والفكر يتبن له منذ الوهلة الاولى أن غالبية تلك الصحف هى إخوانية الشكل والمحتوى و تتضمن بشكل مباشر  تحالف إخواني يسارى لدول وأحزاب يسارية معادية لدول الأتحاد الاوروبي ومعادية لدولة إسرائيل  وأمريكا ومعادية أيضا للدولة المصرية وبشراسة غير مسبوقة .

 ولقد تابعنا الأخبار التى تنشر في تلك الصحف السابقة الذكر  فوجدنا أن جميعها تصب في مستنقع الاسلام السياسي الأرهابي بمختلف مسمياته وتتضافر مع الفكر اليسارى المعادى لليمين والحضارة . ونحن عندما نتحدث عن الأسلام السياسي تأتى في أول تلك القائمة السوداء الخلايا الاخوانية  الإعلامية والصحفية وقنواتها التى تعمل ليل نهار على نشر التحريض والكراهية.  ويبدوا جليا أن من يقف وراء تلك الصحف والقنوات الإعلامية الإخوانية الإرهابية  أجهزة أمن إسلامية دولية تميل نحو جماعة الأخوان الإرهابية والأسلام السياسي برمته وتعمل على دعمه وحمياته .أضافة إلى أن هناك  أيضا كبار أثرياء دول النفط العربي بمختلف توجهاتهم السياسية التى تصب جمعيها في الاخير في معاداة أوروبا ومعاداة السامية ومعادة الرئيس الامريكى  ترامب ومعاداة الرئيس المصري المصري عبد الفتاح السيسي .

ولقد شخصن الاسلاميون السياسيون حروبهم الإعلامية الغير شريفة  في شخص رؤساء جمهوريات حول العالم  بهدف  تحريض شعوبهم عليهم من أجل الإطاحة بهم . ومن الظاهر الواضح أن تلك الدول الأسلامية السياسية التى تحرك الاعلام الإسلام السياسي  الإرهابي  بأوروبا والداخل العربي وأمريكا أيضا  تقودها  ليست فقط الدول الإسلامية التى تتبنى النهج الأسلامي السياسي الإخواني  الأرهابي بل أن تلك الحرب الأسلامية السياسية الإخوانية  الإعلامية  الشرسة تتضافر وتحالفت منذ عقود مع قوى يسارية غربية الهوى والفكر ﻻ تزال تعيش في ماضى اليسارالفاشل سياسيا  الذي يتفق في الكثير من أفكاره مع أفكار الاسلام السياسي الأخواني الأرهابي وتلك هى الكارثة الكبرى وسر بلاء العالم.

 فاليسار والدول الأسلامية السياسية هما من يدعمان التنظيم الدولى بأوروبا لوجستيا وماليا عن طريق أثرياء دول النفط العربي بشكل غير حكومى أى غير شرعى  . وهنا نود أن نشير أيضا تاريخيا إلى أن الحركات الاسلامية السياسية باوروبا وامريكا والداخل العربي لم تعمل بمفردها داخل أوروبا وﻻ أمريكا بل أن هناك قوى يسارية سياسية تنتمى إلى دول وحكومات هى التى أسهمت  وبقوة في التواجد الأسلامي السياسي الأرهابي الفكر والفعل للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين خاصة بدول الاتحاد الأوروبي وأمريكا والداخل العربي

إن اليسار بشكل عام  يعمل جاهدا على  تشوية صورة اليمين الأوروبي وتصويرة على أنه  فاشى وحركات نازية تعمل على إستعادة فكرها النازى الفاشى. وهذا الأمر عارى تماما من الصحة بل أنها أكاذيب ملفقة يروج لها اليساريون في أوروبا وأمريكا بعد أن لفظتهم الشعوب الاوروبية والأمريكية وأتجهوا بمحض إرادتهم  من خلال إنتخابات برلمانية ورئاسية نزية اتت بزعماء العالم الغربي الحاليين اللذين ينتمون إلى اليمين وسقط اليساريون .  إن هوﻻ الزعماء الجدد والأحزاب السياسية اليمنية  إستطاعت الوصول إلى سدة حكم البلاد بعد أن  طفح الكيل من السياسات اليسارية الغربية التى دعمت الاسلام السياسى وبقوة  وفي المقدمة دعم اليساريون من الساسة والأحزاب اليسارية  على مدار  سنوات طوال وقفوا وبقوة خلف الوحش المسمى جماعة الأخوان المسلمين وتنظيمهم  الإخواني الدولى الفاشى  المعادى للسلام  الذي أسس بأوروبا . ومن هذا التنظيم الأخواني الأرهابي الفاشى فكرا وفعلا  أنبثقت منه  كل التنظيمات الارهابية والحركات الأسلامية المتطرفة المعادية للبشر والحجر وحتى الحيوانات لم تسلم من شروروهم فما بالكم الأنسان؟!

إن الحكومات الأوروبية اليسارية السابقة  باوروبا وأمريكا والعالم هم من دعموا وبقوة في العشر سنوات الاخيرة جماعة الأخوان المسلمين الارهابية التى كشفت مؤخرا عن أنيابها لتفترس المنطقة العربية برمتها  وتسعى بكل شراسة لأسقاط أوروبا وأسلامتها أسلام سياسي إخواني تنظيمى سياسي بمساندة   اليساريين حول العالم. ولوﻻ أن الأحزاب اليمنية  أستيقظت في الوقت المناسب لكانت أوروبا والعالم العربي و مصر كانت تلك الدول أنتهت تماما ولكانت جماعة الأخوان الأرهابية نجحت في فرض سيطرتها على المنطقة العربية بأثرها وفي المقدمة مصر. ويذكر أن المعارضة  التى تلقتها مصر على سبيل المثال وليس الحصر حين نجحت فى إسقاط جماعة الأخوان المسلمين الارهابية الفاشية بمصر لم يعارض ثورة 30 يونيو سوى الأحزاب اليسارية المتعددة الاطراف التى كانت وﻻ زالت تساند فكر الاسلاميين السياسيين الاخوانيين ومشتقاتهم . وفي الوقت نفسه تتبنى الأحزاب اليسارية  صراع مرير ضد اليمنين من أجل العودة مرة ثانية على الساحة الدولية السياسية الأوروبية والأمريكية . وللأسف  أن اليساريون واحزابهم هم من ينفون تماما  أن جماعة الأخوان المسلمين جماعة إرهابية بالداخل العربي والأوروبي والأمريكيى لأن في سقوط الجماعة بالخارج سقوط لمصالحهم مع الجماعة التى تعتبر بالنسبة للأحزاب اليسارية أصوات إنتخابية يعتمون عليها إعتمادا كليا في الوصل إلى البرلمان

 إن هناك بالفعل هجوما شرسا إعلاميا صحفيا إسلاميا سياسيا ويساريا غير مسبوق على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.  وبالمثل في أوروبا نشهد هجوما إعلاميا عربيا إخوانيا شرسا على أوروبا وتحديدا على دولة النمسا الأتحادية. والان نالت شراسة الاسلام السياسي الأخواني الأرهابي الرئيس الفرنسى  ماكرون  في حركة السترات الصفراء التى من المؤكد  أن الاسلاميين السياسيين واليساريين  بفرنسا قد أستغلوا الموقف السلمى المعارض لبعض الفرنسيين اللذين خرجوا في تظاهرات سلمية للتعبير عن الرأى فندس على الفور المخربوب الأسلاميين السياسيين اللذين ينتمون إلى حظيرة جماعة التنظيم الدولى الأرهابي وسط المتظاهرين  الفرنسين وقاموا بأشعال السيارات وخلافة.  فالمواطن الأوروبي من المستحيل أن يتعدى في تظاهراته السلمية على المنشأت الحكومية أو الملكيات الخاصة  . نحن حفظنا تماما تلك المشاهد الأرهابية العنيفة التى يتفنن فيها أصحاب فكر الاسلام السياسي الأرهابي الاخواني اللذين يعيشون في أوروبا وأمريكا وهم اللذين يشنون حملات إعلامية أخوانية شرسة بمختلف اللغات ممولة من اليساريين  وبعض الاثرياء العرب من كبرى دول النفط العربي ودول إسلامية معادية لأوروبا.

إن الحملات الأعلامية الارهابية الأخوانية تعمل على تشويهة صورة وأعمال  زعماء المنطقة العربية وأمريكا ومصر معا بتعاون  يسارى ﻻ يهمه سوى الوصول لسدة الحكم علما بأن هوﻻ اليساريون هم من فئات اﻵ دينين وهم يتعاونون وبقوة مع الاسلام الإخواني السياسي الارهابي  الذي بأفعاله المناهضة للسلام  المجتمعى  هم أيضا مجموعات ﻻ دينية تاجرت بالأسلام والمسلمين معا وﻻ هدف يجمع كلاهما اليساريين والأسلامي السياسي  سوى الوصول إلى السلطة والنفوذ. ولقد أصبح العالم بأثره  يعاني من حرب باردة  تقودها دول إسلامية تعتنق الفكر الاخواني الأسلامي السياسي الارهابي شكلا وموضوعا مدفوعة بل مدعومة سياسيا من اليسار الغربي  بأوروبا وامريكا .

إن الحكومات  اليمنية  هى في الاساس حكومات وطنية تعمل على حماية  مجتمعاتها الاوروبية من تتار العصر الحديث اللذين يرتدون عباءة الأسلام السياسي الأرهابي المخرب للدول والمجتمعات . ولهذا نجد الان حرب إعلامية وصحفية  شرسة تعمل على النيل من  زعماء الدول الأوروبية وأمريكا اللذين  هم جاؤوا من أحزاب يمنية وطنية تسعى للحفاظ على التراث الأوروبي والحضارة والتقدم وتعمل على مواجهة أفكار مريضة عقيمة متخلفة حضاريا هى الأفكار اليسارية التى تتوافق شكلا وموضوعا مع أفكار الاسلاميين الأرهابيين السياسيين من التنظيم الإخواني الدولى  ومشتقاتهم بمختلف الاسماء المتاجرة بالأسلام والمسلمين ووهم أيضا اللذين أساؤوا إلى المسلمين في كل بقاع الأرض بل وأضروهم

إن الأخوان والأسلاميين السياسيين بمختلف أسماءهم التنظيمية الإرهابية يمثلون جميعا خطرا حقيقا على المجتمع الأوروبي. وعندما نادت الانظمة اليمنية بمنع الهجرات غير الشرعية  القادمة من المنطقة العربية كجيوش تتارية اخترقت  الحدود النمساوية في هجمات منظمة ترتدى عباءة الهجرات الغير شرعية فهى في جوهرها مخطط سياسي إسلامي سياسي يسارى تدعمه دول يسارية وعربية إسلامية نفطية . أن الحكومات اليمينة لها الحق في حماية مستقبل أوروبا من تتار العصر الحديث اللذين يرتدون عباءة الأسلامي السياسي الإخواني الأرهابي . ولو أننا تمعنا قليلا وبحثنا عن هوية المهاجرين اللذين يأتون إلى أوروبا فسنجد أن غالبيتهم هم من اللذين ينتمون فكرا وفعلا مستقبليا  إلى داعش وهم بمثثابة خلايا إسلامية سياسية إخوانية إرهابية نائمة داخل مجتمعنا النمساويى وأوروبا بشكل عام .

ومن رؤساء الدول وزعماء العالم اللذين يواجهون  هجمات سياسية إسلامية إخوانية شرسة مدعومة يساريا   يأتى في المقدمة الرئيس المصري  عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان ولى عهد المملكة العربية السعودية. ومن أوروبا النمسا وحكوماتها اليمينة والمجر وهولندا وفرنسا والرئيس الفرنسي ماكرون  ومعظم الدول الاوروبية الرافضة لتنامي الأسلام السياسي الارهابي فكرا وفعلا داخل أرضها وطبعا هم ضد الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو لأنه حقق نجاحات سياسية على مستوى العلاقات العربية الإسرائلية.

ومن المعروف أن كل مسميات الأسلام السياسي الأرهابية أنبثقت من رحم جماعة التنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين الإرهابية التى تأسست باوروبا وامريكا في أواخر الستينات وأوائل السبعينات  من القرض الماضى بتمويلات  للأسف هى عربية سعودية قطرية كويتية إماراتية واليوم تدفع تلك الدول ثمن ما زرعت أيديها لأنهم  هم من دعموا التنظيم الدولى في أوروبا. ونحن نستثنى فقط الأمير محمد بن سلمان لأنه رجل يحمل أفكار إصلاحية ويواجهة عاصفة هجومية شرسة  من الحرب الاسلامية  السياسية كمحاولة للأطاحة به.  ولهذا فنحن كصحافة حرة يمنية ليبراللية رافضة لكل الاسلام السياسي المعادى للدول والحكومات نساند كل هوﻻ ءالزعماء إعلاميا وصحفيا . ونحن  نفرق جيدا بين المسلم والاسلام الذي ﻻ يعادى أحد وبين فئة أصحاب فكر الاسلام  السياسي الاخواني اللذين بالرغم من قلة أعدادهم إﻻ أنهم يتمتعون بصوت عالى بسبب القنوات الأخوانية الاعلامية والصحف التى باتت منتشرة حول العالم بلغات عديدة . ولهذا فنحن نحاول التصدى بقدر المستطاع لهذا الفكر الاسلامى السياسي التنظيمى الأخواني الدولى الإرهابي ونقف في صف كل من يعارض أيضا اليساريين والاسلاميين السياسيين لأن أفكارهم تكاد أن تكون وأحدة رافضة للسلام المجتمعى ورافضة لإستقرار  الشعوب وﻻ عمل لها سوى التحريض وتخريب دول ومجتمعات
 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval