BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نطالب دول الإتحاد الأوروبي بمساندة ولى عهد السعودية محمد بن سلمان للأسباب التالية... كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نطالب دول الإتحاد الأوروبي بمساندة ولى عهد السعودية محمد بن سلمان للأسباب التالية... كتبت د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

إن ما يحدث ضد  ولى العهد السعودي محمد بن سلمان مجرد زوبعة في فنجان سرعان ما ستنتهى لأن ﻻ
أساس لها من الصحة وهى بالفعل مؤامرة وصراع على السلطة والنفوذ. ولقد   بدأت خيوط المؤامرة  تتكشف حتى كشف الستار بكل وضوح  عن أن الحملات الإعلامية الشرسة ضد ولى العهد السعودي تقودها أجهزة دول إسلامية سياسية إستخبارية معروف عنها مواقفها الداعمة للأسلام السياسي برمته عملت على إستثمار حادثة مقتل الصحفيى السعودي المعارض جمال خاشقجى داخل القنصلية السعودية بإسطنبول . وموقفنا من تلك الجريمة النكراء معروف وثابت ولن يتغير. وقد إستنكرناها ونادينا بمعاقبة المتورطين فيها . ولقد كشف مقتل جمال خاشقجى عن أن هناك من يحفرون للأمير محمد بن سلمان بهدف النيل منه  وتقليب الرأى العام العام العالمى ضده للحيلولة بينه وبين الوصول إلى عرش المملكة . ويأتى هذا الرفض الإسلامي السياسي  ضد محمد بن سلمان بسبب أفكاره  الإصلاحية الرافضة لما أسموها الصحوة الإسلامية التى حدثت في منتصف سبعينات القرن المنصرم .ومنذ ذلك الوقت وأنتشر الأسلام السياسي حول العالم  بالتوازى مع التنظيمات الاسلامية السياسية والارهابية . وجاء ولى عهد السعودية محمد بن سلمان  ولأول مرة في تاريخ تأسيس  المملكة العربية السعودية  يعارض ويجهر برفضه ومعارضته للإنغلاق الفكرى السلفي الأسلامي السياسي وكل مسمياته مطالبا بالحداثة والتطوير ومواكبة العالم الحر  في تقدمه الأنساني الفكرى .

بأختصار أن محمد بن سلمان ولى العهد السعودية هو شاب لديه طموحات سياسية متعددة الأوجهة ساعية وبكل إصرار نحو تحطيم أصنام السلفية الوهابية والخروج بالمجتمع السعودي من الجمود  الإسلامي السياسي الذي ﻻ يتناسب وتغيرات العصر الحديث بالرغم من كون السعودية تعد من أكثر وأكبر  دول العالم ثراء ولكن يغلب عليها الجمود الفكرى الأسلامي السياسي  الذي بات يمثل عائقا حقيقا نحو إنطلاق المملكة لأفاق أوسع نحو الحداثة الفكرية والتطويرالمجتمعى  في شتئ المجالات الحيادتية . ومن المعروف أن أموال تجار الدين من إخوان وسلفيين بالداخل العربي وخارجه من معارضين لأبن سلمان هم من أغنى أثرياء العالم وبالتالى فهم يقفون وراء حملات التشويهة والأساءة إلى السمعة متخذين من  الجريمة الشنعاء التى حدثت للصحفي الإخواني المعارض جمال خاشقجى  حجة للإطاحة دوليا بمستقبل إبن سلمان السياسي  بعد أن إستطاع في فترة وجيزة  بعد عقده لعدة لقاءات إعلامية أوروبية وأمريكية من أن يكسب الرأى العام الغربي.

ولقد تابعنا كل ما نشر عن ولى العهد السعودي محمد بن سلمان وأستمعنا جيدا إلى كل تصريحاته التلفزيونية والصحفية . ولأن اللغة العربية هى لغة الأم بالنسبة لنا فنحن قادرون على إستنتاج حقيقة المتحدث ومعرفة توجهاته الفكرية السياسية. ولقد ﻻحظنا وبشكل قوى أن كلمات محمد بن سلمان تخرج من عقله عن قناعة وليست كلمات مقرؤوة أمامه. ولقد دلت تصريحاته الصحفية والإعلامية على طموحاته السياسية وامله وأصراره  على التغير فى الداخل السعودي بل والقضاء على الصنم الإيراني الذي بات يهدد العالم أجمع وليس دولة إسرائيل والسعودية فحسب بل أصبحت إيران صنم جامد  يسعى للبطش بكل من حوله بالمنطقة وهذا أمر في منتهى الخطورة ويجب تقليم أظافر الدولة الإسلامية الإيرانية سياسيا وإقتصاديا وليس عن طريق الحرب. نحن كنا وﻻ زلنا ضد النظام السلفي الأسلامي السياسي المتشدد بالمملكة العربية السعودية ولكننا وجدنا في الأمير محمد أبن سلمان أملا في التغير السلمي  داخل المملكة نحو الحداثة والتطوير وتصحيح المفاهيم الإسلامية الخاطئة التى أضرت وتضر بالمجتمع الأوروبي والامريكى والعربي أيضا وفي نفس الوقت تعمل المفاهيم الإسلامية الخاطئة على تأجيبج  نيران العداوة ضد  إسرائيل كدولة وشعب. ونحن نسعى للسلام  ونتمسك بالمناداة به والسعى من أجل تحقيقه ونرفض الحروب تماما لأننا نرفض قتل الارواح وتعذيب الناس. ونرى أن اللجؤوا إلى  قرار الحرب هو فشل سياسي زريع يثبت بالفعل عدم قدرة القادة السياسيين المتخذبين أمر الحرب  في أى دولة في العالم على أنهم فشلوا سياسيا و غير قادرين على خوض معركة الحوار السياسي السلمي لتجنب الشعوب والدول ويلات الحروب والدمار

 ومع رفضنا لحرب اليمن ومطالبتنا بوقفها من أجل  أطفال اليمن ومن أجل المجتمع اليمني الذي نرى أن له حق العيش في سلام كباقي شعوب العالم . وليس معنى هذا أننا نتخذ موقف الحوثين أو إيران على حساب المملكة العربية السعودية بالعكس نحن نرفض تماما المواقف الإيرانية التى تنذر بقدوم حرب عالمية ثالثة. ولكن علينا بالسعى   لتوحيد كلمة المجتمع الدولى ضد إيران بما فيهم كل دول الاتحاد الأوروبي وحتى الصين واليابان وروسيا أيضا  فالكل من الضرورى أن  يتخدوا موقفا وأحدا  رافضا لإيران من خلال زيادة الضغط السياسي كى تتراجع  إيران عن مواقفها الشريرية المعادية للسلام الدولى .وننادى بفرض أقصى العقوبات الإقتصادية  على الحكومة الإيرانية حتى نعطى مساحة وأسعة كى يقول الشعب الإيراني  كلمته بالداخل الإيراني . وعلينا أن ﻻ ننسى أن الأيرانيين أنفسهم من الشعب الإيراني هناك بالداخل الإيراني  ملايين من الشعب  يرفضون الدولة الاسلامية التى تحكمهم بالحديد والنار وهنا فالوقوف إلى جانب الداخل الإيراني  المعارض أمرا وأجب النفاذ. ويجب ايضا  مساندة المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج وهذا هو السبيل الوحيد لتجنب العالم ويلات حرب عالمية ثالثة باتت تلوح في الأفق وكفى ما حدث بالحربين العالمية الأولى والثانية والتى يقدر ضحايهما بنحو 60 مليون إنسان

  أن محمد بن سلمان هو خير من يتولى  في المستقبل أمور وزمام المملكة العربية السعودية  وهناك بالفعل بالداخل السعودي من يكنون العداء والكراهية  للأمير الشاب الطموح بعد أن تبين لهم أنه يمثل خطرا حقيقا على مستقبل تجارتهم بالأسلام وتبنيهم لأفكار هى بالفعل معادية  للعالم المسيحي واليهود والعلمانين لأنهم يخلطون السياسة بالدين وللأسف نصب البعض منهم من خلال أفكارهم الهدامة وأفعالهم التى تتنافى وحقوق الأنسان نصبوا من أنفسهم آلهة على الأرض دون أى تفويض ربانى وتلك هى الكارثة . فنحن نعيش عصر التقدم والتكنولوجيا  والحداثة ومن يرى أن العالم كفر أو فسد فهو إنسان ﻻ ثقة له في قدرة اللة على خلقه . فاللة أعلم بما ﻻ تعلمون فدعوا الناس وشانهم . وهنا فعلى الاسلام السياسي برمته أن يتخذ خطوات إلى الوراء بدلا من أن يضطر كل  رافعى رآيات الاسلام السياسي في الداخل العربي والخارج  من الرجوع إلى الوراء بقرارات دولية جماعية . فأوروبا وأمريكا أبدا لن يعودا إلى الوراء ولن يسمحوا بالعودة إلى العيش بفكر العصور الوسطى ؟!! وهذا للأسف ما يطالب به الأخوان والسلفيين  وداعش وكل التنظيمات الاسلامية الساسية والإرهابية العودة إلى العيش بفكر وفعل العصور الوسطى البدوية الصحراوية . ومحمد أبن سلمان يعلم حقيقة الامر جيدا و لهذا فهو يسعى من أجل الخروج بدولته من الجمود الفكرى الأسلامي السياسي الذي أصبح مناهضا للمجتمعات الاوروبية والغربية والامريكية .ومن هذا المنطلق فمساندة الامير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية هو واجب أخلاقي  وسياسي من أجل حماية المجتمع الدولى  من خطر تمدد الأسلام السياسي الذي ﻻ يرى سوى تكفير الناس وأستباحة دماءهم وثرواتهم

إن المحاولات  الفاشلة التى تسعى للنيل من الأمير محمد بن  سلمان تستهدف في الدرجة الأولى الرئيس دونالد ترامب ودولة إسرائيل ومصر والأمارات . ومع أننا  نرفض رفضا باتا الجريمة الشنعاء التى حدثت للصحفي  الأخواني جمال خاشقجى ونستنكرها تماما ولكن  نؤكد  ثانيتا أنه ليس من الضرورة أن يكون الأمير بن سلمان هو نفسه الذي وجهة الأمر بقتل خاشقجى . فحتى الأن لم يثبت بشكل عملى ما يثبت تورط ولى عهد السعودية . وللاسف تلك الزوبعة التى تحدث الان  حول الأمير محمد أبن سلمان نرى أنها مجرد زوبعة فى فنجان  وفقاقيع بلونية  سرعان  ما سوف ستنهى بفشل زريع  لأن ﻻ أرضية لها ثابتة وﻻ يوجد حتى الأن تسجيلات صوتية نشرت كما أدعوا لتؤكد تورط أبن سلمان في تلك الجريمة  الشنعاء وهذا ليس تحيزا لأبن سلمان ولكننا  دائما كصحافة حرة ﻻ نتخذ سوى الموقف الحق ضد كل أشكال مؤامرات الأسلام السياسي بشتئ مسمياتها. والأمير محمد بن سلما نصبت له  مؤامرة سياسية إسلامية  بإحكام بالغ الشيطنة من أجل إسقاطه أمام الرأى العام الاوروبي والأمريكى بعد أن أصبح السعودي الوحيد  منذ تاريخ المملكة السعودية الذي نجح في كسب الرأى العام الأوروبي والأمريكي وتوسم المجتمع الدولى فيه التغير بالداخل السعودي والعربي والخروج بالمجتمعات العربية من الجمود  الفكرى الإسلامي السياسي بمختلف مسمياته

 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval