BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أجوبة السيسي في لقاءه في مؤتمر الشباب أجوبة تؤكد للعالم أنه رجل إسلامي سياسي من الطراز الأول.. كتبت د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

أجوبة السيسي في لقاءه في مؤتمر الشباب أجوبة تؤكد للعالم أنه رجل إسلامي سياسي من الطراز الأول.. كتبت د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء

في سؤال وجه للرئيس السيسي في مؤتمر الشباب الذي أقيم بشرم الشيخ  عن اليمن وعن الموقف السياسي المصري القائم على السمع والطاعة العمياء للسعودية جاءت إيجابات الرئيس السيسي إجابات إن دلت على شيئ دلت على تورط مصر في عهد السيسي في كل مواقف السعودية القائمة على إنتهاك حقوق الأنسان من خلال الدعم الرئاسي الشخصى للرئيس السيسي القائم على الظلم دون النظر إلى أى قواعد قانونية دولية.  فعلى سبيل المثال وليس الحصر غض الرئيس السيسي البصر عن جريمة إغتيال  الصحفى السعودي المعارض في قلب القنصلية السعودية بإسطنبول بمخالفة قانونية دولية لإتفاقية فيينا الخاصة بالبعثات الدبلوماسية. وليس هذا فحسب بل أنتقد الإعلام الدولى الذي رفض إنتهاك حقوق الأنسان وإنتهاك الإتفاقية الدولية الخاصة بالعثات الدبوماسية في الخارج . وللاسف لم يقترب الرئيس من  هذا الجرم الإرهابي  بل تغاضى عنه تماما وهنا السؤال أين المصداقية التى قال أنه ﻻ يتحدث سوى بها؟!!

وعن ما يحدث باليمن من مجازر وحشية إرهابية  بقيادة قوة التحالف الأرهابية السعودية  ضد الاطفال والنساء علاوة على تفشى المجاعة اﻵ إنسانية التى يعانى منها أطفال اليمن وإنتشار الأمراض الخطيرة ومنها على سبيل المثال وليس الحصر مرض الكوليرا .فقد كانت إيجابة الرئيس على تلك الجزئية الهامة صفر وكلها تؤكد مدى تورط مصر في عهد السيسي في الجرائم الوحشية الأرهابية ضد اليمن خاصة وذلك لأن  مصر طرفا معلن دوليا ومحسوب على قوة التحالف العربية الإسلامية الشرسة التى تمخضت وأنجبت إرهاب منظم  بقيادة  الدول المشاركة في التحالف ضد شعب أعزل . هذا وقد أقر الرئيس السيسي أن الحرب باليمن هى حرب بين دول تدار على أرض اليمن . ونحن جميعا نعلم هذا  ونعلم ان هناك عصبية إسلامية إرهابية شيعية سنية بقيادة إيران والسعودية معا وبالتساوى والذي  يدقع ثمن الصراع الدموى الجاهلى بين الطرفان هم  الأطفال الابرياء باليمن . وكان على مصر أن تترفع عن المشاركة في تلك الجرائم الارهابية  الوحشية وﻻ تقدم للسعودية حتى ولو  دعم معنوى في حربها غير المشروعة على اليمن بأن ﻻ تكون مصر طرفا في قوة التحالف العربي الأرهابية . فمصر من الاساس  ليست طرفا في الصراع الإيراني السعودي بأى شكل من الاشكال . ولكن السيسي بسياسته التى أتخذت خط مناهض  لحقوق الأنسان فعلا وقوﻻ  جعل من مصر طرفا في كارثة كبرى من الممكن أن تشتعل حرب إيرانية سعودية كارثية  وكان على السيسي أن ينأ بمصر من هذا المستنقع الدموى القادم ﻻ محالة وسيقضى على الأخضر واليابس

وعن أحكام الاعدام والأحداث الأرهابية الاسلامية السنية بمصر تجاه الاقباط كانت إيجابة الرئيس صفر بل جاءت إدانه له ولسياسته تجاه الأقباط . فكان عليه أن يعمل منذ أن تولى رئاسة مصر على فصل الدين عن الدولة وأعادة منظومة التعليم الديني الأسلامي الازهرى أو إذا أستعصا عليه هذا الأمر  فكان عليه المطالبة بإغلاقه. لأن الأزهر أصبح بالفعل ومنذ نشأته الفاطمية الشيعية فهو كان وﻻ زال مفرغة تخرج مشايخ الكراهية اللذين يحرضون على العنف والأرهاب وكراهية المسيحيين واليهود والعلمانيين وكل من ﻻ يؤمن بالوهابية السلفية الأرهابية

وعن إيجابته على غلق الدول الأوروبية لحدودها كانت مقنعة بالنسبة لنا بأوروبا وفي نفس الوقت جاءت إيجابته منقوصة لأنه كان يجب ان يعترف بأن هناك خلل في منظومة التعليم الاسلامي بمصر والعالم العربي والإسلامي . وأن هناك بمصر ﻻ توجد حرية دنينة إطلاقا بل الاسلام عن طريق الازهر ومصالحه مع السعودية عمل على تحويل المجتمع المصري في القرى والعشوائيات والأحياء الفقيرة إلى مناطق سلفية وهبية مئة في المئة . هذا بالأضافة إلى أن الأزهر عمل على دمج الأخوان بالسلفية وأصبحا يعملان سويا تحت ثقف ورضا الرئيس السيسي نفسه الذي بات يتحدث عن الأرهاب دون التحدث عن من المسؤول على تخريج إرهابيين بمصر . والسؤال للرئيس السيسي وملوك ورؤساء العرب إلى متى ستظلوا تضعون رؤوسكم في الرمال كنعام وﻻ تعترفون بأن الأرهاب هو صناعة  سعودية إرانية في الاساس وفي مصر هو صناعة  الدولة المصرية نفسها منذ عقود وهذا الأندماج الفكرى الأرهابي بين السلفية والإخوان  هو الذي أدى إلى مسلسل الابادة الممنهج الذي تتولاه  التنظيمات الاسلامية المصرية السنية نتيجة المناهج التعليمية المصرية الاسلامية التى لم تعمل الدولة على تغيريها حتى في عهده

وعن أحكام الاعدام التى باركها مطالبا أوروبا والعالم بأحترام أحكام الاعدام بمصر . كان خطاءا فدحا كشفه أمام الرأى العام الدولى وأدخل اليأس في عقول المجتمع الدولى من أن تكون هناك أى بادرة أمل لتطوير مصر سياسيا حتى تصبح مواكبه لسياسات الدول المتقدمة .  وكان عليه أن يسعى لفصل الدين عن الدولة ورفض أحكام الاعدام من خلال مطالبته بتعديل الدستور المصري والمطالبة بتعديل أحكام الأعدام بالدستور والعمل على  فتح بابا الحريات الفكرية في  التعبير عن الرأى والسماح بحرية العبادة وحقوق الانسان والسماح بحرية وجود معارضة سياسية لأن المعارضة السياسية هى أساس الدول الديمقراطية المتقدمة ومن يرفض المعارضة السياسية فهذا يؤكد على أن الرافض للمعارضة السياسية التى هى حقا ديمقراطيا مشروعا يخشى من أن يرفض الشعب لحكمه! 

 و جاء رد الرئيس السيسي للأسف  صادما بمباركته لأحكام الاعدام لشباب مسلمين إرهابيين بفعل تعليم الدولة المصرية لهم منذ الصغر فهوﻻ الشباب المسلمين الارهابيين هم ضحايا تربية الدولة المصرية لهم وإخفاقها في عدم تعديل منظومة التعليم الاسلامي بمصر الذي يشجع ويحض على الارهاب والكراهية تجاه غير المسلمين بالإضافة إلى إخفاق الدولة المصرية في حق الشباب المصري فتركته فريسة للتجنيد السلفي الوهابي الأرهابي بسبب فتح أبواب مصر على مصراعيها برضا الرئيس السيسي للسعودية ودول النفط العربي المعروف عنهم تطرفهم الاسلامي ودعم أثرياءهم للأرهاب والتطرف . فترك الرئيس مصر لهوﻻء الأثرياء يجندون من شباب مصر الفقراء مايشاؤون عن طريق تعاليم الوهابية السلفية . فمن تربي على مناهج الأرهاب والتطرف والتعليم بمناهج الازهر ومن خلال المساجد وكل الكتب الاسلامية التى تباع في كل مكان بمصر وحتى إعلام وصحف مصر المحرضة على الغرب والمسيحيين واليهود  بشكل مباشر وغير مباشر فماذا تنظر الدولة المصرية من هوﻻ الشباب سوى أن يصبحوا إرهابيين الفكر والفعل نتيجة تعليم الأسلام بمصر!

فالدولة هى التى ربت النشأ من المسلمين على كراهية الأخر . فالأرهاب والأرهابيين المسلمين بمصر هم  صناعة نظام التعليم المصري الاسلامي في المدارس  المصرية منذ الصغر. وتعالوا نسمى الاسماء بمسمياتها الحقيقة وتتلخص في أن المحكوم عليه بالأعدام هم إرهابيين مسلمين مصريين تعلموا داخل مصر وتربوا على الكراهية نتيجة إخفاق الدولة المصرية في الاهتمام بالنشأ . واليوم يهتم السيسي بالشو الأعلامي الدولى ويعمل على تنظيم مؤتمرات دورية للشباب  الاوروبي في الوقت الذي كان عليه أن يهتم بشباب المصريين بالداخل من المعدمين الفقراء اللذين ﻻ يملكون حق تذكرة أتوبيس كى يروا شكل شرم الشيخ؟!! .


 كان على الرئيس السيسي أن يعمل على إقامة مؤتمرات شبابية مصرية فقط لإحتواء شباب المصريين بالداخل أوﻻ وأخيرا  والأستماع لمطالبهم ومشاكلهم. أما الشباب الذي يعيش بالخارج فهم ليسوا بحاجة لمصر ﻻ من بعيد وﻻ من قريب ولن ولم يكون لهم أى وﻻء لمصر في يوما ما . وأنما الموضوع يتلخص بالنسبة لمصر في شو إعلامي فقط ﻻ غير وبالنسبة للشباب الذي حضر المؤتمر بناء على أختيارات أمنية إستخباراتية من قنصليات مصر حول العالم تدخلت فيها المجاملات الشخصية وهذا أمرا معروف . فالموضع بالنسبة للشباب ﻻ يتعدى سوى انه مجرد رحله  سياحية بإلحاح منمن ينظمون لها بالخارج؟!! وتتحدثون عن معناة الشعب الاقتصادية ؟ والسؤال أليس فقراء شباب المصريين كانوا أحق بكل تلك الأموال التى صرفت من اجل أظهار الرئيس إعلاميا  وللأسف أتت بالعكس!! أليس أطفال اليمن اللذين يموتون جوعا كانوا أحق بكل تلك المصاريف أذا كانت مصر ﻻ تحتاح لأستثمار تلك المبالغ لصالح فقراءها؟!!نكتفي بهذا القدر وتابعوا المؤتمر على الرابط المبين أمام حضراتكم



 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval