BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء رسالة مفتوحة إلى كل من سفير مصر بالنمسا والمستشار المصري الثقافي بفيينا.. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

رسالة مفتوحة إلى كل من سفير مصر بالنمسا والمستشار المصري الثقافي بفيينا.. كتبت د. منال أبو العلاء


مع شدة إحترامي وتقديرى لكل من سفير مصر بالنمسا السيد عمر عامر الذي اراه إنسانا فاضلا ذو خلق 
ومنفتح فكريا وسياسيا على دولة النمسا وأوروبا وتلك نقاط  إيجابية أشيد بها دائما . ومع أحترامي أيضا للسيد الدكتور الاستاذ عمرو الأتربي الذي يتميز بحسن الخلق والسعى الدائوب لأظهار مصر في أجمل صورة ثقافية ومع كل هذا الأحترام والتقدير  للسادة سابقى الذكر إﻻ أننى قد أتخذت قرارا  أن ﻻ احضر أى فاعليات ثقافية بالمركز المصري الثقافي وأردت نشر هذا علنا وصراحتا وذلك للاسباب التالية

أوﻻ أود أن أرفع الحرج عن السيد السفير عمر عامر والسيد المستشار الثقافي الدكتور عمر الأتربي وذلك لأنى كاتبة وصحافية وباحثة علمية في الشؤون السياسية وارفض رفضا باتا الأسلام السياسي بكل مسمياته . ولقد سبق ونشرت واكدت أنه ﻻ يوجد أى مسؤول سياسي حتى ولو كان ملكا أو رئيسا لإى دولة في العالم  فوق النقد الصحفي  إذا حاد عن الطريق الذي من المفروض أن يمضى فيه لصالح شعبه . وبأختصار ما يحدث بمصر من إضطهاد للأقباط وقتل أصبح إرهاب شبهة ممنهج أرفضه رفضا باتا وأعتبره جريمة إنسانية ترتكب في حق مسيحيو مصر وﻻ أعفى السيد رئيس الجمهورية المصرية عبد الفتاح السيسي من المسؤولية السياسية والقانونية  تجاه مقتل أقباط مصر

ولأن الديمقراطية بمصرهى ديمقراطية منقوصة بمعنى أن مصر هى دولة الفرد الواحد مثلها مثل كل باقي  الدول العربية ولهذا من المستحيل أن تتحقق العدالة الدينية وحقوق الانسان والعدالة الأجتماعية بمصر إطلاقا طالما ﻻ تزال نفس الأوضاع السياسية المتبعه من ناصر إلى الإن هى التى تتبع في حكم شعب مصر ﻻ تقدم ﻻ إنفتاح حضارى مدني بل أصبح المجتمع المصري بفضل رؤساء مصر العسكريين وتوجهاتهم الإسلامية السياسية صنعوا من مصر مجتمعا منعزلا منغلقا على ذاته كارة للغرب وأقنعته دائما الأنظمة المصرية الإسلامية السياسية العسكرية أن الغرب يتأمر على شعب مصر وعلى الشعب محاربة الغرب المتأمر الكافر وإن لن تعلن بشكل علنى ولكن الأنظمة المصرية القوية بولسيا  أوكلت هذا الدور إلى مشايخ الأسلام السياسي في مساجد مصر فملئوا  به عقول شعب مصر من أطفال وشباب ونساء ورجال حتى أصبح هذا هو الفكر المسيطر على المسلمين  والذي يتلخص في ناظرية المؤامرة على مصر من  الغرب الكافر . وهكذا حولوا المسلمين بمصر بفعل الدولة إلى مجتمع رافض ومعادي للمسيحيين واليهود اللذين هم في نظر المصريين كفرة ويتأمرون على أسقاط مصر وبالتالى كان رد الفعل  الذي نتج عن سياسة التحريض على الاديان والدول الغربية  أنهم أوصلوا شعب مصر من الأسلاميين السياسيين وهم الغالبية العظمى من شعب مصر الأن إلى مرحله الرفض والكراهية للاديان الأخرى

  وهذا كله نتاج التربية الاسلامية التعليمية التى أتبعتها كل الأنظمة المصرية السياسية الإسلامية من ناصر والسادات ومبارك والمعزول مرسى الذي ظننا أنه وحده فقط الأسلامي السياسي فأذا بنا نكتشف متأخرا أن مصر منذ ناصر حتى الأن حكمت من الأسلام السياسي العسكرى القائم على السمع والطاعة العمياء . فأصبح الاسلام السياسي هو المهيمن والمسيطر على العقول والأفكار وأصبح تكفير الدول والأفراد من أحد سمات المسلمين بمصر وﻻ أقول إخوانى وﻻ سلفي لأن الكل أندمج  إسلاميا سياسيا في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى حتى أصبحت الجامعات المصرية والمدارس وكائنها مدارس داخل طالبان. فالحجاب والنقاب أصبحا شبهة زى رسمى للمرأة العاملة والتلميذات الصغيرات في المدارس وطالبات الجامعات. ولقد حول الرئيس عبد الفتاح السيسي مصر من دولة إخوانية إلى دولة سلفية ودستورها دستورا إسلاميا خاصة بالمادة الثانية من الدستور. هذا إلى جانب توغل الازهر في الحياة السياسية والمجتمعية بمصر مع الوضع في الإعتبار أن الازهر هو مفرغة للارهاب والتطرف ومنه تخرج كبار علماء التطرف والأرهاب وفى المقدمة الشيخ يوسف القرضاوى وغيره كثيرين .


 هذا بالأضافة إلى أن الأزهر يعمل على نشر الكراهية  والتحريض والعداء تجاه المسيحيين واليهود والعلمانين ويكفر كل الدول الأوروبية والعالم وهذا أمر غير قابل للشك أو الإنكار من أى جهة مصرية مسؤولة  او حتى  من الرئيس نفسه فنحن ﻻ ننشر سوى الحقائق المدعومة بالمستندات التى تثبت صحة ما ننشر

ولأن السيد الرئيس السيسي جاء من خلفية إسلامية سياسية عسكرية  فمن  الواضح أنه غير قادر على أن  يكون رئيسا مدنيا فقط . فكلماته وصوته وتعاملاته وكل شيئ يثبت للعالم أنه رجل حرب وليس رجل سياسة . فمن يسعى إلى السلام الحقيقى  بين الشعوب ﻻ يقف إلى جوار الظلم والاسلام السياسي وﻻ يعمل على  تحويل مصر إلى سعودية أخرى من الألف إلى الياء وتلك هى الكارثة الكبرى التى ﻻ تحتمل السكوت. وللأسف كل قادة العرب يتلاعبون بشعوبهم وهم في قراراتهم أول المستفدين من الاسلام السياسي الذى يتخذوا منه ستارا وزريعة  لبقائهم رؤساء وملوكا صنعوا أمام العالم وخاصة بمصر حرب وهمية على الأرهاب. وقد كنا نصدق هذا الوهم في بادئى الامر ولكننا أكتشفنا أنها مجرد شماعة وفزاعة لمصادرة حرية الرأى والتعبير وتكميم الافواة وأصبحنا ﻻ نرى بالتلفاز المصري سوى صور لاطفال قتلى بملابس مدنية وهم يرتدون مجرد شباشب وليست أحذية وهم قتلة على الرمال وبجوارهم أسلحة ونتعجب من مناظرهم التى ﻻ توحى على أنهم مقاتلين يستطيعون مجابهة الجيش المصري بكل أسلحته ؟  كيف؟!!أرجعوا إلى الصور الارشيفية التى تنشروها في نشراتكم وستضحكون على مناظر الارهابيين وكان يجب أن تسموها حرب على الاطفال الارهابيين

والسؤال التالى  أين هم الأعلاميين والصحافيين اللذين دعمت أقلامهم وأصواتهم الرئيس السيسي في 30 يونيو ؟ لقد تحولت مصر للأسف في عهد السيسي إلى دولة الخوف و للأسف تم أستبعاد الجميع وأعاد فقط في الصورة صحفيو النفاق السياسي اللذين يرفعون رآيات عاش الملك مات الملك. وﻻ نستطيع ان نقول أن هذا شأن مصرى داخلى لأن العالم بفضل العولمة تحول إلى قرية وأحدة وكل ما يضر بأى شعب داخل أى دولة مهما كان بعدها ينعكس بالسلب على الدول المستقرة المتقدمة . ولعل خير دليل وشاهد على صحة أقوالنا الهجرات الغير شرعية المتتالية التى تأتى إلى أوروبا أفواجا أفواجا هربا من الفقر والمرض والحروب بالدول العربية والإسلامية . فلو أن هناك داخل   الأوطان  العربية ديمقراطية حقيقة وحقوق إنسان وحرية عبادة وحرية رأى وتعبير وعدالة إجتماعية وعدالة في توزيع ثروات البلاد لما وصل حال الشعوب العربية المقهورة إلى ماهو عليه من تخلف حضارى يرفض الأخر وﻻ يرى سوى الأسلام دينا وينظر بإستعلاء إسلامي معهود إلى أصحاب الاديان الأخرى من يهود ومسيحيين وعلمانيين إلى أخره.


نحن ندافع عن الحريات وحقوق الأنسان التى تراها مصر خيانة وعمالة وطالما أن هذا الفكر العقيم المريض مسيطر على عقول كبار السادة الأمنيين بمصر وخارجها ضد كل من يدافع عن الأقباط وعن مسيحيو الشرق  أو الحريات وحقوق العبادة  يرونه تدخل في الشأن المصري الداخلى وكائن مسيحيو مصر أصبحوا عبيدا لدى الدولة المصرية وليس من حق أى إنسان لديه ضمير وإنسانية حق الدفاع  عن مسيحومصر والشرق الأوسط. إن أرواح شهداء الأقباط وشهداء مسيحيو الشرق الأوسط  اللذين سالت دماءهم الذكية الطاهرة على أيادى الأرهاب الأسلامي السياسي لهى التى تحركنا وتدفعنا للدفاع عن حقوقهم ولو بالكلمة وها نحن نفعل إستجابة لحق شهداء المسيحية بمصر وبالشرق الأوسط.

وبناءا عليه  فلا مكان لنا في أى مكان أو أحتفال لسفارة مصر ومركزها الثقافي بالنمسا حتى تتحق العدالة وحقوق الأنسان ويتوقف مسلسل الأبادة الممنهجة لمسيحيو مصر على مسمع ومرئ من رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي نحمله مسؤولية قتل الأقباط بشكل أصبح شبهة دورى وممنهج . . ولقد كان لأضطهاد الأقباط بمصر وحضورى لتغطية  الأحداث الارهابية لكنيسة القديسيين في الاسكندرية في نهاية عام 2010 أثرا قويا في أعتناقى للمسيحية الكاثوليكية التى وجدت فيها العدل والمساوأة والحرية وحقوق اﻷانسان  المفقودة داخل مصر وداخل كل الدول الأسلامية . وحتى ﻻ يقصف قلمى فقد قررت الأبتعاد بشكل نهائى عن المركز المصري الثقافي ليس أعتراضا عليه وﻻ أعتراضا على السفير الذي  نكن له كل تقدير وأحترام  ولكن حتى ﻻ أكون سببا في ضرر أى مسؤول مصرى بالنمسا  بسبب كتباتى الحرة التى امارسها لكونى مواطنة نمساوية من أصل مصرى وادين بالوﻻء والأنتماء  للدولة النمساوية التى علمتنى معنى الحب الحقيقى لكل شعوب الارض بدون تمييز عرقى وﻻ ديني عنصرى وأصبحت أحترم واقدر اليهود ودولة إسرائيل من من منطلق أحترامى الديني المسيحى الكاثوليكى لكل شعوب العالم وﻻ أحمل بقلبي وﻻ عقلى أى أحقاد لأى دولة أو دين أو أفراد فتلك هى قناعاتى وديني المسيحي الكاثوليكى الذي أفتخر به ويأمرنى بمحبة الناس أجميعين دون تفرقة فاللة محبة


وللأسف مصر  دولة ﻻ تحترم حرية العبادة ويكفى أننى ﻻ أستطيع دخول مصر لكونى صحفية حرة صحيح ﻻ توجد أى جرائم تمنعنى من دخول مصر ولكن لدى الدولة المصرية الإسلامية مجرد تركى للأسلام جريمة أمام الأزهر ومشايخه والباقي معروف داخل  دولة سيطر عليها الفكر السلفي الوهابي السعودي المتخلف حضاريا وأنسانيا . ولقد  أتخذت قرارا ونفذته منذ سنوات وأعتنقت المسيحية عن قناعة وإيمان ودراسة فلو كانت مصر دولة حقوق الأنسان لكانت أحترمت حرية أن يختار الأنسان دينه بإرادته دون أن تفرض عليه دينيا ﻻ يريده . ولكن للاسف كل المسلمين بمصر هم مسلمون بالوراثة لم يتطلعوا على أى دين أخر لأن الدولة ﻻ تسمح. ومن يترك الاسلام بمصر يقولون عليه ملحد دون الأستماع إليه ودون أحترام حرية الفكر والأختيار وثقافة الاختلاف لديهم شيئ مرفوض مثل كل الدول العربية والأسلامية فهم  يرفعون دائما رآيات العداء والكراهية لكل من يخالف أنظمتهم السياسية الرأى . وإذا كانت مصر دولة ﻻ تقبل حتى فكرة وجود معارضة سياسية التى هى أساس الديقراطية فكيف لهم أن يتقبلوا فكرة ترك المسلم أو المسلمة أو أعدد من المسلمين للأسلام ؟!!وأخيرا وليس أخرا سأظل أدافع عن الحريات وحقوق الانسان والمضطهادين بصرف النظر عن خلفيتهم العرقية أو الدينية.

 وختاما  اشكر السيد السفير عمر عامروأشكر أ. دكتور عمرو الأتربى  لأنهما  فعلا صورة حضارية مشرفة بالنمسا. ولكن موقفى ضد القنصلية المصرية بفيينا هو موقف ثابت ﻻ ولم يتغير لأن القنصل الحالى ﻻ يختلف عن من سبقه وﻻ من سيأتى من بعده فجميعهم ينفذون سياسات أمنية عربية إسلامية سياسية قمعية قائمة على الظلم وتلفيق التهم للمعارضين السياسيين وهم  ﻻيعترفون وﻻ يسمحون  بحرية الراى والتعبير  ويريدون فقط أن يجمعوا من حولهم أصحاب رآيات عاش الملك مات الملك ولهذا فالبعد عن القنصلية المصرية تحديدا بفيينا نعمة والقرب منها نقمة ندعو الرب يسوع له المجد أن ينجينا من شرها


 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval