BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء لماذا ﻻ يقود السيسي أيضا ماراثون في طريق الدير صموئيل مثل ماراثون شرم الشيخ ؟ كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

لماذا ﻻ يقود السيسي أيضا ماراثون في طريق الدير صموئيل مثل ماراثون شرم الشيخ ؟ كتبت د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

سبق وأن  أكدنا وسنظل نؤكد أنه ﻻ يوجد أى رئيس في العالم أو مسؤول سياسي فوق النقد . فكلما كثرت 
أخطاءه وجب على الأعلام والصحافة أن  تضع هذا المسؤوال أوذاك تحت المسألة الأعلامية والصحفية معا , وعن فزاعة الدولة المصرية التى تستخدمها الان ضد أى صحفي يعارض او ينتقد الرئيس فسرعان ما تعمل الأجهزة المصرية الامنية والإعلامية المصرية المسيسة من عملاء الأمن المصري بالداخل والخارج  سرعان ما يعملون على تحويل أى صحفي أو إعلامي معارض إما لخائن أو جاسوس أو متأمر إلى أخره من سلسلة القذورات من السب والقذف والتأمر على أصحاب الأقلام الحرة لقمعهم وإخافتهم وجعلهم يتراجعون عما ينشرون من حقائق بغية إخفاء الحقائق عن الأعين ظنا منهم أن أحدا لم يرى ولم يسمع ولم يعترض؟!! وهذا الظن غير صحيح على الأطلاق فأذا كانت الصحافة  وأعلامها بمصر كمم بفعل فاعل فأن الصحافة الحرة المستقلة في الخارج يقظة وواعية ولم تتراجع أبدأ عن نصرة حقوق الأنسان والمظلومين في كل مكان في العالم دون النظر إلى الهوية الدينية أو العرقية. وللأسف هناك بمصر ديمقراطية منقوصة فالديقراطية الحقيقة تعنى مراعاة وتفعيل كافة قوانين حقوق الأنسان وحماية الأقليات  ونشر العدل والمساوأة وأحترام حقوق المواطنين بدون أى تمييز ديني إسلامي عنصري تجاه كل من  ﻻ يؤمن بالأسلام متناسين  ومعارضين لحق الأنسان الذي منحه له اللة في أختيار معتقده الدينى  في حرية كامله

هذا وقد نشرت الصحف المصرية صور للرئيس عبد الفتاح السيسي تحت عنوان السيسي يقود «ماراثون دراجات» في شرم الشيخ . ثم قالت .. قاد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ماراثون بالدراجات داخل مدينة شرم الشيخ، شارك فيه المئات من شباب العالم، صباح اليوم. والسؤال لماذا لم يقود الرئيس السسي مارثون في طريق  الدير الذي تعود الأرهابيون السلفيون على مهاجمة وقتل المسيحيين الأقباط  فيه أثناء ذهابهم لقضاء صلواتهم ؟ هل تعلم يافخامة الرئيس أن عهدكم  هو الاول في كل عهود رؤساء مصر السابقين الذي قتل فيها  مسيحيين أقباط على يد السلفية الوهابية وفجرت فيه الكنائس؟ وﻻ تقول لنا أخوان أن الإرهابيين هم فقط إخوان  لأن الأخوان إرتدوا الأن بمصر العباءة البديلة التى هى الأساس وهو عباءة السلفية الوهابية التى تحتضها الدولة المصرية وترعاها وتحافظ عليها وتغاير الحقائق وتستبدلها متناسية أن الأخوان والسلفيين وأحد ﻻ فرق لأن المنبع الفكرى وأحد وأعتقد أن فخامة الرئيس السيسي  يعلم هذا تماما لأنه أتى من خلفية إسلامية عسكرية وهذا أمرا معروف للقاصى والدانى وﻻ يستطيع مخلوق على الأرض إنكاره

ولقدأنتظرنا أملا في إحداث نغير حقيقى وتحويل مصر إلى دولة مدنية تفصل الدين عن السياسة ولهذا خرجنا في 30 يونيو مؤيدين منادين مهللين للسيسي رئيسا لمصر ولكنه للأسف  خيب أمال كل من خرجوا في ثورة 30 يونيو رافضين الدولة الدينية الأخوانية. فاذا بالرئيس السيسي بعد أن  ضمن وتمكن من  الجلوس على كرسى الرئاسة فإذا به يحول  مصر من دولة إخوانة إلى  دولة سلفية. وهذا هو الواقع المرير الذي يرفضه كل من ساندوا الرئيس السيسي كى يصبح رئيسا لمصر ولكنه للأسف أضاع أملنا جميعا وحول مصر إلى إمارة سلفية وهبية من الطراز الأول وأدعى أنه يحارب الارهاب. وهنا السؤال عن أى إرهاب تتحدثون وأنتم تدعمون المد  السلفي الوهابي التكفيرى الأرهابي الذي أنتشر بمصر كنار في القش؟!! لماذا يتعامل الرئيس السيسي مع السلفية الوهابية بمصر وكائنهم ملائكة على الأرض ؟ وهم في الاساس شياطين الارض

رسالتنا إلى فخامة الرئيس السيسي نذكره بأن من أوصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئاسة مصر هم أقباط مصر اللذين عجز  عن حماية أرواحهم . ففى الفترة الرئاسية الاولى والثانية كان فضل نجاح الرئيس السيسي يعود فقط إلى أقباط مصر. لأن كل أقباط مصر اللذين وصل تعدادهم كتعداد دولة داخل الدولة هم اللذين أنتخبوه واوصلوه إلى رئاسة مصر . ومن المعروف أن تعداد الأقباط بمصر يتراوح ما بين 15 إلى 20 مليون قبطى إن لم يكن أكثر لأن بمصر ﻻ توجد بها  إحصائية صادقة عن تعداد الأقباط فهم يحاولون طمث هويتهم الدينية المسيحية القبطة  وحقوقهم ولهذا ﻻ ينشرون الأعداد الرسمية الحقيقة.

نعلم أيضا أن هناك مسلمون أنتخبوا الرئيس السيسي في  الفترة الرئاسية الأولى والثانية ولكن لوﻻ تعداد الأقباط ونزولهم  للأنتخابات الرئاسية بالخارج والداخل لما كانت أصوات المسلمين وحدها أنجحت الرئيس السيسي وتلك حقيقة نقولها وﻻ تقبل الأنكار ومن ينكرها فهو ناكرا ﻻ نقول ناكرا للجميل  بل  ناكرا لوطنية أقباط مصر اللذين هم يمثلون شعب مصر الأصليين قبل الغزو العربي الإسلامي  وهم اللذين عانوا على مدار أكثر من 1000 عام من الأضطهاد الاسلامي ضدهم . وفي النهاية نرفض تماما تخازل الدولة المصرية في حماية ارواح أقباط مصر كما نرفض تماما قتل الناس ظلما . وهنا السؤال للاجهزة المصرية الشرطية التى أذاعت أنها قتلت 19 إرهابي دون الكشف عن هويتهم الدينية السياسية . ولكن السؤال طالما أنتم شطار هكذا ونجحتم في التعرف عليهم لماذا لم يتم القبض عليهم قبل وقوع الجريمة الارهابية على الأقباط؟

 ولماذا دائما نسمع بوقوع قتلة بعد حوادث الأرهاب على الأقباط مباشرتا دون أن يتم التحقيق معهم وتقديمهم للعدالة لينالوا العقاب القانونى الذي يحكم به القاضى وليس القتل بأيدى الشرطة لأن القتل دون أى تحقيقات قانونية هو في حد ذاته جريمة مخالفة لكل قوانين حقوق الأنسان وطمث لمعالم الحقيقة .  فمن المتعارف عليه دوليا أن الشرطى لو قتل أى إنسان  أ ثناء تأديته لوظيفته الشرطية حتى ولو كان دفاعا عن النفس لابد من التحقيق مع الشرطى للتعرف على الأسباب الحقيقة التى دفعته لأستخدام السلاح . فأرواح الناس ليست لعبه في أيادى الشرطة المصرية .وما أدرانا أن هوﻻ كانوا فعلا إرهابيين حقيقين أو أنها مجرد صور أرشيفية من جرائم إرهابية سابقة . أن الشك هذا يأتى لان الشرطة قتلت الجناة دون تحقيق كما تدعى في الوقت الذي كان يجب فيه سماع أعترافتهم وتعرف المصابين  الاقباط عليهم من اللذين شاهدوا الحادث الإرهابي ؟ أليس هذا هو الحق  والعدل .أن  الشرطة لم تقدمهم ليد العدالة القضائية بل  قتلتهم والقتل معناه الأخفاق في الوصول إلى الحقيقة . للأسف هناك  ثغرات عديدة كلها تؤكد عشوائية الاجهزة المصرية الأمينة الشرطية في التعامل مع المواطنين المصريين . ونحن أذا نطالب بالقبض على المتهمين والتحقيق معهم ذلك من أجل  ان ﻻ تتكرر تلك الحوادث الإرهابية .لأن فى حالة لو كان قتلا عشوائيا  ل19 مشتبهة فيهم لأسكات الأقباط أو الصحافة الدولية.  فهذا يعنى أن الجناة الحقيقيين ﻻ يزالون طلقا أحرار  وسيكررون نفس جريميتهم  الإرهابية بالأعتداء على الأقباط  وتلك هى الكارثة . والحل أن يقود الرئيس مارثوان  من القوات الشرطية أمام الطريق المؤدى إلى  الدير حتى يضمن الأقباط أن الامن سيتحرك بكل قوة لحماية الرئيس وبالتالى سيكون ذرعا قويا لحماية أرواح الاقباط أثناء ذهابهم للدير. أما المطالبة بأن يبلغ المسيحيين الشرطة قبل القيام بأى رحلات للدير فأنتم  وكائنكم تقولون لأوروبا أن مصر ليس بها  أمان كما أشعنا لكم.  وهذا سيقودنا إلى السؤال كيف أمنتم وجود شباب أجانب فى مؤتمر الشباب  وفشلتم في تأمين أرواح الاقباط؟

 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval