BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء حقيقة أردوغان وما خفي كان أعظم - سؤال جرئ وتعليق د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

حقيقة أردوغان وما خفي كان أعظم - سؤال جرئ وتعليق د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء
يواصل الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، دعم الإرهاب والدفاع عن إيواء عناصر الإخوان الهاربين فى بلاده، محاولاً تبرئة ساحتهم من العمليات الإرهابية التى تهدف لإسقاط الدولة، وأكد الرئيس التركى أنه لا يمكن التسامح مع الإخوان الموجودين فى تركيا، إن كانت لهم صلة بعمل إرهابى، قائلا، "ولكننا لم نر ولم نلحظ أى فعل من هذا القبيل". وطبعا هذا كذب لأن كلمة إخوان إو سلفية أو أى أسم شيطاني من التنظيمات الأسلامية ما هى إﻻ أقنعة يرتدوها لخفى إرهابهم ومعادتهم للمسيحيين واليهود وبالتالى فهم يكرهون أوروبا وأمريكا وكل الدول العلمانية.

إن أردوغان منذ توليه رئاسة تركيا وقبل أن يكون رئيسا لتريكا وهو يتلاعب بشعارات إسلامية ظاهرها   فكرى وباطنها أنه حول تركيا إلى معقل للتطرف والأرهاب الأسلامي . وﻻ أقول إسلامي سياسي وأسلامي معتدل  فكلاهما وأحد ولكن البعض يخجل من ذكر حقيقة الاسلام فالإسلام ونصوصه ووكل محتوى كتبه وتاريخه  يكرة  كل من هم ﻻ يؤمنون بالأسلام وفي المقدمة المسيحية واليهودية .والإسلاميون يكنون كل الشر والكراهية نح وكل معارضي الاسلام اللذين يعملون على كشف حقيقة الاسلام.

 إن كل الدول الاسلامية حكامها ديكتاتوريين حتى وإن كانوا ﻻ يرتدون زيا عسكريا فهم جميعا  لديم عنصرية دينية  إسلامية تجاه غير المسلم  وﻻ توجد بالدول الأسلامية أى عدالة أو مساواة تجاه المواطن المسيحى أو البهائى أو العلماني .وخير دليل  السعودية  ومصر وقطر وكل دوزل الخليج العربي وتركيا التى يحرض رئيسها أردوغان  الشعب التركى والشعوب المسلمة ضد الغرب.

والحقيقة أن الأسلام لم يقدم للمجتمع الدولى سوى الأرهاب والعنف والقهر والظلم ولم تقدم الدول الأسلامية أى نجاحات دولية لخدمة البشرية بدون تمييز دينى عنصري.  فهم يعتقدون أن اللة لمة يخلق سواهم كى يكنوا عصا  لكل من عصا وكائن اللة  أوكل إليهم دور العقاب لكل من ﻻ يؤمن بالأسلام والديكتاتورية . فصنعوا كل الحكام الاسلاميين من انفسهم  أنظمة إسلامية ديكتاتورية وكائنهم آلهة بالوكالة لله على أرضه قمة الظلم والأستعلاء على كل مسيحي ويهودي وعلماني . وأنظروا إلى أحوال كل الدول الأسلامية وبئس أحوال شعوبها والتفاوت الطبقى الدينى المتواجد بين شعوبها . وهنا السؤال أين هي  العدالة التى يتحدثون عنها ؟ والحقيقة أن الأسلام ﻻ يؤمن ﻻ بالدمقراطية وﻻ بالحريات وﻻ بقوانين حقوق الأنسان والطفل والمرأة . ولقد آن الاون لفضح مخططات زعماء الأسلاميين في العالم وهم  السعودية وإيران وتركيا وﻻ أقول قطر وحدها ولكن كل الدول التى تحمل في دساتريها قوانين إسلامية وتطلق على نفسها دول إسلامية فكلهم جميعا في حقبة وأحدة ولكنهم يتلونون للتحايل على الغرب وأمريكا ولكن الغرب وأمريكا ﻻ يغترون بالنفاق السياسي الأسلامي الذي يحمل في ظياته الكراهية والعداء لكل من هو غير مسلم



 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval