BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء السيسي سبق وأعلن أن امن دول الخليج العربي من أمن مصر واليوم نسأله وأين أمن الأقباط داخل مصر يا فخامة الرئيس؟تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

السيسي سبق وأعلن أن امن دول الخليج العربي من أمن مصر واليوم نسأله وأين أمن الأقباط داخل مصر يا فخامة الرئيس؟تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

بدايتا أرجو إلتماس العذر لى فانا ﻻ أستطيع أن أقول سوى كلمة  الحق ولن أخالف ضميرى الإنساني وﻻ ضميرى المهنى. ففي وقت سابق أعلن  السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحدى خطبه التى كان وﻻ زال يتقرب بها من
عرب الخليج والسعودية قائلا... أن أمن الخليج من أمن مصر!!وتلك حقا  كلمة ﻻ تنسا! واليوم نحن نسأله.. أين أمن أقباط مصر يا فخامة الرئيس؟ كيف لكم أن تتفاخرون بقدرتكم الفائقة الهائلة  على حماية أمن الخليج في الوقت الذي فشلتم فيه في حماية أمن الأقباط داخل مصر.!! إن من ﻻ يستطيع حماية أهل بيته ﻻ يمكنه حماية بيوت الأخرين!ّ

وليس لكم أى عذر يقبل أو يسمع أو حتى يطرح للنقاش فقد طفح الكيل من سلسة وعوداكم التى ﻻ تنتهى بالقضاء على الأرهاب والعكس هو الصحيح الارهاب هو الذي سيقضى على مسيحيومصر مع سبق الأصرار والترصد. ولو كنتم تريدون حماية أقباط مصر بدلا من حماية أمن دول الخليج وحمايتكم الشخصية وحماية أسر كبار رجال الدولة لكنتم نجحتم في حماية  أرواح الأطفال والنساء الابرياء اللذين يقتلون بمصر من أقباطها اللذين هم سكان مصر الأصليين  أصحاب الأرض والتاريخ.إن الخلل  الأمنى الذي بات وأضحا وكائنه متعمد لقتل الأقباط بهدف أفراغ مصر من كل المسيحيين اللذين يعيشون بها أصبح يقرأ وكائنه هدف ومخطط سياسي إسلامي مصري سعوديى كى  تصبح مصر مثل السعودية خالية  تماما من المسيحيين بعد أن خلت في السابق من اليهود المصريين. وبخطة إخلاء مصر من أقباطها هكذا تصبح السعودية ومصر  دولتان إسلاميتان وهابيتان سلفيتان أسما على مسمى.

للمرة المليار نؤكد على أن  إنتشار الأرهاب في مصر  هو صناعة دولة وليس أفراد . لأن المشكلة تكمن في الأساس في الأنظمة التعلمية المصرية الدينية  الإسلامية التى تدرس بالمدارس الأزهرية والمراحل الابتدائية بمصر . بالأضافة إلى دروس الدين الأسلامي المنتشرة بمساجد مصر من مشايخ السلفية والارهاب الاسلامى السياسي  للأطفال . وهكذا سممت الدولة المصرية عقول الأطفال بسم  فكر الاسلام السياسي الذي رسخته في عقول أطفال مصر  ليس اليوم وﻻ أمس ولكن منذ عهود مضت  وحتى كتابة تلك السطور .

وسنظل نؤكد أن طفل الأمس الذي تلقى التعليم الأزهرى في المدارس الارزهرية التى عملت وتعمل على نشر الأرهاب والتطرف إلى جانب  التعليم الديني المدرسى هما اللذان أفرزا  الأرهاب والتطرف في مصر .لأن طفل الأسم هو نفسه رجل اليوم الذي علمته الدولة  كيف يكره المسيحي واليهودى  وكيف يظل كارها كل من حولة تحت خداع وأكاذيب نظرية المؤامرة على مصر. تلك الأكاذيب التى عشنا فيها  بمصر منذ نعومة أظافرتنا ونحن نسمعها وندرسها في المدارس ونرأها في كل وسائل الأعلام المصرية المقروؤة والمسموعة والمرئية. فقد زرعوا في نفوس أطفال مصر أن العالم الأوروبي والأمريكان واليهود والكل يتأمر على مصر دولة وشعب . فكان أمرا طبيعيا أن  من تعلم في مدارس مصر ومساجدها الكراهية ﻻ يمكن أن يعرف معنى كلمة حب وﻻ كلمة سلام بل ويحارب كل من ينادى بالسلام لأنه تربى على العدوان والكراهية ونظرية المؤامرة متجاهلين نجاحات  الدول الأسيوية الاكثر تعدادا في السكان من مصر والفرق هو أنهم ليس لديهم ﻻ إسلام وﻻ أزهر ونظرية مؤامرة نشرها حكام مصر من أجل ثبيت أنفسهم عقود على مقاعد دولة الفرد الواحد والحكم العسكرى الذي ﻻ يغرف للحكم المدني شكلا وﻻ معنى وﻻ نظام. أننى أقول الحق ولتفعلوا ما تشاؤون ولكنى لن أخالف ضميرى الأنسانى والصحفي

إن حق دماء شهداء الأقباط معلق في رقبة شيخ الأزهر أولا والرئيس عبد الفتاح السيسي بالتساوي  . لأن مصر هى دولة الفرد الواحد مثلها مثل السعودية وإن كانت الديمقراطية بها شكلا وليست فعلا وﻻ موضوعا. وعن شيخ الازهر فقد أصبح الرجل الثاني بمصر بعد الرئيس إن لم يكن الرجل الأول.  وهكذا أغرقت مصر في تعاليم  الإسلام السياسي الأرهابي . ضف إلى هذا الغرق  المادة الثانية في دستور مصر التى تؤكد أن مصر دولة إسلامية إلى أخره . وطبعا من المعروف في التاريخ الأسلامي وكتب الفقة والسنة إلى أخره أن بلاد الأسلام ﻻ مكان فيها  لغير المسلمين . ومن هنا نشأت الحرب على اليهود والمسيحيين معا والهدف أفراغ المنطقة العربية من المسيحيين واليهود معا لأقامة الخلافة الاسلامية الخالية من كل الأديان عادا الاسلام  . نعم نحمل الرئيس السيسي وشيخ الازهر مسؤولية قتل الأقباط بمصر وقبل أن تحموا أمن  دول الخليج أحموا أرواح أقباط مصر ومسيحو الشرق الأوسط!!
 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval